تسلسل الأحكام العلمية على بسر بن أرطاة العامري

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

مختلف في صحبته(5)
صحابي(3)
خرف(3)
له صحبة(2)
رجل سوء(1)
ذكره في الصحابة(1)
يشك في صحبته(1)
يقال : إن له صحبة(1)

حكم ابن حجر المختار: من صغار الصحابة

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(2 رأي)

وقال البخاري في التاريخ الصغير : حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد عن زياد عن ابن إسحاق قال : بعث معاوية بسر بن أرطاة سنة (39) فقدم المدينة فبايع ، ثم انطلق إلى مكة واليمن فقتل عبد الرحمن وقثم ابني عبيد الله بن عباس

وصرح البخاري في « تاريخه » وعبد الباقي بن قانع ، وأبو منصور الباوردي ، وأبو أحمد العسكري ، وأبو سليمان محمد بن عبد الله بن زبر في كتاب « الصحابة » : بأنه سمع من النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : « اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها » .

٣
القرن ٣ الهجري
(18 رأي)
الواقديت 207 هـ ، أو بعدها بقليلهـالتاسعة

وقال الواقدي : قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبسر صغير لم يسمع منه ، وحكى ابن عبد البر عن أحمد بن حنبل وابن معين نحو هذا

الواقديت 207 هـ ، أو بعدها بقليلهـالتاسعة

وذكره محمد بن سعد في الطبقة الخامسة ، قال : وأمه بنت الأبرص بن الحليس بن سيار ، قال : فولد بسر الوليد لأم ولد . قال محمد بن عمر : قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وبسر صغير ولم يسمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا في روايتنا . قال : وفي غير رواية محمد بن عمر أنه سمع من النبي صلى الله عليه وسلم وأدركه وروى عنه

الواقديت 207 هـ ، أو بعدها بقليلهـالتاسعة

وقال ابن سعد عن الواقدي : قبض النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وبسر صغير ، ولم يسمع من النبي صلى الله عليه وآله وسلم شيئا

الواقديت 207 هـ ، أو بعدها بقليلهـالتاسعة

وقال محمد بن سعد في موضع آخر : قال الواقدي : ولد قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين ، قبض النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو صغير ، وأنكر أن يكون روى عن النبي صلى الله عليه وسلم رواية أو سماعا . وغيره يقول : أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه وكان يسكن الشام وبقي إلى خلافة عبد الملك بن مروان .

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة

وذكره محمد بن سعد في الطبقة الخامسة ، قال : وأمه بنت الأبرص بن الحليس بن سيار ، قال : فولد بسر الوليد لأم ولد . قال محمد بن عمر : قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وبسر صغير ولم يسمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا في روايتنا . قال : وفي غير رواية محمد بن عمر أنه سمع من النبي صلى الله عليه وسلم وأدركه وروى عنه

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

ثنا عبد الرحمن بن أبي بكر ، ثنا عباس ، قال يحيى بن معين : أهل المدينة ينكرون أن يكون بسر بن أبي أرطأة سمع من النبي صلى الله عليه وسلم ، وأهل الشام يروون عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

. هذا إسناد شامي . وكان يحيى بن معين يقول : أهل المدينة ينكرون أن يكون بسر بن أرطاة سمع من النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال يحيى : بسر بن أرطاة رجل سوء . ( أخبرنا ) بذلك أبو عبد الله الحافظ ، ثنا أبو العباس ، ثنا العباس الدوري ، عن يحيى بن معين ( قال الشيخ ) : وإنما قال ذلك يحيى لما ظهر من سوء فعله في قتال أهل الحرة وغيره . والله أعلم

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
رجل سوء

[حدثنا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين قال : بسر بن أبي أرطاة رجل سوء]

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
رجل سوء

ثنا ابن حماد ، ثنا العباس بن محمد ، سمعت يحيى بن معين يقول : بسر بن أبي أرطأة رجل سوء .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
رجل سوء

وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : أهل المدينة ينكرون أن يكون بسر بن أبي أرطاة سمع من النبي صلى الله عليه وسلم وأهل الشام يروون عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : وسمعت يحيى يقول : كان بسر بن أبي أرطاة رجل سوء

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
رجل سوء

وقال الدوري عن ابن معين : أهل المدينة ينكرون أن يكون بسر سمع من النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وأهل الشام يروون عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم . قال : وسمعت يحيى يقول : كان بسر بن أرطاة رجل سوء

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال يحيى بن معين : مات النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو صغير

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال الواقدي : قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبسر صغير لم يسمع منه ، وحكى ابن عبد البر عن أحمد بن حنبل وابن معين نحو هذا

