تسلسل الأحكام العلمية على عبد الرحمن بن مهدي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ذكره ابن شاهين في الثقات(2)
ما رأيت مثله(2)
أعلم الناس(1)
أعلم الناس بالحديث(1)
إمام ثقة(1)
الإمام(1)
الإمام الحافظ(1)
الحافظ(1)
ثقة ثبت حافظ(1)
ثقة كثير الحديث(1)
حافظ(1)
حافظ متقن(1)
حجة(1)
ذكره ابن خلفون في الثقات(1)
كان ثقة خيارا من معادن الصدق(1)
ما رأيت أتقن منه(1)
ما رأيت أعلم منه(1)
من أثبت شيوخ البصريين(1)
من أوثق(1)
من الحفاظ المتقنين(1)
أثبت الناس في(1)
من معادن الصدق(1)
أثبت من(1)

حكم ابن حجر المختار: ثقة ثبت حافظ ، عارف بالرجال والحديث

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٢
القرن ٢ الهجري
(18 رأي)
جرير بن عبد الحميدت 187هـ أو 188 هـهـ
ما رأيت مثله

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سمعت أبا الربيع الزهراني قال : سمعت جرير الرازي يقول : ما رأيت مثل عبد الرحمن بن مهدي ، ووصف عنه بصرا بالحديث وحفظا .

جرير بن عبد الحميدت 187هـ أو 188 هـهـ
ما رأيت مثله

نا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سمعت أبا الربيع الزهراني قال : سمعت جرير الرازي يقول : ما رأيت مثل عبد الرحمن بن مهدي ، ووصف عنه بصرا بالحديث وحفظا

عمر بن علي بن عطاءت 189 هـ ، أو 190 هـ ، أو 192 هـهـالثامنة
ما رأيت أتقن منه

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني قال : سمعت المقدمي يقول : ما رأيت أحدا أتقن لما سمع ، ولما لم يسمع (595 ك) ، ولحديث الناس من عبد الرحمن بن مهدي

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

وقال محمد بن عثمان بن أبي صفوان ، عن ابن مهدي : كتب عني الحديث ، وأنا في حلقة مالك

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

وفي كتاب " البقايا " لأبي هلال العسكري : قال عبد الرحمن بن مهدي : ما ندمت على شيء ندمي على أن لا أكون تعلمت العربية

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

نا عبد الرحمن ، أنا محمود بن آدم المروزي فيما كتب إلي ، قال : سمعت صدقة بن الفضل قال : أتيت يحيى بن سعيد القطان أساله عن شيء من الحديث ، فقال [ لي ] : الزم عبد الرحمن بن مهدي - وأفادني عنه أحاديث - فسألت عبد الرحمن [ عنها ] فحدثني بها

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال صدقة بن الفضل المروزي : أتيت يحيى بن سعيد القطان أسأله عن شيء من الحديث ، فقال لي : الزم عبد الرحمن بن مهدي ، وأفادني عنه أحاديث ، فسألت عبد الرحمن عنها فحدثني بها

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال عبيد الله بن عمر القواريري ، قال لي يحيى بن سعيد : ما سمع عبد الرحمن بن مهدي من سفيان عن الأعمش أحب إلي مما سمعت أنا من الأعمش

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال أيضا : قال رجل ليحيى بن سعيد : إن فلانا يقول : إن عبد الرحمن كان سيئ الأخذ ، كان يسمع من الشيخ والكتب في كمه فغضب يحيى ، وقال : عبد الرحمن يسمع نائما أحب إلي من أن يملى على ذلك

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال القواريري ، عن يحيى بن سعيد : ما سمع عبد الرحمن من سفيان عن الأعمش أحب إلي مما سمعت أنا من الأعمش

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

وقال عبد الرحمن : لزمت مالكا حتى ملني ، فقلت يوما ، أريد أن أستعطفه ، قد غبت عن أهلي هذه الغيبة الطويلة فلا أدري ما حدث لهم بعدي ؛ فقال يا بني وأنا بالقرب منهم ولا أدري ما حدث بهم منذ خرجت من عندهم

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال يحيى بن سعيد : ما بالبصرة رجل أحب إلي من عبد الرحمن ، وإنه لتأتي علي السنة ما ألقاه ولا يلقاني

