محمد بن يحيى بن مندة : إبراهيم بن الوليد بن سندة بن بطة بن أستندار بن جهار بخت
الاسم المختصر: محمد بن يحيى بن مندة
ترجمة الراوي(2 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
محمد بن يحيى بن منده بن الوليد العبدي ، أبو عبد الله الأصبهاني الحافظ
الجزء 7 · الصفحة 44
64 - محمد بن يحيى بن منده بن الوليد العبدي ، أبو عبد الله الأصبهاني الحافظ . رحل ، وسمع : أبا كريب ، وعبد الله بن معاوية الجمحي ، وهناد بن السري ، وسفيان بن وكيع ، ولوينا ، وموسى بن عبد الرحمن بن مهدي ، ومحمد بن عصام . وقال أبو الشيخ : كان أستاذ شيوخنا وإمامهم . روى عنه : أحمد بن علي بن الجارود . وكان ينازع أبا مسعود أحمد بن الفرات في حداثته . وروى عنه أيضا : أبو أحمد العسال ، وأبو إسحاق بن حمزة ، والطبراني ، وعبد الله بن أحمد والد أبي نعيم ، وأبو الشيخ . وحفظ حديث الثوري . واسم منده : إبراهيم . وكان محمد بن يحيى من أوعية العلم .
سير أعلام النبلاء▼
ابْنُ مَنْدَه الْإِمَامُ الْكَبِيرُ الْحَافِظُ الْمُجَوِّدُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ مَنْدَه ، وَاسْمُ مَنْدَه : إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ سَنْدَةَ بْنِ بُطَّةَ بْنِ أُسْتُنْدَارَ بْنِ جَهَارْبُخْتَ الْعَبْدِيُّ مَوْلَاهُمُ الْأَصْبَهَانِيُّ ، جَدُّ صَاحِبِ التَّصَانِيفِ الْحَافِظِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدٍ
الجزء 14 · الصفحة 188
107 - ابْنُ مَنْدَه الْإِمَامُ الْكَبِيرُ الْحَافِظُ الْمُجَوِّدُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ مَنْدَه ، وَاسْمُ مَنْدَه : إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ سَنْدَةَ بْنِ بُطَّةَ بْنِ أُسْتُنْدَارَ بْنِ جَهَارْبُخْتَ الْعَبْدِيُّ مَوْلَاهُمُ الْأَصْبَهَانِيُّ ، جَدُّ صَاحِبِ التَّصَانِيفِ الْحَافِظِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدٍ . وُلِدَ فِي حُدُودِ الْعِشْرِينَ وَمِائَتَيْنِ فِي حَيَاةِ جَدِّهِمْ مَنْدَه . سَمِعَ إِسْمَاعِيلَ بْنَ مُوسَى السُّدِّيَّ ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُعَاوِيَةَ الْجُمَحِيَّ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ سُلَيْمَانَ لُوَيْنَ ، وَأَبَا كُرَيْبٍ مُحَمَّدَ بْنَ الْعَلَاءِ ، وَهَنَّادَ بْنَ السَّرِيِّ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ بَشَّارٍ ، وَأَبَا سَعِيدٍ الْأَشَجَّ ، وَأَحْمَدَ بْنَ الْفُرَاتِ ، وَطَبَقَتَهُمْ بِالْكُوفَةِ وَالْبَصْرَةِ وَأَصْبَهَانَ ، وَجَمَعَ وَصَنَّفَ . حَدَّثَ عَنْهُ : الْقَاضِي أَبُو أَحْمَدَ الْعَسَّالُ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ ، وَأَبُو الشَّيْخِ ، وَأَبُو إِسْحَاقَ بْنُ حَمْزَةَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ ، وَوَلَدُهُ إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ مِنْ شُيُوخِ أَبِي نُعَيْمٍ الْحَافِظِ ، الَّذِينَ لَقِيَهُمْ بِأَصْبَهَانَ . وَكَانَ يُنَازِعُ الْحَافِظَ أَحْمَدَ بْنَ الْفُرَاتِ ، وَيُذَاكِرُهُ ، وَيُرَادِدُهُ وَهُوَ شَابٌّ . قَالَ أَبُو الشَّيْخِ فِي " تَارِيخِهِ " : هُوَ أُسْتَاذُ شُيُوخِنَا وَإِمَامُهُمْ ، أَدْرَكَ سَهْلَ بْنَ عُثْمَانَ . قُلْتُ : سَهْلٌ مِنْ شُيُوخِ مُسْلِمٍ ، مَاتَ سَنَةَ نَيِّفٍ وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ . قَالَ أَبُو الشَّيْخِ : وَمَاتَ ابْنُ مَنْدَه فِي رَجَبَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلَاثِ مِائَةٍ . أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْمُقْرِئُ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْحَافِظِ أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ السَّلَفِيِّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ الْحَافِظِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ مَنْدَه ، أَخْبَرَنَا أَبِي وَعَمَّايَ قَالُوا : أَخْبَرَنَا أَبُونَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، أَخْبَرَنَا أَبِي ، حَدَّثَنِي أَبِي ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَنْبَسَةَ ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ ، عَنْ بَحِيرٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ، عَنْ أَبِي زِيَادٍ ، قَالَ : سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ أَكْلِ الْبَصَلِ ، فَقَالَتْ : آخِرُ طَعَامٍ أَكَلَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِيهِ بَصَلٌ . هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ صَالِحُ الْإِسْنَادِ ، رَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فِي مُسْنَدِهِ عَنْ حَيْوَةَ بْنِ شُرَيْحٍ عَنْ بَقِيَّةَ . أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ : أَخْبَرَنَا ابْنُ خَلِيلٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَكَارِمِ التَّيْمِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ مَنْدَه ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي النَّضْرِ ، حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَقِيلٍ الثَّقَفِيُّ ، حَدَّثَنَا مُجَالِدٌ ، حَدَّثَنَا عَوْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ عُتْبَةَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : مَا مَاتَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى قَرَأَ وَكَتَبَ . قُلْتُ : لَمْ يَرِدْ أَنَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَتَبَ شَيْئًا ، إِلَّا مَا فِي " صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ " مِنْ أَنَّهُ يَوْمَ صُلْحِ الْحُدَيْبِيَةِ كَتَبَ اسْمَهُ " مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ " . وَاحْتَجَّ بِذَلِكَ الْقَاضِي أَبُو الْوَلِيدِ الْبَاجِيُّ وَقَامَ عَلَيْهِ طَائِفَةٌ مِنْ فُقَهَاءِ الْأَنْدَلُسِ بَالْإِنْكَارِ ، وَبَدَّعُوهُ حَتَّى كَفَّرَهُ بَعْضُهُمْ . وَالْخَطْبُ يَسِيرٌ ، فَمَا خَرَجَ عَنْ كَوْنِهِ أُمِّيًّا بِكِتَابَةِ اسْمِهِ الْكَرِيمِ ، فَجَمَاعَةٌ مِنَ الْمُلُوكِ مَا عَلِمُوا مِنَ الْكِتَابَةِ سِوَى مُجَرَّدِ الْعَلَامَةِ ، وَمَا عَدَّهُمُ النَّاسُ بِذَلِكَ كَاتِبِينَ ، بَلْ هُمْ أُمِّيُّونَ ، فَلَا عِبْرَةَ بِالنَّادِرِ ; وَإِنَّمَا الْحُكْمُ لِلْغَالِبِ ، وَاللَّهُ - تَعَالَى - فَمِنْ حِكْمَتِهِ لَمْ يُلْهِمْ نَبِيَّهُ تَعَلُّمَ الْكِتَابَةِ ، وَلَا قِرَاءَةَ الْكُتُبِ حَسْمًا لِمَادَّةِ الْمُبْطِلِينَ ، كَمَا قَالَ تَعَالَى : وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ وَمَعَ هَذَا فَقَدِ افْتَرَوْا وَقَالُوا : أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ فَانْظُرْ إِلَى قِحَةِ الْمُعَانِدِ ، فَمَنِ الَّذِي كَانَ بِمَكَّةَ وَقْتَ الْمَبْعَثِ يَدْرِي أَخْبَارَ الرُّسُلِ وَالْأُمَمِ الْخَالِيَةِ ؟ مَا كَانَ بِمَكَّةَ أَحَدٌ بِهَذِهِ الصِّفَةِ أَصْلًا . ثُمَّ مَا الْمَانِعُ مِنْ تَعَلُّمِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كِتَابَةَ اسْمِهِ وَاسْمِ أَبِيهِ مَعَ فَرْطِ ذَكَائِهِ ، وَقُوَّةِ فَهْمِهِ ، وَدَوَامِ مُجَالَسَتِهِ لِمَنْ يَكْتُبُ بَيْنَ يَدَيْهِ الْوَحْيَ وَالْكُتُبَ إِلَى مُلُوكِ الطَّوَائِفِ ، ثُمَّ هَذَا خَاتَمُهُ فِي يَدِهِ ، وَنَقْشُهُ : مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ . فَلَا يَظُنُّ عَاقِلٌ ، أَنَّهُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - مَا تَعَقَّلَ ذَلِكَ ، فَهَذَا كُلُّهُ يَقْتَضِي أَنَّهُ عَرَفَ كِتَابَةَ اسْمِهِ وَاسْمِ أَبِيهِ ، وَقَدْ أَخْبَرَ اللَّهُ بِأَنَّهُ - صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ - مَا كَانَ يَدْرِي مَا الْكِتَابُ ؟ ثُمَّ عَلَّمَهُ اللَّهُ - تَعَالَى - مَا لَمْ يَكُنْ يَعْلَمُ . ثُمَّ الْكِتَابَةُ صِفَةُ مَدْحٍ . قَالَ تَعَالَى : الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ عَلَّمَ الإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ فَلَمَّا بَلَّغَ الرِّسَالَةَ ، وَدَخَلَ النَّاسُ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا ، شَاءَ اللَّهُ لِنَبِيِّهِ أَنْ يَتَعَلَّمَ الْكِتَابَةَ النَّادِرَةَ الَّتِي لَا يَخْرُجُ بِمِثْلِهَا عَنْ أَنْ يَكُونَ أُمِّيًّا ، ثُمَّ هُوَ الْقَائِلُ : إِنَّا أُمَّةٌ أُمِّيَّةٌ لَا نَكْتُبُ وَلَا نَحْسُبُ فَصَدَقَ إِخْبَارُهُ بِذَلِكَ ; إِذِ الْحُكْمُ لِلْغَالِبِ ، فَنَفَى عَنْهُ وَعَنْ أُمَّتِهِ الْكِتَابَةَ وَالْحِسَابَ لِنَدُورِ ذَلِكَ فِيهِمْ وَقِلَّتِهِ ، وَإِلَّا فَقَدَ كَانَ فِيهِمْ كُتَّابُ الْوَحْيِ وَغَيْرُ ذَلِكَ ، وَكَانَ فِيهِمْ مَنْ يَحْسُبُ ، وَقَالَ تَعَالَى : وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ . وَمَنْ عَلَّمَهُمُ الْفَرَائِضَ ، وَهِيَ تَحْتَاجُ إِلَى حِسَابٍ وَعَوْلٍ ، وَهُوَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فَنَفَى عَنِ الْأُمَّةِ الْحِسَابَ ، فَعَلِمْنَا أَنَّ الْمَنْفِيَّ كَمَالُ عِلْمِ ذَلِكَ وَدَقَائِقُهُ الَّتِي يَقُومُ بِهَا الْقِبْطُ وَالْأَوَائِلُ ، فَإِنَّ ذَلِكَ مَا لَمْ يَحْتَجْ إِلَيْهِ دِينُ الْإِسْلَامِ وَلِلَّهِ الْحَمْدُ ، فَإِنَّ الْقِبْطَ عَمَّقُوا فِي الْحِسَابِ وَالْجَبْرِ ، وَأَشْيَاءَ تُضَيِّعُ الزَّمَانَ . وَأَرْبَابُ الْهَيْئَةِ تَكَلَّمُوا فِي سَيْرِ النُّجُومِ وَالشَّمْسِ وَالْقَمَرِ ، وَالْكُسُوفِ وَالْقِرَانِ بِأُمُورٍ طَوِيلَةٍ لَمْ يَأْتِ الشَّرْعُ بِهَا ، فَلَمَّا ذَكَرَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الشُّهُورَ وَمَعْرِفَتَهَا ، بَيَّنَ أَنَّ مَعْرِفَتَهَا لَيْسَتْ بِالطُّرُقِ الَّتِي يَفْعَلُهَا الْمُنَجِّمُ وَأَصْحَابُ التَّقْوِيمِ ، وَأَنَّ ذَلِكَ لَا نَعْبَأُ بِهِ فِي دِينِنَا ، وَلَا نَحْسُبُ الشَّهْرَ بِذَلِكَ أَبَدًا . ثُمَّ بَيْنَ أَنَّ الشَّهْرَ بِالرُّؤْيَةِ فَقَطْ ، فَيَكُونُ تِسْعًا وَعِشْرِينَ ، أَوْ بِتَكْمِلَةِ ثَلَاثِينَ فَلَا نَحْتَاجُ مَعَ الثَّلَاثِينَ إِلَى تَكَلُّفِ رُؤْيَةٍ . وَأَمَّا الشِّعْرُ : فَنَزَّهَهُ اللَّهُ - تَعَالَى - عَنِ الشِّعْرِ ، قَالَ تَعَالَى : وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ فَمَا قَالَ الشِّعْرُ مَعَ كَثْرَتِهِ وَجَوْدَتِهِ فِي قُرَيْشٍ ، وَجَرَيَانِ قَرَائِحِهِمْ بِهِ ، وَقَدْ يَقَعُ شَيْءٌ نَادِرٌ فِي كَلَامِهِ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - مَوْزُونًا ، فَمَا صَارَ بِذَلِكَ شَاعِرًا قَطُّ ، كَقَوْلِهِ : أَنَا النَّبِيُّ لَا كَذِبَ أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَقَوْلِهِ : هَلْ أَنْتِ إِلَّا إِصْبَعٌ دَمِيتِ وَفَي سَبِيلِ اللَّهِ مَا لَقِيتِ وَمِثْلَ هَذَا قَدْ يَقَعُ فِي كُتُبِ الْفِقْهِ وَالطِّبِّ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يَقَعُ اتِّفَاقًا ، وَلَا يَقْصِدُهُ الْمُؤَلِّفُ وَلَا يَشْعُرُ بِهِ ، أَفَيُقُولُ مُسْلِمٌ قَطُّ : إِنَّ قَوْلَهُ تَعَالَى : وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَاسِيَاتٍ هُوَ بَيْتٌ ؟ ! مَعَاذَ اللَّهِ ! وَإِنَّمَا صَادَفَ وَزْنًا فِي الْجُمْلَةِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ .
