كتاب النجوم والأنواء
الأبواب الفرعية
ذكر الإخبار عما يجب على المرء من مجانبة القضايا والأحكام بالنجوم١ذكر ما يستحب للمرء الاستمطار في أول مطر يجيء في السنة١ذكر إطلاق اسم الكفر على من رأى الأمطار من الأنواء١ذكر الزجر عن قول المسلم في الحوادث ينسبها إلى الأنواء١ذكر الزجر عن قول المرء بعيافة الطيور واستعمال الطرق١ذكر التغليظ على من قال بالاختيارات والأحكام بالتنجيم١ذكر البيان بأن من حكم بمجيء المطر في وقت بعينه كذبه فجره إذ الله جل وعلا استأثر بعلمه دون خلقه١
الأحاديث(٧)
مَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِذَا رُمِيَ بِمِثْلِ هَذَا
ج13 ص499
إِنَّهُ حَدِيثُ عَهْدٍ بِرَبِّهِ
ج13 ص505
هَلْ تَدْرُونَ مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ
ج13 ص503
لَا عَدْوَى ، وَلَا هَامَةَ
ج13 ص503
الْعِيَافَةُ ، وَالطِّيَرَةُ ، وَالطَّرْقُ مِنَ الْجِبْتِ
ج13 ص502
لَوْ أَمْسَكَ اللهُ الْقَطْرَ عَنِ النَّاسِ سَبْعَ سِنِينَ
ج13 ص500
مَفَاتِحُ الْعِلْمِ خَمْسٌ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا اللهُ
ج13 ص504