عباس
وقال العباس أيضا : حدثني زيد ونعم الزيد كان
وقال أبو داود ، عن العباس بن عبد العظيم : رأيت ثلاثة جعلتهم حجة فيما بيني وبين الله : أحمد بن حنبل ، وزيد بن المبارك ، وصدقة بن الفضل
قال أبو داود : سمعت العباس بن عبد العظيم العنبري يقول : رأيت ثلاثة جعلتهم حجة فيما بيني وبين الله : أحمد ابن حنبل ، وزيد بن المبارك ، وصدقة بن الفضل . وقال عبد الله بن أحمد ابن حنبل ، كتب إلي عباس بن عبد العظيم ، قال : حدثني زيد بن المبارك ، ونعم الزيد ، ما علمت كان .
قال أبو داود : سمعت العباس بن عبد العظيم العنبري يقول : رأيت ثلاثة جعلتهم حجة فيما بيني وبين الله : أحمد ابن حنبل ، وزيد بن المبارك ، وصدقة بن الفضل . وقال عبد الله بن أحمد ابن حنبل ، كتب إلي عباس بن عبد العظيم ، قال : حدثني زيد بن المبارك ، ونعم الزيد ، ما علمت كان .
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا أحمد بن يونس ، نا يعقوب القمي ، عن جعفر بن أبي المغيرة قال : كان ابن عباس بعد ما ذهب بصره إذا أتاه أهل الكوفة يسألونه يقول : أليس فيكم ابن أم دهناء ؟ قال يعقوب : يعني : سعيد بن جبير
وعن مجاهد أن ابن عباس قال لسعيد: حدث. قال: أحدث وأنت هنا! قال: أوليس من نعمة الله عليك أن تحدث وأنا شاهد، فإن أخطأت علمتك.
قال العباس بن مصعب : قدم مرو زمان المأمون سعيد بن سلم بن قتيبة بن مسلم ، وكان عالما بالحديث والعربية ، إلا أنه كان لا يبذل نفسه للناس
ثنا ابن بخيت ، سألت عباس بن يزيد البحراني عن حديث عويد بن أبي عمران الجوني ، عن أبيه ، عن عبد الله بن الصامت ، عن أبي ذر ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : زر غبا تزدد حبا ، فقال : لقنه ذاك الفاجر - يعني الشاذكوني
وقال عباس العنبري : ما مات حتى انسلخ من العلم انسلاخ الحية من قشرها
وجزم ابن عقدة بأنه سليمان بن قرم ، وأن أبا داود الطيالسي أخطأ في قوله سليمان بن معاذ
وقال عباس بن الوليد النرسي : كنا نقول : بخراسان صدقة ، وبالعراق أحمد . وكذا قال عباس العنبري ، وزاد : وزيد بن المبارك باليمن
وقال أبو داود : سمعت العباس بن عبد العظيم العنبري يقول : رأيت ثلاثة جعلتهم حجة فيما بيني وبين الله : أحمد بن حنبل ، وزيد بن المبارك الصنعاني ، وصدقة بن الفضل .
وقال عباس بن الوليد النرسي : كنا نقول : بخراسان صدقة ، وبالعراق أحمد . وكذا قال عباس العنبري ، وزاد : وزيد بن المبارك باليمن
وقال يعقوب بن سفيان : سمعت العباس بن عبد العظيم العنبري يقول : أحمد بن حنبل بالعراق ، وصدقة بن الفضل بخراسان ، وزيد بن المبارك باليمن .
وقال أبو بكر محمد بن محمد بن رجاء بن السندي ، عن عباس بن الوليد النرسي : كنا نقول بخراسان صدقة بن الفضل ، وبالعراق أحمد بن حنبل .
