موسى بن داودت 216هـ ، أو 217هـصدوق فقيه زاهد له أوهام

روى عنه

الرواة الذين رووا عن موسى بن داود الخلقاني، ومروياتهم عنه في الموسوعة

يظهر في الإسناد في موضع: 2 (١ سند)3 (٧ سند)4 (٥٩ سند)5 (١٦٧ سند)6 (٤٦ سند)7 (٢ سند)
٦٩
العدد
٣٥٦
إجمالي الأحاديث
٣٠
الثقات منهم
٠
الضعفاء منهم
١
ت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قوله• بغداد
١٩٦ ح
٣
١٣ ح
٧
٦ ح
٨
إبراهيم بن يعقوب بن إسحاقثقة حافظ ، رمي بالنصب
ت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـ
٥ ح
٩
ت قال ابن قانع : 262 هـ ، وقال ابن يونس : 263 هـ ، وقال الصريفيني : 270 ونيف
٥ ح
١٠
٤ ح
١١
إبراهيم بن سعيدثقة حافظ ، تُكُلِّم فيه بلا حجة
ت 247 هـ ، أو 249 هـ ، أو في حدود 250 هـ ، أو 253 هـ ، أو 255 هـ ، أو 256 هـ ، ويقال : 244 هـ
٣ ح
١٢
٣ ح
١٥
محمد بن إبراهيم بن مسلم بن سالمصدوق ، صاحب حديث ، يهم
ت 273 هـ
٣ ح
١٧
ت قال النسائي : قيل : 256 هـ ، وقيل : 258 هـ ، وقيل : 259 هـ . وفي سؤالات السلفي خميسا الحوزي : 254 هـ ، قال ابن حجر : الصواب 259 هـ ، وقال ابن حبان : 250 هـ أو قبلها أو بعدها بقليل
٢ ح
١٨
ت 244 هـ ، أو 243 هـ
٢ ح
١٩
ت قريبا من 250 هـ
٢ ح
٢١
ت 259 هـ ، وقيل : 257 هـ• بغداد
٢ ح
٢٢
ت 256 هـ أو 260 هـ ، أو قبلها بقليل ، أو بعدها بقليل
٢ ح
٢٥
٢ ح
٢٦
ت 241 هـ : 250 هـ
٢ ح
٢٧
ت 252هـ ، ويقال : 250 هـ ، ويقال : 251هـ
٢ ح
٢٩
ت 231 هـ : 240 هـ
٢ ح
٣٠
ت 272هـ ، أو 273هـ
٢ ح
٣١
٢ ح
٣٣
ت قال ابن قانع : 252 هـ ، وقيل : 256 هـ ، وقال عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري : 257 هـ ، قال الخطيب : وكل هذه الأقوال وهم ، وقال أبو حامد بن الشرقي وغيره : 258 هـ ، وهذا الصواب
٢ ح
٣٤
ت قال ابن حبان : بعد 265 هـ ، وقال ابن منده : 271 هـ
٢ ح
٣٥
ت بعد 250 هـ
١ ح
٣٦
ت قال الذهبي : 276 هـ ، وقال ابن حبان : أول 297 هـ
١ ح
٣٧
١ ح
٣٨
ت قال ابن حبان والسمعاني : 212 هـ . وقال البخاري : فارقناه حيا سنة 212 هـ . وقال ابن عساكر : بعد 217 هـ ، أو فيها . وقال الحاكم : 222 هـ
١ ح
٤٠
١ ح
٤٥
زيد بن أخزمثقة حافظ
ت 257 هـ
١ ح
٥٠
ت 260 هـ ، وقال ابن مردويه في كتاب " أولاد المحدثين " مات سنة 262هـ
١ ح
٥٢
ت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـ• البصرة
١ ح
٥٣
١ ح
٥٤
١ ح
٥٨
ت 248هـ . وقيل : 247 هـ وهو وهم
١ ح
٦٢
١ ح
٦٤
ت قال ابن حبان : مات بعد 250هـ ، وقال الذهبي : 256 هـ
١ ح
٦٨
١ ح