حبيب
قال نوح بن حبيب القومسي فيمن نزل البصرة من الصحابة : دغفل النسابة ، وقال في موضع : يقال : إنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم
وقال نوح بن حبيب القومسي في تسمية أهل البصرة من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم : وممن روى عنه دغفل ، وهو الذي يقال له : النسابة . وقال في موضع آخر : يقال إنه رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم .
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو زرعة ، نا أبو نعيم ، نا فطر ، عن حبيب - يعني : ابن أبي ثابت قال : اجتمعت أنا ، وسعيد بن جبير ، وسعيد أبو البختري الطائي ، وكان الطائي أعلمنا وأفقهنا
وقال فطر بن خليفة ، عن حبيب بن أبي ثابت : اجتمعت أنا وسعيد بن جبير ، وأبو البختري ، فكان الطائي أعلمنا وأفقهنا
وقال فطر بن خليفة ، عن حبيب بن أبي ثابت : اجتمعت أنا وسعيد بن جبير ، وأبو البختري الطائي ، وكان الطائي أعلمنا وأفقهنا
قال حبيب بن أبي ثابت : كان أعلمنا وأفقهنا
وقال الخليلي : حدثنا محمد بن إسحاق الكسائي ، سمعت أبي ، سمعت يونس بن حبيب قال : قدم علينا أبو داود ، وأملى علينا من حفظه مائة ألف حديث ، أخطأ في سبعين موضعا ، فلما رجع إلى البصرة كتب إلينا بأني أخطأت في سبعين موضعا فأصلحوها
ذكرها ابن حبيب في المبايعات
وقال عباد بن عباد : أراد شعبة أن يقع في خالد الحذاء قال: فأتيته أنا، وحماد بن زيد فتهددناه فأمسك .
قال : حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ، قال : حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا يحيى بن الضريس ، عن أبي سنان ، عن حبيب بن أبي ثابت ، قال : اجتمع عندي خمسة لا يجتمع عندي مثلهم أبدا عطاء ، وطاووس ، ومجاهد ، وسعيد بن جبير ، وعكرمة
نا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد الأشج ، نا ابن إدريس ، عن حريش - يعني : ابن سليم - قال : شهدت طلحة بن مصرف ، وأبا إسحاق ، وسلمة بن كهيل ، وحبيب بن أبي ثابت ، وأبو معشر كلهم يقول : لم أر مثل طلحة ، [ أو ما أدركت مثل طلحة ] وقد رأوا أصحاب عبد الله
وقال عبد الله بن إدريس ، عن حريش بن سليم : شهدت أبا إسحاق ، وسلمة بن كهيل ، وحبيب بن أبي ثابت ، وأبا معشر ، كلهم يقول : لم أر مثل طلحة ، أو ما أدركت مثل طلحة ، وقد رأوا أصحاب عبد الله
وقال إبراهيم بن بكر الشيباني ، عن الهيثم بن حبيب : شهد عباد بن ميسرة عند عباد بن منصور ، فرد شهادته ، قال : لم رددت شهادتي ؟ قال : لأنك تضرب اليتيم ، وتأكل مال الأرملة
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : أدخله يونس بن حبيب في الوحدان ، فأخبرت أبي بذلك ، فقال : هو تابعي ليست له صحبة
وقال عبد الحميد بن أبي العشرين : سمعت أميرا كان بالساحل وقد دفنا الأوزاعي ونحن عند القبر يقول : رحمك الله أبا عمرو ، فقد كنت أخافك أكثر ممن ولاني
وقال أبو سعيد السيرافي : ذكره محمد بن سلام قال : كان بعد عنبسة وميمون الأقرن : عبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي . قال : وكان في زمن ابن أبي إسحاق عيسى بن عمر الثقفي ، وأبو عمرو بن العلاء ، ومات قبلهما . قال : ويقال : إنه كان أشد تجريدا للقياس قال : وسمعت رجلا يسأل يونس عن ابن أبي إسحاق وعلمه فقال : هو والنحو سواء ؛ أي : هو الغاية ، قال : فأين علمه من علم الناس اليوم ؟ قال : لو كان في الناس اليوم من لا يعلم إلا علمه لضحك به ، ولو كان فيهم أحد لهم ذهنه ونفاذه ونظره نظرهم كان أعلم الناس .
