الكتب›صحيح ابن حبان›كتاب الزينة والتطييب

كتاب الزينة والتطييب

الأبواب الفرعية

ذكر الزجر عن اختضاب المرء السواد٢ذكر إباحة التطيب للمرء بالعود النيء والكافور١ذكر الأمر بتغيير الشيب إذا كان أهل الكتاب لا يغيرونه١ذكر الإخبار عن جواز تحسين المرء ثيابه ولباسه إذا كان متعريا عن غمص الناس فيه١ذكر الزجر عن لبس المرء خاتمه في السبابة أو الوسطى١ذكر الأمر بتخضيب اللحى لمن تعرى عن العلل فيه١ذكر الأمر بقص الشوارب وترك اللحى١ذكر الزجر عن استعمال الزعفران أو طيب فيه الزعفران١ذكر العلة التي من أجلها أمر بهذا الأمر١ذكر الإباحة للمرء تغيير شيبه ببعض ما يغيره من الأشياء١ذكر الزجر عن ترك قص الشوارب مخالفة للمشركين فيه١ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أنه مضاد للأخبار التي ذكرناها فيه١ذكر الإخبار عن الأشياء التي هي من الفطرة١ذكر ما يستحب للمرء ترك كسوة الحيطان بالأشياء التي يريد بها التجمل دون الارتفاق١ذكر البيان بأن هذا العدد الموصوف في خبر ابن عمر لم يرد به النفي عما وراءه٣ذكر أحسن ما يغير به الشيب١ذكر الخبر المستقصي للفظة المختصرة التي تقدم ذكرنا لها١ذكر الزجر عن الترجل في كل يوم لمن به الشعر٢ذكر البيان بأن استعمال هذه الأشياء من الفطرة لا أنها كلها الفطرة نفسها١ذكر ما يستحب للمرء تحسين ثيابه وعمله إذا قصد به غير الدنيا١ذكر الأمر بالإحسان إلى الشعر لمربيه وتنظيف الثياب إذ النظافة من الدين١ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن تختم المرء في يساره من السنة١ذكر ما يستحب للمرء أن يكون لبسه خاتمه في يمينه إذا أمن ثلب الناس إياه١باب آداب النوم٣٨ذكر لعن المصطفى صلى الله عليه وسلم المستوصلات والواصلات١ذكر الزجر عن إكثار المرء في الحلي والحرير على أهله١ذكر الزجر عن أن تستوصل المرأة بشعرها شيئا يشبه الشعر يريد به الزور١ذكر الزجر عن التختم بالذهب إذ استعماله محرم عليهم١ذكر لعن المصطفى صلى الله عليه وسلم الواصلة على دائم الأوقات١ذكر الزجر عن أن يتختم المرء بخاتم الحديد أو الشبه١ذكر لعن المصطفى صلى الله عليه وسلم الواصلة والمستوصلة معا١ذكر الزجر عن أن يلبس المرء خاتم الذهب إذ لبسه في الدنيا للنساء دون الرجال١ذكر البيان بأن بني إسرائيل إنما هلكت لما استوصلت نساؤهم١ذكر جواز اتخاذ المرء الخاتم من الورق يريد به لبسه١ذكر البيان بأن هذا الاسم سماه المصطفى صلى الله عليه وسلم١ذكر إخبار المصطفى صلى الله عليه وسلم أنه لا يلبس الخاتم الذهب الذي رمى به١ذكر البيان بأن الزور الذي نهى عنه هو أن تستوصل المرأة بشعرها شعر غيرها١ذكر خبر قد يوهم من لم يطلب العلم من مظانه أنه مضاد لخبر إبراهيم بن سعد الذي ذكرناه١ذكر الزجر عن أن تستوصل المرأة بشعرها شعر غيرها١ذكر العلة التي من أجلها رمى صلى الله عليه وسلم خاتمه ذلك١ذكر البيان بأن القزع مباح استعمال ضديه الحلق والإرسال معا١ذكر الخبر الفاصل لهذين الخبرين اللذين ذكرناهما١ذكر الزجر عن أن يحلق وسط رأس الصبي ويترك حواليه عليها الشعر١ذكر البيان بأن ذلك بعد المصطفى صلى الله عليه وسلم كان في يد الخليفة بعده صلى الله عليه وسلم١ذكر الزجر عن القزع أن يعمل في رؤوس الصبيان والرجال معا١ذكر ما كان نقش خاتم رسول الله صلى الله عليه وسلم١ذكر لعن المصطفى صلى الله عليه وسلم المغيرات خلق الله المتفلجات للحسن١ذكر الزجر عن أن ينقش في الخواتيم بما نقشه صلى الله عليه وسلم في خاتمه١ذكر لعن المصطفى صلى الله عليه وسلم المستوشمات والواشمات١ذكر زجر المصطفى صلى الله عليه وسلم أمته أن ينقشوا نقش خاتمه صلى الله عليه وسلم١ذكر الزجر عن الوشم إذ الفاعل والمفعول به ذلك ملعونان١

