كتاب اللقطة
الأبواب الفرعية
ذكر السبب الذي هو مضمر في نفس الخطاب الذي تقدم ذكرنا له١ذكر الخبر الدال على أن اللقطة وإن أتى عليها أعوام هي لصاحبها دون الملتقط يردها عليه أو قيمتها وإن أكلها أو استنفقها١ذكر لفظة أوهمت عالما من الناس ضد ما ذهبنا إليه١ذكر الزجر عن حمل لقطة الحاج إذا لم يكن يعرف أربابها١ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم عرفها سنة ليس بحد١ذكر إثبات اسم الضال على من لم يعرف الضوال إذا وجدها١ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم فشأنك بها أراد به فاستنفقها١ذكر البيان بأن المرء ممنوع عن أخذ ضوال الإبل دون غيرها من سائر الضوال١ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم ضالة المسلم أراد به بعض الضال لا الكل٢ذكر البيان بأن تعريف أبي بن كعب الصرة التي التقطها الأحوال الثلاثة إنما كان ذلك بأمر المصطفى١
الأحاديث(١٢)
عَرِّفْهَا سَنَةً ، فَإِنْ لَمْ تُعْرَفْ فَاعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا
ج11 ص257
مَنِ الْتَقَطَ لُقَطَةً فَلْيُشْهِدْ ذَوَيْ عَدْلٍ
ج11 ص256
مَا لَكَ وَلَهَا مَعَهَا سِقَاؤُهَا
ج11 ص255
نَهَى عَنْ لُقَطَةِ الْحَاجِّ
ج11 ص259
عَرِّفْهَا حَوْلًا ، فَلَمْ أَجِدْ أَحَدًا
ج11 ص253
ضَالَّةُ الْمُسْلِمِ حَرَقُ النَّارِ
ج11 ص246
مَنْ آوَى ضَالَّةً فَهُوَ ضَالٌّ مَا لَمْ يُعَرِّفْهَا
ج11 ص260
اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا ، ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةً
ج11 ص252
اعْرِفْ عِفَاصَهَا ، وَوِكَاءَهَا ، ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةً
ج11 ص261
اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا ، ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةً
ج11 ص250
ضَالَّةُ الْمُسْلِمِ حَرَقُ النَّارِ
ج11 ص249
عَرِّفْهَا ، فَعَرَّفْتُهَا حَوْلًا ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ
ج11 ص254