تسلسل الأحكام العلمية على خلف بن خليفة الأشجعي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: صدوق ، اختلط في الآخر
وكذا حكاه مسلمة الأندلسي ووثقه ، وقال : من سمع منه قبل التغير فروايته صحيحة .
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي يقول : قال رجل لسفيان بن عيينة : يا أبا محمد عندنا رجل يقال له : خلف بن خليفة زعم أنه رأى عمرو بن حريث ؟ فقال : كذب ، لعله رأى جعفر بن عمرو بن حريث
أنكر سفيان بن عيينة ، وأحمد بن حنبل رؤيته لعمرو بن حريث ، وكذبه في ذلك سفيان ، وقال أحمد : شبه عليه
ثنا أحمد بن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد قال : سمعت أبي يقول : قال رجل لسفيان بن عيينة : يا أبا محمد ، عندنا رجل يقال له : خلف بن خليفة ، يزعم أنه رأى عمرو بن حريث ! فقال : لعله رأى جعفر بن عمرو بن حريث
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي يقول : قال رجل لسفيان بن عيينة : يا أبا محمد ، عندنا رجل يقال له : خلف بن خليفة ، يزعم أنه رأى عمرو بن حريث . فقال : كذب ، لعله رأى جعفر بن عمرو بن حريث
وقال إسحاق القراب : كان أصابه الفالج في آخر عمره فتغير واضطرب ، قاله حاتم بن الليث عن إبراهيم بن أبي العباس
وقال ابن سعد : ثقة
وقال ابن سعد : أصابه الفالج قبل موته حتى ضعف وتغير واختلط .
وقال ابن سعد : تغير قبل موته واختلط
وقال محمد بن سعد : كان ثقة
وقال ابن سعد : أصابه الفالج قبل أن يموت ، حتى ضعف وتغير
وقال ابن سعد : كان ثقة . مات ببغداد سنة ( 181 ) ، وهو ابن تسعين سنة أو نحوها
وقال يحيى بن معين ، والنسائي : ليس به بأس
حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : خلف بن خليفة الواسطي ليس به بأس
وقال عباس الدوري ، وعبد الخالق بن منصور ، وأبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ليس به بأس . وكذلك قال النسائي . وزاد عبد الخالق : صدوق
قال ابن عدي : ورواه إشكاب أبو علي وحجاج بن إبراهيم الأزرق عن خلف كذلك ، وقوله : عن أبي المنذر هو تصحيف من خلف ، أراد أن يقول : عن أبي النضر عن أبي سلمة ، والحديث ليس في الموطأ ، وقد رواه عن مالك عن أبي النضر عن أبي سلمة ، وهو الصواب : ابن إدريس وابن القاسم وابن وهب وابن مهدي وأبو قرة ، ولخلف بن خليفة غير ما ذكرت من الحديث ، وأرجو أنه لا بأس به ، كما قال يحيى بن معين
أنا ابن أبي بكر ، عن عباس ، سئل يحيى عن خلف بن خليفة ، فقال : ليس به بأس
وقال ابن معين أيضا وأبو حاتم : صدوق
وقال ابن معين والنسائي : ليس به بأس
ولما ذكره ابن شاهين في «جملة الثقات» قال : وقال عثمان بن أبي شيبة صدوق ثقة ، لكن خرف فاضطرب عليه حديثه
وقال ابن شاهين في " الثقات " : قال عثمان بن أبي شيبة : صدوق ثقة ، لكنه خرف فاضطرب عليه حديثه .
