الكتب›صحيح ابن حبان›كتاب الغصب

كتاب الغصب

الأبواب الفرعية

ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم : من أخذ شبرا إنما هو الإشارة إلى نفس هذا الفعل لا الإشارة إلى الشبر فقط١ذكر الأمر برد الظالم عن ظلمه ونصرة المظلوم إذ رد الظالم عن ظلمه نصرته١ذكر الزجر عن احتلاب المرء ماشية أخيه المسلم بغير إذنه١ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه١ذكر الزجر عن أخذ هذه الأموال من غير حلها لأحد من المسلمين١ذكر الزجر عن انتهاب المرء مال أخيه المسلم١ذكر البيان بأن الله قد يمهل الظلمة والفساق إلى وقت قضاء أخذهم فإذا أخذهم أخذ بشدة نعوذ بالله منه١ذكر وصف عذاب الله من ظلم أخاه المسلم على شبر من أرضه١ذكر الزجر عن الظلم والفحش والشح٢ذكر الزجر عن النهبة للأشياء التي لا يملكها المرء١ذكر الإخبار عما يجب على المرء من رد حقوق الناس عليهم وتركه الاتكال على هذه الدنيا الفانية الزائلة١ذكر الخبر الدال على أن هذه العقوبة تجب على الغاصب الشبر من الأرض فما فوقه وإن لم يكن أخذه إياها باليمين الفاجرة١ذكر الأمر للمرء بنصرة الظالم والمظلوم معا إذا قدر المرء على ذلك١ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن ذكر النهبة تفرد به أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث في هذا الخبر١ذكر نفي اسم الإيمان عن المنتهب النهبة إذا كانت ذات شرف١ذكر البيان بأن الظالم الشبر من الأرض فما فوقه يكلف حفرها إلى أسفل من سبع أرضين بنفسه ثم يطوق إياها ذلك١ذكر إيجاب دخول النار لمن ظلم أخاه المسلم على شيء من ماله أرضا كان أو غيرها وإن كان ذلك الشيء يسيرا تافها١

الأحاديث(١٨)

مَنْ أَخَذَ مِنَ الْأَرْضِ شِبْرًا بِغَيْرِ حَقٍّ

ج11 ص566

انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا

ج11 ص570

أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تُؤْتَى مَشْرُبَتُهُ ، فَيُكْسَرَ بَابُهَا ، فَيُنْتَثَلَ مَا فِيهَا مِنَ الطَّعَامِ

ج11 ص574

انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا

ج11 ص571

إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ ، مَا أَخْرَجَ اللهُ مِنْ نَبْتِ الْأَرْضِ ، وَزَهْرَةِ الدُّنْيَا

ج11 ص576

مَنِ انْتَهَبَ نُهْبَةً فَلَيْسَ مِنَّا

ج11 ص574

إِنَّ اللهَ يُمْهِلُ الظَّالِمَ حَتَّى إِذَا أَخَذَهُ لَمْ يَنْفَلِتْ

ج11 ص578

مَنْ أَخَذَ شِبْرًا مِنَ الْأَرْضِ بِغَيْرِ حَقِّهِ طُوِّقَهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ

ج11 ص566

إِيَّاكُمْ وَالظُّلْمَ ؛ فَإِنَّ الظُّلْمَ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج11 ص579

إِيَّاكُمْ وَالْفُحْشَ ؛ فَإِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْفَاحِشَ وَالْمُتَفَحِّشَ

ج11 ص580

سَمِعْتُ مُنَادِي رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ حُنَيْنٍ يَنْهَى عَنِ النُّهْبَةِ

ج11 ص572

مِنْ أَجْلِ الدَّنَانِيرِ السَّبْعَةِ الَّتِي أَتَتْنَا الْأَمْسَ فَلَمْ نَقْسِمْهَا

ج11 ص565

مَنْ ظَلَمَ مِنَ الْأَرْضِ شِبْرًا طُوِّقَهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج11 ص567

انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا

ج11 ص572

لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ

ج11 ص576

وَلَا يَنْتَهِبُ نُهْبَةً ذَاتَ شَرَفٍ ، يَرْفَعُ النَّاسَ إِلَيْهَا أَبْصَارَهُمْ ، وَهُوَ حِينَ يَنْتَهِبُهَا مُؤْمِنٌ

ج11 ص575

أَيُّمَا رَجُلٍ ظَلَمَ شِبْرًا مِنَ الْأَرْضِ كَلَّفَهُ اللهُ أَنْ يَحْفِرَهُ حَتَّى يَبْلُغَ سَبْعَ أَرَضِينَ

ج11 ص567

مَنْ أَخَذَ شِبْرًا مِنْ مَالِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِيَمِينٍ فَاجِرَةٍ ، فَلْيَتَبَوَّأْ بَيْتًا مِنَ النَّارِ

ج11 ص569