تسلسل الأحكام العلمية على عفان بن مسلم الصفار

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

أثبت من(4)
ثقة ثبت(3)
كذبه(2)
لا بأس به صدوق(2)
ثقة(1)
ثقة إمام(1)
ثقة ثبت صاحب سنة(1)
ثقة كثير الحديث حجة ثبت(1)
ثقة مأمون(1)
ثقة متقن متين(1)
ثقة من خيار الناس(1)
ذكره ابن حبان في الثقات(1)
صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)(1)
صدوق(1)
كان بطيئا رديء الحفظ بطيء الفهم(1)
كان ثبتا في أحكام الجرح والتعديل(1)
من المتثبتين(1)
الإمام الثقة المتقن(1)
الحافظ(1)
ثبته(1)

حكم ابن حجر المختار: ثقة ثبت

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٢
القرن ٢ الهجري
(10 رأي)
الوضاح بن عبد الله اليشكريت 175 ، أو 176هـهـالسابعة

قال : وسمعت عليا يقول : قال عبد الرحمن : أتينا أبا عوانة فقال : من على الباب ؟ فقلنا : عفان وبهز وحبان . قال : هؤلاء بلاء من البلاء ، قد سمعوا ، يريدون أن يعرضوا

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال الحسن بن علي الحلواني : سمعت يحيى بن سعيد يقول : كان عفان وبهز وحبان يختلفون إلي ، وكان عفان أضبط القوم للحديث وأنكدهم ؛ عملت عليهم مرة في شيء فما فطن لي أحد منهم إلا عفان .

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

قال : وسمعت عليا يقول : قال عبد الرحمن : أتينا أبا عوانه فقال : من على الباب ؟ فقلنا : عفان وبهز وحبان . فقال : هؤلاء بلاء من البلاء ، قد سمعوا ، يريدون أن يعرضوا .

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال ابن معين : كان يحيى إذا تابعه عفان على شيء ثبت عليه ، وإن كان خطأ ، وإذا خالفه عفان في حديث عن حماد رجع عنه يحيى لا يحدث به أصلا

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال عمرو بن علي : رأيت يحيى يوما حدث بحديث فقال له عفان : ليس هو هكذا . فلما كان من الغد أتيت يحيى فقال : هو كما قال عفان ، ولقد سألت الله أن لا يكون عندي على خلاف ما قال عفان

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

نا عبد الرحمن ، أنا الحسن بن محمد بن الصباح قال : سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول : ما أبالي إذا وافقني عفان من خالفني

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال ابن حبان : وجدت في كتاب أبي بخط يده : قال أبو زكريا : كان يحيى بن سعيد إذا تابعه عفان على شيء ثبت عليه وإن كان خطأ ، وإذا خالفه عفان في حديث عن حماد رجع عنه يحيى لا يحدث به أصلا .

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال عمرو بن علي : رأيت يحيى يوما حدث بحديث عبد الله بن بكر بن عبد الله عن الحسن في مسجد الجامع في الوصية ، فقال له عفان : ليس هو هكذا . فلما كان من الغد أتيت يحيى ، فقال : هو كما قال عفان ، ولقد سألت الله أن لا يكون عندي على خلاف ما قال عفان .

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال يحيى بن سعيد القطان : كان عفان وحبان وبهز يختلفون إلي ، فكان عفان أضبط القوم للحديث ، عملت عليهم مرة في شيء ، فما فطن لي أحد إلا عفان

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، ثنا محمد بن علي، سمعت ابن عرعرة يقول : سمعت يحيى القطان يقول: إذا وافقني عفان لا أبالي من خالفني .

٣
القرن ٣ الهجري
(65 رأي)
عفان بن مسلم الصفارت 219 هـ ، أو 220 هـهـكبار العاشرة

وقال عبد الرحيم بن منيب : قال عفان : اختلف يحيى بن سعيد ، وعبد الرحمن بن مهدي في حديث ، فبعثوا إلي ، فقال عبد الرحمن : أقول شيئا وتسأل عفان ؟ ! فقال يحيى : ما أحد أكره إلى أن يخالفني من عفان . قال : وخالفتهما . قال : فنظر يحيى في كتابه فوجد الأمر على ما قلت .

