الكتب›صحيح ابن حبان›كتاب البيوع

كتاب البيوع

الأبواب الفرعية

ذكر البيان بأن مشتري النخلة بعدما أبرت لا يكون له من ثمرها شيء إذا لم يتقدمه الشرط١باب الربا١٨ذكر البيان بأن قوله : فلا شيء له أراد به البائع لا المشتري١باب الفلس٤ذكر البيان بأن النخل إذا أبرت والعبد الذي له مال إذا بيعا يكون الثمر والمال للبائع ما لم يتقدم للمبتاع فيه الشرط١ذكر الإخبار عن جواز أخذ المرء في ثمن سلعته المبيعة العين الذي لم يقع العقد عليه من غير أن يكون بينهما فراق١ذكر البيان بأن الله جل وعلا لا ينظر في القيامة إلى من نفق سلعته في الدنيا باليمين الكاذبة١ذكر الزجر عن أن ينفق المرء سلعته بالحلف الكاذبة١باب السلم٢ذكر السبب الذي من أجله أنزل الله جل وعلا ويل للمطففين١باب الجائحة٥باب الديون٩ذكر الزجر عن غش المسلمين بعضهم بعضا في البيع والشراء وما أشبههما من الأحوال١باب خيار العيب٢ذكر الأمر لمن اشترى طعاما أن يكيله رجاء وجود البركة فيه١باب الإقالة٢ذكر وصف بعض الحلف الذي من أجله يبغض الله جل وعلا البياع١ذكر الأمر للبيعين أن يلزما الصدق في بيعهما ويبينا عيبا علماه لأن ذلك سبب البركة في بيعهما١باب بيع المدبر٦ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه١ذكر وصف البعض الآخر من الحلف الذي من أجله يبغض الله جل وعلا البياع١ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم فإن فارقه فلا خيار له أراد به في غير بيع الخيار١ذكر إثبات الفجور للتجار الذين لا يتقون الله في بيعهم وشرائهم١ذكر الخبر الدال على أن البيع يقع بين المتبايعين بلفظة تؤدي إلى رضاهما وإن لم يقل البائع بعت ولا المشتري اشتريت١ذكر الخبر الدال على أن الفراق في خبر ابن عمر الذي ذكرناه إنما هو فراق الأبدان دون الفراق الذي يكون بالكلام٢ذكر البيان بأن المتبايعين لكل واحد منهما في بيعهما الخيار قبل أن يتفرقا١ذكر البيان بأن العبد المأذون له في التجارة إذا بيع وله مال وعليه دين يكون ماله لبائعه ودينه عليه١باب البيع المنهي عنه٧٤ذكر خبر فيه كالدليل على أن الفراق في خبر ابن عمر الذي ذكرناه إنما هو فراق الأبدان١ذكر ترحم الله جل وعلا على المسامح في البيع والشراء والقبض والإعطاء١باب التسعير والاحتكار٢

الأحاديث(١٤٦)

صفحة 1 من 3

مَنِ اشْتَرَى نَخْلًا بَعْدَمَا أُبِّرَتْ وَلَمْ يَشْتَرِطْ ثَمَرَهَا

ج11 ص288

لَا تَبِيعُوا الذَّهَبَ بِالذَّهَبِ إِلَّا مِثْلًا بِمِثْلٍ

ج11 ص391

الدِّينَارُ بِالدِّينَارِ وَالدِّرْهَمُ بِالدِّرْهَمِ

ج11 ص386

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَعْمَلَ رَجُلًا عَلَى خَيْبَرَ

ج11 ص395

أَوَّهْ عَيْنُ الرِّبَا لَا تَفْعَلْ

ج11 ص396

لَا رِبَا إِلَّا فِي النَّسِيئَةِ

ج11 ص397

الذَّهَبُ بِالْوَرِقِ رِبًا إِلَّا هَاءً وَهَاءً

ج11 ص386

لَا تَبِيعُوا الذَّهَبَ بِالذَّهَبِ إِلَّا مِثْلًا بِمِثْلٍ

ج11 ص392

نَهَى عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً

ج11 ص401

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِتَمْرٍ رَيَّانَ

ج11 ص394

بِعْنِيهِ ، فَاشْتَرَاهُ بِعَبْدَيْنِ أَسْوَدَيْنِ

ج11 ص401

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَبْتَاعَ الْفِضَّةَ بِالْفِضَّةِ

ج11 ص389

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الصَّبْرِ مِنَ التَّمْرِ

ج11 ص400

الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ ، وَالْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ

ج11 ص393

وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَعَنَ آكِلَ الرِّبَا وَمُوكِلَهُ