الأحاديث(٩٣)

صفحة 1 من 2

لَوْ أَقْرَرْتَ الشَّيْخَ فِي بَيْتِهِ لَأَتَيْنَاهُ

ج12 ص286

غَيِّرُوا رَأْسَهُ وَاجْتَنِبُوا السَّوَادَ

ج12 ص285

كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا اسْتَجْمَرَ اسْتَجْمَرَ بِالْأَلُوَّةِ غَيْرَ مُطَرَّاةٍ ، وَبِكَافُورٍ يَطْرَحُهُ مَعَ الْأَلُوَّةِ

ج12 ص277

أَنَّهُ أُصِيبَ أَنْفُهُ يَوْمَ الْكُلَابِ

ج12 ص276

غَيِّرُوا الشَّيْبَ وَلَا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ وَالنَّصَارَى

ج12 ص287

إِنَّمَا الْكِبْرُ مَنْ سَفِهَ الْحَقَّ وَغَمَصَ النَّاسَ

ج12 ص281

نَهَانِي نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْقَسِّيِّ وَالْمِيثَرَةِ

ج12 ص312

إِنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى لَا يَصْبُغُونَ فَخَالِفُوهُمْ

ج12 ص284

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِإِحْفَاءِ الشَّوَارِبِ

ج12 ص288

نَهَى عَنِ التَّزَعْفُرِ

ج12 ص278

فَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَجُزُّ سِبَالَهُ ، كَمَا تُجَزُّ الشَّاةُ أَوِ الْبَعِيرُ

ج12 ص289

قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ ، وَكَانَ أَسَنَّ أَصْحَابِهِ أَبُو بَكْرٍ

ج12 ص283

مَنْ لَمْ يَأْخُذْ شَارِبَهُ ، فَلَيْسَ مِنَّا

ج12 ص290

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ ، وَكَانَ يَجْعَلُ فَصَّهُ فِي بَاطِنِ كَفِّهِ

ج12 ص310

الْفِطْرَةُ قَصُّ الشَّارِبِ وَتَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ

ج12 ص291

إِنَّ اللهَ لَمْ يَأْمُرْنَا فِيمَا رَزَقَنَا أَنْ نَكْسُوَ الطِّينَ وَالْحِجَارَةَ

ج12 ص281

خَمْسٌ مِنَ الْفِطْرَةِ : قَصُّ الشَّارِبِ ، وَنَتْفُ الْإِبْطِ

ج12 ص291

الْفِطْرَةُ خَمْسٌ : الِاخْتِتَانُ ، وَالِاسْتِحْدَادُ ، وَقَصُّ الشَّارِبِ

ج12 ص292

الْفِطْرَةُ خَمْسٌ : تَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ ، وَقَصُّ الشَّارِبِ ، وَالِاسْتِحْدَادُ

ج12 ص293

إِنَّ أَحْسَنَ مَا غَيَّرْتُمْ بِهِ الشَّيْبَ الْحِنَّاءُ وَالْكَتَمُ

ج12 ص287

نَهَى أَنْ يَتَزَعْفَرَ الرَّجُلُ

ج12 ص279

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ التَّرَجُّلِ إِلَّا غِبًّا

ج12 ص295

كَانَ يَسْدِلُ شَعَرَهُ ، وَكَانَ الْمُشْرِكُونَ يَفْرُقُونَ رُؤُوسَهُمْ

ج12 ص296

خَمْسٌ مِنَ الْفِطْرَةِ : الْخِتَانُ ، وَالِاسْتِحْدَادُ ، وَنَتْفُ الْإِبْطِ

ج12 ص293

لَا يَدْخُلُ النَّارَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ إِيمَانٍ

