ثابت
قال علي بن ثابت : هو أكذب من حماري هذا
وحكى أبو سعيد السيرافي في " أخبار النحويين " أن أبا زيد كان يقول : كل ما قاله سيبويه : " وأخبرني الثقة " فأنا أخبرته . ومات أبو زيد بعد سيبويه بنيف وثلاثين سنة .
وفي " الثقات " لابن حبان : عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام ، يروي عن أبي حازم ، روى عنه إبراهيم بن خالد الصنعاني ، مؤذن مسجد صنعاء . فهو هو ، فكذلك نسبه الخطيب ، وذكر في الرواة عنه إبراهيم بن خالد ، وهشام بن يوسف ، وقال : كان محمودا في ولايته ، جميل السيرة مع جلالة قدره . وذكره البخاري وابن أبي حاتم ، فلم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا . وقال الزبير : حدثني عمي ، عن أبيه قال : قال لي المهدي : ما تقول فيمن يتنقص الصحابة ؟ فقلت : زنادقة ، لأنهم أرادوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بنقص ، فلم يتابعوا على ذلك ، فتنقصوا أصحابه ، فكأنهم قالوا : إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يصحب صحابة السوء ، فقال : ما أراه إلا كما قلت . قال الزبير : مات في ربيع الأول سنة 184 ، وهو ابن ثلاث وسبعين سنة .
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا هشام بن خالد ، نا محمد بن شعيب بن شابور ، قال : قال عبد الرحمن بن حسان : كان مسلم بن الحارث قد صحب النبي صلى الله عليه وسلم
وروى ابن منده من طريق سعيد بن عبد العزيز ، عن ابن حلبس ، عن بشير بن أبي مسعود ، وكان من الصحابة ، ومن طريق مسعر ، عن ثابت بن عبيد ، قال : رأيت بشير بن أبي مسعود ، وكانت له صحبة . قلت : والضمير في هذين الطريقين يحتمل أن يعود على أبي مسعود
وعدة ممن لقيهم شيرويه الديلمي ، وقال : كان صدوقا ، صحيح السماع ، كثير الرحلة . سمعت ثابت بن حسين بن شراعة يقول : لما مات أبو طاهر : غربت شمس أصحاب الحديث . فقلت : ماذا ؟ قال : مضى الشيخ أبو طاهر بن سلمة لسبيله
قال شعبة ، عن حبيب بن أبي ثابت ، سمعت أبا العباس الأعمى - وكان صدوقا
قال شعبة عن حبيب : سمعت أبا العباس الأعمى ، وكان صدوقا
حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن حنبل ] فيما كتب إلي قال : حدثني أبي ، نا روح ، نا شعبة قال : سمعت حبيب بن أبي ثابت قال : سمعت أبا العباس الشاعر ، وكان صدوقا
قال إبراهيم بن موسى عن أبي خالد الأحمر : كان جيد الأخذ ، وقال أيضا عن الحسن بن ثابت : نزلت بأفقه أهل الكوفة ، يعنيه .
وقال ثابت : كان يعد من خيار المسلمين
وقال أحمد بن عبيد بن ناصح : سئل أبو زيد عن الأصمعي ، وأبي عبيدة فقال : كذابان . وسئلا عنه فقالا : ما شئت من تقوى وعفاف وإسلام
وفي كتاب «الجهاد» من «صحيح البخاري» : ثنا آدم ، ثنا شعبة ، ثنا حبيب بن أبي ثابت سمعت أبا العباس، وكان لا يتهم في حديثه
قال ابن منده : وروى أبو معاوية ، عن مسعر ، عن ثابت بن عبيد قال : رأيت بشير بن أبي مسعود ، وكانت له صحبة
وفي " مسند أحمد " : عن وكيع عن أبيه قال حبيب بن أبي ثابت لأبي إسحاق حين حدث عن الحارث عن علي في الوتر : يا أبا إسحاق ، يساوي حديثك هذا ملء مسجدك ذهبا .
وقال زياد بن سعد : قيل : لثابت الأعرج أين سمعت من أبي هريرة ؟ فقال : كان موالي يبعثوني يوم الجمعة آخذ مكانا ، فكان أبو هريرة يجيء يحدث الناس قبل الصلاة .
أنا الساجي قال : ثنا موسى بن سفيان ، ثنا إبراهيم بن موسى الفراء ، ثنا وهب بن إسماعيل ، حدثني الوليد بن يحيى الأسدي ، قال : جاء رجل إلى حبيب بن أبي ثابت ، فسأله عن مسألة فأفتاه ، ثم قال للرجل إن تأتي هؤلاء الغلمان في المسجد يفتونك بخلافي ، قال : قلنا من الغلمان ؟ قال : ابن أبي ليلى وحجاج بن أرطاة وحماد بن أبي سليمان
أخبرنا الساجي ، قال : حدثنا موسى بن سفيان ، ثنا إبراهيم بن موسى الفراء ، ثنا وهب بن إسماعيل ، حدثني الوليد بن يحيى الأسدي ، قال : جاء رجل إلى حبيب بن أبي ثابت ، فسأله عن مسألة فأفتاه ، ثم قال للرجل : إن تأت هؤلاء الغلمان في المسجد يفتوك بخلافي ، قال : قلنا : من الغلمان ؟ قال : ابن أبي ليلى ، وحجاج بن أرطأة ، وحماد بن أبي سليمان .
