تسلسل الأحكام العلمية على يونس بن عبيد

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ثقة(5)
الثقة(1)
ثقة ثبت(1)
ثقة كثير الحديث(1)
ثقة مشهور(1)
كان من سادات أهل زمانه عبادة وفضلا وورعا ونسكا وصلابة في السنة وشدة على أهل البدع(1)
أثبت من(1)
من العلماء العاملين(1)

حكم ابن حجر المختار: ثقة ثبت فاضل ورع

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(2 رأي)
سفيان بن حسين المعلمت قال ابن سعد : في خلافة المهدي ، وقال ابن خراش : مع المهدي ، وقال ابن حبان : في ولاية هارونهـالسابعة
الثقة

وقال سفيان بن حسن : حدثني الثقة يونس بن عبيد

وبه ، قال : حدثني غسان بن المفضل ، قال : حدثني عبد الملك بن موسى جار كان ليونس ، قال : ما رأيت رجلا قط أكثر استغفارا من يونس ، كان يرفع طرفه إلى السماء ويستغفر ، ويرفع طرفه إلى السماء ويستغفر ، مرتين

٢
القرن ٢ الهجري
(14 رأي)
أيوب السختيانيت 130 هـ ، أو 131 هـ ، أو 132 هـ ، ويقال : 124 هـ ، ويقال : 125 هـ ، ويقال : 129 هـهـالخامسة

وبه ، قال : حدثني ابن زنجويه ، قال : حدثنا ابن عائشة ، قال : حدثنا شيخ لنا يكنى أبا زكريا ، قال : التقى يونس وأيوب ، فلما ولى ، يعني يونس ، قال أيوب : قبح الله العيش بعدك

أيوب السختيانيت 130 هـ ، أو 131 هـ ، أو 132 هـ ، ويقال : 124 هـ ، ويقال : 125 هـ ، ويقال : 129 هـهـالخامسة

وقال ابن عائشة عن شيخ له : التقى يونس وأيوب فلما ولى يونس قال أيوب : قبح الله العيش بعدك

يونس بن عبيدت 138هـ ، أو 139هـ ، أو 140هـهـالخامسة

وقال سعيد بن عامر : قال يونس بن عبيد : هان علي أن آخذ ناقصا وغلبني أن أعطي راجحا

يونس بن عبيدت 138هـ ، أو 139هـ ، أو 140هـهـالخامسة

وقال محمد بن سعد : قال يونس بن عبيد : ما كتبت شيئا قط

سلمة بن علقمة التميميت 139 هـهـالسادسة

وقال حبان بن هلال ، عن السكن بن المغيرة البزاز : بلغني عن سلمة بن علقمة قال : جالست يونس بن عبيد فما استطعت أن آخذ عليه كلمة

سلمة بن علقمة التميميت 139 هـهـالسادسة

وقال سلمة بن علقمة : جالست يونس بن عبيد فما استطعت أن آخذ عليه كلمة

سلمة بن علقمة التميميت 139 هـهـالسادسة

نا عبد الرحمن ، نا عمر بن شبة ، نا حبان ، نا سكن البزاز قال : بلغني عن سلمة بن علقمة قال : جالست يونس بن عبيد ، فما أستطيع أن آخذ عليه كلمة

هشام بن حسان العتكيت 146هـ ، أو 147هـ ، أو 148هـهـالسادسة

وقال مخلد بن حسين عن هشام بن حسان : ما رأيت أحدا يطلب بعلمه الله تعالى إلا يونس بن عبيد

هشام بن حسان العتكيت 146هـ ، أو 147هـ ، أو 148هـهـالسادسة

وبه ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثني هارون بن عبد الله ، قال : حدثنا أبو أسامة عن مخلد بن حسين ، عن هشام بن حسان ، قال : ما رأيت أحدا يطلب بالعلم وجه الله إلا يونس بن عبيد ، وابن عون اجتمعا فتذاكرا الحلال والحرام ، فكلاهما قال : ما أعلم في مالي درهما حلالا

سلام بن أبي مطيع الخزاعيت قال البخاري ، عن محمد بن محبوب : 164 هـ ، وقال الترمذي : 167 هـ ، وقال خليفة بن خياط ، وأبو الحسين بن قانع : 173 هـهـالسابعة

وبه ، قال : حدثني محمد بن منصور أبو عبد الله ، قال : حدثنا سعيد بن عامر ، عن سلام بن أبي مطيع أبو غيره ، قال : ما كان يونس بأكثرهم صلاة ولا صوما ، ولكن لا والله ما حضر حق من حقوق الله إلا وهو متهيئ له

سلام بن أبي مطيع الخزاعيت قال البخاري ، عن محمد بن محبوب : 164 هـ ، وقال الترمذي : 167 هـ ، وقال خليفة بن خياط ، وأبو الحسين بن قانع : 173 هـهـالسابعة

