باب الديون
الأبواب الفرعية
ذكر تيسير الله جل وعلا الأمور في الدنيا والآخرة على الميسر على المعسرين١ذكر البيان بأن هذا الرجل لم توجد له حسنة خلا تجاوزه عن المعسرين١ذكر البيان بأن هذا الرجل لم يعمل خيرا قط إلا التجاوز عن المعسرين١ذكر ما يستحب لمن تنازع هو وأخوه المسلم في دين أن يضع الموسر بعض دينه للمعسر١ذكر رجاء تجاوز الله جل وعلا في القيامة عن الميسر على المعسرين في الدنيا١ذكر إظلال الله جل وعلا في القيامة في ظله من أنظر معسرا أو وضع له١ذكر رجاء تجاوز الله جل وعلا عمن تجاوز عن المعسر١ذكر قضاء الله جل وعلا في الدنيا دين من نوى الأداء فيه١ذكر كتبة الله جل وعلا للمقرض مرتين الصدقة بإحداهما١
الأحاديث(٩)
مَنْ يَسَّرَ عَلَى مُعْسِرٍ يَسَّرَ اللهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
ج11 ص425
حُوسِبَ رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ
ج11 ص427
إِنَّ رَجُلًا لَمْ يَعْمَلْ خَيْرًا قَطُّ وَكَانَ يُدَايِنُ النَّاسَ
ج11 ص422
قُمْ فَاقْضِهِ
ج11 ص427
كَانَ رَجُلٌ تَاجِرٌ يُدَايِنُ النَّاسَ
ج11 ص421
مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا ، أَوْ وَضَعَ لَهُ ، أَظَلَّهُ اللهُ فِي ظِلِّهِ
ج11 ص423
كَانَ رَجُلٌ يُدَايِنُ النَّاسَ
ج11 ص426
مَا مِنْ أَحَدٍ يَدَّانُ دَيْنًا يَعْلَمُ اللهُ أَنَّهُ يُرِيدُ قَضَاءَهُ إِلَّا أَدَّاهُ اللهُ عَنْهُ فِي الدُّنْيَا
ج11 ص420
مَنْ أَقْرَضَ اللهَ مَرَّتَيْنِ كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ أَحَدِهِمَا لَوْ تَصَدَّقَ بِهِ
ج11 ص417