وقال أبو نعيم ، عن عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت : سمعت أبي يقول : كان حماد يقول : "قال إبراهيم". فقلت : والله إنك لتكذب على إبراهيم ، أو إن إبراهيم ليخطئ .
وقال أبو نعيم عن عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت : سمعت أبي يقول : كان حماد يقول : قال إبراهيم ، فقلت : والله إنك لتكذب على إبراهيم ، أو إن إبراهيم ليخطئ
حدثنا ابن حماد ، ثنا زكريا ، ثنا الأصمعي ، ثنا حماد بن سلمة : كنت إذا أتيت ثابتا البناني وضع يده على رأسي ودعا لي .
وقال حماد : كنت إذا أتيت ثابتا وضع يده على رأسي ودعا لي .
قال حبيب بن أبي ثابت : كان أعلمنا وأفقهنا
وقال فطر بن خليفة ، عن حبيب بن أبي ثابت : اجتمعت أنا وسعيد بن جبير ، وأبو البختري ، فكان الطائي أعلمنا وأفقهنا
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو زرعة ، نا أبو نعيم ، نا فطر ، عن حبيب - يعني : ابن أبي ثابت قال : اجتمعت أنا ، وسعيد بن جبير ، وسعيد أبو البختري الطائي ، وكان الطائي أعلمنا وأفقهنا
وقال فطر بن خليفة ، عن حبيب بن أبي ثابت : اجتمعت أنا وسعيد بن جبير ، وأبو البختري الطائي ، وكان الطائي أعلمنا وأفقهنا
قال أحمد بن محمد المروزي : إنما الحديث حديث علي بن المبارك ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن محمد بن الزبير ، عن أبيه ، عن عمران بن حصين ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أراد أن سليمان بن أرقم وهم فيه ، وحمله عنه الزهري وأرسله عن أبي سلمة عن عائشة .
قال : حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ، قال : حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا يحيى بن الضريس ، عن أبي سنان ، عن حبيب بن أبي ثابت ، قال : اجتمع عندي خمسة لا يجتمع عندي مثلهم أبدا عطاء ، وطاووس ، ومجاهد ، وسعيد بن جبير ، وعكرمة
وقال عبد الله بن إدريس ، عن حريش بن سليم : شهدت أبا إسحاق ، وسلمة بن كهيل ، وحبيب بن أبي ثابت ، وأبا معشر ، كلهم يقول : لم أر مثل طلحة ، أو ما أدركت مثل طلحة ، وقد رأوا أصحاب عبد الله
نا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد الأشج ، نا ابن إدريس ، عن حريش - يعني : ابن سليم - قال : شهدت طلحة بن مصرف ، وأبا إسحاق ، وسلمة بن كهيل ، وحبيب بن أبي ثابت ، وأبو معشر كلهم يقول : لم أر مثل طلحة ، [ أو ما أدركت مثل طلحة ] وقد رأوا أصحاب عبد الله
وقال أبو العباس الطرقي : إنما روى عن جده أحرفا في الحديث ، ولم يمكنه الحديث بطوله فاستثبته من أبيه
وقال أبو أحمد الجرجاني في " كامله " : له أحاديث عن عكرمة غير محفوظة وعن ثابت كذلك ولم يحدث عنه ابن المبارك
قال عمر بن عبد العزيز : ما أعلم أحدا أكثر صلاة منه . وقال أبو الغصن ثابت : كان يصوم الدهر
وقال معن بن عيسى ، عن أبي الغصن ثابت بن قيس : رأيت عراك بن مالك يصوم الدهر
وقال أبو الغصن : فرأيته يصوم الدهر
وحكى ابن سعد عن ثابت البناني قال : ما كان أحد من الناس أحب إلي أن ألقى الله في مسلاخه من عقبة بن عبد الغافر ، فلما وقعت الفتنة أتيناه فقال : ما أعرفكم
وقال يحيى بن الضريس عن أبي سنان ، عن حبيب بن أبي ثابت : اجتمع عندي خمسة لا يجتمع عندي مثلهم أبدا : عطاء ، وطاوس ، ومجاهد ، وسعيد بن جبير ، وعكرمة ، فأقبل مجاهد وسعيد بن جبير يلقيان على عكرمة التفسير ، فلم يسألاه عن آية إلا فسرها لهما ، فلما نفد ما عندهما جعل يقول : أنزلت آية كذا في كذا ، وأنزلت آية كذا في كذا ، قال : ثم دخلوا الحمام ليلا .
وقال حبيب بن أبي ثابت : اجتمع عندي خمسة : طاوس ، ومجاهد ، وسعيد بن جبير ، وعكرمة ، وعطاء ، فأقبل مجاهد ، وسعيد بن جبير يلقيان على عكرمة التفسير ، فلم يسألاه عن آية إلا فسرها لهما ، فلما نفد ما عندهما جعل يقول : أنزلت آية كذا في كذا ، وأنزلت آية كذا في كذا
وقال سفيان بن عيينة عن أبي حمزة الثمالي أن علي بن الحسين كان يحمل الخبز بالليل على ظهره يتتبع به المساكين في ظلمة الليل ، ويقول : إن الصدقة في سواد الليل تطفئ غضب الرب
قال الخليلي : وسمعت أبا القاسم بن ثابت يقول : لم أر مثل عمر بن سهل الحافظ في الديانة