فصل في النياحة ونحوها
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢١)
أَنَا بَرِيءٌ مِمَّنْ بَرِئَ مِنْهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
دَعْهُنَّ يَا عُمَرُ ، فَإِنَّ الْعَيْنَ دَامِعَةٌ ، وَالنَّفْسَ مُصَابَةٌ
إِنَّمَا هِيَ رَحْمَةٌ جَعَلَهَا اللهُ فِي قُلُوبِ عِبَادِهِ
أَلَا تَسْمَعُونَ إِنَّ اللهَ جَلَّ وَعَلَا لَا يُعَذِّبُ بِدَمْعِ الْعَيْنِ
لَيْسَ هَذَا مِنَّا ، لَيْسَ لِصَارِخٍ حَظٌّ
ثَلَاثٌ هِيَ الْكُفْرُ بِاللهِ
احْثُ فِي أَفْوَاهِهِنَّ التُّرَابَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَعَنَ الْخَامِشَةَ وَجْهَهَا
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ حَلَقَ ، أَوْ خَرَقَ ، أَوْ سَلَقَ
ثَلَاثٌ مِنْ عَمَلِ الْجَاهِلِيَّةِ لَا يَتْرُكُهُنَّ أَهْلُ الْإِسْلَامِ
أَرْبَعٌ مِنَ الْجَاهِلِيَّةِ لَنْ يَدَعَهَا النَّاسُ
إِذَا انْطَلَقْتُمْ بِجِنَازَتِي ، فَأَسْرِعُوا
لَيْسَ مِنَّا مَنْ سَلَقَ ، وَلَا خَرَقَ وَلَا حَلَقَ
أَرْبَعٌ فِي أُمَّتِي مِنْ أَهْوَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ
لَيْسَ مِنَّا مَنْ ضَرَبَ الْخُدُودَ
تُرِيدِينَ أَنْ تُدْخِلِي الشَّيْطَانَ بَيْتًا أَخْرَجَهُ اللهُ مِنْهُ
إِلَّا آلَ فُلَانٍ
مَنْ تَعَزَّى بِعَزَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَعِضُّوهُ وَلَا تَكْنُوا
تَسَلَّمِي ثَلَاثًا ، ثُمَّ اصْنَعِي بَعْدُ مَا شِئْتِ
فَاحْثُ فِي وُجُوهِهِنَّ التُّرَابَ
لَا إِسْعَادَ فِي الْإِسْلَامِ