تسلسل الأحكام العلمية على سعيد بن فيروز الطائي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ثقة ثبت، فيه تشيع قليل، كثير الإرسال
وقال العلائي : هو كثير الإرسال عن عمر وعلي وابن مسعود وحذيفة وغيرهم
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو زرعة ، نا أبو نعيم ، نا فطر ، عن حبيب - يعني : ابن أبي ثابت قال : اجتمعت أنا ، وسعيد بن جبير ، وسعيد أبو البختري الطائي ، وكان الطائي أعلمنا وأفقهنا
وقال فطر بن خليفة ، عن حبيب بن أبي ثابت : اجتمعت أنا وسعيد بن جبير ، وأبو البختري الطائي ، وكان الطائي أعلمنا وأفقهنا
وقال فطر بن خليفة ، عن حبيب بن أبي ثابت : اجتمعت أنا وسعيد بن جبير ، وأبو البختري ، فكان الطائي أعلمنا وأفقهنا
قال حبيب بن أبي ثابت : كان أعلمنا وأفقهنا
وقال هلال بن خباب : كان من أفاضل أهل الكوفة
قال شعبة : لم يدرك عليا ولم يره
قال شعبة : لم يدرك عليا ولم يره ، وكذلك قال البخاري وأبو زرعة وغيرهما
وفي كتاب «الطبقات» لابن سعد : قتل بدجيل سنة ثلاث وثمانين مع ابن الأشعث، وكان كثير الحديث يرسل حديثه، ويروي عن الصحابة، ولم يسمع من كثير أحد فما كان من حديثه سماعا فهو حسن، وما كان «عن» فهو ضعيف
وقال ابن سعد : قتل بدجيل مع ابن الأشعث سنة ( 83 ) ، وكان كثير الحديث يرسل حديثه ويروي عن الصحابة ، ولم يسمع من كثير أحد ، فما كان من حديثه سماعا فهو حسن ، وما كان غيره فهو ضعيف
قال عبد الله بن شعيب ، عن ابن معين : أبو البختري الطائي اسمه سعيد ، وهو ثبت ، ولم يسمع من علي شيئا
قال عبد الله بن شعيب الصابوني ، عن يحيى بن معين : أبو البختري الطائي اسمه سعيد ، وهو ثبت ، ولم يسمع من علي شيئا .
حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سألت يحيى بن معين عن أبي البختري ، فقال : كوفي ثقة
وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : ثقة . وكذا قال أبو زرعة
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم : ثقة . زاد أبو حاتم : صدوق
وقال ابن نمير : أبو البختري كوفي ثقة .
ونقل ابن خلفون توثيقه عن ابن نمير
قال البخاري أيضا : لم يدرك أبو البختري سلمان
وفي الباب عن بريدة، والنعمان بن مقرن، وابن عمر، وابن عباس . وحديث سلمان حديث حسن لا نعرفه إلا من حديث عطاء بن السائب. وسمعت محمدا يقول: أبو البختري لم يدرك سلمان لأنه لم يدرك عليا، وسلمان مات قبل علي . وقد ذهب بعض أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم إلى هذا، ورأوا أن يدعوا قبل القتال، وهو قول إسحاق بن إبراهيم، قال: إن تقدم إليهم في الدعوة فحسن يكون ذلك أهيب . وقال بعض أهل العلم: لا دعوة اليوم، وقال أحمد : لا أعرف اليوم أحدا يدعى . وقال الشافعي : لا يقاتل العدو حتى يدعوا إلا أن يعجلوا عن ذلك، فإن لم يفعل فقد بلغتهم الدعوة
قال شعبة : لم يدرك عليا ولم يره ، وكذلك قال البخاري وأبو زرعة وغيرهما
وقال العجلي : تابعي ، ثقة ، فيه تشيع
وقال أحمد بن صالح العجلي : تابعي ثقة، وكان فيه تشيع
قال شعبة : لم يدرك عليا ولم يره ، وكذلك قال البخاري وأبو زرعة وغيرهما
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم : ثقة . زاد أبو حاتم : صدوق
سئل أبو زرعة عن أبي البختري الطائي فقال : كوفي ثقة ]