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
رجل سوء

قال ابن معين : رجل سوء ، أهل المدينة ينكرون صحبته

خليفة بن خياطت 240 هـ أو 246 هـهـالعاشرة
خرف

وقال خليفة : مات في ولاية عبد الملك بن مروان ، وقد خرف

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال الواقدي : قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبسر صغير لم يسمع منه ، وحكى ابن عبد البر عن أحمد بن حنبل وابن معين نحو هذا

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

وصرح البخاري في « تاريخه » وعبد الباقي بن قانع ، وأبو منصور الباوردي ، وأبو أحمد العسكري ، وأبو سليمان محمد بن عبد الله بن زبر في كتاب « الصحابة » : بأنه سمع من النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : « اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها » .

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
له صحبة

- بسر بن أبي أرطاة واسم أبي أرطاة عمير له صحبة ، القرشي الشامي ويكنى أبا عبد الرحمن . روى عنه : جنادة بن أبي أمية ، وأيوب بن ميسرة بن حلبس الجبلاني ، سمعت أبي يقول ذلك

٤
القرن ٤ الهجري
(20 رأي)
الطبرىت 310هـهـ

وقال أبو جعفر محمد بن جرير الطبري في « المذيل معرفة الصحابة » : كان أشد العرب

علي بن الحسين المسعوديت 345 هــ ، أو : 346 هـهـ
خرف

قلت : حكى المسعودي في مروج الذهب أن عليا دعا على بسر أن يذهب عقله لما بلغه قتله ابني عبيد الله بن العباس ، وأنه خرف ، ومات في أيام الوليد بن عبد الملك سنة (86)

ذكره في الصحابة

وقال ابن يونس : بسر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، شهد فتح مصر ، واختط بها ، وكان من شيعة معاوية ، وكان معاوية وجهه إلى اليمن والحجاز في أول سنة (40) ، وأمره أن يتقرى من كان في طاعة علي فيوقع بهم ففعل بمكة والمدينة واليمن أفعالا قبيحة ، وقد ولي البحر لمعاوية ، وكان قد وسوس في آخر أيامه

صحابي

وقال ابن يونس : كان من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم ، شهد فتح مصر ، واختط بها ، وكان من شيعة معاوية ،

صحابي

وقال أبو سعيد بن يونس : بسر بن أبي أرطاة يكنى أبا عبد الرحمن من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم شهد فتح مصر واختط بها ، وكان من شيعة معاوية بن أبي سفيان وشهد مع معاوية صفين وكان معاوية وجهه إلى اليمن والحجاز في أول سنة أربعين وأمره أن يتقرى من كان في طاعة علي فيوقع بهم ففعل بمكة ، والمدينة ، واليمن أفعالا قبيحة ، وقد ولي البحر لمعاوية ، وكان قد وسوس في آخر أيامه فكان إذا لقي إنسانا ، قال : أين شيخي أين عثمان ويسل سيفه ، فلما رأوا ذلك جعلوا له في جفنه سيفا من خشب ، وكان إذا ضرب به لم يضر ، حدث عنه أهل مصر وأهل الشام وتوفي بالشام في آخر أيام معاوية ، وله عقب ببغداد والشام .

ابن قانعت 351 هـ ، أو 354 هـهـ

وصرح البخاري في « تاريخه » وعبد الباقي بن قانع ، وأبو منصور الباوردي ، وأبو أحمد العسكري ، وأبو سليمان محمد بن عبد الله بن زبر في كتاب « الصحابة » : بأنه سمع من النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : « اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها » .

ابن السكنت 353هـهـ

قال ابن السكن : مات وهو خرف

ابن حبانت 354 هـهـ

وقال ابن حبان : كان يلي لمعاوية الأعمال ، وكان إذا دعا ربما استجيب له ، وله أخبار شهيرة في الفتن لا ينبغي التشاغل بها

ابن حبانت 354 هـهـ

وقال ابن حبان في الصحابة : من قال ابن أرطاة فقد وهم . وقال في صحيحه : سمعت عبد الله بن سلم يقول : سمعت هشام بن عمار يقول : سمعت محمد بن أيوب بن ميسرة بن حلبس يقول : سمعت أبي يقول : سمعت بسر بن أبي أرطاة يقول : سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول : اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها ، الحديث

ابن حبانت 354 هـهـ
مختلف في صحبته

مختلف في صحبته ، وله عن النبي - صلى الله عليه وسلم - حديثان ، أحدهما في جامع الترمذي ، وسنن أبي داود ، والنسائي ، وعنده فيه أنه قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ولذلك أثبت ابن حبان ، والدارقطني ، وغيرهما له الصحبة

ابن حبانت 354 هـهـ

وكان إذا دعا ربما استجيب له،

ابن عديت 365 هـهـ
يشك في صحبته

وقال أبو أحمد بن عدي : مشكوك في صحبته للنبي صلى الله عليه وسلم ولا أعرف له إلا هذين الحديثين وأسانيده من أسانيد الشام ومصر لا أرى بإسناديه هذين بأسا .