وقال أحمد أيضا : رأيته مفلوجا سنة سبع وسبعين ومائة ، وكان لا يفهم ، فمن كتب عنه قديما فسماعه صحيح ، وعنه قد أتيته فلم أفهم عنه . قيل له : في أي سنة مات ؟ قال : أظنه في سنة ثمانين ، أو آخر سنة تسع وسبعين
وقاله عبد الله عن أبيه - يعني الإمام أحمد - : رأيت خلفا وهو كبير ، فوضعه إنسان ، فصاح - يعني من الكبر - فقال له إنسان : يا أبا أحمد ، حدثكم محارب بن دثار ، وقص الحديث ، فتكلم بكلام خفي ، فجعلت لا أفهم فتركته
وقال الأثرم عن أحمد : أتيته فلم أفهم عنه ، قلت له : في أي سنة مات؟ قال : أظنه في سنة ثمانين أو آخر سنة (79)
وفي مسند أحمد : دخلت عليه فرأيته قد اختلط فلم أسمع منه
أنكر سفيان بن عيينة ، وأحمد بن حنبل رؤيته لعمرو بن حريث ، وكذبه في ذلك سفيان ، وقال أحمد : شبه عليه
وقال أبو الحسن الميموني : سمعت أبا عبد الله يسأل : رأى خلف بن خليفة عمرو بن حريث ؟ قال : لا ، ولكنه عندي شبه عليه حين قال : رأيت عمرو بن حريث ، قال أبو عبد الله : هذا ابن عيينة ، وشعبة والحجاج لم يروا عمرو بن حريث ، يراه خلف ؟ ! ما هو عندي إلا شبه عليه . وقال في موضع آخر : رأيت خلف بن خليفة وهو مفلوج سنة سبع وثمانين ومائة ، قد حمل وكان لا يفهم فمن كتب عنه قديما فسماعه صحيح
وقال أبو بكر الأثرم ، عن أحمد بن حنبل : قد أتيته فلم أفهم عنه . قال : قلت له : في أي سنة مات ؟ قال : أظنه في سنة ثمانين أو آخر سنة تسع وسبعين
وقال أحمد أيضا : قد رأيت خلف بن خليفة ، وهو مفلوج سنة سبع وثمانين ومائة ، قد حمل وكان لا يفهم ، فمن كتب عنه قديما فسماعه صحيح
وقال أبو الحسن الميموني : سمعت أبا عبد الله يسأل : هل رأى خلف بن خليفة عمرو بن حريث؟ قال : لا ، ولكنه عندي شبه عليه ، هذا ابن عيينة وشعبة والحجاج لم يروا عمرو بن حريث ويراه خلف! ؟
وقال محمد بن عبد الله بن عمار : لا بأس به ، ولم يكن صاحب حديث .
وكذا قال ابن عمار ، وزاد : ولم يكن صاحب حديث
وقال محمد بن عمار : لا بأس به
وفي «تاريخ البخاري » : رأى عمرا بن حريث وهو ابن ست سنين ، قاله لي محمد بن مقاتل عنه
وقال أحمد : بن صالح العجلي : ثقة
وقال العجلي : ثقة .
وقال أبو حاتم : صدوق
وقال ابن معين أيضا وأبو حاتم : صدوق
حدثنا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : خلف بن خليفة صدوق
وقال ابن معين والنسائي : ليس به بأس
وقال يحيى بن معين ، والنسائي : ليس به بأس
وقال عباس الدوري ، وعبد الخالق بن منصور ، وأبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ليس به بأس . وكذلك قال النسائي . وزاد عبد الخالق : صدوق
وقال الساجي : ضعيف
قال مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب «الصلة » : ثقة مشهور ، وتغير بأخرة ، فمن روى عنه قبل التغير فروايته صحيحة
وقد رأى عمرو بن حريث
قال أبو حاتم رضي الله عنه : لم يدخل خلف بن خليفة في التابعين وإن كان له رؤية من الصحابة ؛ لأنه رأى عمرو بن حريث وهو صبي صغير ، ولم يحفظ عنه شيئا ، فإن قال قائل : فلم أدخلت الأعمش في التابعين وإنما له رؤية دون رواية كما لخلف بن خليفة سواء ؟ يقال له : إن الأعمش رأى أنسا بواسط يخطب والأعمش بالغ يعقل وحفظ منه خطبته ، ورآه بمكة يصلي عند المقام وحفظ عنه أحرفا حكاها ، فليس حكم البالغ إذا رأى وحفظ كحكم غير البالغ إذا رأى ولم يحفظ
