سلام
وقال البخاري : رأيت أحمد بن حنبل وعلي ابن المديني ، وإسحاق بن راهويه ، وأبا عبيد ، وعامة أصحابنا يحتجون بحديث عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ما تركه أحد من المسلمين . قال البخاري : من الناس بعدهم ؟
وروى عنه محمد بن عبد السلام الخشني ، فقال : حدثنا الشيخ الصالح إبراهيم
ثنا أحمد بن محمد بن زنجويه ، ثنا أبو أمية محمد بن إبراهيم ، ثنا شهاب بن عباد قال : سمعت أبا الأحوص يقول : كنت إذا مررت بجابر الجعفي سألت ربي العافية ، وذكر شهاب سمعت ابن عيينة يقول : تركت جابرا الجعفي وما سمعت منه ، قال : " دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا يعلمه ما يعلمه ، ثم دعا علي الحسن فعلمه ما يعلم ، ثم دعا الحسن الحسين فعلمه ما يعلم ، حتى بلغ جعفر بن محمد " ، قال : فتركته لذلك ولم أسمع منه .
وقال أبو عبيد القاسم بن سلام : تركنا حديثه، وكان امرأ صالحا
، قال البخاري : تركوه ، تكلم فيه أبو عبيد وغيره
كان مروان بن معاوية يقول : أبو إسحاق الشيباني تكلم فيه أبو عبيد وغيره
حدثنا الجنيدي ، حدثنا البخاري ، قال : إبراهيم بن هراسة الكوفي تركوه ، تكلم فيه أبو عبيد وغيره ، وكان مروان الفزاري يقول : حدثنا أبو إسحاق الشيباني يكنيه لكي لا يعرف
وقال أبو منصور الأزهري : روى عنه أبو عبيد القاسم بن سلام ، ووثقه
قال أبو بكر بن المقرئ : حدثنا محمد بن محمد بن بدر بن النفاخ الباهلي بمصر ، قال : حدثنا الحسن بن سليمان قبيطة ، قال : حدثنا المعافى بن سليمان الحراني ، ثقة ، فذكر عنه حديثا .
وقال أبو الفضل محمد بن ناصر السلامي في "الجزء الحادي عشر من إملائه" ، إثر حديث ذكره : وجبر بن حبيب لم يخرج حديثه الشيخان ، وهو ثقة .
وذكره ابن سعد في " الطبقة الأولى من البصريين " ، فقال : ثنا أبو نعيم ثنا أبو طالوت عبد السلام بن شداد قال : رأيت أبا عثمان النهدي شرطيا يجيء فيأخذ من أصحاب الكمأة وتوفي في أول ولاية الحجاج العراق بالبصرة ، وكان ثقة
وقال ابن ناصر : كان بقية الشيوخ ، سمع الكثير ، وكان يفهم ، مضى مستورا ، وكان ثقة ، لم يتزوج قط
وقال ابن ناصر في إملائه : حدثنا الثقة الثبت الصدوق أبو الحسين .
وقال ابن ناصر : كان ثقة حافظا ، متقنا ، ما رأينا مثله كان يتهجد ، ويقوم الليل
وقال ابن ناصر : كان عبد الوهاب الأنماطي بقية الشيوخ ، سمع الكثير ، وكان يفهم ، وكان ثقة صحيح السماع ، ومضى مستورا ، ولم يتزوج قط
وقال ابن ناصر في " أماليه " : حدثنا الثقة الثبت الصدوق أبو الحسين
وقال النعمان بن عبد السلام : ثقة مأمون
وقال الحجاج بن يوسف بن قتيبة الأصبهاني : سئل النعمان بن عبد السلام وأنا حاضر عن أبي داود الطيالسي ، فقال : هو ثقة مأمون
قال أبو عبيد : حدثنا شجاع بن أبي نصر وكان صدوقا مأمونا
وقال إبراهيم الحربي : سمعت مصعبا الزبيري ، وسئل عن الواقدي ، فقال : ثقة مأمون ، وسئل المسيبي عنه ، فقال : ثقة مأمون ، وسئل معن بن عيسى عنه ، فقال : ءأسال أنا عن الواقدي ، يسأل الواقدي عني . وسئل عنه أبو يحيى الأزهري ، فقال : ثقة مأمون . وقال أيضا : سألت ابن نمير عن الواقدي ، فقال : أما حديثه هنا فمستوي ، وأما حديث أهل المدينة فهم أعلم به . وقال في موضع آخر : سمعت أبا عبيد القاسم بن سلام يقول : الواقدي ثقة . قال إبراهيم : وإما فقه أبي عبيد فمن كتب محمد بن عمر الواقدي الاختلاف والإجماع كان عنده .
