تسلسل الأحكام العلمية على حديج بن معاوية بن حديج الجعفي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: صدوق يخطئ
وقال أبو داود : كان زهير لا يعتد بحديج أخيه . قال الآجري : وقال : مرة لا يرضى حديجا
وقال الآجري ، عن أبي داود : كان زهير لا يرضى حديجا
وقال ابن سعد : كان ضعيفا في الحديث
وقال محمد بن سعد في كتاب «الطبقات الكبير» : كان ضعيفا في الحديث
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ليس بشيء
وفي «كتاب الدوري » عن يحيى : ليس بشيء ضعيف
وقال ابن معين : ليس بشيء
ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أحمد بن أبي يحيى ، سمعت يحيى بن معين يقول : حديج بن معاوية ضعيف ليس بشيء
ذكر ابن أبي بكر ، عن عباس ، عن يحيى ، قال حديج أخو زهير ليس بشيء
حدثنا عبد الرحمن ، قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : حديج بن معاوية ليس بشيء
قال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : لا أعلم إلا خيرا
وفي «سؤالات المروروذي » : قيل لأبي عبد الله كيف حديج ؟ قال : لا أدري كيف هو ؟ فقيل له : إنه حدث عن أبي إسحاق ، عن البراء أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يسلم عن يمينه وعن يساره . فقال أبو عبد الله : هذا منكر .
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل قال : قلت لأبي : حديج ؟ قال : لا أعلم إلا خيرا
وقال أبو جعفر العقيلي : قال أحمد بن حنبل : حديثه منكر ، وكان أخوه زهير لا يحدث بحديث حديج
قال أحمد : لا أعلم إلا خيرا
وقال البخاري : يتكلمون في بعض حديثه
وقال البخاري في «تاريخه» - ونسبه رحيليا - : روى عنه ابن يونس وأبو داود ، وليس بالقوي
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : حديج بن معاوية بن الرحيل أخو زهير يتكلمون في بعض حديثه ، سمع أبا إسحاق ، روى عنه أحمد بن يونس وأبو داود
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : محل خديج الصدق ، وليس مثل أخويه ، في بعض حديثه صنعة ، يكتب حديثه
وقال أبو حاتم : محله الصدق ، وليس مثل أخيه ، في بعض حديثه ضعف ، يكتب حديثه
وقال أبو حاتم : محله الصدق ، وليس مثل أخويه في بعض حديثه ضعف ، يكتب حديثه
وقال البزار : سيئ الحفظ
وقال النسائي : ليس بالقوي
وقال النسائي : ضعيف
وقال النسائي - فيما أخبرني محمد بن العباس عنه - قال : حديج بن معاوية ليس بالقوي
وذكره أبو العرب والساجي في «جملة الضعفاء»
وفي كتاب أبي محمد بن الجارود : ليس بشيء ، وفي موضع آخر يتكلمون في بعض حديثه
سمعت أبا عروبة يقول : زهير وحديج والرحيل إخوة ، وحديج ضعيف
وذكره أبو العرب والساجي في «جملة الضعفاء»
وقال أبو حاتم بن حبان : منكر الحديث كثير الوهم على قلة روايته
وقال ابن حبان : منكر الحديث كثير الوهم على قلة روايته
قال ابن عدي : وهذا أيضا يرويه حديج عن أبي إسحاق ، ولحديج أحاديث غير ما ذكرته عن مشايخه ، وعامة أحاديثه ينفرد بها عمن يروي عنه ، وأرجو أنه لا بأس به لأني لم أر له حديثا منكرا قد جاوز الحد
قال ابن عدي : وهذا لا أعلم يرويه عن أبي إسحاق غير حديج ، ولا أعلم لأبي إسحاق عن أشعث بن سوار غير هذا الحديث
قال ابن عدي : وهذه الأحاديث ، عن أبي إسحاق ، يروي ذلك حديج عنه ، وإن كان بعد ذلك شورك فيه عن أبي إسحاق
وقال الدارقطني : غلب عليه الوهم
وذكره أبو حفص بن شاهين في «جملة الثقات» ، وكذلك الحاكم النيسابوري
قال أبو الحسن الدارقطني في كتاب «الضعفاء الكبير» : غلب عليه الوهم
وذكر أبو عبد الله الحاكم في «تاريخ نيسابور» : أن زهيرا أخاه كان لا يحتج به
وذكره أبو حفص بن شاهين في «جملة الثقات» ، وكذلك الحاكم النيسابوري
وقال ابن ماكولا : ليس بقوي
مجهول