ولما ذكره ابن حبان في «الثقات » قال : هو مولى أشجع ، وقيل : مولى النخع ، ولد بالكوفة . قال : وإنما ذكرناه من أتباع التابعين - وإن كان له رؤية في الصحابة - لأنه رأى عمرا وهو صبي صغير ، ولم يحفظ عنه شيئا ، فإن قال قائل : فلم أدخلت الأعمش في التابعين وإنما له رؤية دون رواية كما لخلف سواء ؟ يقال له : إن الأعمش رأى أنسا وهو بالغ وحفظ عنه خطبته وأحرفا . وخرج حديثه في «صحيحه»
وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به ، ولا أبرئه من أن يخطئ في بعض الأحايين في بعض رواياته
وقال أبو أحمد بن عدي : أرجو أنه لا بأس به ، ولا أبرئه من أن يخطئ في بعض الأحايين في بعض رواياته
وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به ، ولا أبريه من أن يخطئ في بعض الأحايين
قال ابن عدي : ورواه إشكاب أبو علي وحجاج بن إبراهيم الأزرق عن خلف كذلك ، وقوله : عن أبي المنذر هو تصحيف من خلف ، أراد أن يقول : عن أبي النضر عن أبي سلمة ، والحديث ليس في الموطأ ، وقد رواه عن مالك عن أبي النضر عن أبي سلمة ، وهو الصواب : ابن إدريس وابن القاسم وابن وهب وابن مهدي وأبو قرة ، ولخلف بن خليفة غير ما ذكرت من الحديث ، وأرجو أنه لا بأس به ، كما قال يحيى بن معين
قال ابن عدي : ولا أبرئه من أن يخطئ في الأحايين في بعض رواياته
وفي «كتاب ابن عدي » رأى عمرو بن حريث وهو ابن سبع سنين
وقال ابن شاهين في " الثقات " : قال عثمان بن أبي شيبة : صدوق ثقة ، لكنه خرف فاضطرب عليه حديثه .
ولما ذكره ابن شاهين في «جملة الثقات» قال : وقال عثمان بن أبي شيبة صدوق ثقة ، لكن خرف فاضطرب عليه حديثه
وقال الحاكم : تكذيب ابن عيينة له في رؤيته عمرو بن حريث لا في غيره ، تعجب من أن يكون في وقته ذلك من رأى عمرا ، لا قصدا منه بذلك تجريح خلف بنوع من أنواع الجرح ، على أن خلفا من الطبقة الثانية من أهل الصدق الذين يخرجهم مسلم في الشواهد . هكذا ذكره في «المدخل» ، وقال في «المستدرك» ، إثر تخريج حديثه فيما ذكره أبو إسحاق الصريفيني : وخلف بن خليفة احتج به مسلم وحده
وحكى القراب اختلاطه عن إبراهيم بن أبي العباس .
وقال الخطيب في كتاب «المتفق والمفترق» : كان ثقة
وذكره ابن خلفون في «جملة الثقات» وقال : مات وله مائة سنة ، وهو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين
ورأى عمرو بن حريث صاحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم
صدوق، اختلط في الآخر، وادعى أنه رأى عمرو بن حريث الصحابي فأنكر عليه ذلك ابن عيينة وأحمد،
وقال البخاري يقال : مات سنة (181) وهو ابن مائة سنة وسنة . قلت : وكذا جزم به ابن حبان . وفي هذا المقدار في سنه نظر ، فقد تقدم أنه قال : فرض لي عمر بن عبد العزيز ، وأنا ابن ثمان سنين ، فيكون مولده على هذا سنة (91) أو اثنتين لأن ولاية عمر كانت سنة (99) وقد ذكروا أنه توفي سنة (81) فيكون عمره تسعين سنة أو تسعين وأشهرا ، وعلى هذا فيبعد إدراكه لعمرو بن حريث بعدا بينا على ما سنذكره في ترجمة عمرو إن شاء الله تعالى
رأى عمرو بن حريث الصحابي ، وهو ابن ست سنين