محمد بن أبي محمد بن أبي المعالي ، ابن المقرون

له رواية

الاسم المختصر: محمد بن أبي محمد بن أبي المعالي اللوزي

الكنيةأبو شجاع
النسباللوزي , المقرئ , الْبَغْدَادِيُّ
تاريخ الميلاد510 هـ وبضع
تاريخ الوفاة597 هـ
عدد الأحاديث٤
عدد الأسانيد٤ إسناداً
توزيع الأسانيد
10 رواة (25%)11 رواة (75%)
موضعه في السند
موضع 9 (25%)موضع 10 (75%)
أشكال الاسم
أبو شجاع محمد بن أبي محمد بن أبي المعالي المعروف بابن المعروف المقرئ الخياطأبو شجاع محمد بن أبي محمد بن أبي المعالي المقرئ الخياطأبو شجاع محمد بن أبي محمد بن أبي المعالي بن المقرون المقرئأبو شجاع محمد بن المقرون المقرئ

ترجمة الراوي(2 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

محمد بن أبي محمد بن أبي المعالي بن المقرون ، أبو شجاع اللوزي ، نسبة إلى محلة اللوزية بشرقي بغداد ، المقرئ ، الرجل الصالح

الجزء 12 · الصفحة 1126

403 - محمد بن أبي محمد بن أبي المعالي بن المقرون ، أبو شجاع اللوزي ، نسبة إلى محلة اللوزية بشرقي بغداد ، المقرئ ، الرجل الصالح . قرأ القرآن على : أبي محمد سبط الخياط ، وأبي الكرم الشهرزوري بالروايات ، وسمع منهما ، ومن أبي الحسن بن عبد السلام ، وابن الصباغ ، وأبي الفتح عبد الله ابن البيضاوي ، وأبي الفضل الأرموي ، وجماعة . وروى الكثير ، وأقرأ الناس دهرًا ، حتى لقن الآباء والأبناء والأحفاد . وكان أمارًا بالمعروف ، نهاءً عن المنكر كثير الخير ، أقرأ كتاب الله نحوًا من ستين سنة ، وكان بصيرًا بالقراءات ، وكان يأكل من كسب يده ، ولا يأخذ من أحد شيئاً . توفي في سابع عشر ربيع الآخر . قال أبو عبد الله النجار : لقن خلقًا لا يحصون ، وحملت جنازته على الرؤوس ، وما رأيت جمعًا أكثر من جمع جنازته ، قال : وكان مستجاب الدعوة ، وقوراً . وقال الدبيثي : قرأنا عليه القراءات ، وسمعنا منه ، ونعم الشيخ كان ، ثم روى عنه حديثاً . وممن روى عنه الضياء ، وابن خليل ، واليلداني ، والنجيب عبد اللطيف ، والزين ابن عبد الدائم ، وبالإجازة : ابن أبي الخير ، والفخر ابن البخاري ، ودفن بصفة بشر الحافي .

سير أعلام النبلاء▼

ابْنُ الْمَقْرُونِ الْإِمَامُ الْقُدْوَةُ الْعَابِدُ ، شَيْخُ الْقُرَّاءِ أَبُو شُجَاعٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْمَعَالِي ، ابْنُ الْمَقْرُونِ ، الْبَغْدَادِيُّ ، اللَّوْزِيُّ ، مِنْ مَحَلَّةِ اللَّوْزِيَّةِ

