الكتب›صحيح ابن حبان›كتاب الأيمان

كتاب الأيمان

الأبواب الفرعية

ذكر الإخبار عما يجب على المرء من حفظ نفسه في الأيمان والشهادات١ذكر الخبر الدال على أن المرء مباح له أن يبدأ بالكفارة قبل الحنث إذا رأى ترك اليمين خيرا من المضي فيه١ذكر الخبر الدال على أن المرء إذا حلف له أخوه المسلم ينبغي أن يصدقه على يمينه وإن علم منه ضده١ذكر الإباحة للحالف أن يحنث يمينه إذا رأى ذلك خيرا من المضي فيه١ذكر البيان بأن الحالف إنما أمر بترك يمينه إذا رأى ذلك خيرا له مع الكفارة١ذكر ما يستحب للمرء إذا حلف على يمين أن يأتي ما هو خير له من المضي في يمينه دونه١ذكر خبر ثان يصرح بأن الحالف مأمور بالكفارة عند تركه اليمين إذا رأى ذلك خيرا له من المضي فيه١ذكر الإباحة للمرء المضي في يمينه إذا رأى ذلك خيرا له١ذكر الخبر الدال على أن الحالف إذا أراد أن يحلف على شيء يجب أن يعقب يمينه الاستثناء١ذكر ما يستحب للإمام عندما سبق منه من يمين إمضاء ما رأى خيرا له دون التعرج على يمينه التي مضت١ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به قتادة١ذكر وصف بعض الأيمان التي كان المصطفى صلى الله عليه وسلم يمضي ضدها إذا سبقت منه١ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه١ذكر كتبة الله جل وعلا الحسنة للتارك يمينه بأخذ ما هو خير منه١ذكر الأمر بترك اليمين للحالف إذا علم تركه خير من المضي في يمينه١ذكر الزجر عن أن يكثر المرء من الحلف في أسبابه١ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما أومأنا إليه١ذكر الزجر عن أن يحلف المرء بغير الله أو يكون في يمينه غير بار١ذكر الإخبار بأن الأيمان والعقود إذا اختلجت ببال المرء لا حرج عليه بها ما لم يساعده الفعل أو النطق١ذكر الزجر عن أن يحلف المرء بشيء سوى الله جل وعلا١ذكر خبر فيه شهود المصطفى صلى الله عليه وسلم حلف المطيبين١ذكر البيان بأن المرء منهي عن أن يحلف بشيء غير الله تعالى١ذكر خبر أوهم عالما من الناس أن سعد بن إبراهيم لم يسمع هذا الخبر من أبيه١ذكر الإخبار عما يجب على المرء من مجانبة الحلف بغير الله جل وعلا١ذكر البيان بأن الملك قد لقنه الاستثناء عند يمينه إلا أنه نسي١ذكر الزجر عن أن يحلف المرء بأبيه أو بشيء غير الله جل وعلا١ذكر نفي الحنث عن من استثنى في يمينه بعد سكتة يسيرة١ذكر العلة التي من أجلها زجر عن الحلف بالآباء١ذكر إباحة حلف الإنسان بالله جل وعلا وإن لم يحلف إذا أراد بذلك تأكيد قوله١ذكر الزجر عن حلف المرء بالأمانة إذا أراد القسم١ذكر الاستحباب للمرء إذا حلف أن يحلف برب محمد صلى الله عليه وسلم١ذكر الأمر بالشهادة مع التفل عن يساره ثلاثا لمن حلف باللات والعزى١ذكر البيان بأن المرء مخير عند استثنائه في اليمين بين أن يترك يمينه أو يمضي فيها١ذكر الأمر بالاستعاذة بالله جل وعلا من الشيطان لمن حلف بغير الله تعالى١ذكر الإخبار عن وصف اللغو الذي لا يؤاخذ الله العبد به في كلامه١ذكر الزجر عن أن يحلف المرء بسائر الملل سوى الإسلام١ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر ما رواه إلا نافع عن ابن عمر١ذكر التغليظ على من حلف كاذبا بالملل التي هي غير الإسلام١ذكر البيان بأن المرء جائز له أن يحلف في كلامه إذا أراد التأكيد لقوله الذي يقوله١ذكر إيجاب دخول النار للحالف على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم كذبا١ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به أيوب السختياني١ذكر الزجر عن استعمال المحالفة التي كان يفعلها أهل الجاهلية١ذكر ما كان يحلف به النبي صلى الله عليه وسلم في بعض الأحوال١ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه١ذكر إباحة الاستثناء للحالف في يمينه إذا أعقبها إياه١ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم إنما زجرهم عن إنشاء الحلف في الإسلام لا فسخ ما كانوا عليه في الجاهلية١ذكر نفي جواز مضي المرء في أيمانه ونذوره التي لا يملكها أو يشوبها بمعصية الله جل وعلا١

الأحاديث(٤٧)

أَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ ؟ قَالَ : قَرْنِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ

ج10 ص171

مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا

ج10 ص190

رَأَى عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَجُلًا سَرَقَ ، فَقَالَ عِيسَى : أَسَرَقْتَ

ج10 ص179

يَا رَسُولَ اللهِ ، بَرُّوا وَحَنِثْتُ ، فَقَالَ : بَلْ أَنْتَ أَبَرُّهُمْ وَخَيْرُهُمْ

ج10 ص191

مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا فَلْيَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ

ج10 ص188

وَاللهِ لَا أَحْمِلُهُمْ ، فَأُتِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَهْبٍ مِنْ إِبِلٍ ، فَفَرَّقَهَا ، فَبَقِيَ مِنْهَا خَمْسَ عَشْرَةَ ، فَقَالَ : أَيْنَ عَبْدُ اللهِ بْنُ قَيْسٍ

