عباس
وقال أبو عمر بن عبد البر : كان أحد الفقهاء العلماء الفضلاء ، أثنى عليه ابن عباس بالعلم ، وحسبك بذلك ، انتحلته الإباضية وادعته وأسندت مذهبها إليه ، وهذا لا يصح عليه ، قال ابن سيرين : قد برأه الله تعالى منهم
وقال ابن عدي : سمعت ابن عقدة يثني على أبي مريم ويطريه ، وتجاوز الحد في مدحه ، حتى قال : لو ظهر علم أبي مريم لما احتاج إلى شعبة أحد ، قال ابن عدي : وإنما مال إليه ابن عقدة هذا الميل لإفراطه في التشيع
وقال السراج : كان محمد بن إشكاب يحسن الثناء عليه
وقال ابن مجاهد : كان من فصحاء الناس ، وكان معلم عمر بن عبد العزيز ، وكان عمر يثني عليه وعلى فصاحته بالقرآن
حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا ابن نفيل الحراني ، نا عتاب ، عن خصيف قال : قال عكرمة : كان ابن عباس يقول : هو أحد العلماء - يعني : جابر بن زيد
وقال عتاب بن بشير ، عن خصيف ، عن عكرمة : كان ابن عباس يقول : هو أحد العلماء ، يعني : جابر بن زيد .
قال ابن الزيات : سمعت ابن عقدة يقول : ما دخل عليكم أوثق من إبراهيم بن شريك
قال ابن الزيات : سمعت أبا العباس بن عقدة يقول : ما دخل عليكم أحد أوثق من إبراهيم بن شريك
قلت : وقال العباس بن يزيد النجراني : حدثنا أمية بن خالد : ولم يكن بالبصرة أوثق منه إلا الخليل بن أحمد
وقال القاضي ابن خلكان : هو إمام الحديث في وقته ، وأعرف الناس بعلومه ، وبالنحو ، واللغة ، وكلام العرب ، وأيامهم ، وأنسابهم ، ومن تصانيفه كتاب الإكمال في شرح مسلم ، كمل به كتاب المعلم للمازري ، ومنها : مشارق الأنوار في تفسير غريب الحديث ، يعني الكتاب المذكور آنفا ، وكتاب التنبيهات فيه فوائد وغرائب ، وكل تواليفه بديعة .
قال القاضي شمس الدين في " وفيات الأعيان " هو إمام الحديث في وقته ، وأعرف الناس بعلومه ، وبالنحو واللغة وكلام العرب وأيامهم وأنسابهم .
قال أبو الحسن بن الفرات : حدث به الاختلاط قبل موته بسنتين
قال اللالكائي : سئل عباس الدوري عن حكاية عن أحمد بن حنبل في خلف بن هشام فقال : لم أسمعها ، ولكن حدثني أصحابنا أنهم ذكروه عند أحمد ، فقيل : إنه يشرب ، فقال : قد انتهى إلينا علم هذا ، ولكنه والله عندنا الثقة الأمين
وقال أبو عمر بن حيويه : توفي القاضي الثقة الأمين أبو عبيد في صفر سنة تسع عشرة وثلاثمائة
قال الخليلي : سمعت من يحكي عن أبي علي قال : دققت على ابن عقدة بابه ، فقال : من ؟ ، قلت : أبو علي النيسابوري الحافظ قال : فلما ذاكرني قال : أنت الحافظ ؟ قلت : نعم . قال : لعلك تحفظ ثيابك ، فلما رجعت من الشام لقيته ، فذاكرته ، فقال : أنت والله اليوم الحافظ ، قد غلبتني
وفي تاريخ ابن أبي خيثمة : ثنا إبراهيم الشافعي ثنا عبد الله بن رجاء المكي المأمون الحافظ
وقال ابن أبي خيثمة : حدثنا إبراهيم بن محمد الشافعي : حدثنا عبد الله بن رجاء المكي الحافظ المأمون
حدثني الحسن بن علي التميمي، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الوراق، قال: حدثني أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن الحسن المقرئ الخياط الشيخ الصالح.
وذكر موسى بن هارون أنه سمع العباس بن الوليد يقول : ما كان في زمن هؤلاء الأربعة مثلهم : أيوب وابن عون ويونس والتيمي . وقال ابن قتيبة عن الأصمعي : أفقههم أيوب
وقال أبو عمر بن حيويه : كان ابن عقدة يملي مثالب الصحابة أو قال: مثالب الشيخين فتركت حديثه.
