الكتب›صحيح ابن حبان›كتاب العلم

كتاب العلم

الأبواب الفرعية

ذكر البيان بأن من خيار الناس من حسن خلقه في فقهه١ذكر إرادة الله جل وعلا خير الدارين بمن تفقه في الدين١ذكر البيان بأن خيار المشركين هم الخيار في الإسلام إذا فقهوا١ذكر إباحة الحسد لمن أوتي الحكمة وعلمها الناس١ذكر إثبات النصرة لأصحاب الحديث إلى قيام الساعة١ذكر البيان بأن العلم من خير ما يخلف المرء بعده١ذكر وصف العلماء الذين لهم الفضل الذي ذكرنا قبل١ذكر الأمر بإقالة زلات أهل العلم والدين١ذكر الإخبار عن سماع المسلمين السنن خلف عن سلف١ذكر إيجاب العقوبة في القيامة على الكاتم العلم الذي يحتاج إليه في أمور المسلمين١ذكر التسوية بين طالب العلم ومعلمه وبين المجاهد في سبيل الله١ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه١ذكر الإخبار عما يستحب للمرء كثرة سماع العلم ثم الاقتفاء والتسليم١ذكر الخبر الدال على إباحة كتمان العالم بعض ما يعلم من العلم إذا علم أن قلوب المستمعين له لا تحتمله١ذكر أمان الله جل وعلا من النار من أوى إلى مجلس علم ونيته فيه صحيحة١ذكر البيان بأن الأعمش لم يكن بالمنفرد في سماع هذا الخبر من عبد الله بن مرة دون غيره١ذكر بسط الملائكة أجنحتها لطلبة العلم رضا بصنيعهم ذلك١ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه١باب الزجر عن كتبة المرء السنن مخافة أن يتكل عليها دون الحفظ لها٢ذكر ما يستحب للمرء من ترك سرد الأحاديث حذر قلة التعظيم والتوقير لها١ذكر تسهيل الله جل وعلا طريق الجنة على من يسلك في الدنيا طريقا يطلب فيه علما١ذكر الإخبار عن إباحة جواب المرء بالكناية عما يسأل وإن كان في تلك الحالة مدحه١ذكر ما يستحب للمرء أن يقرن إلى ما ذكرنا في التعوذ منها أشياء معلومة١ذكر الخبر الدال على أن العالم عليه ترك التصلف بعلمه ولزوم الافتقار إلى الله جل وعلا في كل حاله١ذكر دعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم لمن أدى من أمته حديثا سمعه١ذكر الخبر الدال على إباحة إجابة العالم السائل بالأجوبة على سبيل التشبيه والمقايسة دون الفصل في القصة١ذكر ما يجب على المرء أن يسأل الله جل وعلا العلم النافع رزقنا الله إياه وكل مسلم١ذكر الخبر الدال على إباحة إعفاء المسؤول عن العلم عن إجابة السائل على الفور١ذكر رحمة الله جل وعلا من بلغ أمة المصطفى صلى الله عليه وسلم حديثا صحيحا عنه١ذكر الإباحة للعالم إذا سئل عن الشيء أن يغضي عن الإجابة مدة ثم يجيب ابتداء منه١ذكر ما كان يتخوف صلى الله عليه وسلم على أمته جدال المنافق٢ذكر الخبر الدال على إباحة إلقاء العالم على تلاميذه المسائل التي يريد أن يعلمهم إياها١ذكر البيان بأن هذا الفضل إنما يكون لمن أدى ما وصفنا كما سمعه سواء من غير تغيير ولا تبديل فيه١ذكر الخبر الدال على أن المصطفى صلى الله عليه وسلم قد كان يعرض له الأحوال في بعض الأحايين١ذكر الزجر عن مجالسة أهل الكلام والقدر ومفاتحتهم بالنظر والجدال١ذكر الخبر الدال على إباحة اعتراض المتعلم على العالم فيما يعلمه من العلم١ذكر إثبات نضارة الوجه في القيامة من بلغ للمصطفى صلى الله عليه وسلم سنة صحيحة كما سمعها١ذكر الإباحة للمرء أن يسأل عن الشيء وهو خبير به من غير أن يكون ذاك به استهزاء١ذكر وصف العلم الذي يتوقع دخول النار في القيامة لمن طلبه٣ذكر الإخبار عما يجب على المرء من ترك التكلف في دين الله بما تنكب عنه وأغضي عن إبدائه١ذكر عدد الأشياء التي استأثر الله تعالى بعلمها دون خلقه١ذكر الخبر الدال على إباحة إظهار المرء بعض ما يحسن من العلم إذا صحت نيته في إظهاره١ذكر الزجر عن مجادلة الناس في كتاب الله مع الأمر بمجانبة من يفعل ذلك١ذكر الحكم فيمن دعا إلى هدى أو ضلالة فاتبع عليه١ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه١ذكر البيان بأن على العالم أن لا يقنط عباد الله عن رحمة الله١ذكر العلة التي من أجلها قال النبي صلى الله عليه وسلم وما جهلتم منه فردوه إلى عالمه١ذكر إباحة تأليف العالم كتب الله جل وعلا١ذكر الزجر عن تتبع المتشابه من القرآن للمرء المسلم٢ذكر الحث على تعليم كتاب الله وإن لم يتعلم الإنسان بالتمام٢ذكر الزجر عن العلم بأمر الدنيا مع الانهماك فيها والجهل بأمر الآخرة ومجانبة أسبابها١ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الخلفاء الراشدين والكبار من الصحابة غير جائز أن يخفى عليهم بعض أحكام الوضوء والصلاة١ذكر الإخبار عما يجب على المرء من تعلم كتاب الله جل وعلا واتباع ما فيه عند وقوع الفتن خاصة١ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم فهو ينفق منه آناء الليل وآناء النهار أراد به فهو يتصدق به١ذكر البيان بأن من خير الناس من تعلم القرآن وعلمه١ذكر إباحة الحسد لمن أوتي كتاب الله تعالى فقام به آناء الليل والنهار١ذكر الأمر باقتناء القرآن مع تعليمه١ذكر البيان بأن القرآن من جعله إمامه بالعمل قاده إلى الجنة ومن جعله وراء ظهره بترك العمل ساقه إلى النار١ذكر الزجر عن أن لا يستغني المرء بما أوتي من كتاب الله جل وعلا١ذكر إثبات الهدى لمن اتبع القرآن والضلالة لمن تركه١ذكر وصف من أعطي القرآن والإيمان أو أعطي أحدهما دون الآخر١ذكر نفي الضلال عن الآخذ بالقرآن١