قال أبو عبد الله : قال السهمي : سمعت من سعيد سنة إحدى أو اثنتين وأربعين ، يعني : ومائة
وقال سليمان بن أبي شيخ ، عن أبي عمرو الطائي : عرض سوار القاضي على عبد الله بن بكر السهمي أن يوليه قضاء الأبلة فأبى ، فقال له سوار : ترفع نفسك عن قضاء الأبلة ؟ قال : لا ، ولكن أرفع علمي عن قضاء الأبلة
قال السهمي : سمعت من سعيد سنة إحدى أو اثنتين وأربعين
وفي كتاب " الكنى " للنسائي : حدثنا أحمد بن سليمان حدثنا زيد بن حباب حدثني حماد بن زيد قال : قلت لأبي عمران من لقيت من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ قال : عمران بن حصين ، وعائذ بن عمرو ، وجندب بن عبد الله البجلي ، وأنس بن مالك
وقال نوح بن حبيب : مات عكرمة وكثير عزة بعده في يوم واحد ، فقال الناس : مات فقيه الناس وشاعر الناس
وقال حبيب بن أبي ثابت : اجتمع عندي خمسة : طاوس ، ومجاهد ، وسعيد بن جبير ، وعكرمة ، وعطاء ، فأقبل مجاهد ، وسعيد بن جبير يلقيان على عكرمة التفسير ، فلم يسألاه عن آية إلا فسرها لهما ، فلما نفد ما عندهما جعل يقول : أنزلت آية كذا في كذا ، وأنزلت آية كذا في كذا
وقال يحيى بن الضريس عن أبي سنان ، عن حبيب بن أبي ثابت : اجتمع عندي خمسة لا يجتمع عندي مثلهم أبدا : عطاء ، وطاوس ، ومجاهد ، وسعيد بن جبير ، وعكرمة ، فأقبل مجاهد وسعيد بن جبير يلقيان على عكرمة التفسير ، فلم يسألاه عن آية إلا فسرها لهما ، فلما نفد ما عندهما جعل يقول : أنزلت آية كذا في كذا ، وأنزلت آية كذا في كذا ، قال : ثم دخلوا الحمام ليلا .
حدثنا أحمد بن الحسين الصوفي ، ثنا حميد بن مسعدة قال : سمعت سفيان بن حبيب ، وذكر علي بن المبارك ، فقال : لم يكن بسديد العقل .
وقال إبراهيم بن الشهيد : سمعت أبي ذكر عطاء وابن أبي مليكة فقال : لم يكن عمرو بدون [ ق 221 أ ] واحد منهم ولكن هؤلاء كان لكل واحد منهم مصلى معلوم وكان عمرو يصلي هنا مرة وهنا مرة فلا يشتهر لذلك
أخبرنا عفان ، أخبرنا حماد بن زيد ، أخبرنا عاصم ، قال : كنا نأتي أبا عبد الرحمن السلمي فكان يقول لنا : لا تجالسوا القصاص غير أبي الأحوص
وقال الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، قال: كتب عبد العزيز بن مروان إلى كثير بن مرة، وكان قد أدرك سبعين بدريا،
وروى يزيد بن أبي حبيب أنه قال : أدرك كثير سبعين بدريا
نا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد بن يحيى بن سعيد القطان ، نا قريش بن أنس ، عن حبيب - يعني ابن الشهيد قال : كنت عند عمرو بن دينار فذكر طاوسا فقال : ما رأيت أحدا قط مثل طاوس ، قال : وأيوب إلى جنبي فقال : أما والله لو قد رأى محمدا ما حلف على هذا
وقال محمد بن حبيب في المحبر : هو أول من سمي محمدا في الإسلام من المهاجرين .
