جودة الأسانيد
صحيح١٬٢٤٧(15٪)
حسن٥٦(1٪)
ضعيف٢٧٥(3٪)
غير محدد٦٬٨٢١(81٪)
منهج الكتاب ووصفه
▼
وصف الكتاب ومنهجه 1. أتت مادة هذا الكتاب متمثلة في ( 7615 ) نصاً مسنداً ، بعضها مكرَّر ، رتبها ابن بلبان على ( 28 ) كتاباً ، لكن الحقيقة أن عدد أحاديث الكتاب كثيرة بالفعل ، ويدل على ذلك عدد ما لديه من الزوائد على الصحيحين ، وسيأتي أن هناك من أَلَّفَ في زوائد ابن حبان على الصحيحين ، فعدد هذه الأحاديث الزوائد : ألفان وستمائة وسبعة وأربعون حديثاً وهو عدد كبير ولا شك. 2. وأبقى كلام ابن حبان الذي ترجم به لكل نص من النصوص ، والذي يمثل جانب فقه النص، الذي حرص المؤلف كل الحرص على إيصاله لمن يطالع كتابه كما هو على حاله. 3. هذا والمؤلف يخرج الحديث الواحد من طرق متعددة ويترجم مضمونه في الطريق الأول ، ويذكر كل نص بسنده ومتنه حرصاً على ما في كل لفظ من الفقه ، فيثبت المرتب كل هذا كما هو. 4. وقد عقب المؤلف بعض الأحاديث ببعض المناقشات للدلالة الموجودة في النص وناقش من عزف عن بعض النصوص أو أوّلها على غير وجهها ، كما أوضح بعض غوامض السند. 5. وقد وضع شرطا في كتابه فقال ألا نحتج إلا بأن يكون في كل شيخ فيه خمسة أشياء: العدالة في الدين بالستر الجميل. الثاني: الصدق في الحديث بالشهرة فيه. الثالث: العقل بما يحدث من الحديث. الرابع: العلم بما يحيل المعنى من معاني ما روى. الخامس: تعرِّي خبره من التدليس. فمن جمع الخصال الخمس احتججنا به 6. قد حرص على أن يكون كل نص من نصوص الكتاب صحيحاً على شرطه في الصحيح الذي صرّح به في مستهل كتابه ، وقد وفى بهذا الشرط. عدم تفريقه بين الحديث الصحيح والحسن : 7. عدم تفريقه بين الحديث الصحيح والحسن 8. يُتبع الأحاديث بكلام بديع جداً في كثير من الأحيان حيث إنه يوضِّح بعض المعاني التي يحتاج إليها في فقه. 9. وعنده أنه إذا وصل الحديث واحد، والآخر أرسله ، فيقبل رواية الواصل ، ورواية الرافع ، ولا يُعلّ الرواية الأخرى بها لأنهما ثقتان . وعنده أن الثقة خبرة مقبول ، فهذه قاعدة يسير عليها. لكن ابن حبان يستثنى فيما لو كان هناك عدد جم من الرواة رووا الحديث مرسلاً ، وخالفهم راوٍ أو راويان فرويا الحديث موصولاً ؛ فإنه في هذا الحال ينظر نظرة أخرى.
فهرس الكتاب
المقدمة٣٢كتاب الصلاة١٬٤٤٧كتاب النكاح١٨٧كتاب الرضاع٥٠كتاب الطلاق٤٤كتاب العتق٢١كتاب الأيمان٤٧كتاب النذور٢٢كتاب الحدود٨١كتاب السير٤٠٩كتاب اللقطة١٢كتاب الوقف٤كتاب البيوع١٤٦كتاب الحجر٥كتاب الكفالة١كتاب القضاء٢٤كتاب الشهادات١كتاب الدعوى١١كتاب الصلح٣كتاب العارية٣كتاب الهبة٢٩كتاب الرقبى والعمرى١٦كتاب الإجارة١٨كتاب الغصب١٨كتاب الشفعة١٠كتاب المزارعة١٤كتاب إحياء الموات٤كتاب الأطعمة١٠٨كتاب الأشربة١٠٢كتاب اللباس وآدابه٤٦كتاب الزينة والتطييب٩٣كتاب الحظر والإباحة٣٢٥كتاب الصيد٤كتاب الذبائح١٤كتاب الأضحية٣٧كتاب الرهن٣٧كتاب الجنايات٣٩كتاب الديات١٣كتاب الوصية٥كتاب الفرائض١٢كتاب الرؤيا٢١كتاب الطب٢٣كتاب الرقى والتمائم٣٠كتاب العدوى والطيرة والفأل١٥كتاب النجوم والأنواء٧كتاب الكهانة والسحر٢كتاب التاريخ٧١٨كتاب إخباره صلى الله عليه وسلم عن مناقب الصحابة رجالهم ونسائهم بذكر أسمائهم رضوان الله عليهم أجمعين٦٣٨كتاب الحج٣٣٤كتاب الصوم٢٧٦كتاب البر والإحسان٣٣٧كتاب الزكاة٢٠٧تتمة كتاب الصلاة٩كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدما أو مؤخرا٣٠٨كتاب الرقائق٤٣١كتاب الطهارة٤٠٩كتاب الإيمان١٤٤كتاب العلم٦٨كتاب الإسراء١٦كتاب الوحي١٢
نموذج من الأحاديث
كُلُّ أَمْرٍ ذِي بَالٍ لَا يُبْدَأُ فِيهِ بِحَمْدِ اللهِ ، أَقْطَعُ
كُلُّ أَمْرٍ ذِي بَالٍ لَا يُبْدَأُ فِيهِ بِحَمْدِ اللهِ ، فَهُوَ أَقْطَعُ
إِنَّ مِنْ أَعْظَمِ الْفِرْيَةِ ثَلَاثًا
إِنَّ مَثَلِي وَمَثَلَ مَا بَعَثَنِي اللهُ بِهِ كَمَثَلِ رَجُلٍ أَتَى قَوْمَهُ
إِنَّ مَثَلَ مَا آتَانِي اللهُ مِنَ الْهُدَى وَالْعِلْمِ