تسلسل الأحكام العلمية على إسماعيل بن عبد الملك بن أبي الصفير الأسدي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: صدوق ، كثير الوهم
أخبرنا زكريا الساجي ، حدثنا ابن المثنى قال : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عن سفيان ، عن إسماعيل بن عبد الملك بشيء . وكان عبد الرحمن يحدث عنه ، ثم أمسك فما حدث عنه .
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي - يعني : ابن المديني - قال : سمعت يحيى - يعني : القطان - يقول : تركت إسماعيل بن عبد الملك ، ثم كتبت عن سفيان عنه .
وقال أبو موسى محمد بن المثنى : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عن سفيان عنه ، وكان عبد الرحمن يحدث عنه ، ثم أمسك عنه ، فما حدث عنه
وقال أبو موسى محمد بن المثنى : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عن سفيان عنه ، وكان عبد الرحمن يحدث عنه ، ثم أمسك عنه ، فما حدث عنه
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت علي بن الحسين بن الجنيد يقول : سمعت عمرو بن علي يقول : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن إسماعيل بن عبد الملك بن أبي الصفيراء .
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت علي بن الحسين بن الجنيد يقول : سمعت عمرو بن علي يقول : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن إسماعيل بن عبد الملك بن أبي الصفيراء .
قال ابن حبان : اسم أبي الصفيراء رفيع ، تركه ابن مهدي ، وكان سيئ الحفظ رديء الفهم ، يقلب ما روى .
قلت : قال ابن حبان : اسم أبي الصفير رفيع تركه ابن مهدي ، وكان سيئ الحفظ رديء الفهم يقلب ما يروي
قال ابن المديني عن يحيى القطان : تركت إسماعيل بن عبد الملك ثم كتبت عن سفيان عنه
وقال عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه
وقال عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه
كتب إلي محمد بن الحسن بن علي بن بحر ، حدثنا عمرو بن علي قال : قال ابن المهدي : أستخير الله ، أستخير الله ، أضرب على حديثه ، يقول عن عطاء ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : " كل مسكر حرام " ، وعن عطاء : " إنما حرمت الشربة التي أسكرته " . وهذا قول أهل " الكوفة " ، وحمله عن سفيان عنه ، وكان يحيى لا يحدث عنه .
كتب إلي محمد بن الحسن بن علي بن بحر ، حدثنا عمرو بن علي قال : قال ابن المهدي : أستخير الله ، أستخير الله ، أضرب على حديثه ، يقول عن عطاء ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : " كل مسكر حرام " ، وعن عطاء : " إنما حرمت الشربة التي أسكرته " . وهذا قول أهل " الكوفة " ، وحمله عن سفيان عنه ، وكان يحيى لا يحدث عنه .
أخبرنا زكريا الساجي ، حدثنا ابن المثنى قال : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عن سفيان ، عن إسماعيل بن عبد الملك بشيء . وكان عبد الرحمن يحدث عنه ، ثم أمسك فما حدث عنه .
حدثنا محمد بن أحمد بن حماد ، حدثني صالح ، حدثنا علي ، قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : تركت إسماعيل بن عبد الملك ، ثم كتبت عن سفيان عنه
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي قال : رأيت عبد الرحمن - [يعني] : ابن مهدي - وذكر إسماعيل بن عبد الملك ، وكان قد حمل عن سفيان عنه ، فقال : أضرب على حديثه .
وقال الفلاس وأبو موسى : كان عبد الرحمن ويحيى لا يحدثان عنه
وقال الفلاس وأبو موسى : كان عبد الرحمن ويحيى لا يحدثان عنه
وقال في موضع آخر : رأيت عبد الرحمن بن مهدي ، وذكر إسماعيل بن عبد الملك ، وكان قد حمل عن سفيان عنه ، فقال : اضرب على حديثه
قال علي ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد : تركت إسماعيل بن عبد الملك ، ثم كتبت عن سفيان عنه
وقال عبد الرحمن بن مهدي : اضرب على حديثه
وقال ابن الجنيد عن ابن معين : كوفي ليس به بأس
وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، عن يحيى بن معين : كوفي ليس به بأس
وقال البرقي عن يحيى بن معين : صالح .
