المحدثون›سعيد الصراف

سعيد

السادسةمستور
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وذكره ابن خلفون في "جملة الثقات" وزعم أن مسلما تفرد بحديثه ، وكذا قاله أبو عبد الله في "المدخل الكبير" ، وفي "المستدرك" لما خرج حديثه ، وأبو إسحاق الحبال ، واللالكائي ، ولم يذكره الكلاباذي ولا الباجي ، والله أعلم . وقول المزي : روى له الجماعة ، على هذا فيه نظر

وذكره أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو النصري في كتاب "الصحابة" تأليفه ، وكذلك الترمذي أبو عيسى ، وأبو القاسم عبد الصمد بن سعيد القاضي في كتاب "الصحابة" تأليفيهما ، وكذلك إبراهيم بن المنذر الحزامي في كتاب "الطبقات" ، والطبري في كتاب "الصحابة" ،والطبراني في "المعجم الكبير" ، وأحمد ابن أبي خيثمة في "تاريخيه" ، وأبو القاسم البغوي في "معجمه" ، وجده في "معجمه" أيضا ، وابن حبان وخرج حديثه في "صحيحه" ، والباوردي ، وابن قانع ، وخليفة بن خياط في كتاب "الطبقات" والهيثم بن عدي في كتاب "الطبقات" ، ومسلم في كتاب "الطبقات" وأبو نعيم الفضل بن دكين في "تاريخه الأكبر" ونسبه في كتاب "الصفوة" . ووثيمة ابن موسى في كتاب "الردة" ، وابن قتيبة في "المعارف" ، وابن الأثير في "الأسد" ، والمبرد ، وأبو عمر بن عبد البر ، وأبو نعيم الأصبهاني

وذكر ابن قانع الحجاج بن الحجاج بن عمرو الأسلمي في "الصحابة" ، وأنه هو السائل "ما يذهب عني فدمة الرضاع" وكذي قاله العسكري ، وخليفة بن خياط ، وابن أبي خيثمة في "تاريخه" ، لم يذكروا أباه جملة ، والباوردي في رواية

وقيل لسعيد بن جبير خرجت على الحجاج ؟ قال : إي والله ، وما خرجت عليه حتى كفر .

وكفره جماعة منهم سعيد بن جبير ، والنخعي ، ومجاهد ، وعاصم بن أبي النجود ، والشعبي ، وغيرهم

وقال أبو عبد الله البوشنجي : سمعت عبد العزيز بن عمران المصري يقول : لقيت حرملة بعد موت الشافعي فقلت له : أخرج إلي فهرست كتب الشافعي قال : فأخرجه إلي ، فقلت : ما سمعتم من هذه الكتب ، قال : فسمى لي سبعة كتب أو ثمانية فقال : هذا كل شيء عندنا عن الشافعي عرضا وسماعا . قال أبو عبد الله البوشنجي : فروى عنه الكتب كلها سبعين كتابا أو أكثر ، وزاد أيضا ما لم يصنفه الشافعي ، وذاك أنه روى عنه فيما أخبرنا بعض أصحابنا كتاب " الفرق بين السحر والنبوة " ، وأنه قيل له في ذلك فقال : هذا تصنيف حفص الفرد ، وقد عرضته على الشافعي فرضيه .

وقال يعقوب بن سفيان عن العباس بن الوليد بن صبح السلمي : قلت لمروان بن محمد : لا أرى سعيد بن عبد العزيز روى عن عمير بن هانئ شيئا ، ولا عن حسان بن عطية ، فقال : كان عمير بن هانئ ، وحسان بن عطية أبغض إلى سعيد من النار ، قلت : ولم ؟ قال : أوليس هو القائل على المنبر حين بويغ ليزيد - يعني ابن الوليد - : سارعوا إلى هذه البيعة ، إنما هي هجرتان ، هجرة إلى الله وإلى رسوله ، وهجرة إلى يزيد ، قال : وأما حسان بن عطية فكان سعيد يقول : هو قدري ، قال مروان : فبلغ الأوزاعي كلام سعيد في حسان ، فقال الأوزاعي : ما أغر سعيدا بالله ، ما أدركت أحدا أشد اجتهادا ، ولا أعمل منه ، يقال : مولد حسان بن عطية بالبصرة ، ومنشؤه ها هنا

وقال سعيد بن عبد العزيز : هو قدري ، فبلغ ذلك الأوزاعي فقال : ما أغر سعيدا بالله ما أدركت أحدا أشد اجتهادا ، ولا أعمل منه

وقال يعقوب بن سفيان : سمعت سليمان بن حرب يقول : حماد بن زيد في أيوب أكبر من كل من روى عن أيوب ، قال : أما عبد الوارث فقد قال : كتبت حديث أيوب بعد موته بحفظي ، ومثل هذا يجيء فيه ما يجيء ، وكان يثني على وهيب بن خالد ، إلا أنه يعرض أنه كان تاجرا فقد شغله سوقه ، وأما إسماعيل فكان يعرض بما دخل فيه

كتب إلي محمد بن أيوب ، قال : أخبرنا أبو سلمة موسى بن إسماعيل : جاء رجل إلى سعيد بن أبي عروبة فسأله عن الصلاة في الثوب الواحد ، فقال : إن شئت أفتيتك أنا ، وإن شئت أفتاك أبو سلمة ، يعني حماد بن سلمة .

