تسلسل الأحكام العلمية على عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ثقة فقيه ثبت
وعن عبيد الله ، قال : ما سمعت حديثا قط ما شاء الله أن أعيه إلا وعيته
نا عبد الرحمن ، نا بحر بن نصر الخولاني المصري ، نا عبد الله بن وهب ، حدثني يعقوب بن عبد الرحمن الإسكندراني ، عن أبيه قال : كنت أسمع عبيد الله بن عبد الله يقول : ما سمعت حديثا قط فأشاء أن أعيه إلا وعيته
وفي تاريخ البخاري : قال عمر بن عبد العزيز : لو كان عبيد الله حيا ما صدرت إلا عن رأيه ، ووددت أن لي مجلسا أو نحوه من عبيد الله بكذا
وقال علي بن زيد : تمنى عمر بن عبد العزيز مجلسا من عبيد الله بدية ، وقال : لما أصبت منه من العلم أكثر مما أصبت من جميع الناس .
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا ابن عفير ، حدثني يعقوب بن عبد الرحمن ، عن ابن شهاب قال : [ كان ] عبيد الله بن عبد الله لا أشاء أن أقع منه على ما لا أجده إلا عنده إلا وقعت عليه
وفي تاريخ المفضل بن غسان الغلابي : قال الزهري : [ كان الفقهاء ] من قريش أربعة عور : سعيد بن المسيب ، وعروة ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن ، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة انتهى ، وفيه نظر من حيث أن هذيلا [ ليس من قريش ] .
وعن الزهري ، قال : ما جالست أحدا من العلماء إلا وأرى أني قد أتيت على ما عنده ، وقد كنت اختلفت إلى عروة حتى ما كنت أسمع منه إلا معادا ، ما خلا عبيد الله بن عتبة ، فإنه لم آته إلا وجدت عنده علما طريفا
وقال عبد الله بن شبيب المدني ، عن يعقوب بن محمد الزهري ، عن إبراهيم بن محمد بن عبد العزيز الزهري ، عن أبيه ، عن الزهي : ما جالست أحدا من العلماء إلا وأرى أني قد أتيت على ما عنده ، وقد كنت أختلف إلى عروة بن الزبير حتى ما كنت أسمع منه إلا معادا ما خلا عبيد الله بن عبد الله بن عتبة فإنه لم آته إلا وجدت عنده علما طريفا
وعن أبي الزناد قال : رأيت عمر بن عبد العزيز يأتي عبيد الله يسأله عن علم ابن عباس ، وهو أمير ، فربما أذن له وربما حجبه
وفي كتاب المنتجالي : قال عطاء بن السائب : قدمت المدينة ، فقلت : أي أهلها أعلم ؟ فكلهم أمرني بعبيد الله ، وكان عبيد الله ضرير البصر . وقيل : كان أعمى . رجلا صالحا جامعا للعلم ثقة . وكان ابن شهاب ، ومعاوية بن عبد الله بن جعفر ، وصالح بن كيسان يختلفون إلى عبيد الله بن عبد الله ؛ فغضب عليهم فجمعهم في بيت واحد ، فقال : وليس من إخوان البقايا ابن مسلم ولا صالح ولا الطويل معاوية
قال الواقدي : كان عالما ، وكان ثقة فقيها كثير الحديث والعلم ، شاعرا ، وقد عمي
وقال الواقدي : كان عالما وقد ذهب بصره وكان ثقة فقيها كثير الحديث والعلم شاعرا
وقال عثمان بن سعيد الدارمي : سألت يحيى بن معين ، قلت : عكرمة أحب إليك عن ابن عباس أو عبيد الله بن عبد الله ؟ قال : كلاهما ، ولم يخير
نا عبد الرحمن ، أنا يعقوب [ بن إسحاق ] [ الهروي ] فيما كتب إلي ، قال : أنا عثمان [ بن سعيد ] قال : سألت يحيى بن معين قلت : عكرمة أحب إليك عن ابن عباس أو عبيد الله بن عبد الله ؟ قال : كلاهما ، ولم يخير
وقال عثمان الدارمي : قلت لابن معين : أيما أحب إليك : عكرمة أو عبيد الله ؟ قال : كلاهما ؛ ولم يخير
قال العلائي : وذكره ابن المديني فيمن لا يثبت له لقاء زيد بن ثابت ، وفي التهذيب أنه روى عن ابن مسعود وعمار ، وأن ذلك مرسل أيضا ، انتهى
وقال علي ابن المديني : لم يصح له سماع من زيد بن ثابت ، ولا رؤية
وقال العجلي : كان أعمى ، وكان أحد فقهاء المدينة ، تابعي ثقة ، رجل صالح ، جامع للعلم ، وهو معلم عمر بن عبد العزيز
وقال العجلي : كان أحد علماء المدينة ، وفقهائها في زمانه ثقة ، رجل صالح جامع للعلم ، وهو معلم عمر بن عبد العزيز .
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : كان أعمش ، وكان أحد فقهاء المدينة ، تابعي ثقة ، رجل صالح ، جامع للعلم وهو معلم عمر بن عبد العزيز . وقال أبو زرعة : ثقة مأمون إمام
نا عبد الرحمن ، قال : وسئل أبو زرعة عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، فقال : مديني ، ثقة ، مأمون ، إمام
عن عمر ، قال أبو زرعة : مرسل
وقال أبو زرعة : ثقة مأمون إمام
سمع ابن عباس ، وعائشة . سمعت أبي يقول ذلك
وقال الطبري في " طبقات الفقهاء " تأليفه : كان مقدما في العلم والمعرفة بالأحكام والحلال والحرام وكان مع ذلك شاعرا مجيدا .
ولما ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " قال : من سادات التابعين مات سنة ثمان وتسعين ، وقد قيل : أنه مات قبل علي بن حسين ، وعلي مات سنة تسع وتسعين
من سادات التابعين ، وكان يعد من الفقهاء السبعة ، وربما قال الشعر
وقال المرزباني : يكنى أبا العباس ، وقيل : أبو عبد الله . وكان فقيها عالما ، وهو أحد الفقهاء [ الستة ] الذين أخذ عنهم العلم بالمدينة ، وهو أستاذ محمد بن شهاب في الفقه والعلم
وقال أبو عمر بن عبد البر : كان عبيد الله أحد الفقهاء العشرة ، ثم السبعة الذين كانت الفتوى تدور عليهم بالمدينة ، وكان عالما فاضلا ، مقدما في الفقه ، شاعرا محسنا . لم يكن بعد الصحابة إلى يومنا هذا فيما علمت فقيه أشعر منه ، ولا شاعر أفقه منه
وقال ابن عبد البر : كان أحد الفقهاء العشرة ، ثم السبعة الذين تدور عليهم الفتوى ، وكان عالما فاضلا مقدما في الفقه ، تقيا شاعرا محسنا ، لم يكن بعد الصحابة إلى يومنا - فيما علمت - فقيه أشعر منه ، ولا شاعر أفقه منه
روايته عن عمار في سنن أبي داود وابن ماجه لقصة التيمم ، وقد صرح بأنه لم يدركه أبو محمد المنذري في مختصر السنن
ثقة فقيه ثبت
وأرسل عن عم أبيه عبد الله بن مسعود