الكتب›صحيح ابن حبان›كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدما أو مؤخرا›باب ما جاء في الصبر وثواب الأمراض والأعراض

باب ما جاء في الصبر وثواب الأمراض والأعراض

الأبواب الفرعية

ذكر البيان بأن الله جل وعلا قد يجازي المسلم على سيئاته في الدنيا بالأمراض والأحزان لتكون كفارة لها١ذكر تكفير الله جل وعلا ذنوب المسلم في الدنيا بالأسقام والأوجاع١ذكر حط الله جل وعلا الخطايا عن المسلم بالأمراض كالورق عن الأشجار إذا حطت١ذكر البيان بأن البلايا بالمرء قد تحط خطاياه بها١ذكر البيان بأن الأمراض والأسقام تكفر خطايا المرء المسلم وإن قلت١ذكر البيان بأن الله جل وعلا قد يجازي المسلم على سيئاته في الدنيا بالمصائب في بدنه١ذكر كتبة الله للمريض والمسافر ما كانا يعملان في صحتهما وحضرهما من الطاعات١ذكر البيان بأن البلايا تكون بالأنبياء أكثر ثم الأمثل فالأمثل في الدين١ذكر الإخبار عما يثيب الله جل وعلا لمن ذهبت كريمتاه١ذكر البيان بأن المسلم كلما ثخن دينه كثر بلاؤه ومن رق دينه خفف ذلك عنه١ذكر رجاء دخول الجنة لمن حمد الله على سلب كريمتيه إذا كان بهما ضنينا١ذكر البيان بأن الصالحين قد تشدد عليهم البلايا لم يفعل ذلك بغيرهم١ذكر البيان بأن هذا الفضل إنما يكون لمن صبر عليهما محتسبا١ذكر الخبر الدال على أن الصالحين قد شدد عليهم الأوجاع تكفيرا لخطاياهم١ذكر نفي عذاب القبر عمن مات من الإطلاق١ذكر الإخبار عن أنباء الصالحين قصده تسهيل الشدائد على النفس١ذكر إعطاء الله المتوفى في غربته مثل ما بين مولده إلى منقطع أثره من الجنة١ذكر الإخبار عما يستحب للمسلم أن تعتريه العلل في بعض الأحوال١ذكر تطهير الله المسلم من ذنوبه بالحمى إذا اعترته في دار الدنيا١ذكر تمثيل المصطفى صلى الله عليه وسلم المؤمن بالزرع في كثرة ميلانه١ذكر خروج المؤمن من خطاياه بالحمى والأوجاع كالحديدة إذا أخرجت من الكير١ذكر الخبر الدال على أن ألفاظ الوعد التي ذكرناها لمن به المحن والبلايا إنما هي لمن حمد الله فيها دون من سخط حكمه١ذكر البيان بأن المخصوصين يضاعف عليهم ألم الحمى ليستوفوا عليها الثواب في العقبى١ذكر البيان بأن تواتر البلايا على المسلم قد لا تبقي عليه سيئة يناقش عليها في العقبى١ذكر كراهية سب ألم الحمى لذهاب خطاياه بها١ذكر الخبر الدال على أن الله قد يعذب من شاء من عباده في الدنيا بأنواع المحن والمصائب لتكون تكفيرا للحوبة التي تقدمتها١ذكر الاستتار من النار نعوذ بالله منها للمسلم إذا ابتلي بالبنات فأحسن صحبتهن١ذكر الاستدلال على إرادة الله جل وعلا خيرا بالمسلم بتعجيل عقوبته في الدنيا١ذكر إيجاب الجنة لمن قدم ثلاثة من صلبه لم يبلغوا الحنث١ذكر البيان بأن الله قد يجازي من شاء من عباده على سيئاته في الدنيا ليكون ذلك تطهيرا عنها١ذكر البيان بأن الجنة إنما تجب لمن وصفنا إذا احتسب في تلك المصيبة دون المتسخط فيما قضى الله١ذكر تفضل الله على من امتحنه باللمم في الدنيا برفع الحساب عنه في العقبى إذا صبر على ذلك١ذكر تحريم النار في القيامة على من مات له ثلاثة من الولد١ذكر البيان بأن العبد قد يكون له عند الله المنازل في الجنان فلا يبلغها إلا بالمحن والبلايا في الدنيا١ذكر البيان بأن الله إنما يحرم النار على من مات له ثلاثة من الولد فاحتسب في ذلك ورضي دون من يسخط حكم الله١ذكر إرادة الله جل وعلا الخير بمن تواترت عليه المصائب والأحزان١ذكر إيجاب الجنة لمن مات له ابنتان فاحتسب في ذلك١ذكر تفضل الله جل وعلا على المسلم بحط الخطايا ورفع الدرجات بالأحزان وإن كانت شوكة فما فوقها١ذكر البيان بأن الجنة إنما تجب لمن مات له ابنتان وقد أحسن صحبتهما في حياته١ذكر تكفير الله جل وعلا بالهموم والأحزان ذنوب المرء المسلم تفضلا منه جل وعلا عليه١ذكر إيجاب الجنة للمسلم إذا مات له ابنان فاحتسبهما١ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه١ذكر رجاء نوال الجنان لمن قدم ابنا واحدا محتسبا فيه١ذكر ما يجب على المرء من الثبات على الدين عند تواتر البلايا عليه١ذكر بناء الله جل وعلا بيت الحمد في الجنة لمن استرجع وحمد الله عند فقد ولده١ذكر الإخبار بأن المرء عندما امتحن بالمصائب عليه زجر النفس عن الخروج إلى ما لا يرضي الله جل وعلا دون دمع العين وحزن القلب١ذكر الأمر بالاسترجاع لمن أصابته مصيبة وسؤاله الله جل وعلا أن يبدله خيرا منها١ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه١ذكر الإخبار عما يستحب للمرء من تقديم الفرط لنفسه١ذكر الإخبار عما يجب على المرء من توطين النفس على تحمل ما يستقبلها من المحن والمصائب١ذكر الإخبار بأن الوباء هو موت الصالحين قبلنا ورحمة الله جل وعلا على خلقه١ذكر الإخبار عما يجب على المرء من توطين النفس على تحمل المحن والبلايا١ذكر الزجر عن القدوم على البلد الذي وقع فيه الطاعون والخروج منه من أجله٢ذكر الخبر الدال على من امتحن بمحنة في الدنيا فيلقاها بالصبر والشكر يرجى له زوالها عنه في الدنيا مع ما يدخر له من الثواب في العقبى١ذكر الخبر الدال على أن على المرء التصبر عند كل محنة يمتحن بها وإن كانت تلك المحنة شيئا يسيرا١ذكر البيان بأن الطاعون إنما هو بقية من العذاب الذي أرسل على بني إسرائيل١ذكر إثبات الخير للمسلم الصابر عند الضراء والشاكر عند السراء١ذكر الأمر بالصبر لمن أصيب بمصيبة في الدنيا١ذكر خبر ثان يدل على صحة ما أومأنا إليه١ذكر ما يجب على المرء من ترك التسخط عند ورود ضد المراد في الحال عليه١ذكر الإخبار عما يجب على المرء من لزوم الرضا بالقضاء١ذكر البيان بأن البلايا تكون أسرع إلى محبي المصطفى صلى الله عليه وسلم من الشيء المدلى إلى منتهاه أو الجاري إلى نهايته١