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان قال : حدثوني عن يحيى بن سعيد القطان قال : ما قرأ عبد الرحمن بن مهدي على مالك أثبت مما سمع الناس

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
ذكره ابن شاهين في الثقات

ولما ذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات " ذكر أن محمد بن صفوان قال : سمعت عبد الرحمن يقول : اختلفت إلى حماد بن زيد زمانا وما لي إليه حاجة

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي قال : سمعت نعيم بن حماد قال : قلت لعبد الرحمن بن مهدي : كيف تعرف الكذاب ؟ قال : كما يعرف الطبيب المجنون .

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

وقال محمد بن عثمان بن أبي صفوان الثقفي ، عن عبد الرحمن بن مهدي : كتب عني الحديث وأنا في حلقة مالك بن أنس

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال صدقة بن الفضل : سألت يحيى بن سعيد عن حديث ، فقال : الزم عبد الرحمن بن مهدي

وقال هارون بن سليمان الأصبهاني ، عن أيوب بن المتوكل القارئ : كنا إذا أردنا أن ننظر إلى الدين والدنيا ذهبنا إلى دار عبد الرحمن بن مهدي

٣
القرن ٣ الهجري
(51 رأي)
الشافعيت 204 هـهـرأس الطبقة التاسعة

وقال الشافعي : لا أعرف له نظيرا في الدنيا

أبو عامر العقديت 204 هـ أو 205هـهـالتاسعة

وقال محمد بن يونس الكديمي : سمعت أبا عامر العقدي يقول : أنا كنت سبب عبد الرحمن بن مهدي في الحديث ، كان يتبع القصاص ، فقلت له : لا يحصل في يدك من هؤلاء شيء .

محمد بن أيوب الصيرفيت بين 221 هـ إلى 230 هـهـالعاشرة

حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان قال : سمعت أبا هريرة الواسطي قال : كانت الحلقة لعبد الرحمن بن مهدي في مسجد الجامع ، وكان معاذ بن معاذ يقعد إلى سارية في الصدر عن يمينه يحيى بن سعيد وعن يساره خالد بن الحارث وعبد الرحمن له المسألة والمذاكرة ، وهؤلاء مرة بعد المرة الحديث بعد الحديث .

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ثقة كثير الحديث

قال محمد بن سعد : توفي بالبصرة في جمادى الآخرة سنة ثمان وتسعين ومائة وهو ابن ثلاث وستين سنة ، وكان ثقة كثير الحديث

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ثقة كثير الحديث

وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث ، توفي سنة ثمان وتسعين ومائة في جمادى الآخرة ، وهو ابن (63) سنة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
من أثبت شيوخ البصريين

نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا معاوية بن صالح بن عبيد الله الدمشقي قال : قلت ليحيى بن معين : من أثبت شيوخ البصريين ؟ فقال : عبد الرحمن بن مهدي - مع جماعة سماهم -

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وقال أحمد بن سنان القطان : سمعت علي ابن المديني يقول : كان عبد الرحمن بن مهدي أعلم الناس ، قالها مرارا

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
أعلم الناس بالحديث

وقال إسماعيل بن إسحاق القاضي : سمعت علي ابن المديني يقول : أعلم الناس بالحديث عبد الرحمن بن مهدي . قال : وكان يعرف حديثه وحديث غيره ، وكان يذكر له الحديث عن الرجل ، فيقول : خطأ ، ثم يقول : ينبغي أن يكون أتي هذا الشيخ من حديث كذا من وجه كذا . قال : فنجده كما قال .