عفان بن مسلم الصفارت 219 هـ ، أو 220 هـهـكبار العاشرة

وقال حسان بن الحسن المجاشعي : سمعت ابن المديني يقول : قال عفان : ما سمعت من أحد حديثا إلا عرضته عليه غير شعبة فإنه لم يمكني أن أعرض عليه . قال : وذكر عنده عفان ، فقال : كيف أذكر رجلا يشك في حرف فيضرب على خمسة أسطر ؟

عفان بن مسلم الصفارت 219 هـ ، أو 220 هـهـكبار العاشرة

وقال عبد الرحيم بن منيب : قال عفان : اختلفت أنا وفلان إلى حماد بن سلمة سنة لا نكتب شيئا وسألناه الإملاء ، فلما أعياه دعا بنا في منزله . فقال : ويحكم تشلون علي الناس ؟ قلنا : لا نكتب إلا إملاء فأملى بعد ذلك .

عفان بن مسلم الصفارت 219 هـ ، أو 220 هـهـكبار العاشرة

وقال جعفر بن أبي عثمان الطيالسي : سمعت عفان يقول : يكون عند أحدهم حديث فيخرجه بالمقرعة ، كتبت عن حماد بن سلمة عشرة آلاف حديث ما حدثت منها بألفي حديث ، وكتبت عن عبد الواحد بن زياد ستة آلاف حديث ما حدثت منها بألف وكتبت عن وهيب أربعة آلاف ما حدثت منها بألف حديث .

عفان بن مسلم الصفارت 219 هـ ، أو 220 هـهـكبار العاشرة

وقال حسان بن الحسن المجاشعي : سمعت علي بن المديني يقول : قال عفان : ما سمعت من أحد حديثا إلا عرضته عليه غير شعبة فإنه لم يمكني أن أعرض عليه . قال : وذكر عنده عفان ، فقال : كيف أذكر رجلا يشك في حرف فيضرب على خمسة أسطر

سليمان بن حرب الواشحيت 222 هـ ، 223 هـ ، أو 224 هـ ، وقيل 227 هـهـالتاسعة

قال سليمان : وحدثني حجاج الفساطيطي أنه كان يملي عليهم أحاديث شعبة .

سليمان بن حرب الواشحيت 222 هـ ، 223 هـ ، أو 224 هـ ، وقيل 227 هـهـالتاسعة

قال سليمان: وحدثني حجاج الفساطيطي أنه كان يملي عليهم أحاديث شعبة قال لي سليمان : والله لقد دخل عفان قبره ، وهو نادم على رواياته عن شعبة .

سليمان بن حرب الواشحيت 222 هـ ، 223 هـ ، أو 224 هـ ، وقيل 227 هـهـالتاسعة

وقال أبو أحمد بن عدي : حدثنا علي بن إبراهيم بن الهيثم ، قال : حدثنا إبراهيم بن أبي داود ، قال : سمعت سليمان بن حرب يقول : ترى عفان بن مسلم كان يضبط عن شعبة ؟ والله لو جهد جهده أن يضبط عن شعبة حديثا واحدا ما قدر عليه ، كان بطيئا رديء الفهم بطيء الفهم .

سليمان بن حرب الواشحيت 222 هـ ، 223 هـ ، أو 224 هـ ، وقيل 227 هـهـالتاسعة

قال سليمان : والله لقد دخل عفان قبره وهو نادم على رواياته عن شعبة .

سليمان بن حرب الواشحيت 222 هـ ، 223 هـ ، أو 224 هـ ، وقيل 227 هـهـالتاسعة
كان بطيئا رديء الحفظ بطيء الفهم

حدثنا علي بن إبراهيم بن الهيثم ، ثنا إبراهيم بن أبي داود قال : سمعت سليمان بن حرب يقول: نرى عفان بن مسلم كان يضبط عن شعبة؟ والله لو جهد جهده أن يضبط عن شعبة حديثا واحدا ما قدر عليه، كان بطيئا رديء الحفظ بطيء الفهم.

