تسلسل الأحكام العلمية على صالح بن كيسان الدوسي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ثقة ثبت ، فقيه
وذكر يعقوب بن عبد الرحمن عن أبيه قال: خرجت مع صالح إلى الحج فربما ختم القرآن مرتين في ليلة بين شعبتي رحله
وقال ابن إسحاق : كان الزهري يسألني عن حديث صالح ، فأذكره له فيرضاه
وقال الحميدي ، عن سفيان : كان عمرو يحدث حديث صالح بن كيسان ، في نزول النبي صلى الله عليه وسلم الأبطح يعني : عن نافع مولى أبي قتادة عن أبي قتادة ، قال : ثم قدم صالح ، فقال لنا عمرو : اذهبوا فسلوه عن هذا الحديث ، فذهبنا إليه فسألناه
وقال عبد الرزاق عن معمر عن صالح بن كيسان : اجتمعت أنا وابن شهاب ونحن نطلب العلم ، فاجتمعنا على أن نكتب السنن ، فكتبنا كل شيء سمعنا عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم قال : نكتب ما جاء عن أصحابه ، فقلت : ليس بسنة ، فقال : بل هو سنة ، فكتب ولم أكتب ، فأنجح وضيعت
وقال محمد بن سعد : قال الواقدي : أخبرني عبد الله بن جعفر ، قال : دخلت على صالح بن كيسان وهو يوصي فقال : أشهد أن ولائي لامرأة مولاة لآل معيقيب بن أبي فاطمة من دوس . قال : ومات بعد الأربعين والمائة ، وقيل : مخرج محمد بن عبد الله بن حسن ، وخرج محمد بن عبد الله سنة خمس وأربعين ومائة . وكان ثقة كثير الحديث
وقال ابن سعد ، عن الواقدي : مات بعد الأربعين ومائة ، وقيل : مخرج محمد بن عبد الله بن حسن ، وكان ثقة كثير الحديث
وقال يعقوب بن شيبة : حدثني أحمد بن العباس قال : قال يحيى بن معين : ليس في أصحاب الزهري أثبت من مالك ، ثم صالح بن كيسان ، ثم معمر ، ثم يونس
نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي ، عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين قال : صالح بن كيسان ثقة
وقال عثمان الدارمي ، عن ابن معين : معمر أحب إلي ، وصالح ثقة
رأى ابن عمر ، وابن الزبير ، واختلف في سماعه منهما ، وأثبته له يحيى بن معين ، ولم يدرك عقبة بن عامر ، بل هو عنه مرسل
رأى ابن عمر وابن الزبير ، وقال ابن معين : سمع منهما
وقال ابن معين : صالح أكبر من الزهري ، سمع من ابن عمر ، وابن الزبير
وقال إبراهيم بن الجنيد ، عن يحيى بن معين : صالح بن كيسان أكبر سنا من الزهري ، سمع من ابن الزبير ، وابن عمر
رأى عبد الله بن الزبير ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ، وقال يحيى بن معين : سمع منهما
وقال يعقوب بن شيبة : حدثني أحمد بن العباس عن ابن معين قال : ليس في أصحاب الزهري أثبت من مالك ، ثم صالح بن كيسان
ثنا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : صالح بن كيسان أكبر من الزهري ، وقد سمع صالح من ابن عمر . وروى عن : ابن الزبير
وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيى بن معين : فمعمر أحب إليك ، يعني في الزهري أو صالح بن كيسان ؟ قال : معمر أحب إلي ، وصالح ثقة
وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ليس به بأس في الزهري . وقال في موضع آخر : صالح أكبر من الزهري ، قد سمع من ابن عمر ، ورأى ابن الزبير
وفي « العلل الكبير » : لعلي بن المديني : صالح بن كيسان لم يلق عقبة بن عامر كان يروي عن رجل عنه
وقال إسماعيل بن إسحاق القاضي ، عن علي ابن المديني : كان صالح بن كيسان أسن من ابن شهاب ، رأى ابن عمر ، وابن الزبير
وقال إسماعيل القاضي ، عن ابن المديني : صالح أسن من الزهري قد رأى ابن عمر ، وابن الزبير