وقال ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس : إني لأظن طاوسا من أهل الجنة
وقال ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس : إني لاظن طاووسا من أهل الجنة
وقال أبو داود : كان صاحب ليل ، كان يقول : سمعت من أبي وعرضت عليه ، والعرض أصح
وقال أبو الحسن بن الفرات : حدث به اختلاط قبل موته بسنتين .
وقال العباس العنبري لما قدم من صنعاء : لقد تجشمت إلى عبد الرزاق وإنه لكذاب ، والواقدي أصدق منه . قرأت بخط الذهبي عقب هذه الحكاية : هذا شيء ما وافق العباس عليه مسلم . قلت : وهذا إقدام على الإنكار بغير تثبت ، فقد ذكر الإسماعيلي في « المدخل » عن الفرهياني أنه قال : حدثنا عباس العنبري ، عن زيد بن المبارك قال : كان عبد الرزاق كذابا يسرق الحديث ، وعن زيد قال : لم يخرج أحد من هؤلاء الكبار من هاهنا إلا وهو مجمع أن لا يحدث عنه . انتهى . وهذا وإن كان مردودا على قائله فغرض من ذكره الإشارة إلى أن للعباس بن عبد العظيم موافقا
وقال ابن عدي : سمعت ابن عقدة يثني على أبي مريم ويطريه ، وتجاوز الحد في مدحه حتى قال : لو ظهر علم أبي مريم ، ما اجتمع الناس إلى شعبة . قال : وإنما مال إليه ابن عقدة هذا الميل ، لإفراطه في التشيع
قال القاضي ابن خلكان : كان أبو القاسم علامة في الفقه والتفسير والحديث والأصول والأدب والشعر والكتابة
وقال العباس بن مصعب : جمع عبد الله بن المبارك الحديث ، والفقه ، والعربية ، وأيام الناس ، والشجاعة ، والتجارة ، والسخاء ، والمحبة عند الفرق .
وقال العباس بن مصعب : جمع الحديث ، والفقه ، والعربية ، والشجاعة ، والتجارة ، والسخاء ، والمحبة عند الفراق
ونقل عن المهدي أنه قال : ما رأيت كتابا في زندقة إلا وهو أصله .
وقال محمد بن سلام الجمحي : كان ذا منزلة من عمر بن عبد العزيز في خلافته ، ثم أكرمه أبو العباس ، ووهب له ألف ألف درهم .
وقال أبو أحمد الجرجاني في " كامله " : له أحاديث عن عكرمة غير محفوظة وعن ثابت كذلك ولم يحدث عنه ابن المبارك
ثنا محمد بن عيسى المروزي إجازة مشافهة ، ثنا أبي ، ثنا العباس بن مصعب قال : عبد الله بن كيسان روى عن عكرمة أحاديث كثيرة وروى عن مطر وغيرهما ، ولم يرو ابن المبارك عنه
وقال أبو أحمد بن عدي ، عن عبدان الأهوازي : كان يقعد عند الأسطوانة أبو بكر وأخوه ومشكدانة وعبد الله بن البراد وغير هم ، كلهم سكوت ، إلا أبا بكر فإنه يهدر . قال ابن عدي : الأسطوانة هي التي يجلس إليها ابن سعيد . قال لي ابن سعيد : هي أسطوانة ابن مسعود ، وجلس إليها بعده علقمة ، وبعده إبراهيم ، وبعده منصور ، وبعده الثوري ، وبعده وكيع ، وبعده أبو بكر بن أبي شيبة ، وبعده مطين ، وبعده ابن سعيد .
وفيما كتب إلي محمد بن عيسى بن محمد بن عبد الرحمن بن عيسى المرزوي الكاتب في كتابه إلي بخطه ، ثنا أبي ، ثنا أبو الفضل العباس بن مصعب قال: عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد مرزوي ، وهو ابن عم عثمان بن جبلة بن أبي رواد جاور مع أبيه بمكة، وسمع كتب ابن جريج وغيره من المشايخ، وكان صاحب عبادة، ولم ينقم عليه شيء إلا أنه كان يقول: الإيمان قول.