سليمان بن حرب الواشحيت 222 هـ ، 223 هـ ، أو 224 هـ ، وقيل 227 هـهـالتاسعة
لا بأس به صدوق

وقال ابن عدي بعد أن حكى قول سليمان بن حرب : ترى عفان كان يضبط عن شعبة ؟ ! والله لو جهد جهده أن يضبط عن شعبة حديثا واحدا ما قدر عليه كان بطيئا رديء الفهم ، ولقد دخل قبره وهو نادم على رواياته عن شعبة . قال ابن عدي : عفان أشهر وأصدق وأوثق من أن يقال فيه شيء ، فإن أحمد كان يرى أن يكتب عنه ببغداد الإملاء من قيام ، وأحمد أروى الناس عنه ، ولا أعلم لعفان إلا أحاديث مراسيل عن الحمادين وغيرهما وصلها ، وأحاديث موقوفة رفعها ، والثقة قد يهم في الشيء ، وعفان لا بأس به صدوق ، وقد رحل أحمد بن صالح المصري من مصر إلى بغداد ، وكانت رحلته إلى عفان خاصة

أثبت من

وقال المعيطي : عفان أثبت من القطان .

أثبت من

وقال إبراهيم بن نصر أيضا : سمعت الحسن بن عبد الرحمن المقرئ يقول : سمعت المعيطي يقول : عفان أثبت من يحيى بن سعيد القطان

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ثقة كثير الحديث حجة ثبت

قلت : وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث ثبتا حجة

خلف بن سالم المخرميت 231هـ ، أو 232هـهـالعاشرة

وقال إبراهيم بن نصر أيضا : سمعت خلف بن سالم يقول : ما رأيت أحدا يحسن الحديث إلا رجلين : بهز بن أسد ، وعفان بن مسلم .

خلف بن سالم المخرميت 231هـ ، أو 232هـهـالعاشرة

وقال خلف بن سالم : ما رأيت أحدا يحسن الحديث إلا رجلين بهز وعفان

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
أثبت من

وقال أيضا سمعت أبا عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن فهم ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : عفان أثبت من عبد الرحمن بن مهدي

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال علي بن سهل بن المغيرة : سمعت يحيى بن معين يقول : لي حانوت بباب الطاق وددت أن عفان قرأ علي كتب حماد بن سلمة فأبيعه وأدفع ثمنه إليه .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
أثبت من

وقال محمد بن عبد الرحمن بن فهم : سمعت يحيى بن معين يقول : عفان أثبت من عبد الرحمن بن مهدي . قال : وسمعت ابن معين يقول : ما أخطأ عفان قط إلا مرة ، أنا لقنته إياه ، فاستغفر الله .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سمعت أبي ويحيى بن معين يقولان : أنكرنا عفان في صفر لأيام خلون منه سنة تسع عشرة - وفي رواية : سنة عشرين ومائتين - ومات عفان بعد أيام

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

قال ابن أبي خيثمة : سمعت أبي ، وابن معين يقولان : أنكرنا عفان في صفر سنة ( 19 ) - وفي رواية سنة عشرين - ومات بعد أيام .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
أثبت من

وقال محمد بن العباس النسائي : سألت يحيى بن معين ، قلت : من أثبت : عبد الرحمن بن مهدي أو عفان ؟ قال : كان عبد الرحمن أحفظ لحديثه وحديث الناس ولم يكن من رجال عفان في الكتاب ، وكان عفان أسن منه بسنتين .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال أيضا عن ابن فهم : سمعت يحيى بن معين يقول : ما أخطأ عفان قط إلا مرة في حديث أنا لقنته إياه ، فأستغفر الله . قال ابن فهم : وما سمعت يحيى بن معين يستغفر الله قط إلا ذلك اليوم