ابن عديت 365 هـهـ
يشك في صحبته

وقال ابن عدي : مشكوك في صحبته ، ولا أعرف له إلا هذين الحديثين

ابن عديت 365 هـهـ
يشك في صحبته

قال الشيخ : وبسر بن أبي أرطاة مشكوك في صحبته للنبي صلى الله عليه وسلم لا أعرف له إلا هذين الحديثين ، وأسانيده من أسانيد الشام ومصر ، ولا أرى بإسناد هذين بأسا

وصرح البخاري في « تاريخه » وعبد الباقي بن قانع ، وأبو منصور الباوردي ، وأبو أحمد العسكري ، وأبو سليمان محمد بن عبد الله بن زبر في كتاب « الصحابة » : بأنه سمع من النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : « اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها » .

وصرح البخاري في « تاريخه » وعبد الباقي بن قانع ، وأبو منصور الباوردي ، وأبو أحمد العسكري ، وأبو سليمان محمد بن عبد الله بن زبر في كتاب « الصحابة » : بأنه سمع من النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : « اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها » .

الدارقطنيت 385 هـهـ
له صحبة

وقال الدارقطني : له صحبة ولم تكن له استقامة بعد النبي صلى الله عليه وسلم

الدارقطنيت 385 هـهـ
مختلف في صحبته

مختلف في صحبته ، وله عن النبي - صلى الله عليه وسلم - حديثان ، أحدهما في جامع الترمذي ، وسنن أبي داود ، والنسائي ، وعنده فيه أنه قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ولذلك أثبت ابن حبان ، والدارقطني ، وغيرهما له الصحبة

الدارقطنيت 385 هـهـ
له صحبة

وقال الدارقطني : له صحبة

الدارقطنيت 385 هـهـ
له صحبة

وقال الدارقطني : له صحبة ، ولم يكن له استقامة بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم

٦
القرن ٦ الهجري
(2 رأي)
ابن عساكرت 571 هـهـ

قال أبو القاسم : سكن دمشق وشهد صفين مع معاوية . وكان على رجالة أهل دمشق وداره بدرب الشعارين وولاه معاوية اليمن وكانت له بها آثار غير محمودة ، وقيل : إنه خرف قبل موته

ابن عساكرت 571 هـهـ

قال ابن عساكر : سكن دمشق ، وشهد صفين مع معاوية ، وكان على الرجالة ، ولاه معاوية اليمن ، وكانت له بها آثار غير محمودة ، وقيل إنه خرف قبل موته

٨
القرن ٨ الهجري
(5 رأي)
المزيت 742 هــهـ
مختلف في صحبته

وهذا يرد قول المزي مختلف في صحبته ، ويرد ما ذكره - أيضا - أنه لما مات النبي صلى الله عليه وسلم كان صغيرا ، لأن من يرسله عمر لفتح مصر سنة عشرين عونا لعمرو كيف يتصور أن يكون عند الوفاة صغيرا ؟ . وفي قول المزي روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثين نظر . لتقدم ثلاثة أحاديث ذكرناها له ولو تتبعنا ذلك لوجدنا أكثر ولله الحمد

الذهبىت 748 هـهـ
صحابي

صحابي

الذهبىت 748 هـهـ
خرف

خرف

الذهبىت 748 هـهـ
يقال : إن له صحبة

قيل : له صحبة

مغلطايت 761 هـهـ
مختلف في صحبته

وهذا يرد قول المزي مختلف في صحبته ، ويرد ما ذكره - أيضا - أنه لما مات النبي صلى الله عليه وسلم كان صغيرا ، لأن من يرسله عمر لفتح مصر سنة عشرين عونا لعمرو كيف يتصور أن يكون عند الوفاة صغيرا ؟ . وفي قول المزي روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثين نظر . لتقدم ثلاثة أحاديث ذكرناها له ولو تتبعنا ذلك لوجدنا أكثر ولله الحمد

٩
القرن ٩ الهجري
(3 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
مختلف في صحبته

مختلف في صحبته ، فقال أهل الشام : سمع من النبي صلى الله عليه وسلم وهو صغير

ابن حجرت 852 هـهـ
مختلف في صحبته

مختلف في صحبته

ابن حجرت 852 هـهـ
صحابي

من صغار الصحابة