وقال الدوري عنه : ليس بالقوي ، وكذا قال النسائي
حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكر الرازي ، ومحمد بن أحمد بن حماد قالا : حدثنا العباس بن محمد ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : إسماعيل بن عبد الملك بن أبي الصفيراء ليس بالقوي
وقال عباس الدوري ، عن يحيى : ليس بالقوي . وكذلك قال النسائي
وقال مهنا : سألت أبا عبد الله عن ابن أبي الصفير فقال : منكر الحديث ، قلت : أي شيء من منكره ؟ قال : يروي عن عطاء (الشربة التي تسكر حرام) ، قلت : وهذا منكر ؟ قال : نعم ، عن عطاء خلاف هذا
وقال مهنا : سألت أبا عبد الله عن أبي الصفيراء ؟ فقال : منكر الحديث . قلت : أي شيء من منكره ؟ قال : يروي عن عطاء الشربة التي تسكر حرام . قلت : وهذا منكر ؟ قال لي أحمد : نعم ، عن عطاء خلاف هذا : قلت : ما هو ؟ قال : كان يقول « المسكر حرام » ، وهذاك غلط على عطاء .
وقال ابن عمار : ضعيف
وقال محمد بن عمار : ضعيف .
قال البخاري يكتب حديثه
وقال البخاري : يكتب حديثه
وقال أبو الحسن الكوفي : قيل له المكي لتردده إليها ، لا بأس به .
حدثنا عبد الرحمن ، سمعت أبي يقول : إسماعيل بن عبد الملك بن أبي الصفيراء ليس بقوي الحديث ، وليس حده الترك ، قلت : يكون مثل أشعث بن سوار في الضعف ؟ فقال : نعم .
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن أبيه : ليس بقوي في الحديث ، وليس حده الترك ، قلت : يكون مثل أشعث بن سوار في الضعف ؟ قال : نعم
وقال الآجري عن أبي داود : ضعيف ، وفي موضع آخر : ليس بذاك
وفي « كتاب الآجري » عن أبي داود : ضعيف ، وفي موضع آخر : ليس بذاك
وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : ليس بقوي في الحديث ، وليس حده الترك ، قلت : يكون مثل أشعث بن سوار في الضعف ؟ قال : نعم
وقال يعقوب بن سفيان : فيه لين
وقال الدوري عنه : ليس بالقوي ، وكذا قال النسائي
وقال النسائي : إسماعيل بن عبد الملك بن أبي الصفيراء ليس بالقوي .
وقال الساجي : ليس بذاك
وقال الساجي : عنده مناكير ، فيما ذكره عنه أبو محمد بن حزم ، والذي في « كتابه» : ليس بذاك.
وقال ابن الجارود : ليس بالقوي
وخرج الحاكم حديثه في مستدركه ، وقال ابن الجارود : ليس بالقوي .
وكذا ذكره أبو جعفر العقيلي وأبو العرب والدولابي وابن شاهين في جملة الضعفاء
وكذا ذكره أبو جعفر العقيلي وأبو العرب والدولابي وابن شاهين في جملة الضعفاء
وكذا ذكره أبو جعفر العقيلي وأبو العرب والدولابي وابن شاهين في جملة الضعفاء
وقال أبو حاتم بن حبان : يقلب ما يروي
قلت : قال ابن حبان : اسم أبي الصفير رفيع تركه ابن مهدي ، وكان سيئ الحفظ رديء الفهم يقلب ما يروي
قال ابن حبان : اسم أبي الصفيراء رفيع ، تركه ابن مهدي ، وكان سيئ الحفظ رديء الفهم ، يقلب ما روى .
وقال ابن حبان : كان يقلب ما يروي
وقال ابن عدي : حدث عنه الثوري [ ق 116 أ ] وجماعة من الأئمة وهو ممن يكتب حديثه .
وقال ابن عدي : هو ممن يكتب حديثه
قال الشيخ : وإسماعيل بن عبد الملك له أخبار يرويها ، وحدث عنه الثوري وجماعة من الأئمة ، وهو ممن يكتب حديثه .
وكذا ذكره أبو جعفر العقيلي وأبو العرب والدولابي وابن شاهين في جملة الضعفاء
وخرج الحاكم حديثه في مستدركه ، وقال ابن الجارود : ليس بالقوي .