الأحاديث(٦٣)

صفحة 1 من 2

رَحِمَكَ اللهُ يَا أَبَا بَكْرٍ ، أَلَسْتَ تَمْرَضُ

ج7 ص189

مَا مِنْ سَقَمٍ وَلَا وَجَعٍ يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ إِلَّا كَانَ كَفَّارَةً لِذَنْبِهِ

ج7 ص187

مَا يَمْرَضُ مُؤْمِنٌ وَلَا مُؤْمِنَةٌ

ج7 ص189

مَا يَزَالُ الْبَلَاءُ بِالْمُؤْمِنِ وَالْمُؤْمِنَةِ فِي جَسَدِهِ

ج7 ص187

كَفَّارَاتٌ ، فَقَالَ : أَيْ رَسُولَ اللهِ وَإِنْ قَلَّتْ ؟ قَالَ : وَإِنْ شَوْكَةً فَمَا فَوْقَهَا

ج7 ص190

نَعَمْ يُجْزَى بِهِ فِي الدُّنْيَا مِنْ مُصِيبَةٍ

ج7 ص186

إِذَا سَافَرَ ابْنُ آدَمَ أَوْ مَرِضَ

ج7 ص191

الْأَنْبِيَاءُ ، ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ

ج7 ص184

إِذَا أَخَذْتُ كَرِيمَتَيْ عَبْدِي

ج7 ص193

الْأَنْبِيَاءُ ، ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ

ج7 ص183

إِذَا سَلَبْتُ مِنْ عَبْدِي كَرِيمَتَيْهِ

ج7 ص194

إِنَّ الصَّالِحِينَ قَدْ يُشَدَّدُ عَلَيْهِمْ

ج7 ص182

لَا يَذْهَبُ اللهُ بِحَبِيبَتَيْ عَبْدٍ فَيَصْبِرُ

ج7 ص194

مَا رَأَيْتُ الْوَجَعَ عَلَى أَحَدٍ أَشَدَّ مِنْهُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج7 ص181

