الكتب›صحيح ابن حبان›كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدما أو مؤخرا

كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدما أو مؤخرا

الأحاديث(٣٠٨)

صفحة 1 من 7

مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ

ج7 ص279

أَيُّمَا مُسْلِمٍ يَشْهَدُ لَهُ أَرْبَعَةٌ بِخَيْرٍ إِلَّا أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ

ج7 ص297

مُسْتَرِيحٌ وَمُسْتَرَاحٌ مِنْهُ

ج7 ص277

مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ

ج7 ص280

يَمُوتُ الْمُؤْمِنُ بِعَرَقِ الْجَبِينِ

ج7 ص281

مُسْتَرِيحٌ وَمُسْتَرَاحٌ مِنْهُ

ج7 ص282

أَرْوَاحُ الْمُؤْمِنِينَ تُجْمَعُ بِالْجَابِيَتَيْنِ

ج7 ص283

إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا قُبِضَ أَتَتْهُ مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ بِحَرِيرَةٍ بَيْضَاءَ

ج7 ص284

لَا يَتَمَنَّى أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ وَلَا يَدْعُو بِهِ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَهُ

ج7 ص285

إِذَا مَاتَ الْإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثٍ

ج7 ص286

اللَّهُمَّ وَلِيَدَيْهِ فَاغْفِرِ ، اللَّهُمَّ وَلِيَدَيْهِ فَاغْفِرِ

ج7 ص287

إِذَا مَاتَ صَاحِبُكُمْ فَدَعُوهُ

ج7 ص288

إِذَا مَاتَ صَاحِبُكُمْ فَدَعُوهُ

ج7 ص289

اذْكُرُوا مَحَاسِنَ مَوْتَاكُمْ

ج7 ص290

لَا تَسُبُّوا الْأَمْوَاتَ

ج7 ص290

لَا تَسُبُّوا الْأَمْوَاتَ فَتُؤْذُوا الْأَحْيَاءَ

ج7 ص292

مَرُّوا بِتِلْكَ ، فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا شَرًّا ، فَوَجَبَتِ النَّارُ

ج7 ص292

وَجَبَتْ ، أَنْتُمْ شُهُودُ اللهِ فِي الْأَرْضِ

ج7 ص293

شَهَادَةُ الْقَوْمِ ، وَالْمُؤْمِنُونَ شُهَدَاءُ اللهِ فِي الْأَرْضِ

ج7 ص294

أَنْتُمْ شُهُودُ اللهِ فِي الْأَرْضِ

ج7 ص296

مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ فَيَشْهَدُ لَهُ أَرْبَعَةُ أَهْلِ أَبْيَاتٍ مِنْ جِيرَتِهِ الْأَدْنَيْنَ

ج7 ص295

مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ ، أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ

ج7 ص278

كُنَّا مَقْدَمَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا حُضِرَ الْمَيِّتُ ، آذَنَّاهُ

ج7 ص275

لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ

ج7 ص272

لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ قَوْلَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ

ج7 ص271

إِذَا حَضَرْتُمُ الْمَيِّتَ فَقُولُوا خَيْرًا

ج7 ص274

اقْرَؤُوا عَلَى مَوْتَاكُمْ يس

ج7 ص269

كَانَ يَقُومُ فِي الْجِنَازَةِ ، ثُمَّ جَلَسَ

ج7 ص325

إِذَا رَأَيْتُمُ الْجِنَازَةَ ، فَقُومُوا حَتَّى تُخَلِّفَكُمْ أَوْ تُوضَعَ

ج7 ص323

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُنَا بِالْقِيَامِ فِي الْجِنَازَةِ

ج7 ص326

نَعَمْ فَقُومُوا لَهَا ، فَإِنَّكُمْ لَسْتُمْ تَقُومُونَ لَهَا

ج7 ص324

إِنَّ لِلْمَوْتِ فَزَعًا

ج7 ص322

قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْجَنَائِزِ حَتَّى تُوضَعَ

ج7 ص326

إِذَا رَأَيْتُمُ الْجِنَازَةَ فَقُومُوا لَهَا حَتَّى تُخَلِّفَكُمْ

ج7 ص324

أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَلْتَقِطُ الْأَذَى مِنَ الْمَسْجِدِ ، فَمَاتَ

ج7 ص355

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، صَلَّى عَلَى قَبْرٍ

ج7 ص354

خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا وَرَدْنَا الْبَقِيعَ ، إِذَا هُوَ بِقَبْرٍ

ج7 ص356

مَا مِنْ أَحَدٍ يَمُوتُ يُصَلِّي عَلَيْهِ أُمَّةٌ يَبْلُغُونَ أَنْ يَكُونُوا مِائَةً

ج7 ص351

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى قَبْرِ امْرَأَةٍ

ج7 ص353

مَنِ اتَّبَعَ جِنَازَةَ مُسْلِمٍ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا حَتَّى يُصَلِّيَ عَلَيْهَا

ج7 ص350

انْتَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى قَبْرٍ مَنْبُوذٍ فَصَلَّى عَلَيْهِ

ج7 ص358

مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ فَيَقُومُ عَلَى جِنَازَتِهِ أَرْبَعُونَ رَجُلًا لَا يُشْرِكُونَ بِاللهِ شَيْئًا

ج7 ص351

أَتَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى قَبْرٍ مَنْبُوذٍ

ج7 ص359

لَقَدْ فَرَّطْنَا فِي قَرَارِيطَ كَثِيرَةٍ

ج7 ص348

صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى قَبْرِ رَجُلٍ بَعْدَمَا دُفِنَ بِلَيْلَةٍ

ج7 ص360

مَنْ شَهِدَ الْجِنَازَةَ حَتَّى يُصَلَّى عَلَيْهَا فَلَهُ قِيرَاطٌ

ج7 ص347

خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْبَقِيعِ

ج7 ص360

أَخْبَرَنِي مَنْ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى قَبْرٍ مَنْبُوذٍ فَصَفَّهُمْ خَلْفَهُ

ج7 ص358

أَنَّ رَجُلًا كَانَتْ لَهُ جِرَاحَةٌ ، فَأَتَى قَرْنًا لَهُ فَأَخَذَ مِشْقَصًا

ج7 ص361

إِذَا صَلَّيْتُمْ عَلَى الْجِنَازَةِ فَأَخْلِصُوا لَهَا الدُّعَاءَ

ج7 ص346