الأحاديث(٦٨)

صفحة 1 من 2

خَيْرُكُمْ أَحَاسِنُكُمْ أَخْلَاقًا ، إِذَا فَقُهُوا

ج1 ص293

مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ

ج1 ص291

النَّاسُ مَعَادِنٌ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ

ج1 ص294

لَا حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ : رَجُلٌ آتَاهُ اللهُ مَالًا ، فَسَلَّطَهُ عَلَى هَلَكَتِهِ فِي الْحَقِّ

ج1 ص292

لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي مَنْصُورِينَ لَا يَضُرُّهُمْ خِذْلَانُ مَنْ خَذَلَهُمْ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ

ج1 ص261

خَيْرُ مَا يَخْلُفُ الرَّجُلَ بَعْدَهُ ثَلَاثٌ : وَلَدٌ صَالِحٌ يَدْعُو لَهُ

ج1 ص295

مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَطْلُبُ فِيهِ عِلْمًا ، سَلَكَ اللهُ بِهِ طَرِيقًا مِنْ طُرُقِ الْجَنَّةِ

ج1 ص289

أَقِيلُوا ذَوِي الْهَيْئَاتِ زَلَّاتِهِمْ

ج1 ص296

تَسْمَعُونَ وَيُسْمَعُ مِنْكُمْ ، وَيُسْمَعُ مِمَّنْ يَسْمَعُ مِنْكُمْ

ج1 ص263

مَنْ كَتَمَ عِلْمًا تَلَجَّمَ بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج1 ص297

مَنْ دَخَلَ مَسْجِدَنَا هَذَا لِيَتَعَلَّمَ خَيْرًا أَوْ يُعَلِّمَهُ كَانَ كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللهِ

ج1 ص287

مَنْ كَتَمَ عِلْمًا أَلْجَمَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ

ج1 ص298

إِذَا سَمِعْتُمُ الْحَدِيثَ عَنِّي تَعْرِفُهُ قُلُوبُكُمْ ، وَتَلِينُ لَهُ أَشْعَارُكُمْ وَأَبْشَارُكُمْ

ج1 ص264

بَيْنَمَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ حِيطَانِ الْمَدِينَةِ مُتَوَكِّئًا عَلَى عَسِيبٍ ، إِذْ جَاءَتْهُ الْيَهُودُ ، فَسَأَلَتْهُ عَنِ الرُّوحِ

ج1 ص299

أَلَا أُخْبِرُكُمْ عَنِ النَّفَرِ الثَّلَاثَةِ : أَمَّا أَحَدُهُمْ فَأَوَى إِلَى اللهِ ، فَآوَاهُ اللهُ

ج1 ص286

كُنْتُ أَمْشِي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَرْثٍ بِالْمَدِينَةِ ، وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى عَسِيبٍ

ج1 ص299

مَا مِنْ خَارِجٍ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ يَطْلُبُ الْعِلْمَ ، إِلَّا وَضَعَتْ لَهُ الْمَلَائِكَةُ أَجْنِحَتَهَا

