الكتب›صحيح ابن حبان›كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدما أو مؤخرا›فصل في الموت وما يتعلق به من راحة المؤمن وبشراه وروحه وعمله والثناء عليه

فصل في الموت وما يتعلق به من راحة المؤمن وبشراه وروحه وعمله والثناء عليه

الأبواب الفرعية

ذكر الإخبار عن السبب الذي من أجله يحب المرء ويكره لقاء الله١ذكر إيجاب الجنة للميت إذا شهد له رجلان من المسلمين بالخير١ذكر الإخبار بأن الموت فيه راحة الصالحين وعناء الطالحين معا١ذكر الإخبار عن وصف ما يبشر به المؤمن والكافر عند حلول المنية بهما١ذكر الإخبار عن وصف العلامة التي يكون بها قبض روح المؤمن١ذكر الإخبار بأن المسلم إذا مات يكون مستريحا والكافر مستراحا منه١ذكر الإخبار عما يعمل بروح المؤمن والكافر إذا قبضا١ذكر الإخبار بأن الأرواح يعرف بعضها بعضا بعد موت أجسامها١ذكر خبر أوهم من طلب العلم من غير مظانه أن الميت إذا مات انقطع عنه الأعمال الصالحة بعده١ذكر البيان بأن عموم هذه اللفظة " انقطع عمله " لم يرد بها كل الأعمال١ذكر ما يستحب للمرء إذا علم من أخيه حوبة وقد مات أن يستغفر الله جل وعلا له١ذكر الزجر عن قدح المرء الموتى بما يعلم من مساوئهم١ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه١ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم فدعوه أراد به عن ذكر مساوئه دون محاسنه١ذكر بعض العلة التي من أجلها زجر عن هذا الفعل١ذكر البعض من العلة التي من أجلها نهى عن سب الأموات١ذكر الإخبار بإيجاب الله جل وعلا للميت ما أثنى عليه الناس من خير أو شر١ذكر إيجاب الجنة للميت إذا أثنى الناس عليه بالخير بعد موته١ذكر إثبات الله جل وعلا للمرء حكم ثناء الناس عليه في الدنيا١ذكر إيجاب الجنة لمن أثنى عليه الناس بالخير إذ هم شهود الله في الأرض١ذكر مغفرة الله جل وعلا ذنوب من شهد له جيرانه بالخير وإن علم الله منه بخلافه١ذكر الإخبار عن الأمارة التي يستدل بها على محبة الله جل وعلا لقاء من وجدت فيه١

الأحاديث(٢٢)

مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ

ج7 ص279

أَيُّمَا مُسْلِمٍ يَشْهَدُ لَهُ أَرْبَعَةٌ بِخَيْرٍ إِلَّا أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ

ج7 ص297

مُسْتَرِيحٌ وَمُسْتَرَاحٌ مِنْهُ

ج7 ص277

مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ

ج7 ص280

يَمُوتُ الْمُؤْمِنُ بِعَرَقِ الْجَبِينِ

ج7 ص281

مُسْتَرِيحٌ وَمُسْتَرَاحٌ مِنْهُ

ج7 ص282

أَرْوَاحُ الْمُؤْمِنِينَ تُجْمَعُ بِالْجَابِيَتَيْنِ

ج7 ص283

إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا قُبِضَ أَتَتْهُ مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ بِحَرِيرَةٍ بَيْضَاءَ

ج7 ص284

لَا يَتَمَنَّى أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ وَلَا يَدْعُو بِهِ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَهُ

ج7 ص285

إِذَا مَاتَ الْإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثٍ

ج7 ص286

اللَّهُمَّ وَلِيَدَيْهِ فَاغْفِرِ ، اللَّهُمَّ وَلِيَدَيْهِ فَاغْفِرِ

ج7 ص287

إِذَا مَاتَ صَاحِبُكُمْ فَدَعُوهُ

ج7 ص288

إِذَا مَاتَ صَاحِبُكُمْ فَدَعُوهُ

ج7 ص289

اذْكُرُوا مَحَاسِنَ مَوْتَاكُمْ

ج7 ص290

لَا تَسُبُّوا الْأَمْوَاتَ

ج7 ص290

لَا تَسُبُّوا الْأَمْوَاتَ فَتُؤْذُوا الْأَحْيَاءَ

ج7 ص292

مَرُّوا بِتِلْكَ ، فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا شَرًّا ، فَوَجَبَتِ النَّارُ

ج7 ص292

وَجَبَتْ ، أَنْتُمْ شُهُودُ اللهِ فِي الْأَرْضِ

ج7 ص293

شَهَادَةُ الْقَوْمِ ، وَالْمُؤْمِنُونَ شُهَدَاءُ اللهِ فِي الْأَرْضِ

ج7 ص294

أَنْتُمْ شُهُودُ اللهِ فِي الْأَرْضِ

ج7 ص296

مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ فَيَشْهَدُ لَهُ أَرْبَعَةُ أَهْلِ أَبْيَاتٍ مِنْ جِيرَتِهِ الْأَدْنَيْنَ

ج7 ص295

مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ ، أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ

ج7 ص278