أخبرنا أبو القاسم عبيد الله بن محمد بن أحمد بن لؤلؤ السمسار ، قال : حدثنا محمد بن إسماعيل الوراق ، قال : حدثني أبو أحمد عبد الواحد بن محمد بن المهتدي ، وكان راهب بني هاشم صلاحا ودينا وورعا .
قال ابن خلكان : كان أحد فضلاء عصره في التفسير ، والحديث ، والفقه ، وله مشاركة في فنون عدة ، وكانت فتاويه مسددة ، وهو أحد أشياخي الذين انتفعت بهم . وكان من العلم والدين على قدم حسن . أقمت عنده للاشتغال ، ولازمته سنة ؛ سنة اثنتين وثلاثين . وقد جمعت فتاويه في مجلدة . وله إشكالات على " الوسيط " .
وعن ابن عباس أنه كان يقول : تجتمعون إلي يا أهل مكة وعندكم عطاء . وكذا روي عن ابن عمر
وقال أبو داود ، عن سفيان الثوري ، عن عمر بن سعيد بن أبي حسين ، عن أمه : أنها أرسلت إلى ابن عباس تسأله عن شيء . فقال : يا أهل مكة تجتمعون علي وعندكم عطاء ؟ !
وقال حماد بن زيد ، عن أيوب : قال عكرمة : رأيت هؤلاء الذين يكذبوني من خلفي ؟ أفلا يكذبوني في وجهي ؟ فإذا كذبوني في وجهي فقد والله كذبوني
وقال القاسم ] بن معن بن عبد الرحمن قال : حدثني أبي عن عبد الرحمن قال : حدث عكرمة بحديث فقال : سمعت ابن عباس يقول كذا وكذا قال : فقلت : يا غلام هات الدواة ، فقال : أعجبك ؟ قلت : نعم ، قال : تريد أن تكتبه ؟ قلت : نعم ، قال : إنما قلته برأيي
قال ابن لهيعة : وكان قد أتى نجدة الحروري فأقام عنده ستة أشهر ، ثم أتى ابن عباس فسلم عليه ، فقال ابن عباس : قد جاء الخبيث . قال : وكان يحدث برأي نجدة
وروى أيوب عن عكرمة أنه قال له : أرأيت هؤلاء الذين يكذبوني من خلفي ، إلا يكذبوني في وجهي ؟ فإذا كذبوني في وجهي فقد كذبوني . قال سليمان بن حرب : وجه هذا يقول إذا قرروه بالكذب ، ولم يجدوا له حجة
ثنا محمد بن عيسى المرزوي إجازة مشافهة ، حدثني أبي ، ثنا عباس بن مصعب قال : مات بن عباس وعكرمة عبد ، فأراد علي بن عبد الله بن عباس بيعه أو باعه ، فقيل له : تبيع علم أبيك ؟ ! فأعتقه ، أو استرده فأعتقه . وكان أعلم الناس [ بعد ] ابن عباس بالتفسير ، وكان يدور في البلدان يتعرض ، وقدم " مرو " على مخلد بن يزيد بن المهلب ، وكان يجلس في السراجين في دكان أبي سلمة السراج المغيرة بن مسلم ، فحمله على بغلة خضراء ، ويقال : كنيته أبو عبد الله
نا عبد الرحمن ، نا حجاج بن حمزة ، نا علي بن الحسين بن شقيق ، نا أبو حمزة - يعني السكري - نا يزيد النحوي ، عن عكرمة قال : قال ابن عباس : انطلق فأفت الناس وأنا لك عون ، قال : قلت لو كان مع الناس مثلهم أفتيتهم ، قال : انطلق فأفت الناس فمن سألك عما يعنيه فأفته ، ومن سألك عما لا يعنيه فلا تفته ، فإنك تطرح عنك ثلثي مؤنة الناس ،