ج1 ص285

قَالَتْ قُرَيْشٌ لِلْيَهُودِ : أَعْطُونَا شَيْئًا نَسْأَلُ عَنْهُ هَذَا الرَّجُلَ ، فَقَالُوا : سَلُوهُ عَنِ الرُّوحِ

ج1 ص301

تَرَكَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَا طَائِرٌ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا عِنْدَنَا مِنْهُ عِلْمٌ

ج1 ص267

لَا تَكْتُبُوا عَنِّي إِلَّا الْقُرْآنَ

ج1 ص265

إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ يَسْرُدُ الْحَدِيثَ كَسَرْدِكُمْ

ج1 ص302

مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَطْلُبُ فِيهِ عِلْمًا ، سَهَّلَ اللهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا مِنْ طُرُقِ الْجَنَّةِ

ج1 ص284

يَا وَيْلِي لَقَدْ شَقِيتُ إِنْ لَمْ أَعْدِلْ

ج1 ص303

كَانَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ

ج1 ص283

بَيْنَمَا مُوسَى فِي مَلَأٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ لَهُ : هَلْ تَعْلَمُ أَحَدًا أَعْلَمَ مِنْكَ ؟ فَقَالَ مُوسَى : لَا

ج1 ص304

نَضَّرَ اللهُ امْرَأً سَمِعَ مِنَّا حَدِيثًا فَبَلَّغَهُ كَمَا سَمِعَهُ

ج1 ص268

أَرَأَيْتَ هَذَا اللَّيْلَ قَدْ كَانَ ، ثُمَّ لَيْسَ شَيْءٌ ، أَيْنَ جُعِلَ

ج1 ص306

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِلْمًا نَافِعًا

ج1 ص283

أَيْنَ السَّائِلُ عَنِ السَّاعَةِ

ج1 ص307

رَحِمَ اللهُ امْرَأً سَمِعَ مِنِّي حَدِيثًا فَحَفِظَهُ حَتَّى يُبَلِّغَهُ غَيْرَهُ

ج1 ص270

أَيْنَ السَّائِلُ عَنْ سَاعَتِهِ

ج1 ص308

إِنَّ مَا أَتَخَوَّفُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ قَرَأَ الْقُرْآنَ حَتَّى إِذَا رُئِيَتْ بَهْجَتُهُ عَلَيْهِ

ج1 ص281

أَخْوَفُ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ جِدَالُ الْمُنَافِقِ عَلِيمِ اللِّسَانِ

ج1 ص281

مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَسْأَلَنِي عَنْ شَيْءٍ فَلْيَسْأَلْنِي عَنْهُ

ج1 ص309

رَحِمَ اللهُ مَنْ سَمِعَ مِنِّي حَدِيثًا فَبَلَّغَهُ كَمَا سَمِعَهُ

ج1 ص271

يَرْحَمُهُ اللهُ ، لَقَدْ أَذْكَرَنِي آيَةً كُنْتُ أُنْسِيتُهَا

ج1 ص311

لَا تُجَالِسُوا أَهْلَ الْقَدَرِ ، وَلَا تُفَاتِحُوهُمْ

ج1 ص280

بَلْ فِي شَيْءٍ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ

ج1 ص312

نَضَّرَ اللهُ امْرَأً سَمِعَ مِنَّا حَدِيثًا ، فَبَلَّغَهُ كَمَا سَمِعَهُ

ج1 ص271

أَبَا عُمَيْرٍ ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ

ج1 ص312

مَنْ تَعَلَّمَ عِلْمًا مِمَّا يُبْتَغَى بِهِ وَجْهُ اللهِ

ج1 ص279

وَأَخبَرَنَا عُمَرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ بُجَيرٍ حَدَّثَنَا أَبُو الطَّاهِرِ بنُ السَّرحِ أَنبَأَنَا ابنُ وَهبٍ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ

ج1 ص280

لَا تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ لِتُبَاهُوا بِهِ الْعُلَمَاءَ

ج1 ص278

إِنَّ أَعْظَمَ النَّاسِ فِي الْمُسْلِمِينَ جُرْمًا ، مَنْ سَأَلَ عَنْ مَسْأَلَةٍ لَمْ تُحَرَّمْ

ج1 ص313

مَفَاتِيحُ الْغَيْبِ خَمْسٌ : لَا يَعْلَمُ مَا تَضَعُ الْأَرْحَامُ أَحَدٌ إِلَّا اللهُ

ج1 ص272

أَصَبْتَ بَعْضًا ، وَأَخْطَأْتَ بَعْضًا

ج1 ص315

إِذَا رَأَيْتُمُ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِيهِ فَهُمُ الَّذِينَ عَنَى اللهُ ، فَاحْذَرُوهُمْ

ج1 ص277

مَنْ دَعَا إِلَى هُدًى كَانَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَنْ تَبِعَهُ

ج1 ص318

مَفَاتِيحُ الْغَيْبِ خَمْسٌ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا اللهُ

ج1 ص273

لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا ، وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا

ج1 ص319