ثنا ابن حماد قال : ثنا إسماعيل بن حماد، عن علي ابن المديني قال في حديث شعبة، عن الحكم، عن مقسم قال: إذا أصاب المحرم الصيد فلم يكن عنده جزاء. قال شعبة في الحديث: أخبرني أبان وأبو مريم قال : قال علي: أبان هو ابن تغلب، وأما أبو مريم فاسمه عبد الغفار، وكان لشعبة فيه رأي، وتعلم منه زعموا توقيف الرجال، ثم ظهر منه رأي رديء في الرفض فترك حديثه. وسمعت أحمد بن محمد بن سعيد يثني على أبي مريم ويطريه، وتجاوز الحد في مدحه حتى قال : لو انتشر علم أبي مريم، وخرج حديثه لم يحتج الناس إلى شعبة. وابن سعيد حيث مال هذا الميل الشديد إنما كان لإفراطه في التشيع، وقد روى شعبة عن أبي مريم هذا حديثين أحدهما عن نافع ، عن ابن عمر، والآخر عن عطاء عن جابر .
وقال الحاكم أبو أحمد : الكديمي ذاهب الحديث ، تركه ابن صاعد وابن عقدة ، وسمع منه ابن خزيمة ، ولم يحدث عنه ، وقد حفظ فيه سوء القول عن غير واحد من أئمة الحديث .
وقد تكلم فيه ابن عقدة
وكذا تكلم فيه ابن عقدة
وقال الدوري : كان عابدا فاضلا . وسمعت يحيى يقول : هو ثقة ، وكان لا يفصح ، وكانت فيه لكنة
وقال عباس بن محمد الدوري : كان من سودان مكة المعتقين ، وكان فصيحا ، وكان عابدا فاضلا ، يحدث عنه بزهد وفضل ، سمعت ذلك من أصحابنا ، وسمعت يحيى يقول : أيمن بن نابل ، ثقة ، وكان لا يفصح ، وكانت فيه لكنة
حدثني الأزهري، عن محمد بن العباس بن الفرات، قال: كان إبراهيم بن أحمد الخرقي ثقة خيرا فاضلا جميل الأمر.
حدثني علي بن محمد بن نصر ، قال : سمعت حمزة بن يوسف يقول : سألت أبا الحسن الدارقطني عن أبي إسحاق إبراهيم بن شريك الأسدي ، فقال : ثقة . وقال حمزة : سمعت أبا حفص عمر بن محمد الزيات يقول : سمعت ابن عقدة يقول : ما دخل عليكم أوثق من إبراهيم بن شريك الأسدي
أخبرني علي بن محمد بن الحسين الدقاق ، قال : قرأنا على الحسين بن هارون الضبي ، عن أبي العباس بن سعيد ، قال : إبراهيم بن نصر الكندي البغدادي ثقة
وأبو العباس السراج ، وقال : ثقة
قال محمد بن إسحاق السراج : ثقة .
وقال محمد بن إسحاق الثقفي : كوفي ثقة .
وقال السراج : كوفي ثقة . قدم بغداد سنة (30) ، وحدث بها
قال الوائلي : وسمعت أبا العباس النحال يقول : الحسن بن رشيق ثقة ، فقلت له : فعبد الغني قال فيه ، قال : ما أعرف ما قال ، هو ثقة ، وإنما أنكر الدارقطني عليه الإصلاح ، فإنه كان يقبل من كل فيغير كتابه
قال : وسمعت عباس بن عبد العظيم يقول : هو ثقة
وفي «كتاب ابن عدي» : قال عباس بن محمد الدوري : كان عندي أن داود ضعيف حتى قال يحيى : ثقة
وقال النسائي في " الكنى " : أخبرنا العباس بن الوليد ، قال : حدثنا سلام بن سليمان ، ثقة ، مدائني مات بدمشق ، أبو العباس
: قال الترمذي : هو رجل صالح . قال : وقال لنا عباس العنبري : اكتبوا عنه فإنه ثقة
وقال عباس بن مصعب : رأى من الصحابة أنسا ، وروى عن جماعة من التابعين ، وهو ثقة
قال عباس بن مصعب : ورأى من الصحابة أنسا ، ويروي عن عدة من التابعين ، ويروي عنه أبو تميلة ، وهو ثقة .