أخبرنا الساجي ، قال : حدثني موسى بن سفيان ، ثنا إبراهيم بن موسى الفراء ، ثنا وهب بن إسماعيل ، حدثني الوليد بن يحيى الأسدي ، قال : جاء رجل إلى حبيب بن أبي ثابت ، فسأله عن مسألة فأفتاه ، ثم قال للرجل : إن تأت هؤلاء الغلمان في المسجد يفتوك بخلافي ، قال : قلنا : من الغلمان ؟ قال : ابن أبي ليلى ، وحجاج بن أرطأة ، وحماد بن أبي سليمان .
قال ابن حبيب : ذكره في أتباع التابعين ، وهو من التابعين ، وقد نبهنا عليه هناك
وقال أبو داود : قال سفيان بن حبيب : معتمر يتورع أن يحدث عن حذيفة ، وقال : وسمعت أحمد بن حنبل قال : ما كان أحفظ معتمر ! قل ما كنا نسأله عن شيء إلا عنده فيه شيء
وذكر ابن يونس أنه دخل مصر ، وروى عنه أبو الجويرية الجرمي وسهيل بن ذراع وعتبة بن رافع ، وكان ينزل الكوفة ، ودخل مصر ثم سكن دمشق ، وشهد وقعة مرج راهط مع الضحاك بن قيس في سنة أربع وخمسين ، ويقال : إنه كان مع معاوية في حروبه . وأخرج من طريق الليث عن يزيد بن أبي حبيب قال : شهد معن بن يزيد وأبوه وجده بدرا - كذا قال ، ولم يتابع عليه
وقال عبد الرحمن بن المبارك العيشي ، عن سفيان بن حبيب : ربما سمعت هشام بن حسان يقول : سمعت عطاء ، وأجيء بعد ذاك ، فيقول : حدثني الثوري ، وقيس ، عن عطاء ، هو ذاك بعينه . قلت له : اثبت على أحدهما ، فصاح بي
وقال سفيان بن حبيب : ربما سمعت هشام بن حسان يقول : سمعت عطاء ، وأجيء بعد ذلك فيقول : حدثني الثوري وقيس عن عطاء ، هو ذاك بعينه ، قلت له : اثبت على أحدهما ، فصاح بي
وقال موسى بن هارون الحمال الحافظ ، قال : سئل قرة بن حبيب : هل رأى يسار النبي -صلى الله عليه وسلم- ؟ قال : اختلفوا . قال موسى : وفي هذا السند وهم ، والصواب ما رواه قتادة ، عن مسلم بن يسار ، عن أبي الأشعث ، عن عبادة في الصرف
وقال إبراهيم بن زياد سبلان : حدثنا عباد بن عباد قال : أتيت يونس بن خباب فسألته عن حديث عذاب القبر ، فحدثني به فقال : هنا كلمة أخفاها الناصبية ، قلت : ما هي ؟ قال : إنه ليسأل في قبره : من وليك ؟ فإن قال : علي ، نجا ، فقلت : والله ما سمعنا بهذا ، قال : من أين أنت ؟ قلت : من أهل البصرة ، قال : أنت عثماني خبيث ، فذكر بقية القصة نحو ما حكاه في الأصل
ثنا علي بن أحمد بن مروان ، ثنا الصاغاني ، ثنا أبو معمر ، ثنا عباد بن عباد قال : لقيت يونس بن خباب فقال لي : إن عثمان قتل بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم . قلت له : فلم زوجه الأخرى ؟ قال : أنت لا تفلح .
وقال أبو داود عن موسى بن إسماعيل عن عباد بن عباد : سمعت يونس بن خباب يقول : عثمان بن عفان قتل ابنتي النبي صلى الله عليه وسلم ، فقلت له : قتل واحدة فلم زوجه الأخرى ؟