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال المفضل بن غسان الغلابي : وذكر له - يعني : ليحيى بن معين - عفان وثبته فقال : قد أخذت عليه خطأه في غير حديث .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال يعقوب بن شيبة : سمعت يحيى بن معين يقول : أصحاب الحديث خمسة : مالك ، وابن جريج ، والثوري ، وشعبة ، وعفان .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال عبد الخالق بن منصور : سئل يحيى بن معين عن عفان وبهز أيهما كان أوثق ؟ فقال : كلاهما ثقتان . فقيل له : إن ابن المديني يزعم أن عفان أصح الرجلين ؟ فقال : كانا جميعا ثقتين صدوقين .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال الحسن الزعفراني : رأيت يحيى بن معين يعرض على عفان ما سمعه من يحيى القطان

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال يعقوب بن شيبة : سمعت يحيى بن معين يقول : أصحاب الحديث خمسة : مالك ، وابن جريج ، والثوري ، وشعبة ، وعفان

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
أثبت من

وقال علي بن الحسين بن حبان : وجدت في كتاب أبي بخط يده : سألت أبا زكريا - يعني : يحيى بن معين - قلت : إذا اختلف أبو الوليد وعفان في حديث عن حماد بن سلمة فالقول قول من هو ؟ قال : القول قول عفان . قلت : فإن اختلفوا في حديث عن شعبة ؟ قال : القول قول عفان . قلت : وفي كل شيء قال : نعم ، عفان أثبت منه وأكيس ، وأبو الوليد ثقة ثبت . قلت : فأبو نعيم الأحول فيما حدث به وعفان فيما حدث به ، من أثبت ؟ قال : عفان أثبت .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة ثبت

وقال الحسين بن حبان : سألت أبا زكريا إذا اختلف أبو الوليد وعفان في حديث عن حماد بن سلمة ، فالقول قول من ؟ قال : عفان . قلت : وفي حديث شعبة ؟ قال : القول قول عفان . قلت : وفي كل شيء ؟ قال : نعم ، عفان أثبت منه وأكيس ، وأبو الوليد ثبت ثقة . قلت : فأبو نعيم ؟ قال : عفان أثبت

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال عبد الخالق بن منصور : سئل يحيى بن معين عن عفان وبهز أيهما كان أوثق ؟ فقال : كلاهما ثقة . فقيل له : إن ابن المديني يزعم أن عفان أصح الرجلين ؟ فقال : كانا جميعا ثقتين صدوقين

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثبته

وقال المفضل الغلابي : ذكر له - يعني : لابن معين - عفان وثبته فقال : قد أخذت عليه الخطأ في غير حديث

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال الدوري : سمعت ابن معين يقول : كان عفان أثبت من زيد بن الحباب . وقال : عفان – والله - أثبت من أبي نعيم في حماد بن سلمة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
أثبت من

وقال عباس الدوري : سمعت يحيى بن معين يقول : كان عفان أثبت من زيد بن الحباب فيما رويا . وقال : عفان والله أثبت من أبي نعيم في حماد بن سلمة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال محمد بن العباس النسائي : سألت ابن معين من أثبت : عبد الرحمن بن مهدي أو عفان ؟ قال : كان عبد الرحمن أحفظ لحديثه وحديث الناس ، ولم يكن من رجال عفان في الكتاب ، وكان عفان أسن منه

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال إبراهيم بن نصر الكندي : سمعت حسنا الزعفراني يقول : رأيت يحيى بن معين يعرض على عفان ما سمعه من يحيى بن سعيد القطان .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال ابن معين : أنكرناه في صفر سنة تسع عشرة . ومات بعدها بيسير

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وقال حسان بن الحسن المجاشعي : سمعت ابن المديني يقول : قال عفان : ما سمعت من أحد حديثا إلا عرضته عليه غير شعبة فإنه لم يمكني أن أعرض عليه . قال : وذكر عنده عفان ، فقال : كيف أذكر رجلا يشك في حرف فيضرب على خمسة أسطر ؟

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
كذبه

وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : عفان أثبت من حبان ، كان عفان وحبان وبهز يطلبون . وقال في موضع آخر : قلت لأبي داود : بلغك عن عفان أنه يكذب وهب بن جرير ؟ فقال : حدثني عباس العنبري ، قال : سمعت عليا يقول : أبو نعيم وعفان صدوقان لا أقبل كلامهما في الرجال ، هؤلاء لا يدعون أحدا إلا وقعوا فيه .