وقال الحاكم : مات صالح بن كيسان وهو ابن مائة ونيف وستين سنة ، وكان قد لقي جماعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ثم بعد ذلك تلمذ للزهري ، وتلقن عنه العلم ، وهو ابن تسعين سنة ، ابتدأ بالتعليم وهو ابن سبعين سنة . قلت : هذه مجازفة قبيحة ، مقتضاها أن يكون صالح بن كيسان ولد قبل بعثة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وما أدري من أين وقع ذلك للحاكم ، ولو كان طلب العلم كما حدده الحاكم لكان قد أخذ عن سعد بن أبي وقاص ، وعائشة . وقد قال علي ابن المديني في « العلل » : صالح بن كيسان لم يلق عقبة بن عامر كان يروي عن رجل عنه . وقرأت بخط الذهبي : الذي يظهر لي أنه ما أكمل التسعين
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن مصعب بن عبد الله الزبيري : كان مولى امرأة من دوس ، وكان عالما ، ضمه عمر بن عبد العزيز إلى نفسه ، وهو أمير ، فكان يأخذ عنه ، ثم بعث إليه الوليد بن عبد الملك ، فضمه إلى ابنه عبد العزيز بن الوليد ، وكان يأخذ عنه ، وكان صالح جامعا من الحديث والفقه والمروءة
قال مصعب الزبيري : كان جامعا من الحديث والفقه والمروءة
وقال حرب بن إسماعيل : سئل أحمد بن حنبل عنه فقال : بخ بخ . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل قلت له ، يعني لأبيه : صالح بن كيسان كيف روايته عن الزهري ؟ فقال : صالح أكبر من الزهري ; قد رأى صالح ابن عمر
نا عبد الرحمن ، أنا حرب بن إسماعيل [ الكرماني ] فيما كتب إلي قال : سئل أحمد بن حنبل عن صالح بن كيسان فقال : بخ ، بخ
وقال حرب : سئل عنه أحمد فقال : بخ بخ
ووقع في كتاب الزكاة من « صحيح البخاري » : صالح أكبر من الزهري أدرك ابن عمر
وقال العجلي : ثقة
وقال يعقوب : صالح ثقة ثبت
وقال يعقوب في موضع آخر : صالح بن كيسان ثقة ثبت
وقال أبو حاتم : صالح أحب إلي من عقيل ؛ لأنه حجازي ، وهو أسن ، رأى ابن عمر ، وهو ثقة يعد في التابعين
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يسأل عن صالح بن كيسان أحب إليك أو عقيل ؟ قال : صالح أحب إلي ؛ لأنه حجازي ، وهو أسن ، قد رأى ابن عمر ، وهو ثقة يعد في التابعين
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبي ، صالح بن كيسان أحب إليك أو عقيل ؟ قال : صالح أحب إلي لأنه حجازي ، وهو أسن ، رأى ابن عمر ، وهو ثقة ، يعد في التابعين .
وقال النسائي ، وابن خراش : ثقة
وقال النسائي ، وابن خراش : ثقة
رأى ابن عمر رؤية
وكان من فقهاء المدينة والجامعين للحديث والفقه من ذوي الهيبة والمروءة
وذكره ابن حبان في « جملة الثقات » ، وقال: كان من فقهاء المدينة والجامعين للحديث والفقه من ذي الهيبة والمروءة، روى عنه مالك وأهل المدينة، وقد قيل إنه سمع من ابن عمر، وما أراه بمحفوظ، ومات بعد سنة أربعين ومائة
وقال ابن حبان في « الثقات » : كان من فقهاء المدينة ، والجامعين للحديث والفقه ، من ذوي الهيئة والمروءة ، وقد قيل : إنه سمع من ابن عمر وما أراه محفوظا
وقد قيل : إنه سمع من ابن عمر وما أراه بمحفوظ
وقال الخليلي في « الإرشاد » : كان حافظا إماما . روى عنه من هو أقدم منه : عمرو بن دينار ، وكان موسى بن عقبة يحكي عنه وهو من أقرانه
ذكره الخليلي في « الإرشاد » فقال: يقال: مولى الأنصار وكان حافظا إماما جمع الفقه والحديث والمروءة ، روى عنه من هو أقدم منه: عمرو بن دينار، والزهري، وابن إسحاق . وأكثر عن إبراهيم بن سعد وحديثه عنه ليس فيه خطأ ، ويحكي عنه موسى بن عقبة وهو من أقرانه،
وقال أبو عمر بن عبد البر : كان من أهل العلم والحفظ والفهم وكان كثير الحديث ثقة حجة فيما ( حمل )
وقال ابن عبد البر : كان كثير الحديث ، ثقة ، حجة فيما حمل
رأى ابن عمر ، وابن الزبير ، واختلف في سماعه منهما ، وأثبته له يحيى بن معين ، ولم يدرك عقبة بن عامر ، بل هو عنه مرسل
ثقة ثبت فقيه
التابعي المشهور
زعم الحاكم أنه مات وله مائة ونيف وستون سنة ، فعلى هذا يكون أدرك الجاهلية ، ويكون مولده قبل البعثة بسنين ، والذي ذكره غيره أنه ما بلغ تسعين سنة . والله أعلم