الجزء 21 · الصفحة 324

170 - ابْنُ الْمَقْرُونِ الْإِمَامُ الْقُدْوَةُ الْعَابِدُ ، شَيْخُ الْقُرَّاءِ أَبُو شُجَاعٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْمَعَالِي ، ابْنُ الْمَقْرُونِ ، الْبَغْدَادِيُّ ، اللَّوْزِيُّ ، مِنْ مَحَلَّةِ اللَّوْزِيَّةِ . وُلِدَ سَنَةَ بِضْعَ عَشْرَةَ وَخَمْسِمِائَةٍ . وَجَوَّدَ الْقِرَاءَاتِ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ سِبْطِ الْخَيَّاطِ ، وَأَبِي الْكَرَمِ الشَّهْرُزُورِيِّ . وَسَمِعَ مِنْ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ السَّلَامِ كِتَابَ " الْجَعْدِيَّاتِ " بِكَمَالِهِ . وَقَرَأَهُ عَلَيْهِ الزَّيْنُ بْنُ عَبْدِ الدَّائِمِ . وَسَمِعَ مِنْ عَلِيِّ بْنِ الصَّبَّاغِ ، وَأَبِي الْفَتْحِ الْبَيْضَاوِيِّ ، وَسِبْطِ الْخَيَّاطِ ، وَأَبِي الْفَضْلِ الْأُرَمَوِيِّ ، وَعِدَّةٍ . وَرَوَى الْكَثِيرَ ، وَأَقْرَأَ الْكِتَابَ الْعَزِيزَ سِتِّينَ عَامًا ، وَكَانَ مُحَقِّقًا لِحُرُوفِهِ ، عَامِلًا بِحُدُودِهِ ، يَأْكُلُ مَنْ كَسْبِ يَدِهِ ، وَيَتَعَفَّفُ وَيَتَعَبَّدُ ، وَيَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ ، وَلَا يَخَافُ فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ . لَقَّنَ الْأَوْلَادَ وَالْآبَاءَ وَالْأَجْدَادَ . قَرَأَ عَلَيْهِ بِالرِّوَايَاتِ خَلْقٌ ، مِنْهُمْ : أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ الدُّبَيْثِيِّ ، وَقَالَ : نِعْمَ الشَّيْخُ . كَانَ دَفْنُهُ بِصُفَّةِ بِشْرٍ الْحَافِي . قُلْتُ : وَحَدَّثَ عَنْهُ : الشَّيْخُ الضِّيَاءُ ، وَابْنُ خَلِيلٍ ، وَالتَّقِيُّ الْيَلْدَانِيُّ ، وَالنَّجِيبُ الْحَرَّانِيُّ ، وَابْنُ عَبْدِ الدَّائِمِ ، وَآخَرُونَ . قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ : لَقَّنَ خَلْقًا لَا يُحْصَوْنَ ، وَحُمِلَتْ جِنَازَتُهُ عَلَى الرُّءُوسِ ، مَا رَأَيْتُ جَمْعًا أَكْثَرَ مِنْ جَمْعِ جَنَازَتِهِ . قَالَ : وَكَانَ مُسْتَجَابَ الدَّعْوَةِ ، وَقُورًا . مَاتَ فِي سَابِعَ عَشَرَ رَبِيعٍ الْآخِرِ سَنَةَ سَبْعٍ وَتِسْعِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ . قُلْتُ : وَمِنْ مَرْوِيَّاتِهِ : " الْجَمْعُ بَيْنَ الصَّحِيحَيْنِ " لِلْحُمَيْدِيِّ ، تَحَمَّلَهُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْغَنَوِيِّ عَنِ الْمُؤَلِّفِ ، قَرَأَهُ عَلَيْهِ الْعِزُّ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْغَنِيِّ سَنَةَ سِتٍّ . أَجَازَ مَرْوِيَّاتِهِ لِأَحْمَدَ بْنِ سَلَامَةَ ، وَعَلِيِّ بْنِ الْبُخَارِيِّ ، وَجَمَاعَةٍ .

الإمام القدوةالصالحنعم الشيخ كان

وروى الكثير ، وأقرأ الناس دهرا ، حتى لقن الآباء والأبناء والأحفاد . وكان أمارا بالمعروف ، نهاء عن المنكر كثير الخير ، أقرأ كتاب الله نحوا من ستين سنة ، وكان بصيرا بالقراءات ، وكان يأكل من كسب يده ، ولا يأخذ من أحد شيئا

وروى الكثير ، وأقرأ الكتاب العزيز ستين عاما ، وكان محققا لحروفه ، عاملا بحدوده ، يأكل من كسب يده ، ويتعفف ويتعبد ، ويأمر بالمعروف ، ولا يخاف في الله لومة لائم .

الإمام القدوة

الإمام القدوة العابد ، شيخ القراء

الصالح

الرجل الصالح

نعم الشيخ كان

وقال الدبيثي : قرأنا عليه القراءات ، وسمعنا منه ، ونعم الشيخ كان

قال أبو عبد الله النجار : لقن خلقا لا يحصون ، وحملت جنازته على الرؤوس ، وما رأيت جمعا أكثر من جمع جنازته ، قال : وكان مستجاب الدعوة ، وقورا

قال ابن النجار : لقن خلقا لا يحصون ، وحملت جنازته على الرءوس ، ما رأيت جمعا أكثر من جمع جنازته . قال : وكان مستجاب الدعوة ، وقورا

يروي في(1 كتاب)

التوزيع الموضوعي للأحاديث