تسلسل الأحكام العلمية على عبد العزيز بن عبد الله الماجشون

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ثقة(6)
ثقة صدوق(1)
ثقة فقيه(1)
ثقة كثير الحديث(1)
صدوق(1)
صدوق ثقة(1)
أعلم من(1)
متقن ثبت(1)

حكم ابن حجر المختار: ثقة ، فقيه ، مصنف

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٢
القرن ٢ الهجري
(4 رأي)
بشر بن السريت قال البخاري قال لي محمود مات سنة 195 هـ ، و قال غيره سنة 196 هـهـالتاسعة

وقال أحمد بن سنان القطان : سمعت عبد الرحمن بن مهدي ، قال : قال بشر بن السري : لم يسمع ابن أبي ذئب ، ولا الماجشون من الزهري ، قال أحمد بن سنان : معناه عندي أنه عرض

بشر بن السريت قال البخاري قال لي محمود مات سنة 195 هـ ، و قال غيره سنة 196 هـهـالتاسعة

وقال ابن مهدي ، عن بشر بن السري : لم يسمع من الزهري . قال أحمد بن سنان : معناه أنه عرض

عبد الله بن وهب المصريت 197 هـهـالتاسعة

وقال أبو الطاهر بن السرح ، عن عبد الله بن وهب : حججت سنة ثمان وأربعين ومائة ، وصائح يصيح : لا يفتى الناس إلا مالك بن أنس ، وعبد العزيز بن أبي سلمة

عبد الله بن وهب المصريت 197 هـهـالتاسعة

وقال ابن السرح ، عن ابن وهب : حججت سنة (148) ، وصائح يصيح : لا يفتي الناس إلا مالك ، وعبد العزيز بن أبي سلمة

٣
القرن ٣ الهجري
(18 رأي)
أعلم من

وقال ابن أبي مريم : سمعت أشهب يقول : هو أعلم من مالك

أبو الوليد الطيالسيت 226هـ ، أو 227هـ ، وقيل : 229هـهـالتاسعة

وقال أبو داود ، عن أبي الوليد : كان يصلح للوزارة

أبو الوليد الطيالسيت 226هـ ، أو 227هـ ، وقيل : 229هـهـالتاسعة

وقال أبو داود : عن أبي الوليد ، كان يصلح للوزارة

عمرو بن خالد بن فروخت 229 هـ , أو 230 هـهـالعاشرة

وقال أبو إبراهيم الزهري ، عن عمرو بن خالد الحراني : حج أبو جعفر المنصور فشيعه المهدي ، فلما أراد الوداع قال : استهدني ، قال : أستهديك رجلا عاقلا ، فأهدي له عبد العزيز بن أبي سلمة

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ثقة كثير الحديث

وقال ابن سعد : كان ثقة ، كثير الحديث ، وأهل العراق أروى عنه من أهل المدينة

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ثقة كثير الحديث

وقال محمد بن سعد : كان ثقة كثير الحديث ، وأهل العراق أروى عنه من أهل المدينة ، وكان قدم بغداد ، وأقام بها إلى أن توفي سنة أربع وستين ومائة ، وصلى عليه المهدي ، ودفن في مقابر قريش ، وكذلك قال صالح بن مالك الخوارزمي ، وغير واحد في تاريخ وفاته

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة صدوق

وقال الحسين بن حبان : قيل لأبي زكريا : الماجشون هو مثل ليث وإبراهيم بن سعد ؟ فقال : لا ، هو دونهما ، إنما كان رجلا يقول بالقدر والكلام ، ثم تركه وأقبل إلى السنة ، ولم يكن من شأنه الحديث ، فلما قدم بغداد كتبوا عنه ، فكان بعد يقول : جعلني أهل بغداد محدثا ، وكان صدوقا ثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
صدوق ثقة

وقال علي بن الحسين بن حبان : وجدت في كتاب أبي بخط يده ، قيل لأبي زكريا عبد العزيز الماجشون هو مثل ليث ، وإبراهيم بن سعد ؟ فقال : لا ، هو دونهما ، إنما كان رجلا يقول بالقدر والكلام ، ثم تركه وأقبل إلى السنة ، ولم يكن من شأنه الحديث ، فلما قدم بغداد كتبوا عنه ، فكان بعد يقول : جعلني أهل بغداد محدثا ، وكان صدوقا ثقة .

