تسلسل الأحكام العلمية على يعقوب بن حميد بن كاسب المدني
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: صدوق ، ربما وهم .
وقال الدوري عن ابن معين : ليس بشيء . وقال في موضع آخر عنه : ليس بثقة ، قلت : من أين قلت ذاك ؟ قال : لأنه محدود ، قلت : أليس هو في سماعه ثقة ؟ قال : بلى
قلت : وحكى ابن أبي خيثمة عن ابن معين كقصة الدوري معه ... مرة واحدة ، وما به بأس لولا أنه سفيه
ثنا ابن أبي بكر وابن حماد قالا : ثنا عباس عن يحيى ، قال : ابن كاسب ليس بشيء
قال مضر بن محمد عن ابن معين : ثقة
نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين [ يقول ] ، وذكر ابن كاسب فقال : ليس بثقة . قلت : من أين قلت ذاك ؟ قال : لأنه محدود . قلت : أليس هو في سماعه ثقة ؟ قال : بلى
قال مضر بن محمد الأسدي ، عن يحيى بن معين : ثقة
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ليس بشيء . وقال في موضع آخر : ليس بثقة . قلت : من أين قلت ذلك ؟ قال : لأنه محدود . قلت : أليس هو في سماعه ثقة ؟ قال : بلى
وفي كتابي بخطي ، عن عبد الله بن إسحاق المدائني ، ثنا نصر بن محمد ، سألت يحيى بن معين ، عن يعقوب بن حميد بن كاسب فقال : ثقة
نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري أنه سأل يحيى بن معين عن يعقوب بن كاسب فقال : ليس بشيء
قال ابن أبي خيثمة : وقلت لمصعب الزبيري : إن ابن معين يقول في ابن كاسب : إن حديثه لا يجوز لأنه محدود ، فقال : بئس ما قال ، إنما حده الطالبيون في التحامل ، وابن كاسب ثقة مأمون صاحب حديث ، وكان من أمناء القضاة زمانا
وقال عباس العنبري : يوصل الحديث
سمعت القاسم بن عبد الله بن مهدي يقول : قلت لأبي مصعب الزهري حين أردت فراقه : بمن توصيني بمكة ، وعمن أكتب بها ؟ قال : عليك بشيخنا أبو يوسف يعقوب بن حميد بن كاسب
وقال القاسم بن عبد الله بن مهدي : قلت لأبي مصعب : بمن توصيني بمكة ، وعمن أكتب بها ؟ فقال : عليك بشيخنا أبي يوسف يعقوب بن حميد بن كاسب
قال أبو حاتم : ضعيف ، وقال غيره : صاحب مناكير ، وقال البخاري : لم تر إلا خيرا ، هو في الأصل صدوق
وقال البخاري : لم نرى إلا خيرا هو في الأصل صدوق
وقال البخاري : لم نر إلا خيرا ، هو في الأصل صدوق
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت عنه أبا زرعة فحرك رأسه . قلت : كان صدوقا في الحديث ؟ فقال : لهذا شروط
وقال في حديث رواه بن كاسب : قلبي لا يسكن على بن كاسب .
نا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عن يعقوب بن كاسب فحرك رأسه . قلت : كان صدوقا في الحديث ؟ قال : هذا شروط (317 م 6) . وقال في حديث رواه يعقوب : قلبي لا يسكن على ابن كاسب
وقال ابن أبي حاتم : قلت لأبي زرعة : ثقة ؟ فحرك رأسه ، قلت : كان صدوقا في الحديث ؟ قال : لهذا شروط ، وقال أيضا : قلبي لا يسكن على ابن كاسب
وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث
قال أبو حاتم : ضعيف ، وقال غيره : صاحب مناكير ، وقال البخاري : لم تر إلا خيرا ، هو في الأصل صدوق
قال العقيلي عن زكريا بن يحيى الحلواني : رأيت أبا داود السجستاني قد جعل حديث يعقوب بن كاسب ، وقايات :على ظهور كتبه ، فسألته عنه ، فقال : رأينا في "مسنده" أحاديث أنكرناها ، فطالبناه بالأصول ، فدافعنا ، ثم أخرجها بعد ، فوجدنا الأحاديث في الأصول مغيرة بخط طري ، كانت مراسيل فأسندها وزاد فيها
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : هو ضعيف الحديث