ج10 ص193

يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ ، لَا تَسْأَلِ الْإِمَارَةَ ، فَإِنَّكَ إِنْ أَتَتْكَ عَنْ مَسْأَلَةٍ وُكِلْتَ إِلَيْهَا

ج10 ص189

مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا

ج10 ص194

حَلَفَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ لَيَطُوفَنَّ عَلَى مِائَةِ امْرَأَةٍ

ج10 ص180

لَا أَحْلِفُ عَلَى يَمِينٍ فَأَرَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا ، إِلَّا أَتَيْتُ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ

ج10 ص195

إِنَّ اللهَ تَجَاوَزَ لِأُمَّتِي عَمَّا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا

ج10 ص179

وَاللهِ لَا أَحْمِلُكُمُ الْيَوْمَ أَوْ قَالَ : وَاللهِ لَا أَحْمِلُكُمْ

ج10 ص196

مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ ثُمَّ رَأَى مَا هُوَ أَتْقَى لِلهِ مِنْهَا فَلْيَأْتِ التَّقْوَى

ج10 ص187

مَنْ حَلَفَ عَلَى مِلْكِ يَمِينِهِ أَنْ يَضْرِبَهُ

ج10 ص186

مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا

ج10 ص186

إِنَّمَا الْحَلِفُ حِنْثٌ أَوْ نَدَمٌ

ج10 ص197

مَا شَهِدْتُ مِنْ حِلْفِ قُرَيْشٍ إِلَّا حِلْفَ الْمُطَيَّبِينَ

ج10 ص216

لَا تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ ، وَلَا بِأُمَّهَاتِكُمْ ، وَلَا بِالْأَنْدَادِ

ج10 ص199

إِنَّ اللهَ تَجَاوَزَ لِأُمَّتِي عَنْ كُلِّ شَيْءٍ حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا

ج10 ص178

مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ اللهِ فَقَدْ أَشْرَكَ

ج10 ص199

شَهِدْتُ مَعَ عُمُومَتِي حِلْفَ الْمُطَيَّبِينَ

ج10 ص216

إِنَّ اللهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ

ج10 ص201

لَا حِلْفَ فِي الْإِسْلَامِ

ج10 ص215

إِنَّ اللهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ

ج10 ص201

حَلَفَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ : لَيَطُوفَنَّ اللَّيْلَةَ بِتِسْعِينَ امْرَأَةً تَلِدُ كُلُّ امْرَأَةٍ مِنْهُنَّ غُلَامًا يُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللهِ

ج10 ص182

إِنَّ اللهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ

ج10 ص204

وَاللهِ لَأَغْزُوَنَّ قُرَيْشًا

ج10 ص185

مَنْ كَانَ حَالِفًا فَلَا يَحْلِفْ إِلَّا بِاللهِ

ج10 ص204

وَاللهِ إِنِّي لَأُحِبُّكُمْ

ج10 ص172

مَنْ خَبَّبَ زَوْجَةَ امْرِئٍ أَوْ مَمْلُوكَهُ فَلَيْسَ مِنَّا

ج10 ص205

مَا يَخْفَى عَلَيَّ حِينَ تَكُونِينَ غَضْبَى ، وَحِينَ تَكُونِينَ رَاضِيَةً

ج10 ص174

قُلْ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ ثَلَاثًا ، ثُمَّ اتْفُلْ عَنْ يَسَارِكَ ثَلَاثًا

ج10 ص206

مَنْ حَلَفَ فَاسْتَثْنَى فَهُوَ بِالْخِيَارِ

ج10 ص184

قُلْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ ثَلَاثًا ، وَانْفُثْ عَنْ شِمَالِكَ ثَلَاثًا

ج10 ص207

هُوَ كَلَامُ الرَّجُلِ : كَلَّا وَاللهِ ، وَبَلَى وَاللهِ

ج10 ص176

مَنْ حَلَفَ بِمِلَّةٍ سِوَى الْإِسْلَامِ كَاذِبًا مُتَعَمِّدًا فَهُوَ كَمَا قَالَ

ج10 ص208

مَنْ حَلَفَ فَقَالَ : إِنْ شَاءَ اللهُ فَقَدِ اسْتَثْنَى

ج10 ص183

مَنْ حَلَفَ بِمِلَّةٍ سِوَى الْإِسْلَامِ كَاذِبًا فَهُوَ كَمَا قَالَ

ج10 ص209

وَاللهِ مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا كَمَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ إِصْبَعَهُ فِي الْيَمِّ

ج10 ص173

مَنْ حَلَفَ عَلَى مِنْبَرِي هَذَا بِيَمِينٍ آثِمَةٍ تَبَوَّأَ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ

ج10 ص210

مَنْ حَلَفَ فَقَالَ : إِنْ شَاءَ اللهُ لَمْ يَحْنَثْ

ج10 ص183

لَا حِلْفَ فِي الْإِسْلَامِ

ج10 ص211

لَا وَمُقَلِّبِ الْقُلُوبِ

ج10 ص175

لَا حِلْفَ فِي الْإِسْلَامِ

ج10 ص213

مَنْ حَلَفَ ، فَقَالَ : إِنْ شَاءَ اللهُ فَقَدِ اسْتَثْنَى

ج10 ص182

لَا حِلْفَ فِي الْإِسْلَامِ

ج10 ص214

لَا يَمِينَ عَلَيْكَ ، وَلَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ

ج10 ص197