تسلسل الأحكام العلمية على الفضيل بن عياض

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ثقة(3)
حجة أهل زمانه(2)
ثقة صدوق ، ليس بحجة(2)
ثقة مأمون(1)
ثقة نبيل(1)
ذكره ابن حبان في الثقات(1)
شيخ الإسلام(1)
صالح ، وليس بالحافظ(1)
صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)(1)
صحيح الحديث(1)
صدوق(1)
لم يكن بالحافظ(1)
من أفضل من رأيت من المشايخ(1)
ثقة إمام(1)
ثقة صالح(1)

حكم ابن حجر المختار: ثقة عابد إمام

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(1 رأي)

وقال إسحاق بن إبراهيم الطبري : ما رأيت أحدا كان أخوف على نفسه ولا أرجى للناس من الفضيل ، وكان صحيح الحديث صدوق اللسان شديد الهيبة للحديث إذا حدث

٢
القرن ٢ الهجري
(21 رأي)
شريك بن عبد الله النخعيت 177 هـ , أو 178 هـهـالثامنة
حجة أهل زمانه

وقال الهيثم بن جميل عن شريك : لم يزل لكل قوم حجة في زمانهم ، وإن فضيل بن عياض حجة لأهل زمانه . وقيل عن الهيثم نفسه مثل ذلك

شريك بن عبد الله النخعيت 177 هـ , أو 178 هـهـالثامنة

وقال أحمد بن أبي الحواري عن الهيثم بن جميل : سمعت شريك بن عبد الله يقول لم يزل لكل قوم حجة في أهل زمانهم ، وإن فضيل بن عياض حجة لأهل زمانه . قال أحمد بن أبي الحواري : فقام فتى من مجلس الهيثم فلما توارى قال الهيثم : إن عاش هذا الفتى يكون حجة لأهل زمانه . قيل لأحمد من كان الفتى ؟ قال : أحمد بن حنبل ، ومنهم من لم يجاوز بها الهيثم بن جميل

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة

وقال إبراهيم بن شماس ، عن ابن المبارك : ما بقي على ظهر الأرض عندي أفضل من فضيل

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة

وقال أبووهب محمد بن مزاحم المروزي : سمعت عبد الله بن المبارك يقول : رأيت أعبد الناس ، ورأيت أورع الناس ، ورأيت أعلم الناس ، ورأيت أفقه الناس فأما أعبد الناس فعبد العزيز بن أبي رواد ، وأما أورع الناس فالفضيل بن عياض ، وأما أعلم الناس فسفيان الثوري ، وأما أفقه الناس فأبو حنيفة ثم قال : ما رأيت في الفقه مثله

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة

وقال أبو وهب محمد بن مزاحم ، عن ابن المبارك : وأما أورع الناس ففضيل بن عياض

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة

وقال إبراهيم بن شماس عن ابن المبارك : ما بقي على ظهر الأرض عندي أفضل من الفضيل بن عياض

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة

وقال عبد الصمد بن يزيد الصائغ مردوية : قال لي : عبد الله بن المبارك إن الفضيل بن عياض صدق الله فأجرى الحكمة على لسانه فالفضيل ممن نفعه علمه

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة

وقال أبو بكر عبد الرحمن بن عفان الصوفي : سمعت عبد الله ابن المبارك يقول لأبي مريم القاضي : ما بقي في الحجاز أحد من الأبدال إلا فضيل بن عياض ، وعلي ابنه ، وعلي مقدم على أبيه في الخوف ، وما بقي أحد في بلاد الشام إلا يوسف بن أسباط ، وأبو معاوية الأسود ، وما بقي أحد بخراسان إلا شيخ حائك يقال له : معدان

الفضيل بن عياضت 186 هـ , أو 187 هـهـالثامنة

وقال سري بن المغلس السقطي سمعت الفضيل بن عياض يقول : من خاف الله لم يضره أحد ، ومن خاف غير الله لم ينفعه أحد