وقال سعيد بن عامر عن سلام بن أبي مطيع أو غيره قال : ما كان يونس بأكثرهم صلاة ولا صوما ، ولكن لا والله ما حضر حق من حقوق الله سبحانه وتعالى إلا وهو متهيئ له

حماد بن زيدت 177 هـ ، وقيل 179 هـهـمن كبار الثامنة

وقال عارم عن حماد بن زيد : كان يونس بن عبيد يحدثنا ثم يستغفر ثلاثا

حماد بن زيدت 177 هـ ، وقيل 179 هـهـمن كبار الثامنة

وقال محمد بن الفضل عارم ، عن حماد بن زيد : كان يونس بن عبيد يحدث ثم يقول : استغفر الله استغفر الله ثلاثا

يزيد بن زريع العيشيت 182 هـ ، وقيل : 183 هـ .هـالثامنة .

قال : وحدثنا عبيد الله بن عمر عن يزيد بن زريع قال : ما منعني أن أحمل عن يونس أكثر مما حملت عنه إلا أني لم أكتب عنه إلا ما قال : سمعت أو سألت أو حدثنا الحسن

٣
القرن ٣ الهجري
(30 رأي)

وقال غسان بن المفضل قال : حدثني عبد الملك بن موسى وكان جاره قال : ما رأيت رجلا قط كان أشد استغفارا من يونس

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ثقة كثير الحديث

قال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث ، قال : ما كتبت شيئا قط ، ومات سنة أربعين ومائة ، فحمله بنو العباس على أعناقهم

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ثقة كثير الحديث

وذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من أهل البصرة ، وقال : كان ثقة كثير الحديث

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال أحمد ، وابن معين ، والنسائي : ثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين قال : يونس بن عبيد ثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال عثمان الدارمي : قلت لابن معين : يونس أحب إليك في الحسن أو حميد ؟ فقال : كلاهما

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال أبو طالب عن أحمد بن حنبل ، وإسحاق بن منصور عن يحيى بن معين ، وأبو عبد الرحمن النسائي : ثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيى بن معين : يونس بن عبيد أحب إليك في الحسن أو حميد ، يعني الطويل ؟ فقال : كلاهما