أخبرنا أبو الحسن وشهدة قالا : أخبرنا جعفر ، أخبرنا السلفي ، أخبرنا أبو المحاسن الروياني ، سمعت أبا نصر البلخي ، سمعت أبا سليمان الخطابي ، سمعت أبا سعيد بن الأعرابي ونحن نسمع عليه هذا الكتاب - يعني : " سنن " أبي داود - يقول : لو أن رجلا لم يكن عنده من العلم إلا المصحف الذي فيه كتاب الله ، ثم هذا الكتاب ، لم يحتج معهما إلى شيء من العلم بتة

ثنا محمد بن علي المروزي ، ثنا عثمان بن سعيد ، قلت ليحيى بن معين : فيونس بن عبيد أحب إليك في الحسن أو حميد ؟ قال : كلاهما . قال عثمان : يونس أكبر بكثير .

قال العسكري : حديث خالد مرسل ، ولم يلق النبي - صلى الله عليه وسلم .

وذكر العسكري أنه كان مولعا بالكتب

وقال سعيد بن محمد الجرمي : كان مؤذن الجسر، سمعت منه.

وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : ثقة : قال عثمان : دراج أبو السمح ، ومشرح بن هاعان ليسا بكل ذاك ، وهما صدوقان

وقال العسكري : يقال : إنه روى مرسلا ، وإنه ليس يصح سماعه

قلت : وقال العسكري : يقال إنه روى مرسلا ، وإنه ليس يصح سماعه

وقال العسكري : روى مرسلا ، وليس يصح سماعه

وقال حمزة الزيات ، عن أبي المختار الطائي : شكى ذر الهمداني سعيد بن جبير إلى أبي البختري الطائي فقال : مررت ، فسلمت عليه ، فلم يرد علي ، فقال أبو البختري لسعيد بن جبير في ذلك ، فقال سعيد : إن هذا يحدث كل يوم دينا ، والله لا كلمته أبدا

وهجره إبراهيم النخعي وسعيد بن جبير للإرجاء

وقال يحيى بن بكير ، عن الليث ، عن يحيى بن سعيد : ما رأيت أحدا أفطن من ربيعة بن أبي عبد الرحمن قال الليث : وقال لي عبيد الله بن عمر في ربيعة : هو صاحب معضلاتنا وعالمنا وأفضلنا

وقال الليث عن يحيى بن سعيد : ما رأيت أحدا أفطن منه

وقال أبو مسهر ، عن سعيد بن عبد العزيز : لم يكن عندنا أحد أحسن سمتا في العبادة من مكحول وربيعة بن يزيد

وقال أبو مسهر عن سعيد بن عبد العزيز : لم يكن عندنا أحد أحسن سمتا في العبادة من مكحول وربيعة بن يزيد .

سمعت أبا عروبة يقول : حدثني أبو الحسين الأصبهاني ، وهو محمد بن عبد الله بن أبي مخلد وراق الربيع بن سليمان ، عن قتيبة قال : ما وضع في يدي رشدين شيء إلا قرأه .

وقال قتيبة : كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه

وقال قتيبة بن سعيد : كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه .

وقال أيضا : سمعت ابن أبي مريم يثني عليه في دينه

وقال العسكري في كتاب «الصحابة» : روي أنه دخل على أبي بكر

وقال سعيد بن جبير : لو خيرت عبدا ألقى الله في مسلاخه اخترت زبيدا اليامي

وقال سعيد بن جبير : لو خيرت عبدا ألقى الله في مسلاخه اخترت زبيدا الأيامي

قال قتيبة : فتيان خراسان أربعة . فذكره فيهم

قال الحسن بن حماد الصاغاني : سمعت قتيبة بن سعيد يقول : فتيان خراسان أربعة : زكريا بن يحيى اللؤلؤي، والحسن بن شجاع، وعبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي، ومحمد بن إسماعيل البخاري

وقال المنتجالي : كان مكيا صالحا يقوم الليل كله

وفي « كتاب المنتجيلي » : كان يتثبت ومعه ديك في بيته، وكان يقول: لوددت أني في حير من حديد، ومعي فيه ما يصلحني، لا أكلم الناس، ولا يكلمونني .

وذكره العسكري وقال : مخضرم أدرك الجاهلية والإسلام . انتهى .

المنتجالي عن سعيد بن عامر، قال: لم يكن ابن أبي عروبة طلابة للحديث إنما كان ناسكا،

وفي كتاب الصريفيني : قال عمر بن سعيد الأشج مات يوم الخميس فقيل يعني في جنازته جزاك الله خيرا صاحب سنة وجماعة أديت ما سمعت

أنا الحسين بن عبد الله القطان ، ثنا أحمد بن إسماعيل السبني ، ثنا عبد الرزاق ، عن ابن عيينة قال : كنت جالسا عند سعيد بن أبي عروبة فحدث بحديث عن معمر ، ثم قال : لقد رفعنا معمركم هذا أخذنا عنه وهو حدث

سعيد