الكتب›صحيح ابن حبان›كتاب اللباس وآدابه

كتاب اللباس وآدابه

الأبواب الفرعية

ذكر إباحة لبس المرء العمائم السود ضد قول من كرهه من المتصوفة١ذكر ما يستحب للمرء عند لبسه الثياب أن يبدأ بالميامن من بدنه١ذكر الزجر عن اشتمال الصماء وعن الاحتباء في الثوب الواحد١ذكر ما يجب على المرء أن يبتدئ بحمد الله جل وعلا عند سؤاله ربه جل وعلا ما ذكرناه١ذكر وصف اشتمال الصماء والاحتباء في الثوب الواحد اللذين نهي عنهما١ذكر ما يقول المرء عند كسوته ثوبا استجده١ذكر الزجر عن لبس المرء ثياب الديباج مع الإخبار بإباحة الانتفاع بثمنه١ذكر البيان بأن أثر النعمة يجب أن ترى على المنعم عليه في نفسه ومواساته عما فضل إخوانه١ذكر البيان بأن من لبس الحرير في الدنيا من الرجال وهو عالم بنهي المصطفى صلى الله عليه وسلم عنه حرم لبسه في الآخرة١ذكر الزجر عن قصد المرء المشي في الخف الواحد١ذكر الأمر بلبس البياض من الثياب إذ البيض منها خير الثياب١ذكر الاستحباب للمرء أن ترى عليه أثر نعمة الله وإن كانت تلك النعمة في رأي العين قليلة١ذكر إباحة لبس الحرير لبعض الناس من أجل علة معلومة١ذكر البيان بأن هذا الأمر إنما أمر به في المغازي وحاجة الناس إليها١ذكر البيان بأن عبد الرحمن والزبير كانا في غزاة حيث رخص لهما في لبس الحرير١ذكر الإخبار عما يجب على المرء من إظهار نعمة الله جل وعلا وانتفاعه بها في داريه١ذكر البيان بأن لبس الحرير ليس من لباس المتقين٢ذكر الأمر بدوام الانتعال للمرء وترك الحفاء١ذكر الأمر للمرء إذا أنعم الله عليه أن يرى أثر نعمته عليه١ذكر نفي لبس الحرير في الآخرة عن لابسه في الدنيا غير من وصفنا١ذكر استحباب التيامن للإنسان في أسبابه اقتداء بالمصطفى صلى الله عليه وسلم١ذكر تحريم الله جل وعلا لبس الحرير في الجنة على من لبسه في الدنيا من الرجال١ذكر الوقت الذي أبيح هذا الفعل المزجور عنه فيه١ذكر البيان بأن لابس الحرير في الدنيا في كل وقت محرم لبسه في الجنة إذا دخلها١ذكر الأمر لمن أراد الانتعال أن يبدأ باليمنى وعند النزع بالشمال١ذكر الزجر عن لبس السيراء من القسي والميثرة١ذكر الإباحة للمرء لبس الثياب التي لها أعلام إذا كانت يسيرة لا تلهيه١ذكر البيان بأن لبس ما وصفنا إنما هو لبس من لا خلاق له في الآخرة٢ذكر الزجر عن مشي المرء في النعل الواحدة إذا انقطع شسعه أو عامدا له٢ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه٢ذكر بعض الوقت الذي أبيح لبس الحرير للرجال فيه١ذكر الإباحة للمرء أن يكون مطلق الإزار في الأحوال١ذكر الزجر عن إسبال المرء إزاره إذ الله جل وعلا لا ينظر إلى فاعله١ذكر الزجر عن أن تسبل المرأة إزارها أكثر من ذراع١ذكر العلة التي من أجلها زجر عن هذا الفعل١ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أن خبر زيد بن أبي أنيسة وهم٢ذكر الخبر المفسر للفظة المجملة التي تقدم ذكرنا لها١ذكر وصف الموضع الذي يجب أن يكون مبلغ إزار المرء من بدنه١ذكر الإخبار عن موضع الإزار للمرء المسلم٢ذكر البيان بأن لابس الإزار من أسفل من الكعبين يخاف عليه النار نعوذ بالله منها١

الأحاديث(٤٦)

دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ يَوْمَ الْفَتْحِ وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ

ج12 ص243

كَانَ إِذَا لَبِسَ قَمِيصًا بَدَأَ بِمَيَامِنِهِ

ج12 ص241

نَهَى عَنِ اشْتِمَالِ الصَّمَّاءِ

ج12 ص244

كَانَ إِذَا اسْتَجَدَّ ثَوْبًا سَمَّاهُ بِاسْمِهِ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ أَنْتَ كَسَوْتَنِي هَذَا فَلَكَ الْحَمْدُ

