تسلسل الأحكام العلمية على الوليد بن مسلم القرشي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ثقة ، لكنه كثير التدليس والتسوية
وقال ابن اليمان : ما رأيت مثله
وقال دحيم : حدثنا الوليد قال : كان الأوزاعي إذا حدثنا يقول : حدثني يحيى ، قال : حدثنا فلان ، قال : حدثنا فلان حتى ينتهي ، قال الوليد : فربما حدثت كما حدثني ، وربما قلت : عن عن عن ، وتحققنا من الأخبار
قال : وأخبرني سعيد بن مسلمة بن عبد الملك قال : جاءني الوليد بن مسلم فأقر لي بالرق فأعتقته ، وكان للوليد أخ يقال له : جبلة ، له قدر وجاه بالشام ، وكان الوليد ثقة ، كثير الحديث والعلم
وقال العجلي ، ويعقوب بن شيبة : الوليد بن مسلم : ثقة
وقال أبو زرعة الدمشقي : حدثني حماد كاتب الوليد بن مسلم قال : سمعت الوليد بن مسلم يقول : جالست ابن جابر سبع عشرة سنة
وقال الحميدي : قال لنا الوليد بن مسلم : إن تركتموني حدثتكم عن ثقات شيوخنا ، وإن أبيتم فاسألوا نحدثكم بما تسألون
وقال حماد كاتبه عنه : جالست ابن جابر سبع عشرة سنة . وعنه قال : كنت إذا أردت أن أسمع من شيخ سألت عنه الأوزاعي ، وسعيد بن عبد العزيز
وقال أحمد بن أبي الحواري : قال لي مروان بن محمد : إذا كتبت حديث الأوزاعي عن الوليد فما تبالي من فاتك . وقال مروان أيضا : كان الوليد عالما بحديث الأوزاعي
وقال عباس بن الوليد الخلال : قال لي مروان بن محمد : كان الوليد بن مسلم عالما بحديث الأوزاعي
نا عبد الرحمن : حدثني أبي ، نا عباس الخلال قال : قال مروان - [ يعني ] ابن محمد - : كان الوليد بن مسلم عالما بحديث الأوزاعي .
وقال أحمد بن أبي الحواري : قال لي مروان بن محمد : إذا كتبت حديث الأوزاعي ، عن الوليد بن مسلم فما تبالي من فاتك
ثنا عبد الرحمن ثنا أبي ثنا أحمد ابن أبي الحواري قال : سمعت مروان - يعني ابن محمد الطاطري - ومر بنا الوليد فلما ولى قال لي مروان : عليك به ! فإنك إذا سمعت منه لم يضرك من فاتك من أصحاب الأوزاعي ، ابدأ بكتاب الأوزاعي .
وقال حنبل بن إسحاق ، سمعت يحيى بن معين يقول : قال أبو مسهر : كان الوليد يأخذ من ابن أبي السفر حديث الأوزاعي ، وكان ابن أبي السفر كذابا ، وهو يقول فيها قال : الأوزاعي
وقال أبو زرعة الدمشقي أيضا : سألت أبا مسهر ، عن الوليد بن مسلم فقال : كان من ثقات أصحابنا ، وفي رواية : من حفاظ أصحابنا
ثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا أحمد بن أبي الحواري قال : سمعت أبا مسهر قال : رحم الله أبا العباس - يعني الوليد بن مسلم - كان معنيا بالعلم .
وقال حنبل عن ابن معين : سمعت أبا مسهر يقول : كان الوليد ممن يأخذ عن أبي السفر حديث الأوزاعي ، وكان أبو السفر كذابا
وقال مؤمل بن إهاب عن أبي مسهر : كان الوليد بن مسلم يحدث حديث الأوزاعي عن الكذابين ثم يدلسها عنهم
وقال أبو مسهر : كان الوليد معتنيا بالعلم . وقال أيضا : كان من ثقات أصحابنا ، وفي رواية : من حفاظ أصحابنا
وقال أحمد بن أبي الحواري أيضا : سمعت أبا مسهر قال : رحم الله أبا العباس ، يعني الوليد بن مسلم ، كان معنيا بالعلم
وقال مؤمل بن إهاب ، عن أبي مسهر : كان الوليد بن مسلم يحدث بأحاديث الأوزاعي عن الكذابين ثم يدلسها عنهم
وقال صدقة بن الفضل المروزي : قدم الوليد مكة فما رأيت أحفظ للطوال والملاحم منه ، فجعلوا يسألونه عن الرأي ولم يكن يحفظ ، ثم رجع وأنا بمكة ، وإذا هو قد حفظ الأبواب وإذا الرجل حافظ متقن
وقال صدقة بن الفضل المروزي حج الوليد بن مسلم ، وأنا بمكة فما رأيت رجلا أحفظ للحديث الطويل ، وأحاديث الملاحم منه ، وكان أصحابنا في ذلك الوقت يكتبون ، ويطلبون الآراء ، فجعلوا يسألون الوليد عن الرأي ، ولم يحفظ ثم حج ، وأنا بمكة ، وإذا هو قد حفظ الأبواب ، وإذا الرجل حافظ متقن قد حفظ .