ج12 ص280

أَتَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَائِرًا فِي مَنْزِلِنَا

ج12 ص294

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ

ج12 ص310

كَانَ يَلْبَسُ خَاتَمَهُ فِي يَمِينِهِ

ج12 ص311

هَلْ لَكَ فِي رَبِيبَةٍ لَنَا ، فَتَكْفُلَهَا زَيْنَبُ

ج12 ص335

مَنْ بَاتَ وَفِي يَدِهِ غَمَرٌ ، فَعَرَضَ لَهُ عَارِضٌ ، فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ

ج12 ص329

إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ رَجُلًا إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ ، وَقَالَ ابْنُ كَثِيرٍ : أَوْصَى رَجُلًا أَنْ يَقُولَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْلَمْتُ

ج12 ص337

عَلِّمْنِي شَيْئًا أَقُولُهُ إِذَا أَوَيْتُ إِلَى فِرَاشِي قَالَ : اقْرَأْ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ

ج12 ص334

مَنْ قَالَ حِينَ يَأْوِي إِلَى فِرَاشِهِ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ

ج12 ص338

إِنَّ هَذِهِ النَّارَ إِنَّمَا هِيَ عَدُوُّكُمْ ، فَإِذَا نِمْتُمْ فَأَطْفِئُوهَا عَنْكُمْ

ج12 ص328

أَلَا أَدُلُّكِ أَوْ أُعَلِّمُكِ مَا هُوَ خَيْرٌ لَكِ مِنْ ذَلِكَ ، إِذَا أَوَيْتِ إِلَى فِرَاشِكِ فَسَبِّحِي وَكَبِّرِي وَهَلِّلِي ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ

ج12 ص339

أَدُلُّكُمَا عَلَى خَيْرٍ مِمَّا سَأَلْتُمَانِي ، تُكَبِّرَانِ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ ، وَتُسَبِّحَانِ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ ، وَتَحْمَدَانِ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ إِذَا أَخَذْتُمَا مَضَاجِعَكُمَا

ج12 ص333

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا تَضَوَّرَ مِنَ اللَّيْلِ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ

ج12 ص340

إِذَا نِمْتُمْ فَأَطْفِئُوا سُرُجَكُمْ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَدُلُّ مِثْلَ هَذِهِ عَلَى هَذَا فَتَحْرِقَكُمْ

ج12 ص327

كَانَ إِذَا اسْتَيْقَظَ مِنَ اللَّيْلِ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ لِذَنْبِي

ج12 ص341

اللَّهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ

ج12 ص332

اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ أَحْيَا ، وَبِاسْمِكَ أَمُوتُ ، وَإِذَا اسْتَيْقَظَ قَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَمَا أَمَاتَنَا

ج12 ص342

اللَّهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ

ج12 ص330

إِذَا أَوَى الرَّجُلُ إِلَى فِرَاشِهِ أَتَاهُ مَلَكٌ وَشَيْطَانٌ ، فَيَقُولُ الْمَلَكُ : اخْتِمْ بِخَيْرٍ ، وَيَقُولُ الشَّيْطَانُ : اخْتِمْ بِشَرٍّ

ج12 ص343

إِذَا سَمِعْتُمْ نُبَاحَ كِلَابٍ أَوْ نُهَاقَ حُمُرٍ بِاللَّيْلِ فَتَعَوَّذُوا بِاللهِ

ج12 ص326

أَخبَرَنَا أَبُو يَعلَى قَالَ حَدَّثَنَا القَوَارِيرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ قَالَ

ج12 ص327

إِذَا أَوَى أَحَدُكُمْ إِلَى فِرَاشِهِ فَلْيَأْخُذْ دَاخِلَةَ إِزَارِهِ ، فَلْيَنْفُضْ بِهَا فِرَاشَهُ ، وَيُسَمِّي اللهَ

ج12 ص344

نَهَى أَنْ يَسْتَلْقِيَ الرَّجُلُ وَيَثْنِيَ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى

ج12 ص365

إِذَا أَوَى أَحَدُكُمْ إِلَى فِرَاشِهِ فَلْيَنْزِعْ إِزَارَهُ ، وَلْيَنْفُضْ بِدَاخِلَتِهَا فِرَاشَهُ ، ثُمَّ لْيَتَوَسَّدْ يَمِينَهُ

ج12 ص345

نَهَى عَنِ اشْتِمَالِ الصَّمَّاءِ وَالِاحْتِبَاءِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ ، وَأَنْ يَرْفَعَ الرَّجُلُ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى

ج12 ص364

إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ فَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ ، ثُمَّ اضْطَجِعْ عَلَى شِقِّكَ الْأَيْمَنِ ، ثُمَّ قُلِ : اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ

ج12 ص346