صحابي

عتاب بن أسيد بن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي

له رواية

الاسم المختصر: عتاب بن أسيد بن أبي العيص الأموي

الكنيةأبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو محمد
النسبالأموي ، المكي ، القرشي
تاريخ الوفاة12 هـ ، أو 21 هـ ، أو 22 هـ ، أو 23 هـ
بلد الوفاةمكة
بلد الإقامةمكة
علاقات الراويأمه زينب بنت عمرو بن أمية ، أو زينب بنت أبي عمرو بن أمية بن عبد شمس، او : أمه : أروى بنت أبي عمرو بن أمية ، وابنه عبد الرحمن، وأخو خالد بن أسيد، وذكر الطبري أنه كان عاملا على مكة لعمر سنة إحدى وعشرين ،واستعمله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على مكة بعد الفتح
الطبقةله صحبة (الرقم 1)
الرتبة عند ابن حجرله صحبة
الرتبة عند الذهبيأمير مكة من زمن الفتح
عدد الأحاديث٤٠
عدد الأسانيد٤٧ إسناداً
توزيع الأسانيد
خماسي (2%)سداسي (6%)سباعي (23%)8 رواة (34%)9 رواة (19%)10 رواة (15%)
موضعه في السند
أول الإسناد (100%)
أشكال الاسم
عتاب بن أسيد

ترجمة الراوي(8 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

عَتّاب - بالتشديد - بن أَسِيد ، بفتح أوله ، بن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس الأموي ، أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو محمد ، أمه زينب بنت عمرو بن أمية

الجزء 7 · الصفحة 61

باب : ع ت 5416 - عَتّاب - بالتشديد - بن أَسِيد ، بفتح أوله ، بن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس الأموي ، أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو محمد ، أمه زينب بنت عمرو بن أمية . أسلم يوم الفتح ، واستعمله النبي - صلى الله عليه وسلم - على مكة لما سار إلى حنين ، واستمر ، وقيل : إنما استعمله بعد أن رجع إلى الطائف ، وحج بالناس سنة الفتح ، وأقره أبو بكر على مكة إلى أن مات يوم مات ؛ ذكر جميع ذلك الواقدي وغيره . قالوا : وكان صالحا فاضلا ، وكان عمره حين استُعمل نيفا وعشرين سنة . وقال عمر بن شَبَّة في كتاب "مكة" : حدثني إبراهيم بن المنذر الحزامي ، حدثنا ابن وهب ، حدثني الليث ، عن عمر مولى عفرة ، قال : كان أربعة من مشيخة قريش في ناحية ، فأذن بلال على ظهر البيت ، فقال أحدهم : لا خير في العيش بعدها . . . فذكر القصة ؛ وفيها إخبار النبي - صلى الله عليه وسلم - بما قالوا ، فقالوا : ما أخبرك إلا الله ، وشهدوا شهادة الحق ، واستعمل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما توجه - يعني من الطائف - عتّاب بن أَسيد على مكة . وذكر مصعب الزبيري أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما أراد أن عليا لا يتزوج بنت أبي جهل على فاطمة ، بادر عتّاب فتزوجها ، فولدت له ابنه عبد الرحمن . وروى له أصحاب السنن حديثا من رواية سعيد بن المسيب ، عنه . قال أبو داود : لم يسمع منه . وروى الطيالسي والبخاري في تاريخه ، من طريق أيوب بن عبد الله بن يسار ، عن عمرو بن أبي عقرب : سمعت عتاب بن أسيد ، وهو مسند ظهره إلى بيت الله يقول : والله ما أصبت في عملي هذا الذي ولاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا ثوبين مُعقَّدين ، كسوتهما مولاي كيسان ، وإسناده حسن . ومقتضاه أن يكون عتّاب عاش بعد أبي بكر ، ويؤيد ذلك أن الطبري ذكره في عمال عمر في سني خلافته كلها إلى سنة اثنتين وعشرين ، ثم ذكر أن عامل عمر على مكة سنة ثلاث وعشرين كان نافع بن عبد الحارث ، فهذا يشعر بأن عتابا مات في آخر خلافة عمر . وروينا في الجزء الخامس من "أمالي المحاملي" ؛ رواية أبي عمر بن مهدي .... موثقون إلا أحمد بن إسماعيل ، وهو أبو حذافة السهمي ، فإنهم ضعفوا روايته في غير الموطأ - بسنده - عن أنس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - استعمل عتاب بن أسيد على مكة ، وكان شديدا على المريب ، ليّنا على المؤمنين ، وكان يقول : والله لا أعلم متخلفا عن هذه الصلاة في جماعة إلا ضربت عنقه ؛ فإنه لا يتخلف عنها إلا منافق ، فقال أهل مكة : يا رسول الله ، استعملت على أهل الله أعرابيا جافيا ، فقال : إني رأيت فيما يرى النائم أنه أتى باب الجنة ، فأخذ بحلقة الباب فقعقعها حتى فتح له ودخل . وأورد العقيلي في ترجمة هشام بن محمد بن السائب الكلبي بسنده إليه ، عن أبيه ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس في قوله تعالى : وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَانًا نَصِيرًا ، قال : هو عتاب بن أسيد . وأورد الثعلبي في تفسير هذه الآية هذا الكلام ، وذكر تلوه ما ذكرته قبل من حديث أنس كله ، وكنت أتوهم أنه من بقية حديث الكلبي ، والأمر فيه مختلف الاحتمال ، وقد بسطته في كتابي في مبهمات القرآن .

تهذيب الكمال▼

عتاب بن أسيد بن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي القرشي الأموي ، أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو محمد المكي ، أخو خالد بن أسيد

الجزء 19 · الصفحة 282

من اسمه عتاب وعتبان . 3762 - 4 : عتاب بن أسيد بن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي القرشي الأموي ، أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو محمد المكي ، أخو خالد بن أسيد . أسلم يوم الفتح ، واستعمله النبي صلى الله عليه وسلم على مكة حين انصرف عنها بعد الفتح وسنه عشرون سنة . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم . روى عنه : سعيد بن المسيب ، وعبد الله بن عبيدة الربذي ، وعطاء بن أبي رباح ( ق ) ، وعمرو بن عبد الله بن أبي عقرب . قال أبو داود : سعيد لم يسمع من عتاب شيئا . وقال غيره : مات بمكة يوم مات أبو بكر الصديق رضي الله عنهما ، فإن صح ذلك فرواية هؤلاء كلهم عنه مرسلة . وقال أيوب بن عبد الله بن يسار ، عن عمرو بن أبي عقرب : سمعت عتاب بن أسيد وهو مسند ظهره إلى بيت الله ، وهو يقول : والله ما أصبت في عملي هذا الذي ولاني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا ثوبين معقدين فكسوتهما كيسان مولاي . وقال أبو عمر بن عبد البر : استعمله النبي صلى الله عليه وسلم على مكة عام الفتح في حين خروجه إلى حنين فأقام للناس الحج تلك السنة ، وهي سنة ثمان ، وحج المشركون على ما كانوا عليه . وعلى نحو ذلك أقام أبو بكر للناس الحج سنة تسع حين أردفه رسول الله صلى الله عليه وسلم بعلي رضي الله عنهما ، وأمره أن ينادي بأن لا يحج بعد العام مشرك ، ولا يطوف بالبيت عريان وأن يبرأ إلى كل ذي عهد من عهده وأردفه بعلي بن أبي طالب يقرأ على الناس سورة براءة ، فلم يزل عتاب أميرا على مكة حتى قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأقره أبو بكر عليها ، ولم يزل عليها واليا إلى أن مات ، وكانت وفاته فيما ذكر الواقدي يوم مات أبو بكر الصديق قال : ماتا في يوم واحد كذلك يقول ولد عتاب . وقال محمد بن سلام وغيره : جاء نعي أبي بكر إلى مكة يوم دفن عتاب بن أسيد بها وكان عتاب رجلا صالحا خيرا ، فاضلا . وأما أخوه خالد بن أسيد فذكر محمد بن إسحاق السراج ، قال : سمعت عبد العزيز بن معاوية من ولد عتاب بن أسيد يقول : مات خالد بن أسيد وهو أخو عتاب بن أسيد لأبيه وأمه يوم فتح مكة قبل دخول النبي صلى الله عليه وسلم . وقال الزبير بن بكار : أمه زينب بنت أبي عمرو بن أمية بن عبد شمس وقال : قال عمي مصعب بن عبد الله : قالوا : خطب علي بن أبي طالب جويرية بنت أبي جهل بن هشام فشق ذلك على فاطمة رضي الله عنها فأرسل إليها عتاب : أنا أريحك منها ، فتزوجها ، فولدت له عبد الرحمن بن عتاب . قال الزبير : وحدثني محمد بن سلام عن حماد بن سلمة عن الكلبي في قول الله عز وجل وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَانًا نَصِيرًا قال : عتاب بن أسيد . روى له الأربعة . أخبرنا أبو الحسن ابن البخاري ، وعبد الرحمن بن أحمد بن عبد الملك ، ومحمد بن عبد المؤمن ، قالوا : أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أبي المعالي ابن البناء ، قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن عبيد الله ابن الزاغوني ، قال : أخبرنا أبو الحسن محمد بن إسحاق بن مخلد الباقرحي ، وأبو محمد رزق الله بن عبد الوهاب التيمي . ( ح ) : وأخبرتنا ست العرب بنت يحيى الكندي ، قالت : أخبرنا أبو اليمن الكندي ، قال : أخبرنا أبو محمد عبد الله بن علي المقرئ ، قال : أخبرنا أبو الحسن الباقرحي . قالا : أخبرنا أبو الحسين بن المتيم الواعظ ، قال : حدثنا يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن بهلول التنوخي ، قال : حدثنا الزبير بن بكار ، قال : حدثني عبد الله بن نافع ، عن محمد بن صالح ، عن ابن شهاب ، عن سعيد بن المسيب ، عن عتاب بن أسيد أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يبعث من يخرص كرومهم وثمارهم . رواه أبو داود ، والترمذي من حديث عبد الله بن نافع الصائغ أتم من هذا ، فوقع لنا بدلا عاليا . ورواه النسائي من حديث عبد الرحمن بن إسحاق ، عن الزهري ، عن سعيد أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر عتاب بن أسيد أن يخرص العنب الحديث . ورواه ابن ماجه عن الزبير بن بكار ، فوافقناه فيه بعلو . ورواه أبو داود أيضا من رواية عبد الرحمن بن إسحاق ، عن الزهري ، عن سعيد ، عن عتاب . وقال الترمذي : حسن غريب ، وقد روي عن ابن جريج ، عن ابن شهاب ، عن عروة ، عن عائشة ، وسألت محمدا عن هذا ، فقال : حديث ابن جريج غير محفوظ ، وحديث سعيد عن عتاب أصح . وروى له ابن ماجه حديثا آخر من رواية ليث بن أبي سليم ، عن عطاء ، عن عتاب بن أسيد لما بعثه النبي صلى الله عليه وسلم على مكة نهاه عن شف ما لم يضمن . وهذا جميع ما له عندهم ، والله أعلم .