وقال صالح جزرة : تكلم فيه بعض الناس
وقال الحاكم أبو عبد الله : لم يتكلم فيه أحد بحجة ، وناظرني شيخنا أبو أحمد الحافظ ، يعني الحاكم صاحب الكنى ، وذكر أن البخاري روى عنه في الصحيح ، فقلت : إنما روى عن يعقوب بن محمد الزهري ، وثبت أبو أحمد على ما قال . انتهى ، وبذلك جزم أبو إسحاق الحبال ، وأبو عبد الله بن منده وغيرهما
وقال النسائي : ليس بشيء . وقال في موضع آخر : ليس بثقة
وقال النسائي : يعقوب بن حميد بن كاسب ليس بشيء
وقال القاسم بن عبد الله بن مهدي : قلت لأبي مصعب الزهري حين أردت فراقه : بمن توصيني بمكة ، وعمن أكتب بها ؟ فقال : عليك بشيخنا أبي يوسف يعقوب بن حميد بن كاسب
وقال مسلمة : ثقة سكن مكة وتوفي سنة إحدى وأربعين
وكان ممن يحفظ من جمع وصنف واعتمد على حفظه فربما أخطأ في الشيء بعد الشيء ، وليس خطأ الإنسان في شيء يهم فيه ما لم يفحش ذلك منه بمخرجه عن الثقات إذا تقدمت عدالته
وذكره ابن حبان في الثقات وقال : كان يحفظ ممن جمع وصنف ، ربما أخطأ في الشيء بعد الشيء
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال : كان يحفظ ممن جمع وصنف ، ربما أخطأ في الشيء بعد الشيء
وقال أبو أحمد بن عدي : لا بأس به وبرواياته ، وهو كثير الحديث ، كثير الغرائب ، وكتبت " مسنده " عن القاسم بن مهدي ، وفيه من الغرائب والنسخ والأحاديث العزيزة وشيوخ من أهل المدينة من لا يروي عنهم غيره ، و" مسند " ابن كاسب صنفه على الأبواب ، وإذا نظرت إلى " مسنده " علمت أنه جماع للحديث ، صاحب حديث
وقال ابن عدي : لا بأس به وبرواياته ، وهو كثير الحديث ، كثير الغرائب ، وكتبت مسنده عن القاسم بن عبد الله بن مهدي ، وفيه من الغرائب والنسخ والأحاديث العزيزة ، وشيوخ من أهل المدينة من لا يروي عنهم غيره ، وإذا نظرت إلى مسنده علمت أنه جماع للحديث ، صاحب حديث
ويعقوب بن حميد بن كاسب لا بأس به وبرواياته ، وهو كثير الحديث كثير الغرائب ، وكتبت مسنده ، عن القاسم بن مهدي ؛ لأنه لزمه بوصية أبي مصعب إياه أن يكتب عنه بمكة ، فكتب عنه المسند ، وفيه من الغرائب والنسخ والأحاديث العزيزة ، وشيوخ من أهل المدينة يروي عنهم ابن كاسب ، ولا يروي غيره عنهم ، ومسند ابن كاسب صنفه على الأبواب ، وإذا نظرت إلى مسنده علمت أنه جماع للحديث ، صاحب حديث
وقال الحاكم أبو عبد الله : لم يتكلم فيه أحد بحجة ، وناظرني شيخنا أبو أحمد الحافظ ، يعني الحاكم صاحب الكنى ، وذكر أن البخاري روى عنه في الصحيح ، فقلت : إنما روى عن يعقوب بن محمد الزهري ، وثبت أبو أحمد على ما قال . انتهى ، وبذلك جزم أبو إسحاق الحبال ، وأبو عبد الله بن منده وغيرهما
وقال الحاكم أبو عبد الله : لم يتكلم فيه أحد بحجة ، وناظرني شيخنا أبو أحمد الحافظ ، يعني الحاكم صاحب الكنى ، وذكر أن البخاري روى عنه في الصحيح ، فقلت : إنما روى عن يعقوب بن محمد الزهري ، وثبت أبو أحمد على ما قال . انتهى ، وبذلك جزم أبو إسحاق الحبال ، وأبو عبد الله بن منده وغيرهما
روى عنه : البخاري في أفعال العباد ، وروى في الصلح ، وفي فضل من شهد بدرا من صحيحه عن يعقوب غير منسوب عن إبراهيم بن سعد ، فقيل : إنه يعقوب بن حميد هذا ، وقيل : يعقوب بن إبراهيم الدورقي ، وقيل : يعقوب بن محمد الزهري ، وقيل : يعقوب بن إبراهيم بن سعد ، والأول أشبه وباقي الأقوال محتملة إلا الأخير ، فإن البخاري لم يلق يعقوب بن إبراهيم بن سعد
صدوق ، ربما وهم