تسلسل الأحكام العلمية على يعقوب بن حميد بن كاسب المدني

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ليس بثقة(2)
ليس بشيء(2)
هو في الأصل صدوق(2)
ثقة(2)
صدوق الحديث(1)
صدوق ، ربما وهم(1)
ضعيف(1)
لا بأس به(1)
لا بأس به وبرواياته ، وهو كثير الحديث ، كثير الغرائب(1)
الحافظ(1)
يوصل الحديث(1)
تكلم فيه(1)
ثقة مأمون(1)
ذكره ابن حبان في الثقات(1)

حكم ابن حجر المختار: صدوق ، ربما وهم .

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٣
القرن ٣ الهجري
(25 رأي)
يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بثقة

وقال الدوري عن ابن معين : ليس بشيء . وقال في موضع آخر عنه : ليس بثقة ، قلت : من أين قلت ذاك ؟ قال : لأنه محدود ، قلت : أليس هو في سماعه ثقة ؟ قال : بلى

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
لا بأس به

قلت : وحكى ابن أبي خيثمة عن ابن معين كقصة الدوري معه ... مرة واحدة ، وما به بأس لولا أنه سفيه

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بشيء

ثنا ابن أبي بكر وابن حماد قالا : ثنا عباس عن يحيى ، قال : ابن كاسب ليس بشيء

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

قال مضر بن محمد عن ابن معين : ثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بثقة

نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين [ يقول ] ، وذكر ابن كاسب فقال : ليس بثقة . قلت : من أين قلت ذاك ؟ قال : لأنه محدود . قلت : أليس هو في سماعه ثقة ؟ قال : بلى

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

قال مضر بن محمد الأسدي ، عن يحيى بن معين : ثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بثقة

وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ليس بشيء . وقال في موضع آخر : ليس بثقة . قلت : من أين قلت ذلك ؟ قال : لأنه محدود . قلت : أليس هو في سماعه ثقة ؟ قال : بلى

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وفي كتابي بخطي ، عن عبد الله بن إسحاق المدائني ، ثنا نصر بن محمد ، سألت يحيى بن معين ، عن يعقوب بن حميد بن كاسب فقال : ثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بشيء

نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري أنه سأل يحيى بن معين عن يعقوب بن كاسب فقال : ليس بشيء

ثقة مأمون

قال ابن أبي خيثمة : وقلت لمصعب الزبيري : إن ابن معين يقول في ابن كاسب : إن حديثه لا يجوز لأنه محدود ، فقال : بئس ما قال ، إنما حده الطالبيون في التحامل ، وابن كاسب ثقة مأمون صاحب حديث ، وكان من أمناء القضاة زمانا

عباس بن عبد العظيم العنبريت 240 هـ ، أو : 246 هـهـ
يوصل الحديث

وقال عباس العنبري : يوصل الحديث

أحمد بن أبي بكر العوفىت 242 هـهـالعاشرة

سمعت القاسم بن عبد الله بن مهدي يقول : قلت لأبي مصعب الزهري حين أردت فراقه : بمن توصيني بمكة ، وعمن أكتب بها ؟ قال : عليك بشيخنا أبو يوسف يعقوب بن حميد بن كاسب

أحمد بن أبي بكر العوفىت 242 هـهـالعاشرة

وقال القاسم بن عبد الله بن مهدي : قلت لأبي مصعب : بمن توصيني بمكة ، وعمن أكتب بها ؟ فقال : عليك بشيخنا أبي يوسف يعقوب بن حميد بن كاسب

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
هو في الأصل صدوق

قال أبو حاتم : ضعيف ، وقال غيره : صاحب مناكير ، وقال البخاري : لم تر إلا خيرا ، هو في الأصل صدوق

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
هو في الأصل صدوق

وقال البخاري : لم نرى إلا خيرا هو في الأصل صدوق

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
هو في الأصل صدوق

وقال البخاري : لم نر إلا خيرا ، هو في الأصل صدوق

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت عنه أبا زرعة فحرك رأسه . قلت : كان صدوقا في الحديث ؟ فقال : لهذا شروط

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

وقال في حديث رواه بن كاسب : قلبي لا يسكن على بن كاسب .

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
صدوق الحديث

نا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عن يعقوب بن كاسب فحرك رأسه . قلت : كان صدوقا في الحديث ؟ قال : هذا شروط (317 م 6) . وقال في حديث رواه يعقوب : قلبي لا يسكن على ابن كاسب

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

وقال ابن أبي حاتم : قلت لأبي زرعة : ثقة ؟ فحرك رأسه ، قلت : كان صدوقا في الحديث ؟ قال : لهذا شروط ، وقال أيضا : قلبي لا يسكن على ابن كاسب

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ضعيف

وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
هو في الأصل صدوق

قال أبو حاتم : ضعيف ، وقال غيره : صاحب مناكير ، وقال البخاري : لم تر إلا خيرا ، هو في الأصل صدوق

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

قال العقيلي عن زكريا بن يحيى الحلواني : رأيت أبا داود السجستاني قد جعل حديث يعقوب بن كاسب ، وقايات :على ظهور كتبه ، فسألته عنه ، فقال : رأينا في "مسنده" أحاديث أنكرناها ، فطالبناه بالأصول ، فدافعنا ، ثم أخرجها بعد ، فوجدنا الأحاديث في الأصول مغيرة بخط طري ، كانت مراسيل فأسندها وزاد فيها

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ضعيف

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : هو ضعيف الحديث

صالح جزرةت 293 هـهـ
تكلم فيه

وقال صالح جزرة : تكلم فيه بعض الناس

٤
القرن ٤ الهجري
(11 رأي)

