تسلسل الأحكام العلمية على عبد الرحمن بن مهدي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ثقة ثبت حافظ ، عارف بالرجال والحديث
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سمعت أبا الربيع الزهراني قال : سمعت جرير الرازي يقول : ما رأيت مثل عبد الرحمن بن مهدي ، ووصف عنه بصرا بالحديث وحفظا .
نا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سمعت أبا الربيع الزهراني قال : سمعت جرير الرازي يقول : ما رأيت مثل عبد الرحمن بن مهدي ، ووصف عنه بصرا بالحديث وحفظا
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني قال : سمعت المقدمي يقول : ما رأيت أحدا أتقن لما سمع ، ولما لم يسمع (595 ك) ، ولحديث الناس من عبد الرحمن بن مهدي
وقال محمد بن عثمان بن أبي صفوان ، عن ابن مهدي : كتب عني الحديث ، وأنا في حلقة مالك
وفي كتاب " البقايا " لأبي هلال العسكري : قال عبد الرحمن بن مهدي : ما ندمت على شيء ندمي على أن لا أكون تعلمت العربية
نا عبد الرحمن ، أنا محمود بن آدم المروزي فيما كتب إلي ، قال : سمعت صدقة بن الفضل قال : أتيت يحيى بن سعيد القطان أساله عن شيء من الحديث ، فقال [ لي ] : الزم عبد الرحمن بن مهدي - وأفادني عنه أحاديث - فسألت عبد الرحمن [ عنها ] فحدثني بها
وقال صدقة بن الفضل المروزي : أتيت يحيى بن سعيد القطان أسأله عن شيء من الحديث ، فقال لي : الزم عبد الرحمن بن مهدي ، وأفادني عنه أحاديث ، فسألت عبد الرحمن عنها فحدثني بها
وقال عبيد الله بن عمر القواريري ، قال لي يحيى بن سعيد : ما سمع عبد الرحمن بن مهدي من سفيان عن الأعمش أحب إلي مما سمعت أنا من الأعمش
وقال أيضا : قال رجل ليحيى بن سعيد : إن فلانا يقول : إن عبد الرحمن كان سيئ الأخذ ، كان يسمع من الشيخ والكتب في كمه فغضب يحيى ، وقال : عبد الرحمن يسمع نائما أحب إلي من أن يملى على ذلك
وقال القواريري ، عن يحيى بن سعيد : ما سمع عبد الرحمن من سفيان عن الأعمش أحب إلي مما سمعت أنا من الأعمش
وقال عبد الرحمن : لزمت مالكا حتى ملني ، فقلت يوما ، أريد أن أستعطفه ، قد غبت عن أهلي هذه الغيبة الطويلة فلا أدري ما حدث لهم بعدي ؛ فقال يا بني وأنا بالقرب منهم ولا أدري ما حدث بهم منذ خرجت من عندهم
وقال يحيى بن سعيد : ما بالبصرة رجل أحب إلي من عبد الرحمن ، وإنه لتأتي علي السنة ما ألقاه ولا يلقاني
نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان قال : حدثوني عن يحيى بن سعيد القطان قال : ما قرأ عبد الرحمن بن مهدي على مالك أثبت مما سمع الناس
ولما ذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات " ذكر أن محمد بن صفوان قال : سمعت عبد الرحمن يقول : اختلفت إلى حماد بن زيد زمانا وما لي إليه حاجة
حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي قال : سمعت نعيم بن حماد قال : قلت لعبد الرحمن بن مهدي : كيف تعرف الكذاب ؟ قال : كما يعرف الطبيب المجنون .
وقال محمد بن عثمان بن أبي صفوان الثقفي ، عن عبد الرحمن بن مهدي : كتب عني الحديث وأنا في حلقة مالك بن أنس
وقال صدقة بن الفضل : سألت يحيى بن سعيد عن حديث ، فقال : الزم عبد الرحمن بن مهدي
وقال هارون بن سليمان الأصبهاني ، عن أيوب بن المتوكل القارئ : كنا إذا أردنا أن ننظر إلى الدين والدنيا ذهبنا إلى دار عبد الرحمن بن مهدي
وقال الشافعي : لا أعرف له نظيرا في الدنيا
وقال محمد بن يونس الكديمي : سمعت أبا عامر العقدي يقول : أنا كنت سبب عبد الرحمن بن مهدي في الحديث ، كان يتبع القصاص ، فقلت له : لا يحصل في يدك من هؤلاء شيء .
حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان قال : سمعت أبا هريرة الواسطي قال : كانت الحلقة لعبد الرحمن بن مهدي في مسجد الجامع ، وكان معاذ بن معاذ يقعد إلى سارية في الصدر عن يمينه يحيى بن سعيد وعن يساره خالد بن الحارث وعبد الرحمن له المسألة والمذاكرة ، وهؤلاء مرة بعد المرة الحديث بعد الحديث .
قال محمد بن سعد : توفي بالبصرة في جمادى الآخرة سنة ثمان وتسعين ومائة وهو ابن ثلاث وستين سنة ، وكان ثقة كثير الحديث
وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث ، توفي سنة ثمان وتسعين ومائة في جمادى الآخرة ، وهو ابن (63) سنة
نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا معاوية بن صالح بن عبيد الله الدمشقي قال : قلت ليحيى بن معين : من أثبت شيوخ البصريين ؟ فقال : عبد الرحمن بن مهدي - مع جماعة سماهم -
وقال أحمد بن سنان القطان : سمعت علي ابن المديني يقول : كان عبد الرحمن بن مهدي أعلم الناس ، قالها مرارا
وقال إسماعيل بن إسحاق القاضي : سمعت علي ابن المديني يقول : أعلم الناس بالحديث عبد الرحمن بن مهدي . قال : وكان يعرف حديثه وحديث غيره ، وكان يذكر له الحديث عن الرجل ، فيقول : خطأ ، ثم يقول : ينبغي أن يكون أتي هذا الشيخ من حديث كذا من وجه كذا . قال : فنجده كما قال .
قال أبو حاتم ، عن أبي الربيع الزهراني : ما رأيت مثل عبد الرحمن ، ووصف منه بصرا بالحديث
وقال ابن أبي صفوان : سمعت علي ابن المديني يقول : لو حلفت بين الركن والمقام لحلفت بالله أني لم أر أحدا قط أعلم بالحديث من عبد الرحمن بن مهدي
وقال الساجي : حدثت عن علي ابن المديني قال : ما رأيت أعلم بالرجال من يحيى بن سعيد ، ولا رأيت أحدا أعلم بصواب الحديث والخطأ فيه من ابن مهدي ، فإذا اجتمع يحيى وعبد الرحمن على ترك حديث رجل تركت حديثه ، وإذا حدث عنه أحدهما حدثت عنه
نا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سألت علي ابن المديني : من أوثق أصحاب الثوري ؟ قال : يحيى القطان ، وعبد الرحمن بن مهدي ، ووكيع وأبو نعيم
وقال أحمد بن سنان : سمعت علي ابن المديني يقول : كان عبد الرحمن بن مهدي أعلم الناس ، قالها مرارا
وقال أبو حاتم ، عن أبي الربيع الزهراني : ما رأيت مثل عبد الرحمن بن مهدي ، ووصف عنه بصرا بالحديث
قال ابن المديني : ما رأيت أعلم منه
وقال إسماعيل بن إسحاق القاضي : سمعت علي ابن المديني ، يقول : أعلم الناس بالحديث عبد الرحمن بن مهدي ، قال القاضي : وكان علي شديد التوقي فأجزم على عبد الرحمن ، وكان عبد الرحمن يعرف حديثه وحديث غيره ، وكان يذكر له الحديث عن الرجل فيقول : خطأ ، ثم يقول : ينبغي أن يكون أتي هذا الشيخ من حديث كذا من وجه كذا ، قال : فتجده كما قال ، قال علي : قلت له : قد كتبت حديث الأعمش وكنت عند نفسي أني قد بلغت فيها ، فقلت : ومن يفيدنا عن الأعمش ؟ قال : فقال لي : من يفيدك عن الأعمش ؟ قلت : نعم ، فأطرق ثم ذكر لي ثلاثين حديثا ليست عندي ، قال : وتتبع أحاديث الشيوخ الذين لم ألقهم أنا ولم أكتب حديثهم عن رجل ، قال القاضي : أحفظ ممن ذكره : منصور بن أبي الأسود
وقال علي بن أحمد بن النضر الأزدي ، عن علي ابن المديني : كان يحيى بن سعيد أعلم بالرجال ، وكان عبد الرحمن أعلم بالحديث ، وما شبهت علم عبد الرحمن بالحديث إلا بالسحر
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي ابن المديني : ثم كان بعد مالك بن أنس عبد الرحمن بن مهدي يذهب مذهبهم يعني مذهب تابعي أهل المدينة ويقتدي بطريقتهم ، وقال علي ابن المديني : نظرت فإذا الإسناد يدور على ستة ، ثم صار علم هؤلاء الستة إلى اثني عشر ، ثم انتهى علم الاثني عشر إلى ستة : يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة ووكيع بن الجراح وعبد الله بن المبارك ويحيى بن آدم .