الفضيل بن عياضت 186 هـ , أو 187 هـهـالثامنة

وقال الفيض بن إسحاق الرقي : سمعت الفضيل بن عياض ، وسأله عبد الله بن مالك فقال : يا أبا علي ما الخلاص مما نحن فيه ؟ فقال الفضيل : أخبرني من أطاع الله هل تضره معصية أحد ؟ قال : لا . قال : فمن يعصي الله هل تنفعه طاعة أحد ؟ قال : لا . قال : هو الخلاص إن أردت الخلاص

الفضيل بن عياضت 186 هـ , أو 187 هـهـالثامنة

وقال عبد الصمد بن يزيد مردويه : سمعت الفضيل بن عياض يقول : لم يتزين الناس بشيء أفضل من الصدق . وطلب الحلال فقال له علي : يا أبة إن الحلال عزيز قال الفضيل : يا بني ، وإن قليله عند الله كثير

الفضيل بن عياضت 186 هـ , أو 187 هـهـالثامنة

وقال إبراهيم بن الأشعث : سمعت الفضيل بن عياض يقول : إن رهبة العبد من الله على قدر علمه بالله ، وإن زهادته في الدنيا على قدر رغبته في الآخرة . قال وسمعت الفضيل بن عياض يقول : من عمل بما علم استغنى عما لا يعلم ، ومن عمل بما علم ، وفقه الله لما لا يعلم . قال : وسمعت الفضيل يقول : من سآء خلقه شأن دينه وحسبه ومرؤته . قال وسمعت الفضيل يقول : أكذب الناس العائد في ذنبه ، وأجهل الناس المذل بحسناته ، وأعلم الناس بالله أخوفهم منه . قال : وسمعت الفضيل يقول : لن يكمل عبد حتى يؤثر دينه على شهوته ، ولن يهلك عبد حتى يؤثر شهوته على دينه

وقال النضر بن شميل : سمعت هارون الرشيد يقول : ما رأيت في العلماء أهيب من مالك بن أنس ، ولا أورع من الفضيل بن عياض

وقال النضر بن شميل : سمعت هارون الرشيد يقول : ما رأيت في العلماء أهيب من مالك ولا أورع من الفضيل

وكيع بن الجراحت 196هـ ، أو 197هـ ، أو 198هـهـمن كبار التاسعة

وقال أبو بكر بن عفان : سمعت وكيعا يوم مات الفضيل بن عياض يقول : ذهب الحزن اليوم من الأرض

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة
ثقة

وقال إبراهيم بن محمد الشافعي : سمعت ابن عيينة يقول : فضيل ثقة

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة
ثقة

نا عبد الرحمن ، نا موسى بن يوسف بن موسى القطان ، نا إبراهيم بن محمد الشافعي ، قال : سمعت سفيان بن عيينة يقول : فضيل بن عياض ثقة

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة
ثقة

وقال إبراهيم بن محمد الشافعي : سمعت سفيان بن عيينة : يقول فضيل ثقة

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
صالح ، وليس بالحافظ

نا عبد الرحمن قال : ذكره أبو زرعة قال : سمعت عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي يقول : سمعت أبا عبيد القاسم بن سلام قال : قال عبد الرحمن بن مهدي : فضيل بن عياض رجل صالح ، ولم يكن بحافظ

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
لم يكن بالحافظ

وقال أبو عبيد القاسم بن سلام : قال ابن مهدي : فضيل بن عياض رجل صالح ، ولم يكن بحافظ

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
لم يكن بالحافظ

وقال أبو عبيد القاسم بن سلام قال : عبد الرحمن بن مهدي : فضيل بن عياض رجل صالح ، ولم يكن بحافظ

٣
القرن ٣ الهجري
(19 رأي)
قطبة بن العلاء الغنويت 211 هـ : 220 هـهـ

وقال ابن أبي خيثمة : سمعت قطبة بن العلاء يقول : تركت حديث فضيل لأنه روى أحاديث فيها إزراء على عثمان . قلت : ولم يلتفت أحد إلى قطبة في هذا ، وقد أعقب ابن أبي خيثمة هذه القصة أن أخرج عن عبد الصمد بن يزيد عن فضيل بن عياض أنه ذكر عنده الصحابة ، فقال : اتبعوا فقد كفيتم - : أبو بكر الصديق ، وعمر بن الخطاب ، وعثمان بن عفان ، وعلي بن أبي طالب . حدثنا عبد الصمد ، حدثنا رباح بن خالد قال : قال لي ابن المبارك : إذا نظرت إلى فضيل جدد لي الحزن ومقت نفسي ، ثم بكى