وفي «المراسيل» لابن أبي حاتم عن أبيه : سعيد بن عبيد البختري لم يدرك أبا ذر، ولا أبا سعيد الخدري ولا رافع بن خديج، ولا زيد بن ثابت، قال أبي: هو عن عائشة مرسل، وقال أبو زرعة : هو عن عمر مرسل
وقال أبو زرعة : هو عن عمر مرسل
وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : ثقة . وكذا قال أبو زرعة
وقال أبو حاتم : لم يدرك أبا ذر ، ولا زيد بن ثابت ، ولا رافع بن خديج ، ولا أبا سعيد الخدري ولم يلق سلمان . قال : وقول أبي البختري إنهم حاصروا نهاوند ، يعني أن المسلمين حاصروا . قال : وأبو البختري عن عائشة مرسل ، انتهى
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم : ثقة . زاد أبو حاتم : صدوق
وفي «المراسيل» لابن أبي حاتم عن أبيه : سعيد بن عبيد البختري لم يدرك أبا ذر، ولا أبا سعيد الخدري ولا رافع بن خديج، ولا زيد بن ثابت، قال أبي: هو عن عائشة مرسل، وقال أبو زرعة : هو عن عمر مرسل
أبو البختري لم يسمع من أبي سعيد ،
وقال أبو حاتم : ثقة صدوق
وقال ابن أبي حاتم في « المراسيل » ، عن أبيه : لم يدرك أبا ذر ، ولا أبا سعيد ، ولا زيد بن ثابت ، ولا رافع بن خديج ، وهو عن عائشة مرسل
وقال أبو داود : لم يسمع من أبي سعيد
سمعت أبي يقول : أبو البختري الطائي صدوق
وفي كتاب «الزكاة» من «سنن أبي داود» ، قال أبو داود : لم يسمع من أبي سعيد الخدري
وقال أبو حاتم : لم يسمع من علي ولم يدركه
أبو البختري لم يدرك عليا
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن علي إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد ، وقد تقدم ذكرنا في أبي البختري ، أنه لم يسمع من علي
وذكره ابن حبان في « الثقات » ، فقال : سعيد بن فيروز ، ويقال : سعيد بن عمران ، وقيل : غير ذلك
ولما ذكره ابن حبان في «الثقات» ، قال: قتل بالجماجم سنة ثلاث، وقد قيل: سعيد بن عبيد مولى بني نبهان
وقال أبو أحمد الحاكم في « الكنى » : ليس بالقوي عندهم . كذا قال ، وهو سهو
وفي كتاب الحاكم أبي أحمد : سعيد بن فيروز، ويقال: ابن عمران ويقال ابن ذي لعوة الطائي، وليس هو بالقوي عندهم .
فهذا غير قوي ؛ لأن أبا البختري لم يسمع عليا فهو منقطع . قال الزعفراني : قال أبو عبد الله الشافعي : روى ابن أبي يحيى عن جعفر بن محمد ، عن أبيه أن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال : إذا وقعت الفارة في البئر فماتت فيها نزح منها دلو أو دلوان ، يعني فإن تفسخت ينزح منها خمسة أو سبعة ، وهذا أيضا منقطع . ( أخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ ، ثنا أبو العباس ، أنبأ الربيع ، أنبأ الشافعي في احتجاج من احتج بالأثر عن علي وابن عباس قلت : فيخالف ما جاء عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى قول غيره ، قال : لا . قلت : قد فعلت ، وخالفت مع ذلك عليا وابن عباس ، زعمت أن عليا قال : إذا وقعت الفارة في البئر تنزح منها خمسة أو سبعة أدلاء ، وزعمت أنها لا تطهر إلا بعشرين أو ثلاثين ، وزعمت أن ابن عباس نزح زمزم من زنجي وقع فيها ، وأنت تقول : يكفي من ذلك أربعون أو ستون دلوا ، وهذا عن علي وعن ابن عباس غير ثابت
وقال ابن خلفون في كتاب «الثقات» : سعيد بن أبي عمران فيروز، وقيل: اسمه جبير أبو البختري النبهاني،
قلت : وفي " التهذيب " أنه روى عن عمرو بن مكتوم ولم يدركه ، انتهى
وأرسل عن عمر
ثقة ثبت، فيه تشيع قليل، كثير الإرسال،