وقال علي ابن المديني : إذا اجتمع يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي على ترك رجل لم أحدث عنه ، فإذا اختلفا أخذت بقول عبد الرحمن ؛ لأنه أقصدهما ، وكان في يحيى تشدد
نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان قال : سمعت علي ابن المديني يقول : كان عبد الرحمن بن مهدي أعلم الناس ، قالها مرارا
حدثنا عبد الرحمن قال : ذكره أبي ، نا محمد بن أبي صفوان قال : سمعت علي ابن المديني يقول : لو أخذت فأحلفت بين الركن والمقام لحلفت بالله عز وجل ، إني لم أر أحدا قط أعلم بالحديث من عبد الرحمن بن مهدي .
وقال أحمد بن محمد بن أبي بكر المقدمي ، عن علي ابن المديني : إذا اجتمع يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي على ترك رجل لم أحدث عنه ، فإذا اختلفا أخذت بقول عبد الرحمن لأنه أقصدهما ، وكان في يحيى تشدد
وقال علي بن المديني : أعلم الناس بالحديث عبد الرحمن
حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان الواسطي قال : سمعت علي ابن المديني يقول : كان عبد الرحمن بن مهدي أعلم الناس - ، قالها مرارا .
وقال ابن المديني : كان ورد عبد الرحمن كل ليلة نصف القرآن
وقال علي بن نصر ، عن علي ابن المديني : كان يحيى بن سعيد أعلم بالرجال ، وكان عبد الرحمن أعلم بالحديث ، وما شبهت علم عبد الرحمن بالحديث إلا بالسحر
وقال محمد بن عثمان بن أبي صفوان الثقفي : سمعت علي ابن المديني يقول غير مرة : والله لو أخذت فحلفت بين الركن والمقام لحلفت بالله أني لم أر أحدا قط أعلم بالحديث من عبد الرحمن بن مهدي
وقال الفضل بن زياد : سألت أبا عبد الله ، قلت : إذا اختلف وكيع وعبد الرحمن بقول من نأخذ ؟ قال : عبد الرحمن يوافق أكثر وخاصة في سفيان ، كان معنيا بحديث سفيان
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : قال أحمد بن حنبل : وكيع أكبر في القلب ، وابن مهدي إمام [ق5\أ] .
وقال أحمد بن حنبل : كان عبد الرحمن من معادن الصدق
وقال أيضا : إذا اختلف وكيع وعبد الرحمن ، فعبد الرحمن أثبت ؛ لأنه أقرب عهدا بالكتاب
وقال أحمد بن الحسن الترمذي : سمعت أحمد يقول : اختلف ابن مهدي ووكيع في نحو خمسين حديثا ، فنظرنا فإذا عامة الصواب في يد عبد الرحمن
نا عبد الرحمن ، قال : أنا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل قال : قلت لأبي : عبد الرحمن أثبت (106 م 4) عندك أو وكيع ؟ قال : عبد الرحمن أقل سقطا من وكيع في سفيان ، قد خالفه وكيع في ستين حديثا من حديث سفيان ، وكان عبد الرحمن يجيء بها على ألفاظها ، وهو أكثر عددا لشيوخ سفيان من وكيع ، وروى وكيع عن نحو [ من ] خمسين شيخا لم يرو عنهم عبد الرحمن ، ولقد كان لعبد الرحمن توق حسن - قلت : فأبو نعيم ؟ قال : أين يقع أبو نعيم من هؤلاء
وقال أيضا : قال أبو عبد الله : إذا اختلف وكيع وعبد الرحمن بن مهدي ، فعبد الرحمن أثبت لأنه أقرب عهدا بالكتاب .