الهيثم بن جميل الأنطاكيت 213 هـ ، أو 214 هـهـمن صغار التاسعة

وقال أحمد بن أبي الحواري عن الهيثم بن جميل : سمعت شريك بن عبد الله يقول لم يزل لكل قوم حجة في أهل زمانهم ، وإن فضيل بن عياض حجة لأهل زمانه . قال أحمد بن أبي الحواري : فقام فتى من مجلس الهيثم فلما توارى قال الهيثم : إن عاش هذا الفتى يكون حجة لأهل زمانه . قيل لأحمد من كان الفتى ؟ قال : أحمد بن حنبل ، ومنهم من لم يجاوز بها الهيثم بن جميل

الهيثم بن جميل الأنطاكيت 213 هـ ، أو 214 هـهـمن صغار التاسعة
حجة أهل زمانه

وقال الهيثم بن جميل عن شريك : لم يزل لكل قوم حجة في زمانهم ، وإن فضيل بن عياض حجة لأهل زمانه . وقيل عن الهيثم نفسه مثل ذلك

إبراهيم بن الأشعث البخاريت بين 221 هـ و230 هـهـ

وقال إسماعيل بن يزيد عن إبراهيم بن الأشعث : ما رأيت أحدا كان الله في صدره أعظم من الفضيل بن عياض كان إذا ذكر الله أو ذكر عنده أو سمع القرآن ظهر به الخوف ، والحزن ، وفاضت عيناه ، وبكى حتى يرحمه من بحضرته ، وكان دائم الحزن شديد الفكرة ما رأيت رجلا يريد الله بعلمه ، وعمله ، وأخذه ، وعطائه ، ومنعه ، وبذله ، وبغضه ، وحبه ، وخصاله كلها غيره . وقال أيضا عنه : كنا إذا خرجنا مع الفضيل في جنازة لا يزال يعظ ، ويذكر ، ويبكي كأنه مودع أصحابه ذاهب إلى الآخرة حتى يبلغ المقابر فيجلس فكأنه بين الموتى جلس من الحزن ، والبكاء حتى يقوم ، وكأنه رجع من الآخرة يخبر عنها

إبراهيم بن الأشعث البخاريت بين 221 هـ و230 هـهـ

وقال إبراهيم بن الأشعث خادم الفضيل : ما رأيت أحدا كان الله في صدره أعظم من الفضيل ؛ كان إذا ذكر الله عنده أو سمع القرآن ظهر به من الخوف والحزن وفاضت عيناه ، فبكى حتى يرحمه من بحضرته

وقال أبو السري نصر بن المغيرة البخاري : سمعت إبراهيم ابن شماس يقول : رأيت أفقه الناس ، وأورع الناس ، وأحفظ الناس فأما أحفظ الناس فابن المبارك ، وأما أورع الناس فالفضيل بن عياض ، وأما أفقه الناس فوكيع بن الجراح

بشر بن الحارث الحافيت 227هـ أو 229هـهـالعاشرة

وقال بشر بن الحارث : عشرة كانوا يأكلون الحلال لا يدخل بطونهم غيره ولو استفوا التراب ، فذكره فيهم

بشر بن الحارث الحافيت 227هـ أو 229هـهـالعاشرة

وقال أبو بكر المقاريضي المذكر : سمعت بشر بن الحارث يقول : عشرة ممن كانوا يأكلون الحلال لا يدخلون بطونهم إلا حلالا ، ولو استفوا التراب ، والرماد : قلت من هم يا أبا نصر ؟ قال : سفيان الثوري ، وإبراهيم بن أدهم ، وسليمان الخواص ، ويوسف بن أسباط ، وأبو معاوية نجيح الخادم ، وحذيفة بن قتادة المرعشي ، وداود الطائي ، ووهيب بن الورد ، وفضيل بن عياض ، وعلي بن فضيل