مَنْ قَتَلَهُ بَطْنُهُ لَمْ يُعَذَّبْ فِي قَبْرِهِ

ج7 ص195

يَرْحَمُ اللهُ مُوسَى ، قَدْ كَانَ يُصِيبُهُ أَشَدُّ مِنْ هَذَا

ج7 ص180

يَا لَيْتَهُ مَاتَ فِي غَيْرِ مَوْلِدِهِ

ج7 ص196

أَخَذَتْكَ أُمُّ مِلْدَمٍ ؟ قَالَ : وَمَا أُمُّ مِلْدَمٍ ؟ قَالَ : حَرٌّ يَكُونُ بَيْنَ الْجِلْدِ وَاللَّحْمِ

ج7 ص178

مَنْ أَنْتِ ؟ فَقَالَتْ : أَنَا أُمُّ مِلْدَمٍ

ج7 ص197

مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَالزَّرْعِ

ج7 ص177

إِذَا اشْتَكَى الْمُؤْمِنُ أَخْلَصَهُ ذَلِكَ

ج7 ص198

إِنْ أَبْكِ فَإِنَّمَا هِيَ رَحْمَةٌ ، الْمُؤْمِنُ بِكُلِّ خَيْرٍ تَخْرُجُ نَفْسُهُ مِنْ بَيْنِ جَنْبَيْهِ وَهُوَ يَحْمَدُ اللهَ

ج7 ص176

أَجَلْ إِنِّي أُوعَكُ مَا يُوعَكُ رَجُلَانِ مِنْكُمْ

ج7 ص199

لَا يَزَالُ الْبَلَاءُ بِالْمُؤْمِنِ وَالْمُؤْمِنَةِ

ج7 ص176

مَا لَكِ يَا أُمَّ السَّائِبِ - أَوْ : يَا أُمَّ الْمُسَيِّبِ - تُرَفْرِفِينَ

ج7 ص200

إِنَّ هَذَا الْوَجَعَ عَذَابٌ عُذِّبَ بِهِ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ

ج7 ص174

مَنِ ابْتُلِيَ بِشَيْءٍ مِنْ هَذِهِ الْبَنَاتِ ، فَأَحْسَنَ صُحْبَتَهُنَّ

ج7 ص201

أَنْتَ عَبْدٌ أَرَادَ اللهُ بِكَ خَيْرًا ، ثُمَّ

ج7 ص173

مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ

ج7 ص202

غَفَرَ اللهُ لَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ ، أَلَسْتَ تَمْرَضُ

ج7 ص170

لَا يَمُوتُ لِإِحْدَاكُنَّ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ فَتَحْتَسِبَهُ إِلَّا دَخَلَتِ الْجَنَّةَ

ج7 ص203

إِنْ شِئْتِ دَعَوْتُ اللهَ لَكِ فَشَفَاكِ

ج7 ص169

لَا يَمُوتُ لِأَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ فَتَمَسَّهُ النَّارُ

ج7 ص203

إِنَّ الرَّجُلَ لَتَكُونُ لَهُ عِنْدَ اللهِ الْمَنْزِلَةُ

ج7 ص169

مَنِ احْتَسَبَ ثَلَاثَةً مِنْ صُلْبِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ

ج7 ص205

مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُصِبْ مِنْهُ

ج7 ص168

مَا مِنْكُنَّ امْرَأَةٌ تُقَدِّمُ ثَلَاثَةً مِنْ وَلَدِهَا إِلَّا كَانُوا لَهَا حِجَابًا مِنَ النَّارِ

ج7 ص206

مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُشَاكُ شَوْكَةً

ج7 ص167

مَا مِنْ مُسْلِمٍ لَهُ ابْنَتَانِ ، فَيُحْسِنُ إِلَيْهِمَا مَا صَحِبَتَاهُ

ج7 ص207

لَا يُصِيبُ الْمَرْءَ الْمُؤْمِنَ مِنْ نَصَبٍ ، وَلَا وَصَبٍ

ج7 ص166

مَنْ مَاتَ لَهُ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ دَخَلَ الْجَنَّةَ

ج7 ص208

أَرْبَعَةٌ تَكَلَّمُوا وَهُمْ صِغَارٌ

ج7 ص164

أَمَا يَسُرُّكَ أَلَّا تَأْتِي بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ إِلَّا وَجَدْتَهُ يَنْتَظِرُكَ

ج7 ص209

يَا جِبْرِيلُ مَا هَذِهِ الرِّيحُ

ج7 ص163

إِذَا مَاتَ وَلَدُ الْعَبْدِ الْمُؤْمِنِ قَالَ اللهُ لِلْمَلَائِكَةِ

ج7 ص210

وُلِدَ لِيَ اللَّيْلَةَ غُلَامٌ ، فَسَمَّيْتُهُ بِأَبِي إِبْرَاهِيمَ

ج7 ص162

مَنْ أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ فَلْيَقُلْ : إِنَّا لِلهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ

ج7 ص212

الْأَنْبِيَاءُ ، ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ

ج7 ص161

مَا تَعُدُّونَ الرَّقُوبَ فِيكُمْ

ج7 ص214

الْأَنْبِيَاءُ ، ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ

ج7 ص160