محمد بن أبي محمد بن أبي المعالي ، ابن المقرون
الاسم المختصر: محمد بن أبي محمد بن أبي المعالي اللوزي
ترجمة الراوي(2 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
محمد بن أبي محمد بن أبي المعالي بن المقرون ، أبو شجاع اللوزي ، نسبة إلى محلة اللوزية بشرقي بغداد ، المقرئ ، الرجل الصالح
الجزء 12 · الصفحة 1126
403 - محمد بن أبي محمد بن أبي المعالي بن المقرون ، أبو شجاع اللوزي ، نسبة إلى محلة اللوزية بشرقي بغداد ، المقرئ ، الرجل الصالح . قرأ القرآن على : أبي محمد سبط الخياط ، وأبي الكرم الشهرزوري بالروايات ، وسمع منهما ، ومن أبي الحسن بن عبد السلام ، وابن الصباغ ، وأبي الفتح عبد الله ابن البيضاوي ، وأبي الفضل الأرموي ، وجماعة . وروى الكثير ، وأقرأ الناس دهرًا ، حتى لقن الآباء والأبناء والأحفاد . وكان أمارًا بالمعروف ، نهاءً عن المنكر كثير الخير ، أقرأ كتاب الله نحوًا من ستين سنة ، وكان بصيرًا بالقراءات ، وكان يأكل من كسب يده ، ولا يأخذ من أحد شيئاً . توفي في سابع عشر ربيع الآخر . قال أبو عبد الله النجار : لقن خلقًا لا يحصون ، وحملت جنازته على الرؤوس ، وما رأيت جمعًا أكثر من جمع جنازته ، قال : وكان مستجاب الدعوة ، وقوراً . وقال الدبيثي : قرأنا عليه القراءات ، وسمعنا منه ، ونعم الشيخ كان ، ثم روى عنه حديثاً . وممن روى عنه الضياء ، وابن خليل ، واليلداني ، والنجيب عبد اللطيف ، والزين ابن عبد الدائم ، وبالإجازة : ابن أبي الخير ، والفخر ابن البخاري ، ودفن بصفة بشر الحافي .
سير أعلام النبلاء▼
ابْنُ الْمَقْرُونِ الْإِمَامُ الْقُدْوَةُ الْعَابِدُ ، شَيْخُ الْقُرَّاءِ أَبُو شُجَاعٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْمَعَالِي ، ابْنُ الْمَقْرُونِ ، الْبَغْدَادِيُّ ، اللَّوْزِيُّ ، مِنْ مَحَلَّةِ اللَّوْزِيَّةِ
الجزء 21 · الصفحة 324
170 - ابْنُ الْمَقْرُونِ الْإِمَامُ الْقُدْوَةُ الْعَابِدُ ، شَيْخُ الْقُرَّاءِ أَبُو شُجَاعٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْمَعَالِي ، ابْنُ الْمَقْرُونِ ، الْبَغْدَادِيُّ ، اللَّوْزِيُّ ، مِنْ مَحَلَّةِ اللَّوْزِيَّةِ . وُلِدَ سَنَةَ بِضْعَ عَشْرَةَ وَخَمْسِمِائَةٍ . وَجَوَّدَ الْقِرَاءَاتِ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ سِبْطِ الْخَيَّاطِ ، وَأَبِي الْكَرَمِ الشَّهْرُزُورِيِّ . وَسَمِعَ مِنْ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ السَّلَامِ كِتَابَ " الْجَعْدِيَّاتِ " بِكَمَالِهِ . وَقَرَأَهُ عَلَيْهِ الزَّيْنُ بْنُ عَبْدِ الدَّائِمِ . وَسَمِعَ مِنْ عَلِيِّ بْنِ الصَّبَّاغِ ، وَأَبِي الْفَتْحِ الْبَيْضَاوِيِّ ، وَسِبْطِ الْخَيَّاطِ ، وَأَبِي الْفَضْلِ الْأُرَمَوِيِّ ، وَعِدَّةٍ . وَرَوَى الْكَثِيرَ ، وَأَقْرَأَ الْكِتَابَ الْعَزِيزَ سِتِّينَ عَامًا ، وَكَانَ مُحَقِّقًا لِحُرُوفِهِ ، عَامِلًا بِحُدُودِهِ ، يَأْكُلُ مَنْ كَسْبِ يَدِهِ ، وَيَتَعَفَّفُ وَيَتَعَبَّدُ ، وَيَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ ، وَلَا يَخَافُ فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ . لَقَّنَ الْأَوْلَادَ وَالْآبَاءَ وَالْأَجْدَادَ . قَرَأَ عَلَيْهِ بِالرِّوَايَاتِ خَلْقٌ ، مِنْهُمْ : أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ الدُّبَيْثِيِّ ، وَقَالَ : نِعْمَ الشَّيْخُ . كَانَ دَفْنُهُ بِصُفَّةِ بِشْرٍ الْحَافِي . قُلْتُ : وَحَدَّثَ عَنْهُ : الشَّيْخُ الضِّيَاءُ ، وَابْنُ خَلِيلٍ ، وَالتَّقِيُّ الْيَلْدَانِيُّ ، وَالنَّجِيبُ الْحَرَّانِيُّ ، وَابْنُ عَبْدِ الدَّائِمِ ، وَآخَرُونَ . قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ : لَقَّنَ خَلْقًا لَا يُحْصَوْنَ ، وَحُمِلَتْ جِنَازَتُهُ عَلَى الرُّءُوسِ ، مَا رَأَيْتُ جَمْعًا أَكْثَرَ مِنْ جَمْعِ جَنَازَتِهِ . قَالَ : وَكَانَ مُسْتَجَابَ الدَّعْوَةِ ، وَقُورًا . مَاتَ فِي سَابِعَ عَشَرَ رَبِيعٍ الْآخِرِ سَنَةَ سَبْعٍ وَتِسْعِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ . قُلْتُ : وَمِنْ مَرْوِيَّاتِهِ : " الْجَمْعُ بَيْنَ الصَّحِيحَيْنِ " لِلْحُمَيْدِيِّ ، تَحَمَّلَهُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْغَنَوِيِّ عَنِ الْمُؤَلِّفِ ، قَرَأَهُ عَلَيْهِ الْعِزُّ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْغَنِيِّ سَنَةَ سِتٍّ . أَجَازَ مَرْوِيَّاتِهِ لِأَحْمَدَ بْنِ سَلَامَةَ ، وَعَلِيِّ بْنِ الْبُخَارِيِّ ، وَجَمَاعَةٍ .
جرح وتعديل(3 عالم)
وروى الكثير ، وأقرأ الناس دهرا ، حتى لقن الآباء والأبناء والأحفاد . وكان أمارا بالمعروف ، نهاء عن المنكر كثير الخير ، أقرأ كتاب الله نحوا من ستين سنة ، وكان بصيرا بالقراءات ، وكان يأكل من كسب يده ، ولا يأخذ من أحد شيئا
وروى الكثير ، وأقرأ الكتاب العزيز ستين عاما ، وكان محققا لحروفه ، عاملا بحدوده ، يأكل من كسب يده ، ويتعفف ويتعبد ، ويأمر بالمعروف ، ولا يخاف في الله لومة لائم .
الإمام القدوة العابد ، شيخ القراء
الرجل الصالح
وقال الدبيثي : قرأنا عليه القراءات ، وسمعنا منه ، ونعم الشيخ كان
قال أبو عبد الله النجار : لقن خلقا لا يحصون ، وحملت جنازته على الرؤوس ، وما رأيت جمعا أكثر من جمع جنازته ، قال : وكان مستجاب الدعوة ، وقورا
قال ابن النجار : لقن خلقا لا يحصون ، وحملت جنازته على الرءوس ، ما رأيت جمعا أكثر من جمع جنازته . قال : وكان مستجاب الدعوة ، وقورا