سليمان بن داود العتكيت 234 هـ ، ويقال : 235 هـهـالعاشرة
ما رأيت مثله

قال أبو حاتم ، عن أبي الربيع الزهراني : ما رأيت مثل عبد الرحمن ، ووصف منه بصرا بالحديث

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وقال ابن أبي صفوان : سمعت علي ابن المديني يقول : لو حلفت بين الركن والمقام لحلفت بالله أني لم أر أحدا قط أعلم بالحديث من عبد الرحمن بن مهدي

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
ما رأيت أعلم منه

وقال الساجي : حدثت عن علي ابن المديني قال : ما رأيت أعلم بالرجال من يحيى بن سعيد ، ولا رأيت أحدا أعلم بصواب الحديث والخطأ فيه من ابن مهدي ، فإذا اجتمع يحيى وعبد الرحمن على ترك حديث رجل تركت حديثه ، وإذا حدث عنه أحدهما حدثت عنه

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
من أوثق

نا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سألت علي ابن المديني : من أوثق أصحاب الثوري ؟ قال : يحيى القطان ، وعبد الرحمن بن مهدي ، ووكيع وأبو نعيم

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
أعلم الناس

وقال أحمد بن سنان : سمعت علي ابن المديني يقول : كان عبد الرحمن بن مهدي أعلم الناس ، قالها مرارا

سليمان بن داود العتكيت 234 هـ ، ويقال : 235 هـهـالعاشرة

وقال أبو حاتم ، عن أبي الربيع الزهراني : ما رأيت مثل عبد الرحمن بن مهدي ، ووصف عنه بصرا بالحديث

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
ما رأيت أعلم منه

قال ابن المديني : ما رأيت أعلم منه

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
أعلم الناس بالحديث

وقال إسماعيل بن إسحاق القاضي : سمعت علي ابن المديني ، يقول : أعلم الناس بالحديث عبد الرحمن بن مهدي ، قال القاضي : وكان علي شديد التوقي فأجزم على عبد الرحمن ، وكان عبد الرحمن يعرف حديثه وحديث غيره ، وكان يذكر له الحديث عن الرجل فيقول : خطأ ، ثم يقول : ينبغي أن يكون أتي هذا الشيخ من حديث كذا من وجه كذا ، قال : فتجده كما قال ، قال علي : قلت له : قد كتبت حديث الأعمش وكنت عند نفسي أني قد بلغت فيها ، فقلت : ومن يفيدنا عن الأعمش ؟ قال : فقال لي : من يفيدك عن الأعمش ؟ قلت : نعم ، فأطرق ثم ذكر لي ثلاثين حديثا ليست عندي ، قال : وتتبع أحاديث الشيوخ الذين لم ألقهم أنا ولم أكتب حديثهم عن رجل ، قال القاضي : أحفظ ممن ذكره : منصور بن أبي الأسود

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وقال علي بن أحمد بن النضر الأزدي ، عن علي ابن المديني : كان يحيى بن سعيد أعلم بالرجال ، وكان عبد الرحمن أعلم بالحديث ، وما شبهت علم عبد الرحمن بالحديث إلا بالسحر

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي ابن المديني : ثم كان بعد مالك بن أنس عبد الرحمن بن مهدي يذهب مذهبهم يعني مذهب تابعي أهل المدينة ويقتدي بطريقتهم ، وقال علي ابن المديني : نظرت فإذا الإسناد يدور على ستة ، ثم صار علم هؤلاء الستة إلى اثني عشر ، ثم انتهى علم الاثني عشر إلى ستة : يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة ووكيع بن الجراح وعبد الله بن المبارك ويحيى بن آدم .

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وقال علي ابن المديني : إذا اجتمع يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي على ترك رجل لم أحدث عنه ، فإذا اختلفا أخذت بقول عبد الرحمن ؛ لأنه أقصدهما ، وكان في يحيى تشدد

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
أعلم الناس

نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان قال : سمعت علي ابن المديني يقول : كان عبد الرحمن بن مهدي أعلم الناس ، قالها مرارا

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

حدثنا عبد الرحمن قال : ذكره أبي ، نا محمد بن أبي صفوان قال : سمعت علي ابن المديني يقول : لو أخذت فأحلفت بين الركن والمقام لحلفت بالله عز وجل ، إني لم أر أحدا قط أعلم بالحديث من عبد الرحمن بن مهدي .

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وقال أحمد بن محمد بن أبي بكر المقدمي ، عن علي ابن المديني : إذا اجتمع يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي على ترك رجل لم أحدث عنه ، فإذا اختلفا أخذت بقول عبد الرحمن لأنه أقصدهما ، وكان في يحيى تشدد

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
أعلم الناس بالحديث

وقال علي بن المديني : أعلم الناس بالحديث عبد الرحمن

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
أعلم الناس

حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان الواسطي قال : سمعت علي ابن المديني يقول : كان عبد الرحمن بن مهدي أعلم الناس - ، قالها مرارا .