ج11 ص399

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الذَّهَبِ بِالذَّهَبِ

ج11 ص389

الطَّعَامُ بِالطَّعَامِ مِثْلًا بِمِثْلٍ

ج11 ص385

لَا صَاعَيْ تَمْرٍ بِصَاعِ تَمْرٍ

ج11 ص398

الذَّهَبُ بِالْوَرِقِ رِبًا إِلَّا هَاءَ وَهَاتِ

ج11 ص394

مَنِ ابْتَاعَ نَخْلًا بَعْدَ أَنْ تُؤَبَّرَ فَثَمَرَتُهَا لِلَّذِي بَاعَهَا

ج11 ص289

إِذَا أَفْلَسَ الرَّجُلُ فَوَجَدَ الْبَائِعُ سِلْعَتَهُ بِعَيْنِهَا فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا

ج11 ص415

أَيُّمَا رَجُلٍ أَفْلَسَ فَأَدْرَكَ رَجُلٌ مَالَهُ بِعَيْنِهِ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ مِنْ غَيْرِهِ

ج11 ص412

إِذَا أَعْدَمَ الرَّجُلُ فَوَجَدَ الْبَائِعُ مَتَاعَهُ بِعَيْنِهِ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ

ج11 ص415

إِذَا ابْتَاعَ الرَّجُلُ سِلْعَةً ، ثُمَّ فَلَّسَ وَهِيَ عِنْدَهُ بِعَيْنِهَا فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا مِنَ الْغُرَمَاءِ

ج11 ص414

مَنْ بَاعَ نَخِيلًا بَعْدَ أَنْ تُؤَبَّرَ فَثَمَرَتُهَا لِلَّذِي بَاعَهَا

ج11 ص290

لَا بَأْسَ إِذَا أَخَذْتَهُمَا بِسِعْرِ يَوْمِهِمَا فَافْتَرَقْتُمَا وَلَيْسَ بَيْنَكُمَا شَيْءٌ

ج11 ص287

ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ ، وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج11 ص272

الْيَمِينُ الْكَاذِبَةُ مَنْفَقَةٌ لِلسِّلْعَةِ

ج11 ص271

كُنَّا نُصِيبُ غَنَائِمَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَنُسْلِفُهَا فِي الْبُرِّ وَالشَّعِيرِ وَالتَّمْرِ وَالزَّبِيبِ

ج11 ص295

مَنْ أَسْلَفَ ، فَلَا يُسْلِفْ إِلَّا فِي كَيْلٍ مَعْلُومٍ ، وَوَزْنٍ مَعْلُومٍ

ج11 ص292

لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ كَانُوا مِنْ أَخْبَثِ النَّاسِ كَيْلًا

ج11 ص286

إِنْ بِعْتَ مِنْ أَخِيكَ ثَمَرًا

ج11 ص411

تَصَدَّقُوا عَلَيْهِ ، فَتُصُدِّقَ عَلَيْهِ ، فَلَمْ يَبْلُغْ ذَلِكَ وَفَاءَ دَيْنِهِ

ج11 ص409

تَأَلَّى لَا يَصْنَعُ خَيْرًا ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ

ج11 ص408

إِنْ بِعْتَ مِنْ أَخِيكَ ثَمَرًا

ج11 ص410

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِوَضْعِ الْجَوَائِحِ

ج11 ص407

مَنْ يَسَّرَ عَلَى مُعْسِرٍ يَسَّرَ اللهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ

ج11 ص425

حُوسِبَ رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ

ج11 ص427

إِنَّ رَجُلًا لَمْ يَعْمَلْ خَيْرًا قَطُّ وَكَانَ يُدَايِنُ النَّاسَ

ج11 ص422

قُمْ فَاقْضِهِ

ج11 ص427

كَانَ رَجُلٌ تَاجِرٌ يُدَايِنُ النَّاسَ

ج11 ص421

مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا ، أَوْ وَضَعَ لَهُ ، أَظَلَّهُ اللهُ فِي ظِلِّهِ

ج11 ص423

كَانَ رَجُلٌ يُدَايِنُ النَّاسَ

ج11 ص426

مَا مِنْ أَحَدٍ يَدَّانُ دَيْنًا يَعْلَمُ اللهُ أَنَّهُ يُرِيدُ قَضَاءَهُ إِلَّا أَدَّاهُ اللهُ عَنْهُ فِي الدُّنْيَا

ج11 ص420

مَنْ أَقْرَضَ اللهَ مَرَّتَيْنِ كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ أَحَدِهِمَا لَوْ تَصَدَّقَ بِهِ

ج11 ص417

مَا هَذَا يَا صَاحِبَ الطَّعَامِ

ج11 ص270

أَنَّهُ قَضَى أَنَّ الْخَرَاجَ بِالضَّمَانِ

ج11 ص299

الْخَرَاجُ بِالضَّمَانِ

ج11 ص297

كِيلُوا طَعَامَكُمْ يُبَارَكْ لَكُمْ فِيهِ

ج11 ص285

مَنْ أَقَالَ نَادِمًا بَيْعَتَهُ ، أَقَالَ اللهُ عَثْرَتَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج11 ص403