تسلسل الأحكام العلمية على ربعي بن حراش العبسي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ثقة عابد
قال عباس بن محمد الدوري : سئل يحيى بن معين : سمع ربعي بن حراش من أبي اليسر ؟ قال : لا أدري . قال العلائي : الظاهر سماعه منه ، فإنه تابعي كبير ، سمع عمر - رضي الله عنه - وغيره ، انتهى .
وفي «طبقات ابن سعد» : قال حجاج : قلت لشعبة أدرك ربعي عليا ؟ قال : نعم ، حدث عن علي ولم يقل سمع . وتوفي وليس به عقب ، والعقب لأخيه مسعود .
وقال حجاج : قلت لشعبة : أدرك ربعي عليا؟ قال : نعم
وقال الترمذي : سمعت الجارود ، يقول : سمعت وكيعا يقول : لم يكذب ربعي في الإسلام كذبة .
وقد ذكر ابن الكلبي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كتب إلى أبيه فحرق كتابه ، فهذا يؤيد أن لربعي إدراكا
وقال هشام بن محمد بن السائب : كان فقيها ، وكتب النبي صلى الله عليه وسلم إلى أبيه حراش فحرق كتابه .
وقال محمد بن سعد : توفي بعد الجماجم في ولاية الحجاج بن يوسف ، وليس له عقب ، وكان ثقة وله أحاديث صالحة . وكذا ذكره عنه أيضا ابن عساكر في «تاريخه» ، قال : وقال العجلي : هو من خيار التابعين .
قلت : وقال ابن سعد : توفي بعد الجماجم في ولاية الحجاج بن يوسف ، وليس له عقب ، وكان ثقة ، وله أحاديث صالحة
وقد ذكر الدوري : سئل يحيى بن معين : سمع ربعي من أبي اليسر ؟ قال : لا أدري . وذكره أيضا ابن أبي حاتم في «المراسيل»
وقال الدوري : سئل ابن معين : سمع ربعي من أبي اليسر؟ فقال : لا أدري
قال عباس بن محمد الدوري : سئل يحيى بن معين : سمع ربعي بن حراش من أبي اليسر ؟ قال : لا أدري . قال العلائي : الظاهر سماعه منه ، فإنه تابعي كبير ، سمع عمر - رضي الله عنه - وغيره ، انتهى .
قال علي ابن المديني : بنو حراش ثلاثة : ربعي، وربيع، ومسعود، ولم يرو عن مسعود شيء إلا كلامه بعد الموت .
قال ابن المديني : بنو حراش ثلاثة : ربعي ، وربيع ، ومسعود ، ولم يرو عن مسعود شيء سوى كلامه بعد الموت
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : تابعي ثقة، من خيار الناس لم يكذب كذبة قط، كان له ابنان عاصيان على الحجاج، فقيل للحجاج : إن أباهما لم يكذب كذبة قط، لو أرسلت إليه فسألته عنهما، فأرسل إليه فقال : أين ابناك ؟ فقال : هما في البيت . قال : قد عفونا عنهما بصدقك .
وقال محمد بن سعد : توفي بعد الجماجم في ولاية الحجاج بن يوسف ، وليس له عقب ، وكان ثقة وله أحاديث صالحة . وكذا ذكره عنه أيضا ابن عساكر في «تاريخه» ، قال : وقال العجلي : هو من خيار التابعين .
قال العجلي : تابعي ثقة من خيار الناس لم يكذب قط .
وقال العجلي : تابعي ثقة ، من خيار الناس ، لم يكذب كذبة قط
وقال أبو داود : شهد الجماجم . قال الآجري : قلت لأبي داود : سمع ربعي من عمر ؟ قال : نعم ، مجالد عن الشعبي عن ربعي قدمنا على عمر
وقال الآجري : قلت لأبي داود : سمع ربعي من عمر؟ فقال : نعم
وقد ذكر الدوري : سئل يحيى بن معين : سمع ربعي من أبي اليسر ؟ قال : لا أدري . وذكره أيضا ابن أبي حاتم في «المراسيل»
وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كان من عباد أهل الكوفة
ولما ذكره ابن حبان في «الثقات» قال : كان من عباد أهل الكوفة .
وقال اللالكائي : مجمع على ثقته
وقال اللالكائي : مجمع على ثقته .
وفي كتاب «الجرح والتعديل» لأبي الوليد : هو من بني الحريش .
ولم يسمع ربعي من أبي ذر ، قاله أبو القاسم الدمشقي في أطرافه ، انتهى .
وقال محمد بن سعد : توفي بعد الجماجم في ولاية الحجاج بن يوسف ، وليس له عقب ، وكان ثقة وله أحاديث صالحة . وكذا ذكره عنه أيضا ابن عساكر في «تاريخه» ، قال : وقال العجلي : هو من خيار التابعين .
وقال ابن عساكر في " الأطراف " لم يسمع من أبي ذر . انتهى . وإذا ثبت سماعه من عمر فلا يمتنع سماعه من أبي ذر .
قال أبو موسى : يقال : إنه أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم .
ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال هو : أخو عبد الله وربيع ، وهو عندهم حجة فيما حمل ونقل من أثر في الدين .
وقال ابن عساكر في " الأطراف " لم يسمع من أبي ذر . انتهى . وإذا ثبت سماعه من عمر فلا يمتنع سماعه من أبي ذر .
أبي ذر ، والصحيح أن بينهما زيد بن ظبيان
ثم الكوفي التابعي الجليل المشهور أبو مريم ، روى عن عمر بن الخطاب وسمع خطبته بالشام ، روى ذلك خيثمة في "فضائل الصحابة" من طريق حيدة. وعن علي وابن مسعود وغير واحد
ثقة عابد