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

فتأملنا ما روي في هذا الباب من حديث أبي هريرة الذي بدأنا بذكره فيه ، فوجدنا الذي فيه : من أتبع على مليء فليتبع ، فأشكل علينا المراد بذلك الإتباع ما هو ، فأوضحه لنا ما في حديث ابن عمر الذي ثنينا بذكرنا إياه في هذا الباب : إذا أحلت على مليء فاتبعه . فعقلنا بذلك أنه إنما أراد بذلك الإتباع الإحالة بما له من الدين على من يحال به عليه من الأغنياء ، غير أنا وجدنا يحيى بن معين قد تكلم في حديث ابن عمر هذا ، وذكر أن يونس بن عبيد لم يسمع من نافع . كما حدثنا ابن أبي داود قال : قال لي يحيى بن معين في حديث يونس بن عبيد عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما : مطل الغني ظلم ، قال يحيى : قد سمعته عن هشيم ، ولم يسمعه يونس من نافع ، قال لنا ابن أبي داود : قلت ليحيى : لم يسمع يونس من نافع شيئا ؟ قال : بلى ، ولكن هذا الحديث خاصة لم يسمعه يونس من نافع . قال : فتأملنا ما قاله يحيى في ذلك فوجدناه جوابا لما سأله ابن أبي داود عنه من : مطل الغني ظلم ، فأجابه يحيى عنه بما أجابه عنه فيه ، ثم وجدنا في حديث معلى وهو النهاية في الثبت ، عن هشيم في هذا الحديث قال : أنبأنا يونس بن عبيد ، قال : حدثنا نافع ، عن ابن عمر رضي الله عنهما كما قد ذكرناه عن أبي أمية في هذا الباب . فعقلنا بذلك أن الذي أراده يحيى مما نفى سماع يونس إياه من نافع هو : مطل الغني ظلم ، لا ما فيه سوى ذلك من قوله : إذا أحلت على مليء فاتبعه ، والله أعلم بحقيقة الأمر في ذلك . ثم طلبنا ما في هذا الحديث من الفقه فوجدنا أهل العلم جميعا يذهبون في الحوالة إلى أنها تحويل ما كان للمحتال على المحيل إلى المحتال عليه ، لا يختلفون في ذلك ، غير زفر والقاسم بن معن فإنهما كانا يقولان : إن الحوالة كالكفالة وكالضمان وكالحمالة ، وأن للمحتال أن يطالب كل واحد من محيله ومن المحتال عليه بما له ، وكان في قول النبي صلى الله عليه وسلم : من أحيل على مليء فليتبع ، ما قد دفع ذلك إليه ؛ ولأنه موجود في اللغة من قول الناس : لي على فلان كذا ، وفلان كفيل لي به ، أو ضمين لي به ، أو حميل لي به ، فيكون في ذلك ذكره أن الشيء الذي له على الذي كان له عليه أصله ، كما كان له عليه قبل الضمان ، وقبل الحمالة ، وقبل الكفالة ، ولم نجدهم يقولون : لي على فلان كذا ، وفلان حويل لي به ، ولا لي على فلان كذا ، فأحالني به على فلان ، إنما يقولون : كان لي على فلان كذا ، فأحالني به على فلان ، فدل ذلك أن الحوالة معها تحويل المال عن من كان عليه إلى من أحال به عليه ، وأن الكفالة والحمالة والضمان بخلاف ذلك . ثم وجدنا أهل العلم يختلفون في هذه الحوالة بم تكون ؟ فطائفة منهم تقول : هي بالحوالة على من يحال عليه كان عليه مثل ذلك المال أو لم يكن ، وممن قال ذلك : أبو حنيفة وأصحابه والشافعي ، وطائفة منهم تقول : لا تكون الحوالة إلا بدين مثلها للمحيل على المحتال عليه ، وممن قال : ذلك مالك بن أنس ، ولم نجد في حديث النبي صلى الله عليه وسلم تفريقا بين حوالة بمال للمحيل على المحتال عليه مثله ، وبين حوالة لا شيء معها للمحيل على المحتال عليه ، فلم يجز أن نفرق بين ما قد جمع النبي صلى الله عليه وسلم بينه إلا بتفريق منه صلى الله عليه وسلم بين ذلك . ثم وجدناهم يختلفون في الحوالة على من لا يعلم المحتال بفقره ، وقد أحيل عليه على أنه مليء ، فتقول طائفة منهم : له أن يرجع بماله على المحيل وتبطل الحوالة منهم مالك وتقول الطائفة الأخرى منهم : ليس له أن ينقض الحوالة ، والحوالة كما هي ، وممن قال بذلك أبو حنيفة ، غير أن أبا يوسف ومحمدا قد قالا : إذا قضى القاضي بتفليسه ، عاد المحتال بالمال على المحيل ؛ فكان ما قاله مالك رحمه الله في ذلك أحسن مما قاله أبو حنيفة والشافعي رحمهما الله فيه ، وكان ما قاله أبو يوسف ومحمد في ذلك قريبا مما قاله مالك فيه . ثم وجدناهم يختلفون في توى المال على المحتال عليه بموته معدما ، فتقول طائفة منهم : يرجع المحتال بما له على المحيل ، وممن قال بذلك أبو حنيفة - رحمه الله - وأصحابه ، وتقول طائفة منهم : لا يرجع المحتال على المحيل ، والتوى من ماله قط ، وممن يقول ذلك مالك والشافعي رحمهما الله . فتأملنا ذلك لنعلم ما القول فيه ، فوجدنا الحوالة فيها تعويض المحتال من ذمة المحيل ذمة المحتال عليه ، فصار ذلك في معنى بيع ذمة بذمة ، وكان مثل ذلك تعويض الذي عليه المال من ماله الذي له عليه عبدا يبيعه إياه به ، فيكون ماله قد تحول من ذمة الذي كان عليه إلى العبد المبيع به فصار فيه . ثم وجدنا العبد يموت بعد ذلك فيكون موته من مال بائعه ، ويرجع المال الذي كان له على الذي كان عليه ، فكان مثل ذلك توى ذمة المحتال عليه ، يرجع بذلك المال الذي كان فيها إلى الذمة التي أعطيت عوضا بها . فإن قال قائل : فإن مذهب مالك رحمه الله في العبد المبيع إذا مات في يد بائعه أن يموت من مال مبتاعه ، وإن لم يقبضه . قيل له : فمن قوله في الطعام المبيع كيلا إذا توى في يد بائعه أنه يتوى من ماله لا من مال مبتاعه ، ولا فرق في القياس بين هذا وبين ما قبله ، وفيما ذكرنا دليل على ما وصفنا ، والله عز وجل نسأله التوفيق

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال يحيى بن معين وأبو حاتم : لم يسمع منه شيئا

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال ابن أبي خيثمة : قلت لابن معين : سمع يونس من نافع ؟ قال : لا ،

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

نا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق فيما كتب إلي قال : نا عثمان [ بن سعيد ] قال : قلت ليحيى بن معين : يونس بن عبيد أحب إليك في الحسن ؟ أو حميد ، يعني الطويل ؟ فقال : كلاهما

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
أثبت من

نا عبد الرحمن ، ثنا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال : علي - يعني ابن المديني - : يونس أثبت في الحسن من ابن عون