جرح وتعديل(2 عالم)
قال أبو الشيخ في " تاريخه " : هو أستاذ شيوخنا وإمامهم ، أدرك سهل بن عثمان . قلت : سهل من شيوخ مسلم ، مات سنة نيف وثلاثين ومائتين .
وقال أبو الشيخ : كان أستاذ شيوخنا وإمامهم
وجمع وصنف
وكان ينازع الحافظ أحمد بن الفرات ، ويذاكره ، ويرادده وهو شاب .
وكان محمد بن يحيى من أوعية العلم
يروي في(6 كتاب)
روى عن(43)
- محمد بن العلاء بن كريب٣٣ رواية
- عمرو بن علي بن بحر بن كنيز٧ رواية
- إسحاق بن زيد بن عبد الكبير بن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب٤ رواية
- محمد بن حميد بن حيان٤ رواية
- صالح بن قطن٣ رواية
- الهيثم بن خالد٢ رواية
- الوليد بن شجاع بن الوليد بن قيس : ابن أبي بدر٢ رواية
- عبد الله بن محمد بن يحيى بن أبي بكير٢ رواية
- محمد بن عثمان بن خالد بن عمر بن عبد الله بن الوليد بن عثمان بن عفان٢ رواية
- أبو بكر بن النضر بن أبي النضر : هاشم بن القاسم ، وأكثر ما ينسب إلى جده ، وقيل : اسمه محمد ، وقيل : أحمد١ رواية
- أبو عبيد الله ابن أخي هلال الياي١ رواية
- أحمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن أبي السفر : سعيد بن يحمد١ رواية
- أحمد بن منيع بن عبد الرحمن١ رواية
- أحمد بن يزيد بن ذكوان البصري١ رواية
- أمية بن بسطام بن المنتشر١ رواية
- إبراهيم بن عامر بن إبراهيم بن واقد١ رواية
- إسماعيل بن عبد الله بن مسعود بن جبير١ رواية
- الحسن بن الصباح بن محمد١ رواية
- القاسم بن زكريا بن دينار ، وربما نسب إلى جده١ رواية
- بشر بن خالد١ رواية
- جعفر بن محمد بن عمران ، وقد ينسب إلى جده١ رواية
- حميد بن مسعدة بن المبارك١ رواية
- خالد بن يوسف بن خالد بن عمير١ رواية
- زيد بن أخزم١ رواية
- سعيد بن أبي هانئ : إسماعيل بن خليفة١ رواية
- سعيد بن عنبسة١ رواية
- سعيد بن يحيى بن سعيد بن أبان بن سعيد بن العاص بن أمية١ رواية
- سفيان بن وكيع بن الجراح١ رواية
- عباد بن يعقوب١ رواية
- عبد الرحمن بن عمر بن يزيد بن كثير١ رواية
- عبد الله بن داود١ رواية
- عبد الله بن سعيد بن حصين١ رواية
- عبد الله بن عمر بن يزيد١ رواية
- عبدة بن عبد الله بن عبدة١ رواية
- علي بن الحسن بن سالم١ رواية
- عيسى بن عثمان بن عيسى بن عبد الرحمن بن عيسى بن عجلان١ رواية
- محمد بن بشار بن عثمان بن داود بن كيسان١ رواية
- محمد بن عصام بن يزيد بن عجلان١ رواية
- هناد بن السري بن مصعب بن أبي بكر بن شبر بن صعفوق بن عمرو بن زرارة بن عدس بن زائدة بن عبد الله بن دارم١ رواية
- يحيى بن حبيب بن عربي١ رواية
- يحيى بن طلحة بن أبي كثير١ رواية
- يحيى بن محمد بن السكن بن حبيب١ رواية
- يوسف بن موسى بن راشد بن بلال١ رواية