تهذيب التهذيب▼

عتاب بن أسيد بن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف الأموي أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو محمد المكي

الجزء 3 · الصفحة 47

من اسمه عتاب 4 - عتاب بن أسيد بن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف الأموي أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو محمد المكي . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وعنه : عمرو بن أبي عقرب ، وسعيد بن المسيب ، وعطاء بن أبي رباح ، وعبد الله بن عبيدة الربذي . قال ابن عبد البر : استعمله النبي صلى الله عليه وآله وسلم على مكة عام الفتح في خروجه إلى حنين ، فحج بالناس سنة ثمان ، وحج المشركون على ما كانوا عليه ، ولم يزل على مكة حتى قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وأقره أبو بكر ، فلم يزل عليها واليا إلى أن مات ، فكانت وفاته فيما ذكر الواقدي يوم مات أبو بكر الصديق . وقال محمد بن سلام الجمحي وغيره : جاء نعي أبي بكر إلى مكة يوم دفن عتاب ، وكان عتاب رجلا صالحا خيرا فاضلا . قال مصعب الزبيري : خطب علي بن أبي طالب جويرية بنت أبي جهل ، فشق ذلك على فاطمة فأرسل إليها عتاب : أنا أريحك منها فتزوجها ، فولدت له عبد الرحمن بن عتاب . قال أبو داود : لم يسمع سعيد بن المسيب من عتاب شيئا . وقال أيوب بن عبد الله بن يسار عن عمرو بن أبي عقرب : سمعت عتاب بن أسيد ، فذكر حديثا . له عندهم حديثا في الخرص ، وعند ابن ماجه آخر في النهي عن شف ما لا يضمن . قلت : ومقتضاه أن عتابا تأخرت وفاته عما قال الواقدي لأن أيوب ثقة ، وعمرو بن أبي عقرب ذكره البخاري في التابعين ، وقال : سمع عتابا ، والله أعلم . وقد ذكر أبو جعفر الطبري عتابا فيمن لا يعرف تاريخ وفاته ، وقال في " تاريخه " : إنه كان والي مكة لعمر سنة عشرين ، وذكره قبل ذلك في سني عمر ، ثم ذكره في سنة ( 21 ) ، ثم في سنة ( 22 ) ، ثم قال في مقتل عمر سنة ( 23 ) قتل وعامله على مكة نافع بن عبد الحارث . انتهى . فهذا يشعر بأن موت عتاب كان في أواخر سنة ( 22 ) أو أوائل سنة ( 23 ) ، فعلى هذا فيصح سماع سعيد بن المسيب منه ، والله أعلم .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