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وقال ابن المديني : كان ورد عبد الرحمن كل ليلة نصف القرآن

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وقال علي بن نصر ، عن علي ابن المديني : كان يحيى بن سعيد أعلم بالرجال ، وكان عبد الرحمن أعلم بالحديث ، وما شبهت علم عبد الرحمن بالحديث إلا بالسحر

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وقال محمد بن عثمان بن أبي صفوان الثقفي : سمعت علي ابن المديني يقول غير مرة : والله لو أخذت فحلفت بين الركن والمقام لحلفت بالله أني لم أر أحدا قط أعلم بالحديث من عبد الرحمن بن مهدي

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال الفضل بن زياد : سألت أبا عبد الله ، قلت : إذا اختلف وكيع وعبد الرحمن بقول من نأخذ ؟ قال : عبد الرحمن يوافق أكثر وخاصة في سفيان ، كان معنيا بحديث سفيان

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ذكره ابن خلفون في الثقات

ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : قال أحمد بن حنبل : وكيع أكبر في القلب ، وابن مهدي إمام [ق5\أ] .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
من معادن الصدق

وقال أحمد بن حنبل : كان عبد الرحمن من معادن الصدق

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
أثبت من

وقال أيضا : إذا اختلف وكيع وعبد الرحمن ، فعبد الرحمن أثبت ؛ لأنه أقرب عهدا بالكتاب

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أحمد بن الحسن الترمذي : سمعت أحمد يقول : اختلف ابن مهدي ووكيع في نحو خمسين حديثا ، فنظرنا فإذا عامة الصواب في يد عبد الرحمن

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

نا عبد الرحمن ، قال : أنا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل قال : قلت لأبي : عبد الرحمن أثبت (106 م 4) عندك أو وكيع ؟ قال : عبد الرحمن أقل سقطا من وكيع في سفيان ، قد خالفه وكيع في ستين حديثا من حديث سفيان ، وكان عبد الرحمن يجيء بها على ألفاظها ، وهو أكثر عددا لشيوخ سفيان من وكيع ، وروى وكيع عن نحو [ من ] خمسين شيخا لم يرو عنهم عبد الرحمن ، ولقد كان لعبد الرحمن توق حسن - قلت : فأبو نعيم ؟ قال : أين يقع أبو نعيم من هؤلاء

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
أثبت من

وقال أيضا : قال أبو عبد الله : إذا اختلف وكيع وعبد الرحمن بن مهدي ، فعبد الرحمن أثبت لأنه أقرب عهدا بالكتاب .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أحمد بن الحسن الترمذي : سمعت أحمد بن حنبل يقول : اختلف عبد الرحمن بن مهدي ووكيع في نحو من خمسين حديثا من حديث الثوري ، فنظرنا فإذا عامة الصواب في يد عبد الرحمن

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال حنبل ، عن أبي عبد الله : ما رأيت بالبصرة مثل يحيى بن سعيد وبعده عبد الرحمن ، وعبد الرحمن أفقه الرجلين

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أبو بكر الأثرم : سمعت أحمد بن حنبل ، يقول : إذا حدث عبد الرحمن بن مهدي عن رجل فهو حجة

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال صالح بن أحمد ، عن أبيه : كان عبد الرحمن أكثر عددا لشيوخ سفيان من وكيع ، وروى وكيع عن خمسين شيخا ، لم يرو عنهم عبد الرحمن . قلت : فأبو نعيم ؟ قال : أين يقع من هؤلاء

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال صالح بن أحمد بن حنبل : قلت لأبي : عبد الرحمن أثبت عندك أو وكيع ؟ قال : عبد الرحمن أقل سقطا من وكيع في سفيان ، قد خالف وكيع في ستين حديثا من حديث الثوري ، وكان عبد الرحمن يجيء بها على ألفاظها ، وهو أكثر عددا لشيوخ سفيان من وكيع ، وروى وكيع عن خمسين شيخا لم يرو عنهم عبد الرحمن ، وكان لعبد الرحمن توق حسن ، قلت : فأبو نعيم ؟ قال : أين يقع من هؤلاء !