وقال الحاكم أبو عبد الله : لم يتكلم فيه أحد بحجة ، وناظرني شيخنا أبو أحمد الحافظ ، يعني الحاكم صاحب الكنى ، وذكر أن البخاري روى عنه في الصحيح ، فقلت : إنما روى عن يعقوب بن محمد الزهري ، وثبت أبو أحمد على ما قال . انتهى ، وبذلك جزم أبو إسحاق الحبال ، وأبو عبد الله بن منده وغيرهما

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ليس بثقة

وقال النسائي : ليس بشيء . وقال في موضع آخر : ليس بثقة

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ليس بشيء

وقال النسائي : يعقوب بن حميد بن كاسب ليس بشيء

وقال القاسم بن عبد الله بن مهدي : قلت لأبي مصعب الزهري حين أردت فراقه : بمن توصيني بمكة ، وعمن أكتب بها ؟ فقال : عليك بشيخنا أبي يوسف يعقوب بن حميد بن كاسب

ثقة

وقال مسلمة : ثقة سكن مكة وتوفي سنة إحدى وأربعين

ابن حبانت 354 هـهـ

وكان ممن يحفظ من جمع وصنف واعتمد على حفظه فربما أخطأ في الشيء بعد الشيء ، وليس خطأ الإنسان في شيء يهم فيه ما لم يفحش ذلك منه بمخرجه عن الثقات إذا تقدمت عدالته

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في الثقات وقال : كان يحفظ ممن جمع وصنف ، ربما أخطأ في الشيء بعد الشيء

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال : كان يحفظ ممن جمع وصنف ، ربما أخطأ في الشيء بعد الشيء

ابن عديت 365 هـهـ
لا بأس به وبرواياته ، وهو كثير الحديث ، كثير الغرائب

وقال أبو أحمد بن عدي : لا بأس به وبرواياته ، وهو كثير الحديث ، كثير الغرائب ، وكتبت " مسنده " عن القاسم بن مهدي ، وفيه من الغرائب والنسخ والأحاديث العزيزة وشيوخ من أهل المدينة من لا يروي عنهم غيره ، و" مسند " ابن كاسب صنفه على الأبواب ، وإذا نظرت إلى " مسنده " علمت أنه جماع للحديث ، صاحب حديث

ابن عديت 365 هـهـ
لا بأس به وبرواياته ، وهو كثير الحديث ، كثير الغرائب

وقال ابن عدي : لا بأس به وبرواياته ، وهو كثير الحديث ، كثير الغرائب ، وكتبت مسنده عن القاسم بن عبد الله بن مهدي ، وفيه من الغرائب والنسخ والأحاديث العزيزة ، وشيوخ من أهل المدينة من لا يروي عنهم غيره ، وإذا نظرت إلى مسنده علمت أنه جماع للحديث ، صاحب حديث

ابن عديت 365 هـهـ
لا بأس به وبرواياته ، وهو كثير الحديث ، كثير الغرائب

ويعقوب بن حميد بن كاسب لا بأس به وبرواياته ، وهو كثير الحديث كثير الغرائب ، وكتبت مسنده ، عن القاسم بن مهدي ؛ لأنه لزمه بوصية أبي مصعب إياه أن يكتب عنه بمكة ، فكتب عنه المسند ، وفيه من الغرائب والنسخ والأحاديث العزيزة ، وشيوخ من أهل المدينة يروي عنهم ابن كاسب ، ولا يروي غيره عنهم ، ومسند ابن كاسب صنفه على الأبواب ، وإذا نظرت إلى مسنده علمت أنه جماع للحديث ، صاحب حديث

٥
القرن ٥ الهجري
(2 رأي)
الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ

وقال الحاكم أبو عبد الله : لم يتكلم فيه أحد بحجة ، وناظرني شيخنا أبو أحمد الحافظ ، يعني الحاكم صاحب الكنى ، وذكر أن البخاري روى عنه في الصحيح ، فقلت : إنما روى عن يعقوب بن محمد الزهري ، وثبت أبو أحمد على ما قال . انتهى ، وبذلك جزم أبو إسحاق الحبال ، وأبو عبد الله بن منده وغيرهما

وقال الحاكم أبو عبد الله : لم يتكلم فيه أحد بحجة ، وناظرني شيخنا أبو أحمد الحافظ ، يعني الحاكم صاحب الكنى ، وذكر أن البخاري روى عنه في الصحيح ، فقلت : إنما روى عن يعقوب بن محمد الزهري ، وثبت أبو أحمد على ما قال . انتهى ، وبذلك جزم أبو إسحاق الحبال ، وأبو عبد الله بن منده وغيرهما

٨
القرن ٨ الهجري
(2 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ

والبخاري في الصلح : حدثنا يعقوب ، حدثنا إبراهيم بن سعد ، فهو هو ، ولا يجوز أن يكون يعقوب بن محمد الزهري ، ولا يعقوب الدورقي

الذهبىت 748 هـهـ
الحافظ

الحافظ

٩
القرن ٩ الهجري
(2 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ

روى عنه : البخاري في أفعال العباد ، وروى في الصلح ، وفي فضل من شهد بدرا من صحيحه عن يعقوب غير منسوب عن إبراهيم بن سعد ، فقيل : إنه يعقوب بن حميد هذا ، وقيل : يعقوب بن إبراهيم الدورقي ، وقيل : يعقوب بن محمد الزهري ، وقيل : يعقوب بن إبراهيم بن سعد ، والأول أشبه وباقي الأقوال محتملة إلا الأخير ، فإن البخاري لم يلق يعقوب بن إبراهيم بن سعد

ابن حجرت 852 هـهـ
صدوق ، ربما وهم

صدوق ، ربما وهم