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

قال ابن المديني : كان إذا شك في حرف من الحديث تركه ، وربما وهم

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وقال حسان بن الحسن المجاشعي : سمعت علي بن المديني يقول : قال عفان : ما سمعت من أحد حديثا إلا عرضته عليه غير شعبة فإنه لم يمكني أن أعرض عليه . قال : وذكر عنده عفان ، فقال : كيف أذكر رجلا يشك في حرف فيضرب على خمسة أسطر

زهير بن حربت 234 هـ ، وقيل : 232 هـهـالعاشرة

قال ابن أبي خيثمة : سمعت أبي ، وابن معين يقولان : أنكرنا عفان في صفر سنة ( 19 ) - وفي رواية سنة عشرين - ومات بعد أيام .

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
صدوق

وقال الآجري : قلت لأبي داود : بلغك عن عفان أنه يكذب وهب بن جرير ؟ فقال : حدثني عباس العنبري ، سمعت عليا يقول : أبو نعيم وعفان صدوقان لا أقبل كلامهما في الرجال ، هؤلاء لا يدعون أحدا إلا وقعوا فيه

زهير بن حربت 234 هـ ، وقيل : 232 هـهـالعاشرة

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سمعت أبي ويحيى بن معين يقولان : أنكرنا عفان في صفر لأيام خلون منه سنة تسع عشرة - وفي رواية : سنة عشرين ومائتين - ومات عفان بعد أيام

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال إسحاق بن الحسن الحربي : سمعت أحمد بن حنبل يقول : ما رأيت الألفاظ في كتاب أحد من أصحاب شعبة أكثر منها عند عفان - يعني أنبأنا وأخبرنا وسمعت وحدثنا ، يعني شعبة .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

ولم يذكر : إلا شيئا سمعوه من نبيهم صلى الله عليه وسلم . ولا أرى عفان إلا وهم ، وذهب إلى حديث أبي الأشهب ؛ لأن عفان زاده ، ولم يكن عندنا .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال الفضل بن زياد : سمعت أبا عبد الله يقول : من يفلت من التصحيف ؟ كان يحيى بن سعيد يشكل الحرف إذا كان شديدا وغير ذاك لا ، وكان هؤلاء أصحاب الشكل : عفان وبهز وحبان .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال إسحاق بن الحسن ، عن أحمد بن حنبل : ما رأيت الألفاظ في كتاب أحد من أصحاب شعبة أكثر منها عند عفان - يعني : أنبأنا ، وأخبرنا ، وسمعت ، وحدثنا يعني شعبة

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
من المتثبتين

وقال حنبل بن إسحاق : سألت أبا عبد الله عن عفان ، فقال : عفان وحبان وبهز هؤلاء المتثبتون . وقال : قال عفان : كنت أوقف شعبة على الأخبار . قلت له : فإذا اختلفوا في الحديث يرجع إلى من منهم ؟ قال : إلى قول عفان ، هو في نفسي أكبر وبهز أيضا إلا أن عفان أضبط للأسامي ثم حبان .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أحمد : لزمته عشر سنين .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
أثبت من

حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سمعت أبي يقول : عفان أثبت من عبد الرحمن بن مهدي لزمنا عفان عشر سنين ببغداد

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال الحسن الزعفراني : قلت لأحمد : من تابع عفان على كذا وكذا ؟ فقال : وعفان يحتاج إلى متابعة أحد ؟ !