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
حافظ

قال الأثرم : سمعت أبا عبد الله يسأل عن عبد الرحمن بن مهدي أكان كثير الحديث ؟ فقال : قد سمع ، ولم يكن بذاك الكثير جدا ، لكن الغالب عليه حديث سفيان ، وكان يشتهي أن يسأل عن غيره من كثرة ما يسأل عنه ، فقيل له : كان يتفقه ؟ قال : كان أوسع فيه من يحيى بن سعيد ، كان يحيى يميل إلى قول الكوفيين ، وكان عبد الرحمن يذهب إلى بعض مذاهب أهل الحديث وإلى رأي المدنيين . فذكر لأبي عبد الله عن إنسان أنه يحكي عنه القدر ، قال : ويحل له أن يقول هذا ، هو سمع هذا منه ؟ ثم قال : يجيء إلى إمام من أئمة المسلمين يتكلم فيه ؟ ! قيل لأبي عبد الله : كان عبد الرحمن حافظا ؟ فقال : حافظ ، وكان يتوقى كثيرا . كان يحب أن يحدث باللفظ

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
كان ثقة خيارا من معادن الصدق

نا عبد الرحمن ، قال : أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : سمعت أبي ، وذكر ابن مهدي ، فقال : كان ثقة خيارا ، من معادن الصدق ، صالحا ، مسلما

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
حجة

وقال الأثرم ، عن أحمد : إذا حدث عبد الرحمن عن رجل فهو حجة

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
حافظ

وقال أبو بكر الأثرم : سمعت أبا عبد الله يسأل عن عبد الرحمن بن مهدي كان كثير الحديث ؟ فقال : قد سمع ولم يكن بذاك الكثير جدا لكن الغالب عليه حديث سفيان ، وكان يشتهي أن يسأل عن غيره من كثرة ما يسأل عنه ، فقيل له : كان يتفقه ؟ فقال : كان يتوسع في الفقه ، كان أوسع فيه من يحيى بن سعيد ، كان يحيى يميل إلى قول الكوفيين ، وكان عبد الرحمن يذهب إلى بعض مذاهب الحديث وإلى رأي المدنيين ، فذكر لأبي عبد الله عن إنسان أنه يحكي عنه القدر ، قال : ويحل له أن يقول هذا ، هو سمع هذا منه ؟ ثم قال : يجيء إلى إمام من أئمة المسلمين يتكلم فيه ؟! قيل لأبي عبد الله : كان عبد الرحمن حافظا ؟ فقال : حافظ ، وكان يتوقى كثيرا ، كان يحب أن يحدث باللفظ

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال حنبل أيضا : قال أبو عبد الله ما رأيت بالبصرة مثل يحيى بن سعيد وبعده عبد الرحمن ، وعبد الرحمن أفقه الرجلين

الفلاست 249 هـهـالعاشرة

حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي قال : نا عمرو بن علي قال : سألت عبد الرحمن بن مهدي عن حديث لعبد الكريم المعلم فقال : هو عن عبد الكريم ، فلما قام سألته فيما بيني وبينه ، قال : فأين التقوى ؟ قال أبو محمد يعني أن التقوى تحجزه عن الرواية عمن ليس بثقة عنده في السر والعلانية ، وكان عبد الكريم المعلم عنده غير قوي ، فكره أن يحدث عنه .

محمد بن يحيى الذهليت قال ابن قانع : 252 هـ ، وقيل : 256 هـ ، وقال عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري : 257 هـ ، قال الخطيب : وكل هذه الأقوال وهم ، وقال أبو حامد بن الشرقي وغيره : 258 هـ ، وهذا الصوابهـالحادية عشرة

قال الذهلي : ما رأيت في يده كتابا قط

محمد بن يحيى الذهليت قال ابن قانع : 252 هـ ، وقيل : 256 هـ ، وقال عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري : 257 هـ ، قال الخطيب : وكل هذه الأقوال وهم ، وقال أبو حامد بن الشرقي وغيره : 258 هـ ، وهذا الصوابهـالحادية عشرة