وقال أحمد بن الحسن الترمذي : سمعت أحمد بن حنبل يقول : اختلف عبد الرحمن بن مهدي ووكيع في نحو من خمسين حديثا من حديث الثوري ، فنظرنا فإذا عامة الصواب في يد عبد الرحمن
وقال حنبل ، عن أبي عبد الله : ما رأيت بالبصرة مثل يحيى بن سعيد وبعده عبد الرحمن ، وعبد الرحمن أفقه الرجلين
وقال أبو بكر الأثرم : سمعت أحمد بن حنبل ، يقول : إذا حدث عبد الرحمن بن مهدي عن رجل فهو حجة
وقال صالح بن أحمد ، عن أبيه : كان عبد الرحمن أكثر عددا لشيوخ سفيان من وكيع ، وروى وكيع عن خمسين شيخا ، لم يرو عنهم عبد الرحمن . قلت : فأبو نعيم ؟ قال : أين يقع من هؤلاء
وقال صالح بن أحمد بن حنبل : قلت لأبي : عبد الرحمن أثبت عندك أو وكيع ؟ قال : عبد الرحمن أقل سقطا من وكيع في سفيان ، قد خالف وكيع في ستين حديثا من حديث الثوري ، وكان عبد الرحمن يجيء بها على ألفاظها ، وهو أكثر عددا لشيوخ سفيان من وكيع ، وروى وكيع عن خمسين شيخا لم يرو عنهم عبد الرحمن ، وكان لعبد الرحمن توق حسن ، قلت : فأبو نعيم ؟ قال : أين يقع من هؤلاء !
قال الأثرم : سمعت أبا عبد الله يسأل عن عبد الرحمن بن مهدي أكان كثير الحديث ؟ فقال : قد سمع ، ولم يكن بذاك الكثير جدا ، لكن الغالب عليه حديث سفيان ، وكان يشتهي أن يسأل عن غيره من كثرة ما يسأل عنه ، فقيل له : كان يتفقه ؟ قال : كان أوسع فيه من يحيى بن سعيد ، كان يحيى يميل إلى قول الكوفيين ، وكان عبد الرحمن يذهب إلى بعض مذاهب أهل الحديث وإلى رأي المدنيين . فذكر لأبي عبد الله عن إنسان أنه يحكي عنه القدر ، قال : ويحل له أن يقول هذا ، هو سمع هذا منه ؟ ثم قال : يجيء إلى إمام من أئمة المسلمين يتكلم فيه ؟ ! قيل لأبي عبد الله : كان عبد الرحمن حافظا ؟ فقال : حافظ ، وكان يتوقى كثيرا . كان يحب أن يحدث باللفظ
نا عبد الرحمن ، قال : أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : سمعت أبي ، وذكر ابن مهدي ، فقال : كان ثقة خيارا ، من معادن الصدق ، صالحا ، مسلما
وقال الأثرم ، عن أحمد : إذا حدث عبد الرحمن عن رجل فهو حجة
وقال أبو بكر الأثرم : سمعت أبا عبد الله يسأل عن عبد الرحمن بن مهدي كان كثير الحديث ؟ فقال : قد سمع ولم يكن بذاك الكثير جدا لكن الغالب عليه حديث سفيان ، وكان يشتهي أن يسأل عن غيره من كثرة ما يسأل عنه ، فقيل له : كان يتفقه ؟ فقال : كان يتوسع في الفقه ، كان أوسع فيه من يحيى بن سعيد ، كان يحيى يميل إلى قول الكوفيين ، وكان عبد الرحمن يذهب إلى بعض مذاهب الحديث وإلى رأي المدنيين ، فذكر لأبي عبد الله عن إنسان أنه يحكي عنه القدر ، قال : ويحل له أن يقول هذا ، هو سمع هذا منه ؟ ثم قال : يجيء إلى إمام من أئمة المسلمين يتكلم فيه ؟! قيل لأبي عبد الله : كان عبد الرحمن حافظا ؟ فقال : حافظ ، وكان يتوقى كثيرا ، كان يحب أن يحدث باللفظ