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : لزمنا عفان عشر سنين .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أبو طالب : سمعت أبا عبد الله قال : كان عفان يسمع بالغداة ويعرض بالعشي .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال الحسن بن محمد الزعفراني : قلت لأحمد بن حنبل : من تابع عفان على حديث كذا وكذا ؟ فقال : وعفان يحتاج إلى أن يتابعه أحد ؟ ! أو كما قال .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
من المتثبتين

وقال حنبل ، عن أحمد : عفان وحبان وبهز هؤلاء المتثبتون ، وقال : قال عفان : كنت أوقف شعبة على الأخبار . قلت له : فإذا اختلفوا في الحديث يرجع إلى من ؟ قال : إلى قول عفان ، هو في نفسي أكبر ، وبهز أيضا ، إلا أن عفان أضبط للأسامي ثم حبان

العجليت 261 هـهـ
ثقة ثبت صاحب سنة

قال أحمد بن عبد الله العجلي : عفان بن مسلم بصري ثقة ثبت صاحب سنة ، وكان على مسائل معاذ بن معاذ القاضي فجعل له عشرة آلاف دينار على أن يقف عن تعديل رجل فلا يقول عدل ولا غير عدل . قالوا : قف عنه فلا تقل فيه شيئا . فأبى ، وقال : لا أبطل حقا من الحقوق ، وكان يذهب برقاع المسائل إلى الموضع البعيد يسأل ، فجاء يوما إلى معاذ بالرقاع وقد تلطخت بالناطف ، فقال له : أي شيء ذا ؟ قال : إني أذهب إلى الموضع البعيد فيصيبني الجوع فأخذت ناطفا جعلته في كمي أكلته .

العجليت 261 هـهـ
ثقة ثبت

وقال العجلي : عفان بصري ، ثقة ، ثبت ، صاحب سنة ، وكان على مسائل معاذ بن معاذ ، فجعل له عشرة آلاف دينار على أن يقف عن تعديل رجل ، فلا يقول : عدل ولا غير عدل ، فأبى وقال : لا أبطل حقا من الحقوق

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ثقة إمام

وقال أبو حاتم : ثقة إمام متقن

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة
أثبت من

وقال الآجري ، عن أبي داود : عفان أثبت من حبان

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
الإمام الثقة المتقن

وقال أبو حاتم : عفان إمام ثقة متقن متين .

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ثقة متقن متين

قال أبو محمد : سألت أبي عن عفان فقال : ثقة متقن متين

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة
كذبه

وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : عفان أثبت من حبان ، كان عفان وحبان وبهز يطلبون . وقال في موضع آخر : قلت لأبي داود : بلغك عن عفان أنه يكذب وهب بن جرير ؟ فقال : حدثني عباس العنبري ، قال : سمعت عليا يقول : أبو نعيم وعفان صدوقان لا أقبل كلامهما في الرجال ، هؤلاء لا يدعون أحدا إلا وقعوا فيه .

جعفر بن محمد بن شاكر الصائغت 279هـهـالحادية عشرة

وقال عمر بن أحمد الجوهري : سمعت جعفر بن محمد الصائغ يقول : اجتمع علي بن المديني ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، وأحمد بن حنبل ، وعفان بن مسلم ، فقال عفان : ثلاثة يضعفون في ثلاثة : علي بن المديني في حماد بن زيد ، وأحمد بن حنبل في إبراهيم بن سعد ، وأبو بكر بن أبي شيبة في شريك . قال علي بن المديني : ورابع معهم . قال : من ذاك ؟ قال : وعفان في شعبة . قال عمر بن أحمد : وكل هؤلاء أقوياء ليس فيهم ضعيف ، ولكن قال هذا على وجه المزاح .

ابن خراشت 283 هـهـ
ثقة من خيار الناس

وقال ابن خراش : ثقة من خيار المسلمين

٤
القرن ٤ الهجري
(7 رأي)

وقال عمر بن أحمد الجوهري ، عن جعفر بن محمد الصائغ : اجتمع علي بن المديني ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، وأحمد بن حنبل ، وعفان ، فقال عفان : ثلاثة يضعفون في ثلاثة : علي بن المديني في حماد بن زيد ، وأحمد بن حنبل في إبراهيم بن سعد ، وأبو بكر بن أبي شيبة في شريك . قال علي : ورابع معهم . قال عفان : ومن ذاك ؟ قال : عفان في شعبة . قال عمر بن أحمد : وكل هؤلاء أقوياء ليس فيهم ضعيف ، ولكن قال هذا على وجه المزاح .