قال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث
ذكره محمد بن سعد في الصغير في الطبقة الخامسة ، وذكره في الكبير في الطبقة السادسة ، وقال : كان ثقة كثير الحديث
وفي «العلل» لعلي بن عبد الله : يحيى بن حسان حمل على الوليد بن مسلم ، وقال : إنه لم يسمع من الوضين بن عطاء حديث سالم بن عبد الله في الزلزلة ، فلما قدم الوليد قلنا له ذلك ، فقال : سمعت من الوضين ، عن سالم
وقال إبراهيم بن المنذر : سألني علي ابن المديني أن أخرج له حديث الوليد ، فقلت له : سبحان الله ، وأين سماعي من سماعك ! فقال : الوليد دخل الشام وعنده علم كثير ، ولم أستمكن منه ، قال : فأخرجته له فتعجب من فوائده وجعل يقول : كان يكتب على الوجه
قال ابن المديني : ما رأيت من الشاميين مثله . وقال ابن جوصا : كنا نسمع أنه من كتب مصنفات الوليد صلح للقضاء ، وهي سبعون كتابا . قلت : كان مدلسا فيتقى من حديثه ما قال فيه : عن
وقال عبد الله بن علي ابن المديني ، عن أبيه : حدثنا عبد الرحمن بن المهدي ، عن الوليد بن مسلم ، ثم سمعت من الوليد . قال علي : وما رأيت من الشاميين مثله ، وقد أغرب الوليد أحاديث صحيحة لم يشركه فيها أحد
وقال عبد الله بن علي ابن المديني عن أبيه : حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن الوليد ، ثم سمعت من الوليد ، وما رأيت من الشاميين مثله ، وقد أغرب بأحاديث صحيحة لم يشركه فيها أحد
وقال أبو زرعة الدمشقي : قال لي أحمد : عندكم ثلاثة أصحاب حديث : مروان بن محمد ، والوليد ، وأبو مسهر
وقال الفضل بن زياد : قال أحمد بن حنبل : ليس أحد أروى لحديث الشاميين من إسماعيل بن عياش ، والوليد بن مسلم . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ما رأيت من الشاميين أعقل من الوليد بن مسلم
وقال أبو بكر الإسماعيلي : سمعت من يحكي عن عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أحمد ، وسئل عن الوليد بن مسلم ، فقال : كان رفاعا . وقال أبو بكر المروذي ، قلت لأحمد بن حنبل في الوليد قال : هو كثير الخطأ
وقال عبد الله بن أحمد : سئل عنه أبي فقال : كان رفاعا
وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : ما رأيت أعقل منه
وقال الإسماعيلي : أخبرت عن عبد الله بن أحمد عن أبيه قال : كان الوليد رفاعا
وقال أبو زرعة الدمشقي : قال لي أحمد بن حنبل : كان عندكم ثلاثة أصحاب حديث : مروان بن محمد ، والوليد ، وأبو مسهر
وقال الفضل بن زياد عن أحمد : ليس أحد أروى عن الشاميين من إسماعيل بن عياش ، والوليد
وقال المروذي عن أحمد : كان الوليد كثير الخطأ
وقال الفسوي : سألت هشام بن عمار عن الوليد فأقبل يصف علمه وورعه وتواضعه
وقال العجلي ويعقوب بن شيبة : الوليد بن مسلم ثقة
وقال العجلي ، ويعقوب بن شيبة : الوليد بن مسلم : ثقة
وقال العجلي ، ويعقوب بن شيبة : الوليد بن مسلم : ثقة
وقال العجلي ويعقوب بن شيبة : الوليد بن مسلم ثقة
وقال أحمد بن محمد بن سليمان : رأيت أبا زرعة يعني الرازي يفقه الوليد ، فقيل له : الوليد أفقه أم وكيع ؟ فقال : الوليد بأمر المغازي ، ووكيع بحديث العراقيين
وقال أبو زرعة الرازي : كان الوليد أعلم من وكيع بأمر المغازي
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن الوليد بن مسلم فقال : صالح الحديث .
