فصل في أعمار هذه الأمة
الأبواب الفرعية
ذكر الإخبار عما أمهل الله جل وعلا للمسلمين في أعمارهم واكتساب الطاعات ليوم فقرهم وفاقتهم١ذكر البيان بأن ورود هذا الخطاب كان لمن كان في ذلك الوقت على سبيل الخصوص دون العموم١ذكر خبر ثان يصرح بأن عموم خبر أنس بن مالك الذي ذكرناه أريد به بعض ذلك العموم لأقوام بأعيانهم دون كلية عمومه١ذكر الإخبار عن وصف العدد الذي به يكون عوام أعمار الناس١ذكر البيان بأن من خيار الناس من حسن عمله في طول عمره جعلنا الله منهم بمنه١ذكر خبر أوهم عالما من الناس أن سن أحد من هذه الأمة لا يجوز على المائة سنة١ذكر البيان بأن من طال عمره وحسن عمله قد يفوق الشهيد في سبيل الله تبارك وتعالى١ذكر خبر وهم في تأويله جماعة لم يحكموا صناعة الحديث١ذكر إعطاء الله جل وعلا نورا في القيامة من شاب شيبة في سبيله١ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم وعلى ظهر الأرض نفس منفوسة أراد به من في ذلك اليوم١ذكر إعطاء الله جل وعلا نورا في القيامة من شاب شيبة في سبيله١ذكر خبر شنع به بعض المعطلة على أصحاب الحديث ومنتحلي السنن١ذكر كتبة الله جل وعلا الحسنات وحط السيئات ورفع الدرجات للمسلم بالشيب في الدنيا١
الأحاديث(١٣)
مَنْ عَمَّرَهُ اللهُ سِتِّينَ سَنَةً
ج7 ص245
رَأَيْتُمْ لَيْلَتَكُمْ هَذِهِ ؟ فَإِنَّ عَلَى رَأْسِ مِائَةِ سَنَةٍ
ج7 ص256
مَا مِنْكُمْ مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ يَأْتِي عَلَيْهَا مِائَةُ سَنَةٍ
ج7 ص257
أَعْمَارُ أُمَّتِي مَا بَيْنَ السِّتِّينَ إِلَى السَّبْعِينَ
ج7 ص246
خِيَارُكُمْ أَطْوَلُكُمْ أَعْمَارًا ، وَأَحْسَنُكُمْ أَعْمَالًا
ج7 ص247
تَسْأَلُونِي عَنِ السَّاعَةِ
ج7 ص255
أَلَيْسَ قَدْ مَكَثَ هَذَا بَعْدَهُ بِسَنَةٍ
ج7 ص248
تَسْأَلُونِي عَنِ السَّاعَةِ وَإِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللهِ
ج7 ص254
مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي الْإِسْلَامِ ، كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
ج7 ص251
تَسْأَلُونَنِي عَنِ السَّاعَةِ
ج7 ص258
مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي سَبِيلِ اللهِ كَانَتْ لَهُ نُورًا
ج7 ص252
لَا يَأْتِي عَلَى النَّاسِ مِائَةُ سَنَةٍ وَعَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ نَفْسٌ مَنْفُوسَةٌ
ج7 ص253
لَا تَنْتِفُوا الشَّيْبَ فَإِنَّهُ نُورٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
ج7 ص253