وقال حنبل أيضا : قال أبو عبد الله ما رأيت بالبصرة مثل يحيى بن سعيد وبعده عبد الرحمن ، وعبد الرحمن أفقه الرجلين
حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي قال : نا عمرو بن علي قال : سألت عبد الرحمن بن مهدي عن حديث لعبد الكريم المعلم فقال : هو عن عبد الكريم ، فلما قام سألته فيما بيني وبينه ، قال : فأين التقوى ؟ قال أبو محمد يعني أن التقوى تحجزه عن الرواية عمن ليس بثقة عنده في السر والعلانية ، وكان عبد الكريم المعلم عنده غير قوي ، فكره أن يحدث عنه .
قال الذهلي : ما رأيت في يده كتابا قط
وقال محمد بن يحيى الذهلي : ما رأيت في يد عبد الرحمن بن مهدي كتابا قط ، وكل ما سمعت منه سمعته حفظا
وقال العجلي : وذكر عبد الرحمن بن مهدي . قال له رجل : أيما أحب إليك : يغفر الله لك ذنبا أو تحفظ حديثا ؟ قال : أحفظ حديثا
نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : عبد الرحمن بن مهدي أثبت أصحاب حماد بن زيد ، وهو إمام ثقة ، أثبت من يحيى بن سعيد ، وأتقن من وكيع ، وكان عرض حديثه على سفيان الثوري
وقال أبو حاتم : هو أثبت أصحاب حماد بن زيد ، وهو إمام ثقة أثبت من يحيى بن سعيد ، وأتقن من وكيع ، وكان يعرض حديثه على الثوري
وقال أبو حاتم : عبد الرحمن بن مهدي أثبت أصحاب حماد بن زيد وهو إمام ثقة أثبت من يحيى بن سعيد ، وأتقن من وكيع ، وكان عرض حديثه على سفيان الثوري
ومن العلماء الجهابذة النقاد من أهل البصرة من الطبقة الثانية عبد الرحمن بن مهدي رحمه الله
وفي " تاريخ المنتجيلي " : جاء رجل إلى ابن مهدي ، فقال : يا أبا سعيد يعظ الرجل من هو أعلم منه ؟ قال : نعم . قال : فأحسن صلاتك . قال : وكان يسيء الصلاة .
وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : كان من الحفاظ المتقنين وأهل الورع في الدين ، ممن حفظ وجمع وتفقه وصنف وحدث وأبى الرواية إلا عن الثقات
وكان من الحفاظ المتقنين وأهل الورع في الدين ممن حفظ وجمع وتفقه وصنف وحدث وأبى الرواية إلا عن الثقات ، وقد رأى جماعة رووا عن الصحابة إلا أنه لم تتبين صحة سماعهم عن الصحابة فلذلك عدلنا به عن أتباع التابعين إلى هذه الطبقة
ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال : من الحفاظ المتقنين ، وأهل الورع في الدين ، ممن حفظ وجمع وتفقه وصنف وحدث وأبى الرواية إلا عن الثقات ، وقد رأى جماعة رأوا الصحابة إلا أنه لم يتبين صحة سماعهم من الصحابة ، وكان بين موت يحيى وعبد الرحمن ثمانون يوما ، مات يحيى في صفر وعبد الرحمن في جمادى الآخرة
ولما ذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات " ذكر أن محمد بن صفوان قال : سمعت عبد الرحمن يقول : اختلفت إلى حماد بن زيد زمانا وما لي إليه حاجة