أحمد بن صالح المصريت 248 هـهـالعاشرة
ثقة

وقال أحمد بن صالح : كان نزها ، صاحب سنة ، ثقة

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

وقال ابن حبان في « الثقات » : مات سنة ست وستين ومائة ] ، وكان فقيها ورعا متابعا لمذهب أهل الحرمين ، مفرعا على أصولهم ، ذابا عنه . قلت : وكذا قال البخاري

أحمد بن سنان القطانت قال النسائي : قيل : 256 هـ ، وقيل : 258 هـ ، وقيل : 259 هـ . وفي سؤالات السلفي خميسا الحوزي : 254 هـ ، قال ابن حجر : الصواب 259 هـ ، وقال ابن حبان : 250 هـ أو قبلها أو بعدها بقليلهـالحادية عشرة

وقال أحمد بن سنان القطان : سمعت عبد الرحمن بن مهدي ، قال : قال بشر بن السري : لم يسمع ابن أبي ذئب ، ولا الماجشون من الزهري ، قال أحمد بن سنان : معناه عندي أنه عرض

أحمد بن سنان القطانت قال النسائي : قيل : 256 هـ ، وقيل : 258 هـ ، وقيل : 259 هـ . وفي سؤالات السلفي خميسا الحوزي : 254 هـ ، قال ابن حجر : الصواب 259 هـ ، وقال ابن حبان : 250 هـ أو قبلها أو بعدها بقليلهـالحادية عشرة

وقال ابن مهدي ، عن بشر بن السري : لم يسمع من الزهري . قال أحمد بن سنان : معناه أنه عرض

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
ثقة

وقال أبو زرعة ، وأبو حاتم ، وأبو داود ، والنسائي : ثقة

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة
ثقة

وقال أبو زرعة ، وأبو حاتم ، وأبو داود ، والنسائي : ثقة

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ثقة

وقال أبو زرعة ، وأبو حاتم ، وأبو داود ، والنسائي : ثقة

ابن خراشت 283 هـهـ
صدوق

وقال ابن خراش : صدوق

البزارت 291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـهـ
ثقة

وقال أبو بكر البزار : ثقة

موسى بن هارون الحمالت 294 هـهـالحادية عشرة
متقن ثبت

وقال موسى بن هارون الحمال : كان ثبتا متقنا

٤
القرن ٤ الهجري
(4 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ثقة

وقال أبو زرعة ، وأبو حاتم ، وأبو داود ، والنسائي : ثقة

ابن حبانت 354 هـهـ

وقال ابن حبان في كتاب الثقات : مات سنة ست وستين ومائة ، وكان فقيها ، ورعا متابعا لمذاهب أهل الحرمين ، مفرعا على أصولهم ، ذابا عنهم

ابن حبانت 354 هـهـ

وكان فقيها ورعا ، متابعا لمذهب أهل الحرمين من أسلافه ، مفرعا على أصولهم ذابا عنهم ، وكان مولى لآل المنكدر

ابن حبانت 354 هـهـ

وقال ابن حبان في « الثقات » : مات سنة ست وستين ومائة ] ، وكان فقيها ورعا متابعا لمذهب أهل الحرمين ، مفرعا على أصولهم ، ذابا عنه . قلت : وكذا قال البخاري

٨
القرن ٨ الهجري
(3 رأي)
المزيت 742 هــهـ

وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة الأنصاري - إن كان محفوظا

المزيت 742 هــهـ

وعبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة الأنصاري - وهو المحفوظ -

الذهبىت 748 هـهـ

وليس بالمكثر ، أجازه المهدي بعشرة آلاف دينار ، وكان إماما معظما ، قال أبو الوليد : كان يصلح للوزارة

٩
القرن ٩ الهجري
(2 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
ثقة فقيه

ثقة ، فقيه ، مصنف

ابن حجرت 852 هـهـ

أحد الأعلام