وقال ابن ناصر الدين : كان ثقة متقنا دينا خيرا واعظا،
وقال محمد بن سلام الجمحي وغيره : جاء نعي أبي بكر إلى مكة يوم دفن عتاب ، وكان عتاب رجلا صالحا خيرا فاضلا
وقال أبو عبيد : شهد بدرا ، وولي اليمن لمعاوية
وقال أبو عبيد شهد بدرا،
قال أبو عبيد: شهد بدرا، وولي اليمن لمعاوية، وله أحاديث
ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا ، وذكره كذلك ابن الكلبي وأبو عبيد
وقال أبو عبيد بن سلام ومسلم في الكنى : شهد بدرا . وقال ابن البرقي : لم يذكره ابن إسحاق فيهم ، وورد في عدة أحاديث أنه شهدها ، وقال الطبراني : أهل الكوفة يقولون : شهدها ، ولم يذكره أهل المدينة فيهم . وقال ابن سعد ، عن الواقدي : ليس بين أصحابنا اختلاف في أنه لم يشهدها ، وقيل : إنه نزل ماء ببدر فنسب إليه ، وشهد أحدا وما بعدها ، ونزل الكوفة ، وكان من أصحاب علي
قال عبد السلام بن عتيق : ما كان في بلدنا مثله ، كان شيخا ثقة ، كنت أشبهه بالقعنبي
قال عبد السلام بن عتيق : ما كان في بلدنا مثله ، كان شيخا ثقة ، كنت أشبهه بالقعنبي
قال أبو عبيد : صحب النبي - صلى الله عليه وسلم - وعقد له لواء
ذكر ابن الكلبي وأبو عبيد أنه وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - فأقطعه قطيعة
قال أبو عبيد القاسم بن سلام : حدثنا شجاع بن أبي نصر ، وكان صدوقا مأمونا
وفي كتاب أبي أحمد ابن عدي : سمعت عبدان [ق194\أ] يقول : ما كان في الدنيا مثل هشام بن عمار في إسناده في زمانه ، سمعت محمد بن العباس بن الوليد الدمشقي يقول : سمعت أحمد بن أبي الحواري يقول : سمعت يحيى بن معين يقول : إذا حدثت في بلد فيه مثل أبي مسهر عبد الأعلى بن مسهر ، فيجب للحيتي أن تحلق ، قال أحمد بن أبي الحواري : وأنا إذا حدثت في بلد فيه مثل أبي الوليد هشام بن عمار ، فيجب للحيتي أن تحلق . سمعت عبدان يقول : قرأ بعض أصحاب الحديث يوما على هشام بن عمار حديثا ليس من حديثه ، فقال : يا أهل الحديث . لا تفعلوا ؛ فإن كتبي قد نظر فيها يحيى بن معين ، وأبو عبيد القاسم بن سلام ، قال هشام : ونظر يحيى بن معين في حديثي كله ، إلا حديث سويد بن سعيد ، فإنه قال : سويد ضعيف . وسمعت عبدان يقول : خطب هشام يوما ، فقلت : يا أبا الوليد ، خطبتك هذه لا تشبه سائر خطبك في سائر الأيام ، تلك كانت أبلغ ، فقال لي : اسكت يا صبي ، ما أعدت خطبة منذ عشرين سنة .
وقال ابن ناصر : سألت عن مولده ، فقال : في صفر سنة 445 ، وتوفي في صفر سنة سبع وخمسمائة ، وكان فهما عالما ثقة مأمونا .
وفي كتاب " الكنى " للنسائي عن أبي الأحوص في عبد الله بن حبيب قال : خذوا عنه أو منه فإنه فقيه .
قال ابن ناصر : كان فيه تساهل في الأخذ والسماع ، وهو ضعيف الحديث عند أهل بلده وغيرهم
وقال ابن ناصر : كان حافظا ، ثقة ، متقنا ، ما رأينا مثله . كان يتهجد ، ويقوم الليل . قرأ عليه أبو طاهر بن سلفة حديثا فأنكره ، وقال : ليس هذا من حديثي ، فسأله عن ذلك ، فقال : أعرف حديثي كله ؛ لأني نظرت فيه مرارا ، فما يخفى علي منه شيء ، وكان يقدم كل سنة من سنة ثمان وتسعين في رجب ، فيبقى ببغداد إلى بعد العيد ويرجع ، وينسخ بالأجرة ليستعين على العيال . وأول ما سمع سنة اثنتين وأربعين ، وكان أبو عامر العبدري يثني عليه ويقول : ختم هذا الشأن بأبي رحمه الله !
وقال أبو سعد بن السمعاني : كان ابن ناصر يسيء القول فيه
قال أبو هاشم : كان أبو عتبة جارنا وكان يخضب بالحمرة ، وكان مؤذن المسجد الجامع ، وكان أعمى وأصحابنا يقولون إنه كذاب فلم نسمع منه شيئا
وقال أبو هاشم عبد الغافر بن سلامة : سمعت عمي وأصحابنا يقولون : إنه كذاب ، فلم أكتب عنه شيئا .