الكتب›صحيح ابن حبان›كتاب الرقى والتمائم

كتاب الرقى والتمائم

الأبواب الفرعية

ذكر العلة التي من أجلها زجر عن هذا الفعل١ذكر الخبر الدال على صحة تلك العلة التي هي مضمرة في نفس الخطاب١ذكر الزجر عن الاسترقاء بلفظة مطلقة أضمرت كيفيتها فيها١ذكر التغليظ على من قال بالرقى والتمائم متكلا عليها٢ذكر الزجر عن تعليق التمائم التي فيها الشرك بالله جل وعلا١ذكر الإباحة للمرء أخذ الأجرة المشترطة في البداية على الرقى٢ذكر الخبر الدال على أن الرقى المنهي عنها إنما هي الرقى التي يخالطها الشرك بالله جل وعلا دون الرقى التي لا يشوبها شرك١ذكر إباحة أخذ الراقي الأجرة على رقيته التي وصفناها٢ذكر استعمال المصطفى صلى الله عليه وسلم الرقية التي أباح استعمال مثلها لأمته صلى الله عليه وسلم١ذكر الخبر المدحض قول من كره استعمال الرقى عند الحوادث تحدث١ذكر إباحة استرقاء المرء للعلل التي تحدث بما يبيحه الكتاب والسنة١ذكر الأمر بالاغتسال لمن عانه أخوه المسلم٢ذكر الخبر المدحض قول من نفي جواز استعمال الرقى للمسلمين١ذكر وصف الوضوء الذي ذكرناه لمن وصفناه١ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه١ذكر الأمر لمن رأى بأخيه شيئا حسنا أن يبرك له فيه فإن عانه توضأ له١ذكر الخبر المصرح بإباحة الرقية للعليل بغير كتاب الله ما لم يكن شركا٢ذكر الإباحة للمرء أن يسترقي إذا عانه أخوه المسلم١ذكر الأمر بالاسترقاء من العين لمن أصابته١ذكر الخبر الدال على صحة ما تأولنا تلك الصفة المعبر عنها في الباب المتقدم١ذكر إباحة الاسترقاء للمرء من لدغ العقارب٢ذكر البيان بأن استرقاء المرء عند وجود العلل من قدر الله١

الأحاديث(٣٠)

أَيَسُرُّكَ أَنْ تُوكَلَ إِلَيْهَا ؟ ! انْبِذْهَا عَنْكَ

ج13 ص453

مَا تَزِيدُكَ إِلَّا وَهْنًا ، انْبِذْهَا عَنْكَ

ج13 ص449

عُرِضَ عَلَيَّ اللَّيْلَةَ الْأَنْبِيَاءُ ، فَكَانَ الرَّجُلُ يَجِيءُ مَعَهُ الرَّجُلُ

ج13 ص454

مَنِ اكْتَوَى أَوِ اسْتَرْقَى ، فَقَدْ بَرِئَ مِنَ التَّوَكُّلِ

ج13 ص452

عُرِضَتْ عَلَيَّ الْأُمَمُ بِالْمَوْسِمِ ، فَرَأَيْتُ أُمَّتِي

ج13 ص448

مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ فَلْيَفْعَلْ

ج13 ص457

إِنَّ الرُّقَى وَالتَّمَائِمَ وَالتِّوَلَةَ شِرْكٌ

ج13 ص456

مَنْ عَلَّقَ تَمِيمَةً فَلَا أَتَمَّ اللهُ لَهُ

ج13 ص450

مَا كَانَ يُدْرِيهِ أَنَّهَا رُقْيَةٌ ؟ اقْسِمُوا وَاضْرِبُوا لِي بِسَهْمٍ مَعَكُمْ

ج13 ص480

وَمَا يُدْرِيكَ أَنَّهَا رُقْيَةٌ

ج13 ص476

ارْقِي ، مَا لَمْ يَكُنْ فِيهَا شِرْكٌ

ج13 ص458

خُذْهَا ، فَلَعَمْرِي لَمَنْ أَكَلَ بِرُقْيَةِ بَاطِلٍ ، فَقَدْ أَكَلْتَ بِرُقْيَةِ حَقٍّ

ج13 ص475

كُلْ ، فَمَنْ أَكَلَ بِرُقْيَةِ بَاطِلٍ ، فَقَدْ أَكَلْتَ بِرُقْيَةِ حَقٍّ

ج13 ص474

لَدَغَتْنِي عَقْرَبٌ عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَرَقَانِي وَمَسَحَهَا

ج13 ص460

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَأْمُرُهَا أَنْ تَسْتَرْقِيَ مِنَ الْعَيْنِ

ج13 ص474

اعْرِضُوا عَلَيَّ رُقَاكُمْ ، وَلَا بَأْسَ بِالرُّقَى مَا لَمْ يَكُنْ شِرْكًا

ج13 ص461

حَدَّثَنَاهُ الثَّقَفِيُّ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ الحَسَنِ بنِ خِرَاشٍ حَدَّثَنَا مُسلِمُ بنُ إِبرَاهِيمَ حَدَّثَنَا وُهَيبٌ مِثلَهُ

ج13 ص473

الْعَيْنُ حَقٌّ ، وَلَوْ كَانَ شَيْءٌ سَابِقَ الْقَدَرِ لَسَبَقَتْهُ الْعَيْنُ

ج13 ص473

بِاسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ ، وَاللهُ يَشْفِيكَ ، مِنْ كُلِّ دَاءٍ فِيكَ

ج13 ص462

عَلَامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ ، أَلَا تُبَرِّكُ ؟ " اغْتَسِلْ لَهُ

ج13 ص470

امْسَحِ الْبَأْسَ ، رَبَّ النَّاسِ ، بِيَدِكَ الشِّفَاءُ ، لَا كَاشِفَ إِلَّا أَنْتَ

ج13 ص463

عَلَامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ ؟ أَلَا بَرَّكْتَ ، إِنَّ الْعَيْنَ حَقٌّ ، تَوَضَّأْ لَهُ

ج13 ص469

عَالِجِيهَا بِكِتَابِ اللهِ

ج13 ص464

مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ فَلْيَفْعَلْ

ج13 ص463

رَخَّصَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الرُّقْيَةِ مِنَ الْعَيْنِ ، وَالنَّمْلَةِ ، وَالْحُمَةِ

ج13 ص468

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَأْمُرُهَا أَنْ تَسْتَرْقِيَ مِنَ الْعَيْنِ

ج13 ص467

أَذْهِبِ الْبَأْسَ ، رَبَّ النَّاسِ ، اشْفِ أَنْتَ الشَّافِي

ج13 ص465

رَخَّصَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الرُّقْيَةِ مِنَ الْحَيَّةِ وَالْعَقْرَبِ

ج13 ص466

رَخَّصَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِبَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ فِي رُقْيَةِ الْحَيَّةِ

ج13 ص467

يَا كَعْبُ ، بَلْ هِيَ مِنْ قَدَرِ اللهِ

ج13 ص465