وقال محمد بن يحيى الذهلي : ما رأيت في يد عبد الرحمن بن مهدي كتابا قط ، وكل ما سمعت منه سمعته حفظا

العجليت 261 هـهـ

وقال العجلي : وذكر عبد الرحمن بن مهدي . قال له رجل : أيما أحب إليك : يغفر الله لك ذنبا أو تحفظ حديثا ؟ قال : أحفظ حديثا

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
إمام ثقة

نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : عبد الرحمن بن مهدي أثبت أصحاب حماد بن زيد ، وهو إمام ثقة ، أثبت من يحيى بن سعيد ، وأتقن من وكيع ، وكان عرض حديثه على سفيان الثوري

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
إمام ثقة

وقال أبو حاتم : هو أثبت أصحاب حماد بن زيد ، وهو إمام ثقة أثبت من يحيى بن سعيد ، وأتقن من وكيع ، وكان يعرض حديثه على الثوري

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
أثبت الناس في

وقال أبو حاتم : عبد الرحمن بن مهدي أثبت أصحاب حماد بن زيد وهو إمام ثقة أثبت من يحيى بن سعيد ، وأتقن من وكيع ، وكان عرض حديثه على سفيان الثوري

٤
القرن ٤ الهجري
(6 رأي)

ومن العلماء الجهابذة النقاد من أهل البصرة من الطبقة الثانية عبد الرحمن بن مهدي رحمه الله

وفي " تاريخ المنتجيلي " : جاء رجل إلى ابن مهدي ، فقال : يا أبا سعيد يعظ الرجل من هو أعلم منه ؟ قال : نعم . قال : فأحسن صلاتك . قال : وكان يسيء الصلاة .

ابن حبانت 354 هـهـ
من الحفاظ المتقنين

وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : كان من الحفاظ المتقنين وأهل الورع في الدين ، ممن حفظ وجمع وتفقه وصنف وحدث وأبى الرواية إلا عن الثقات

ابن حبانت 354 هـهـ
حافظ متقن

وكان من الحفاظ المتقنين وأهل الورع في الدين ممن حفظ وجمع وتفقه وصنف وحدث وأبى الرواية إلا عن الثقات ، وقد رأى جماعة رووا عن الصحابة إلا أنه لم تتبين صحة سماعهم عن الصحابة فلذلك عدلنا به عن أتباع التابعين إلى هذه الطبقة

ابن حبانت 354 هـهـ
من الحفاظ المتقنين

ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال : من الحفاظ المتقنين ، وأهل الورع في الدين ، ممن حفظ وجمع وتفقه وصنف وحدث وأبى الرواية إلا عن الثقات ، وقد رأى جماعة رأوا الصحابة إلا أنه لم يتبين صحة سماعهم من الصحابة ، وكان بين موت يحيى وعبد الرحمن ثمانون يوما ، مات يحيى في صفر وعبد الرحمن في جمادى الآخرة

ابن شاهينت 385 هـهـ
ذكره ابن شاهين في الثقات

ولما ذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات " ذكر أن محمد بن صفوان قال : سمعت عبد الرحمن يقول : اختلفت إلى حماد بن زيد زمانا وما لي إليه حاجة

٥
القرن ٥ الهجري
(2 رأي)
الخليليت 446هـهـ

وقال الخليلي : هو إمام بلا مدافعة ، ومات الثوري في داره

الخليليت 446هـهـ

وقال الخليلي : هو تالي يحيى في الأخذ عن مالك وإن كان أصغر سنا منه ، ولكنه إمام بلا مدافعة ، وأخذ عنه كل من أخذ عن يحيى ، ومات الثوري في داره

٨
القرن ٨ الهجري
(3 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ
الإمام

الإمام العلم

الذهبىت 748 هـهـ
الحافظ

الحافظ

الذهبىت 748 هـهـ

كان أفقه من يحيى القطان

٩
القرن ٩ الهجري
(2 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
الإمام الحافظ

الحافظ الإمام العلم

ابن حجرت 852 هـهـ
ثقة ثبت حافظ

ثقة ثبت حافظ ، عارف بالرجال والحديث