وقال محمد بن إبراهيم الأصبهاني : قلت لأبي حاتم : ما تقول في الوليد بن مسلم ؟ قال : صالح الحديث
وقال أبو داود : الوليد أفسد حديث الأوزاعي ، وقال له ابن أبي الحواري : تعرف ما عرضت مما سمعت ، قال : لا
وقال الآجري : سألت أبا داود عن صدقة بن خالد ، فقال : هو أثبت من الوليد ، الوليد روى عن مالك عشرة أحاديث ليس لها أصل ، منها أربعة عن نافع ، وقد تقدم هذا في الأصل في ترجمة صدقة بن خالد
وقال محمد بن إبراهيم : قلت لأبي حاتم : ما تقول في الوليد بن مسلم ؟ قال : صالح الحديث
وقال يعقوب بن سفيان : كنت أسمع أصحابنا يقولون : علم الناس عند إسماعيل بن عياش والوليد بن مسلم ، فأما الوليد فمضى على سنته محمودا عند أهل العلم ، متقنا صحيحا ، صحيح العلم
وقال يعقوب بن سفيان الفارسي : كنت أسمع أصحابنا يقولون : علم الشام عند إسماعيل بن عياش ، والوليد بن مسلم ، فأما الوليد فمضى على سنته محمودا عند أهل العلم ، متقنا صحيحا ، صحيح العلم
وقال أبو سليمان بن زبر : سمعت ابن جوصاء يقول : لم نزل نسمع أنه من كتب مصنفات الوليد بن مسلم صلح أن يلي القضاء . قال : ومصنفات الوليد سبعون كتابا
وقال ابن جوصا : لم نزل نسمع أنه من كتب مصنفات الوليد صلح أن يلي القضاء . قال : ومصنفات الوليد سبعون كتابا
قال ابن المديني : ما رأيت من الشاميين مثله . وقال ابن جوصا : كنا نسمع أنه من كتب مصنفات الوليد صلح للقضاء ، وهي سبعون كتابا . قلت : كان مدلسا فيتقى من حديثه ما قال فيه : عن
وكان ممن صنف وجمع إلا أنه ربما قلب الأسامي وغير الكنى .
وذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» ، وقال : كان ممن جمع وصنف ، إلا أنه ربما قلب الأسامي وغير الكنى ، ولد سنة تسع عشرة ومائة ، ومات بذي المروة منصرفه من الحج ، سنة خمس وتسعين ، وله ثلاث وسبعون سنة
وقال الدارقطني : كان الوليد يرسل ، يروي عن الأوزاعي أحاديث عند الأوزاعي عن شيوخ ضعفاء ، وعن شيوخ قد أدركهم الأوزاعي ، فيسقط أسماء الضعفاء ، ويجعلها عن الأوزاعي عن نافع ، وعن عطاء
وقال أبو الحسن الدارقطني : الوليد بن مسلم يرسل يروي عن الأوزاعي أحاديث عند الأوزاعي عن شيوخ ضعفاء ، عن شيوخ قد أدركهم الأوزاعي مثل نافع ، وعطاء ، والزهري ، فيسقط أسماء الضعفاء ويجعلها عن الأوزاعي عن نافع ، وعن الأوزاعي عن عطاء ، والزهري يعني مثل : عبد الله بن عامر الأسلمي ، وإسماعيل بن مسلم
وقال الخليلي في «الإرشاد» : مقدم على جميع أهل الشام متفق عليه ، ويتفرد بحديث : " رأى امرأة مقتولة " ، وقد تابعه عليه إسحاق بن سليمان الرازي
وقال أبو الفرج البغدادي : قال علماء النقل : يروي عن الأوزاعي أحاديث ، هي عند الأوزاعي عن شيوخ ضعفاء عن شيوخ قد أدركهم الأوزاعي ، مثل : نافع والزهري ، فيسقط أسماء الضعفاء ، ويجعلها عن الأوزاعي عنهم . وسمى ابن القطان هذا في «الوهم والإيهام» : التسوية