عتاب بن أسيد بن أبي العيص بن أمية ، أبو عبد الرحمن ، أمير مكة من زمن الفتح

الجزء 3 · الصفحة 375

3653 - عتاب بن أسيد بن أبي العيص بن أمية ، أبو عبد الرحمن ، أمير مكة من زمن الفتح ، عنه ابن المسيب وعطاء ، وجماعة أرسلوا ، فإنه مات يوم موت الصديق وله خمس وعشرون سنة . 4

تقريب التهذيب▼

عتاب بن أسيد ، بفتح أوله ، ابن أبي العيص ، بكسر المهملة ، ابن أمية الأموي . أبو عبد الرحمن أو أبو محمد المكي

الجزء 1 · الصفحة 656

باب - ع ت 4450 - [ 4 ] عتاب بن أسيد ، بفتح أوله ، ابن أبي العيص ، بكسر المهملة ، ابن أمية الأموي . أبو عبد الرحمن أو أبو محمد المكي . له صحبة . وكان أمير مكة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم . ومات يوم مات أبو بكر الصديق فيما ذكر الواقدي ، لكن ذكر الطبري أنه كان عاملا على مكة لعمر سنة إحدى وعشرين .

إكمال تهذيب الكمال▼

عتاب بن أسيد بن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو محمد المكي أخو خالد

الجزء 9 · الصفحة 118

من اسمه عتاب وعتبان وعتبة 3554 - ( 4 ) عتاب بن أسيد بن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو محمد المكي أخو خالد . أسلم يوم الفتح ، واستعمله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على مكة بعد الفتح ، وسنه عشرون سنة ، كذا ذكره المزي تابعا غيره ، ولكنه هو يحب عدم العزو ؛ فيجيء الإيراد عليه . ولو نقل لتخلص ، وكان الإيراد على غيره ، وذلك أن هذا القول فيه نظر لقول أبي طالب عم النبي - صلى الله عليه وسلم - في قصيدته التي ذكر فيها النفر الذين تمالؤوا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين بعثه الله تعالى : لعمري لقد أجرى أسيد وبكرة إلى بغضنا وحزانا لا كل قال ابن إسحاق بن يسار : أسيد بكرة : عتاب بن أسيد . انتهى . من يوصف بالتمالي . على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أول الإسلام ، وقيل : كتب الصحيفة ، كيف يلي في الفتح ، وسنه عشرون سنة ؟ هذا ما لا يعقل ؛ لا سيما على قول ابن حبان ، وسنه ثماني عشرة سنة . وفي كتاب ابن الأثير شيء يمكن أن يقترب على بعده أيضا وهو : كان عمره نيفا وعشرين سنة . قيل : كان أبو بكر أول أمير في الإسلام على الحج . وقيل : عتاب ، وكان رزقه درهمان كل يوم . وفي كتاب الصريفيني : لم يزل على مكة حتى قبض النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر ، فعزله عمر بن الخطاب ، واستعمل عليها نافع بن عبد الحارث الخزاعي . وقال ابن سعد : أمه أروى بنت أبي عمرو بن أمية . وقال – لعتاب – النبي صلى الله عليه وسلم : " أتدري على من استعملتك ؟ قال الله ورسوله أعلم ، قال : استعملتك على أهل الله " . وقال عتاب للناس الحج سنة ثمان من غير تأمير من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إياه على الحج ، ولكنه كان أمير مكة ، وحج ناس من المسلمين والمشركين على مدتهم . وقد سمعت من يذكر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - استعمله على الحج تلك السنة ، فالله تعالى أعلم . وذكره الطبري في كتاب الصحابة فيمن لا يعرف وفاته بحد محدود . ولما ذكر الهيثم وفاته في سنة ثلاث قال الثبت أنه توفي ثنتي عشرة [ ق 85 ب ] .