ج12 ص240

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لُبْسَتَيْنِ

ج12 ص244

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اسْتَجَدَّ ثَوْبًا سَمَّاهُ قَالَ : اللَّهُمَّ أَنْتَ كَسَوْتَنِي هَذَا الْقَمِيصَ أَوِ الرِّدَاءَ أَوِ الْعِمَامَةَ

ج12 ص239

جَاءَنِي جِبْرِيلُ فَنَهَانِي عَنْهُ

ج12 ص245

مَنْ كَانَ مَعَهُ فَضْلُ ظَهْرٍ فَلْيَعُدْ بِهِ عَلَى مَنْ لَا ظَهْرَ لَهُ

ج12 ص238

مَنْ لَبِسَهُ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الْآخِرَةِ

ج12 ص245

إِذَا انْقَطَعَ شِسْعُ أَحَدِكُمْ فَلَا يَمْشِ فِي النَّعْلِ الْوَاحِدَةِ

ج12 ص274

الْبَسُوا مِنْ ثِيَابِكُمُ الْبَيَاضَ وَكَفِّنُوا فِيهَا مَوْتَاكُمْ

ج12 ص242

مِنْ أَيْنَ لَكُمْ هَذَا

ج12 ص236

رَخَّصَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ

ج12 ص247

اسْتَكْثِرُوا مِنَ النِّعَالِ ؛

ج12 ص273

أَنَّ الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ ، شَكَيَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقَمْلَ

ج12 ص248

إِنَّ اللهَ إِذَا أَنْعَمَ عَلَى الْعَبْدِ نِعْمَةً أَحَبَّ أَنْ تُرَى بِهِ

ج12 ص235

لَا يَنْبَغِي هَذَا لِلْمُتَّقِينَ

ج12 ص248

هَذَانِ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي

ج12 ص249

أَكْثِرُوا مِنَ النِّعَالِ ؛

ج12 ص272

إِذَا آتَاكَ اللهُ مَالًا فَلْيُرَ عَلَيْكَ

ج12 ص234

مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الْآخِرَةِ

ج12 ص251

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحِبُّ التَّيَامُنَ فِي كُلِّ شَيْءٍ

ج12 ص271

مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ حُرِمَهُ أَنْ يَلْبَسَهُ فِي الْآخِرَةِ

ج12 ص252

رَخَّصَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ

ج12 ص246

مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الْآخِرَةِ

ج12 ص253

إِذَا انْتَعَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِالْيَمِينِ

ج12 ص270

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ خَاتَمِ الذَّهَبِ

ج12 ص254

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَخَّصَ فِي الْعَلَمِ فِي إِصْبَعَيْنِ

ج12 ص243

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لُبْسِ الْقَسِّيِّ وَالْمُعَصْفَرِ

ج12 ص256

إِنَّمَا يَلْبَسُ هَذِهِ مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ فِي الْآخِرَةِ

ج12 ص255

لَا يَمْشِ أَحَدُكُمْ فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ

ج12 ص274

احْفِهِمَا جَمِيعًا أَوِ انْعَلْهُمَا جَمِيعًا

ج12 ص275

رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يُصَلِّي مَحْلُولًا أَزْرَارُهُ

ج12 ص267

نَهَانَا عَنِ الْحَرِيرِ

ج12 ص268

نَهَى نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ

ج12 ص258

أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَهْطٍ مِنْ مُزَيْنَةَ

ج12 ص266

يَا سُفْيَانُ لَا تُسْبِلْ إِزَارَكَ

ج12 ص259

تُرْخِي شِبْرًا

ج12 ص265

مَنْ جَرَّ ثِيَابَهُ مِنْ مَخِيلَةٍ فَإِنَّ اللهَ لَا يَنْظُرُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج12 ص260

إِزْرَةُ الْمُؤْمِنِ إِلَى أَنْصَافِ سَاقَيْهِ

ج12 ص265

هَاهُنَا مَوْضِعُ الْإِزَارِ

ج12 ص264

مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ مِنَ الْخُيَلَاءِ لَمْ يَنْظُرِ اللهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج12 ص261

هَذَا مَوْضِعُ الْإِزَارِ

ج12 ص264

هَاهُنَا مَوْضِعُ الْإِزَارِ

ج12 ص262

إِزْرَةُ الْمُؤْمِنِ إِلَى أَنْصَافِ سَاقَيْهِ

ج12 ص262

إِزْرَةُ الْمُؤْمِنِ إِلَى أَنْصَافِ سَاقَيْهِ

ج12 ص263