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ثقة نبيل

وقال محمد بن سعد : ولد بخراسان بكورة أبيورد ، وقدم الكوفة ، وهو كبير فسمع الحديث من منصور بن المعتمر ، وغيره ثم تعبد ، وانتقل إلى مكة فنزلها إلى أن مات بها في أول سنة سبع وثمانين ومائة في خلافة هارون ، وكان ثقة نبيلا فاضلا عابدا ، ورعا كثير الحديث

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ثقة نبيل

وقال ابن سعد : ولد بخراسان بكورة أبيورد ، وقدم الكوفة ، وهو كبير ، فسمع الحديث من منصور وغيره ، ثم تعبد وانتقل إلى مكة ، فنزلها إلى أن مات بها في أول سنة سبع وثمانين ومائة ، وكان ثقة نبيلا فاضلا عابدا ورعا كثير الحديث

عبيد الله بن عمر القواريريت 233هـ أو 234هـ أو 235هـهـالعاشرة

وقال ابن أبي خيثمة ، عن عبيد الله بن عمر القواريري : أفضل من رأيت من المشايخ ، فذكره فيهم ثانيا

عبيد الله بن عمر القواريريت 233هـ أو 234هـ أو 235هـهـالعاشرة
من أفضل من رأيت من المشايخ

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة عن عبيد الله بن عمر القواريري : أفضل من رأيت من المشايخ : بشر بن منصور السليمي ، وفضيل بن عياض ، وعون بن معمر ، وحمزة بن نجيح

عثمان ابن أبي شيبةت 239 هـهـالعاشرة
ثقة صدوق ، ليس بحجة

وقال ابن شاهين في " الثقات " : قال عثمان بن أبي شيبة : كان ثقة صدوقا ، وليس بحجة

وقال الحسين بن إدريس الأنصاري عن محمد بن عبد الله بن عمار : ليت فضيلا كان يحدثك بما يعرف قلت : ترى حديثه حجة ؟ قال : سبحان الله

وقال الحسين بن إدريس عن أبي عمار : ليت فضيلا كان يحدثك بما يعرف . قلت : ترى حديثه حجة ؟ قال : سبحان الله

العجليت 261 هـهـ
ثقة صالح

وقال العجلي : كوفي ، ثقة ، متعبد ، رجل صالح سكن مكة

العجليت 261 هـهـ
ثقة صالح

وقال العجلي : كوفي ثقة متعبد رجل صالح سكن مكة

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
صدوق

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن فضيل بن عياض فقال : صدوق

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
صدوق

وقال أبو حاتم : صدوق

٤
القرن ٤ الهجري
(6 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ثقة مأمون

وقال النسائي : ثقة مأمون ، رجل صالح

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ثقة مأمون

وقال النسائي : ثقة مأمون رجل صالح

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : أقام بالبيت الحرام مجاورا مع الجهد الشديد والورع الدائم والخوف الوافر والبكاء الكثير والتخلي بالوحدة ورفض الناس ، وما عليه أسباب الدنيا إلى أن مات بها

ابن حبانت 354 هـهـ

ثم انتقل إلى مكة وأقام بها مجاورا للبيت الحرام مع الجهد الشديد ، والورع الدائم ، والخوف الوافر ، والبكاء الكثير ، والتخلي بالوحدة ، ورفض الناس وما عليه أسباب الدنيا ، إلى أن توفي بها سنة سبع وثمانين ومائة

الدارقطنيت 385 هـهـ
ثقة

وقال الدارقطني : ثقة

ابن شاهينت 385 هـهـ
ثقة صدوق ، ليس بحجة

وقال ابن شاهين في " الثقات " : قال عثمان بن أبي شيبة : كان ثقة صدوقا ، وليس بحجة

٨
القرن ٨ الهجري
(4 رأي)
المزيت 742 هــهـ

الزاهد أحد صلحاء الدنيا وعبادها

الذهبىت 748 هـهـ
صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)

صح

الذهبىت 748 هـهـ
شيخ الإسلام

شيخ الإسلام

الذهبىت 748 هـهـ
ثقة

ثقة رفيع الذكر

٩
القرن ٩ الهجري
(1 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
ثقة إمام

ثقة عابد إمام