الثقات▼

عتاب بن أسيد بن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي

الجزء 3 · الصفحة 304

عتاب بن أسيد بن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي ، كنيته أبو محمد ، وقد قيل : أبو عبد الرحمن ، ولاه رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة ، وهو ابن ثماني عشرة سنة حين خرج إلى حنين ، وتوفي يوم ، توفي أبو بكر الصديق ، ولم يعلم أحدهما بموت الآخر ؛ لأن هذا مات بمكة ، وذلك بالمدينة ، وأم عتاب زينب بنت أبي عمرو بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف .

تاريخ الإسلام▼

عتاب بن أسيد بن أبي العيص بن أمية الأموي أبو عبد الرحمن

الجزء 2 · الصفحة 57

عتاب بن أسيد بن أبي العيص بن أمية الأموي أبو عبد الرحمن ، أمير مكة . أسلم يوم الفتح ، فاستعمله النبي صلى الله عليه وسلم على مكة . أرسل عنه سعيد بن المسيب حديثا خرجوه في السنن ، وأقره أبو بكر على مكة ، فتوفي بها فيما قيل يوم وفاة أبي بكر الصديق ، ومات شابا .

صحابي(2)ثقةرجل صالحله صحبة

قال أبو داود : سعيد لم يسمع من عتاب شيئا

وروى له أصحاب السنن حديثا من رواية سعيد بن المسيب ، عنه . قال أبو داود : لم يسمع منه .

قال أبو داود : لم يسمع سعيد بن المسيب من عتاب شيئا

له صحبة

له صحبة

صحابي

أسلم يوم الفتح ، واستعمله النبي - صلى الله عليه وسلم - على مكة لما سار إلى حنين ، واستمر ، وقيل : إنما استعمله بعد أن رجع إلى الطائف ، وحج بالناس سنة الفتح ، وأقره أبو بكر على مكة إلى أن مات يوم مات ؛ ذكر جميع ذلك الواقدي وغيره . قالوا : وكان صالحا فاضلا ، وكان عمره حين استعمل نيفا وعشرين سنة .

ثقة

وقال أيوب بن عبد الله بن يسار عن عمرو بن أبي عقرب : سمعت عتاب بن أسيد ، فذكر حديثا . له عندهم حديثا في الخرص ، وعند ابن ماجه آخر في النهي عن شف ما لا يضمن . قلت : ومقتضاه أن عتابا تأخرت وفاته عما قال الواقدي لأن أيوب ثقة ، وعمرو بن أبي عقرب ذكره البخاري في التابعين ، وقال : سمع عتابا ، والله أعلم . وقد ذكر أبو جعفر الطبري عتابا فيمن لا يعرف تاريخ وفاته ، وقال في " تاريخه " : إنه كان والي مكة لعمر سنة عشرين ، وذكره قبل ذلك في سني عمر ، ثم ذكره في سنة ( 21 ) ، ثم في سنة ( 22 ) ، ثم قال في مقتل عمر سنة ( 23 ) قتل وعامله على مكة نافع بن عبد الحارث . انتهى . فهذا يشعر بأن موت عتاب كان في أواخر سنة ( 22 ) أو أوائل سنة ( 23 ) ، فعلى هذا فيصح سماع سعيد بن المسيب منه

أمير مكة من زمن الفتح

صحابي

أسلم يوم الفتح ، واستعمله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على مكة بعد الفتح ، وسنه عشرون سنة ، كذا ذكره المزي

رجل صالح

وقال محمد بن سلام الجمحي وغيره : جاء نعي أبي بكر إلى مكة يوم دفن عتاب ، وكان عتاب رجلا صالحا خيرا فاضلا

التوزيع الموضوعي للأحاديث