الكتب›صحيح ابن حبان›كتاب النذور

كتاب النذور

الأبواب الفرعية

ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أنه مضاد للخبرين اللذين ذكرناهما١ذكر البيان بأن نذر الناذرة إذا ماتت قبل أن تفي بنذرها لبعض قرابتها قضاء ذلك النذر عنها وإن كان النذر صوما١ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه١ذكر الإباحة للمرء قضاء نذر الناذرة إذا ماتت قبل أن تفي به١ذكر الإخبار عما يجب على المرء من قلة الاشتغال بالنذر في أسبابه١ذكر خبر ثان يصرح بذكر العلة التي ذكرناها قبل١ذكر العلة التي من أجلها زجر عن النذر١ذكر الإباحة للمرء أن يقضي نذر الناذرة إذا ماتت قبل قضاء نذرها١ذكر الإباحة للمرء الركوب إذا نذر أن يمشي إلى البيت العتيق١ذكر إباحة ركوب الناذر المشي إلى بيت الله الحرام جل وعلا١ذكر الأمر بقضاء نذر الناذر إذا مات قبل أن يفي بنذره١ذكر الأمر للناذر الحج ماشيا بالركوب مع الكفارة١ذكر الإخبار عن نفي جواز وفاء نذر الناذر إذا نذر فيما لا يملك أو كان لله فيه معصية١ذكر الأمر بوفاء نذر الناذر إذا نذر ما لله فيه طاعة١ذكر الزجر عن أن يفي المرء بنذر المعصية وما لم يكن مالكا له في وقت نذره١ذكر الخبر الدال على إباحة قضاء الناذر نذره إذا لم يكن بمحرم عليه١ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به طلحة بن عبد الملك١ذكر البيان بأن نذر المرء فيما ليس لله فيه رضا لا يحل له الوفاء به١ذكر البيان بأن النذر إذا كان لله فيه معصية ليس على الناذر الوفاء به١ذكر الإباحة للمرء الوفاء بنذر تقدم منه في الجاهلية١ذكر الزجر عن وفاء الناذر بنذره إذا كان لله فيه معصية١

الأحاديث(٢٢)

لَمَّا قَفَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ حُنَيْنٍ سَأَلَ عُمَرُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ نَذْرٍ كَانَ نَذَرَهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ؛ اعْتِكَافِ يَوْمٍ ، فَأَمَرَهُ بِهِ

ج10 ص225

أَكُنْتِ قَاضِيَةً عَنْ أُمِّكِ دَيْنًا لَوْ كَانَ عَلَيْهَا

ج10 ص240

فَأَوْفِ بِنَذْرِكَ

ج10 ص225

اقْضِهِ عَنْهَا

ج10 ص239

إِنَّ النَّذْرَ لَا يُقَدِّمُ شَيْئًا ، وَلَا يُؤَخِّرُهُ

ج10 ص222

إِنَّ النَّذْرَ لَا يَرُدُّ شَيْئًا ، وَلَكِنْ يُسْتَخْرَجُ مِنَ الْبَخِيلِ

ج10 ص221

لَا تَنْذِرُوا ؛ فَإِنَّ النَّذْرَ لَا يَرُدُّ مِنَ الْقَدَرِ شَيْئًا

ج10 ص220

نَهَى عَنِ النَّذْرِ

ج10 ص218

اقْضِهِ عَنْهَا

ج10 ص239

إِنَّ اللهَ لَغَنِيٌّ عَنْ تَعْذِيبِ هَذَا نَفْسَهُ ، وَأَمَرَهُ أَنْ يَرْكَبَ

ج10 ص227

إِنَّ اللهَ غَنِيٌّ عَنْ مَشْيِ هَذَا فَلْيَرْكَبْ

ج10 ص228

اقْضِهِ عَنْهَا

ج10 ص238

فَمُرْهَا فَلْتَرْكَبْ وَلْتُكَفِّرْ

ج10 ص229

بِئْسَمَا جَزَيْتِيهَا ، ثُمَّ قَالَ : لَا وَفَاءَ لِنَذْرٍ لِابْنِ آدَمَ فِي مَعْصِيَةٍ

ج10 ص237

مُرُوهُ فَلْيَقْعُدْ ، وَلْيَسْتَظِلَّ ، وَلْيَتَكَلَّمْ ، وَلْيَصُمْ ، وَلَا يُفْطِرْ

ج10 ص230

لَا وَفَاءَ لِنَذْرٍ فِي مَعْصِيَةٍ

ج10 ص236

إِنْ نَذَرْتِ فَافْعَلِي ، وَإِلَّا فَلَا

ج10 ص232

مَنْ نَذَرَ أَنْ يَعْصِيَ اللهَ فَلَا يَعْصِهِ

ج10 ص235

مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللهَ فَلْيُطِعْهُ

ج10 ص233

مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللهَ فَلْيُطِعْهُ

ج10 ص235

أَوْفِ بِنَذْرِكَ

ج10 ص224

مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللهَ فَلْيُطِعْهُ

ج10 ص234