ابن قانعت 351 هـ ، أو 354 هـهـ
ثقة مأمون

وقال ابن قانع : ثقة مأمون

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في " الثقات "

ابن عديت 365 هـهـ
لا بأس به صدوق

فإن أحمد بن حنبل كان يرى أنه يكتب عنه ببغداد من قيام الإملاء فقيل له: يا أبا عبد الله فقال: ومن يصبر على ألفاظ عفان، وأحمد أروى الناس عن عفان مسندا، وحكايات وكلاما في الرجال مما حفظ عن عفان، ولا أعلم لعفان إلا أحاديث عن حماد بن سلمة وحماد بن زيد وعن غيرهما أحاديث مراسيل فوصلها، وأحاديث موقوفة فرفعها وهذا مما لا ينقصه؛ لأن الثقة وإن كان ثقة قد يهم في الشيء بعد الشيء، وعفان لا بأس به صدوق وأحمد بن صالح المصري رحل إلى عفان من مصر فلحقه ببغداد في سنة اثنتى عشرة وكتب عنه ببغداد وكانت رحلته إليه خاصة دون غيره.

ابن عديت 365 هـهـ
لا بأس به صدوق

وقال ابن عدي بعد أن حكى قول سليمان بن حرب : ترى عفان كان يضبط عن شعبة ؟ ! والله لو جهد جهده أن يضبط عن شعبة حديثا واحدا ما قدر عليه كان بطيئا رديء الفهم ، ولقد دخل قبره وهو نادم على رواياته عن شعبة . قال ابن عدي : عفان أشهر وأصدق وأوثق من أن يقال فيه شيء ، فإن أحمد كان يرى أن يكتب عنه ببغداد الإملاء من قيام ، وأحمد أروى الناس عنه ، ولا أعلم لعفان إلا أحاديث مراسيل عن الحمادين وغيرهما وصلها ، وأحاديث موقوفة رفعها ، والثقة قد يهم في الشيء ، وعفان لا بأس به صدوق ، وقد رحل أحمد بن صالح المصري من مصر إلى بغداد ، وكانت رحلته إلى عفان خاصة

ابن عديت 365 هـهـ

وهذا الحديث ما أعلم رفعه أحد غير عفان، وغيره أوقفه عن حماد بن سلمة، وعفان أشهر وأوثق وأصدق وأوثق من أن يقال فيه شيء مما فيه إلى الضعف

ابن عديت 365 هـهـ
لا بأس به صدوق

قال أبو أحمد بن عدي : وعفان أشهر وأصدق وأوثق من أن يقال فيه شيء ، مما ينسب فيه إلى الضعف ، فإن أحمد بن حنبل كان يرى أنه يكتب عنه ببغداد من قيام الإملاء ، فقيل له : يا أبا عبد الله من يصبر على ألفاظ عفان ؟ وأحمد أروى الناس عن عفان مسندا وحكايات وكلاما في الرجال مما حفظ عن عفان ، ولا أعلم لعفان إلا أحاديث مراسيل عن حماد بن سلمة ، وحماد بن زيد وغيرهما وصلها ، وأحاديث موقوفة رفعها ، وهذا مما لا ينقصه ، لأن الثقة وإن كان ثقة قد يهم في الشيء بعد الشيء ، وعفان لا بأس به صدوق ، وأحمد بن صالح المصري رحل إلى عفان من مصر فلحقه ببغداد في سنة اثنتي عشرة ، وكتب عنه ببغداد ، وكانت رحلته إليه خاصة دون غيره .

٨
القرن ٨ الهجري
(3 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ
صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)

صح

الذهبىت 748 هـهـ
الحافظ

الحافظ

الذهبىت 748 هـهـ
كان ثبتا في أحكام الجرح والتعديل

وكان ثبتا في أحكام الجرح والتعديل

٩
القرن ٩ الهجري
(1 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
ثقة ثبت

ثقة ثبت