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وقال ابن المديني : يونس بن عبيد أثبت في الحسن من ابن عون

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
أثبت من

وقال علي ابن المديني : يونس بن عبيد أثبت في الحسن من ابن عون

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ثقة

وقال أحمد ، وابن معين ، والنسائي : ثقة

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ثقة

وقال أبو طالب عن أحمد بن حنبل ، وإسحاق بن منصور عن يحيى بن معين ، وأبو عبد الرحمن النسائي : ثقة

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

قال أحمد بن حنبل : لم يسمع من نافع شيئا . إنما سمع من ابن نافع عن أبيه

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ثقة

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : قال أحمد بن حنبل : يونس بن عبيد ثقة

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أحمد ، وأبو حاتم : لم يسمع من نافع شيئا

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

وقال الترمذي : قال البخاري : ما أراه من نافع ولا أعرف ليونس من عطاء بن أبي رباح سماعا

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

قال العلائي : وقال البخاري : روى عن عطاء بن أبي رباح ، ولا أعرف له سماعا منه

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : يونس بن عبيد أحب إلي في الحسن من قتادة ؛ لأن يونس من أصحاب الحسن ، وقتادة ليس من أقران يونس ، ويونس أحب إلي من هشام بن حسان

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو زرعة : يونس بن عبيد أحب إلي في الحسن من قتادة ؛ لأن يونس من أصحاب الحسن ، وقتادة ليس من أقران يونس ، ويونس أحب إلي من هشام بن حسان

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو زرعة : يونس أحب إلي في الحسن من قتادة ؛ لأن يونس من أصحاب الحسن وقتادة ليس من أقران يونس ، ويونس أحب إلي من هشام بن حسان ، وكذا قال أبو حاتم ، وزاد : هو ثقة أكبر من سليمان التيمي ولا يبلغ التيمي منزلة يونس

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو زرعة : يونس أحب إلي في الحسن من قتادة ؛ لأن يونس من أصحاب الحسن وقتادة ليس من أقران يونس ، ويونس أحب إلي من هشام بن حسان ، وكذا قال أبو حاتم ، وزاد : هو ثقة أكبر من سليمان التيمي ولا يبلغ التيمي منزلة يونس

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال أحمد ، وأبو حاتم : لم يسمع من نافع شيئا

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ثقة

وقال أبو حاتم : ثقة ، وهو أحب إلي من هشام بن حسان وأكبر من سليمان التيمي ، ولا يبلغ التيمي منزلة يونس بن عبيد

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال يحيى بن معين وأبو حاتم : لم يسمع منه شيئا

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو حاتم مرة : يقال بينه وبين نافع رجل

٤
القرن ٤ الهجري
(8 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ثقة

وقال أبو طالب عن أحمد بن حنبل ، وإسحاق بن منصور عن يحيى بن معين ، وأبو عبد الرحمن النسائي : ثقة

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ

وصفه النسائي بالتدليس،

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ثقة

وقال أحمد ، وابن معين ، والنسائي : ثقة

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن يونس بن عبيد فقال : ثقة . ويونس أحب إلي من هشام بن حسان ، وهو أكثر من سليمان التيمي ، ولا يبلغ التيمي منزلة يونس

ابن حبانت 354 هـهـ
كان من سادات أهل زمانه عبادة وفضلا وورعا ونسكا وصلابة في السنة وشدة على أهل البدع

وقال ابن حبان في " الثقات ": كان من سادات أهل زمانه علما وفضلا وحفظا وإتقانا وسنة وبغضا لأهل البدع مع التقشف الشديد والفقه في الدين والحفظ الكثير

ابن حبانت 354 هـهـ

ولم يسمع من أنس شيئا

ابن حبانت 354 هـهـ

وكان يونس -رحمة الله عليه- من سادات أهل زمانه علما وفضلا وحفظا وإتقانا وسنة وبغضا لأهل البدع ، وهؤلاء أربع أنفس بالبصرة هم الذين أظهروا السنة بها مع التقشف الشديد والفقه في الدين والحفظ الكثير والمباينة لأهل البدع : عبد الله بن عون ويونس بن عبيد وأيوب السختياني وسليمان التيمي

الدارقطنيت 385 هـهـ

وكذا ذكره السلمي عن الدارقطني

٨
القرن ٨ الهجري
(2 رأي)
المزيت 742 هــهـ

رأى إبراهيم النخعي ، وأنس بن مالك ، وسعيد بن جبير

الذهبىت 748 هـهـ
من العلماء العاملين

من العلماء العاملين الأثبات

٩
القرن ٩ الهجري
(3 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
ثقة ثبت

ثقة ثبت فاضل ورع

ابن حجرت 852 هـهـ
ثقة مشهور

من حفاظ البصرة، ثقة مشهور

ابن حجرت 852 هـهـ

رأى أنسا