المحدثون›عبد الله أبو بكر الحنفي

عبد الله

الرابعةلا يعرف حاله .
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال أبو زرعة، وأبو نعيم، وابن معين، وابن تمير، ويعقوب بن سفيان، والنسائي، والدارقطني وغير واحد: كان مدلسا

نا عبد الرحمن ، أنا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت ابن نمير يقول : أبو جناب يحيى بن أبي حية صدوق ، كان صاحب تدليس ، أفسد حديثه بالتدليس ، كان يحدث بما لم يسمع

وقال عبد الله بن أحمد ابن حنبل : لما سمع يحيى بن أكثم من ابن المبارك كان صغيرا ، فعمل أبوه دعوة ودعا الناس ثم قال : اشهدوا أن هذا سمع من ابن المبارك

وقال ابن عمار : أبو عقيل وبهية ليس هؤلاء بحجة

نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : سألت أبي عن يحيى بن بشر الذي روى عن عكرمة فقال : أخبرني يحيى بن آدم ، عن ابن المبارك قال : إذا حدثك يحيى بن بشر ، عن إنسان فلا تبالي أن لا تسمعه منه

قال ابن المبارك : كان شيخا كبيرا حسن الفهم من أهل بيت المقدس .

قال عبد الله بن المبارك : كان شيخا كبيرا ، حسن الفهم من أهل بيت المقدس

وقال محمد بن عبد الله بن نمير : كان ابن أبي زائدة في الإتقان أكبر من ابن إدريس في الإتقان

وقال ابن نمير : كان في الإتقان أكثر من ابن إدريس

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت ابن نمير يقول : كان ابن أبي زائدة في الحديث أكثر من ابن إدريس في الإتقان

وقال ابن عمار : كنت إذا نظرت إلى يحيى القطان ظننت أنه لا يحسن شيئا ، فإذا تكلم أنصت له الفقهاء .

وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : موازين أصحاب الحديث من الكوفيين والمدنيين : عبد الملك بن أبي سليمان ، وعاصم الأحول ، وعبيد الله بن عمر ، ويحيى بن سعيد الأنصاري

وقال البرقي : رأى سهل بن سعد الساعدي

وقال لي شيخنا مجد الدين أبو عبد الله بن الظهير : ما وصل الشيخ تقي الدين ابن الصلاح إلى ما وصل إليه الشيخ محيي الدين من العلم في الفقه والحديث واللغة وعذوبة اللفظ

وكان أبو خيثمة يقرأ علينا مسنده فقلت : فحكاية عبد الله الدارمي قد سمعها ، وكان ابن نمير ينكر عليه ويقول : هذا الخراساني يقول في شيخنا مثل هذا ، وكان عنده عن شريك سبعة آلاف حديث ، وقال في الحديث الذي أنكره أحمد : إنه حدث به عنه عن إسحاق الأزرق : ولو شاء يحيى الحماني أن يكذب لقال : حدثنا شريك ؛ فإنه قد سمع منه الكثير ، وكان مستملي شريك ، قال : وكان يحفظ حفظا جيدا وما هو إلا صدوق ، قيل له : فأحمد كان سيئ الرأي فيه ، قال : نعم

وقال الحسين بن إدريس الأنصاري : سمعت ابن عمار يقول : يحيى الحماني قد سقط حديثه . قيل : فما علته ؟ قال : لم يكن لأهل الكوفة حديث جيد غريب ولا لأهل المدينة ولا لأهل بلد حديث جيد غريب إلا رواه ، فهذا يكون هكذا

وقال جعفر بن سهل الدقاق : قلت لعبد الله بن أحمد : أبو عبد الله ترك حديث الحماني من أجل الحديث الذي ادعى أنه سمعه منه عن إسحاق الأزرق ؟ فقال عبد الله : ليس هذا العلة في تركه حديثه ، ولكن حدث عن قريش بن حيان عن بكر بن وائل بحديث ، وقريش مات قبل أن يدخل الحماني البصرة .

قال زكريا بن يحيى الساجي ، عن أحمد بن محمد البغدادي : سمعت القعنبي يقول : رأيت رجلا طويلا شابا في مجلس ابن عيينة فقال ابن عيينة : من يسأل لأهل الكوفة ؟ ثم قال : أين ابن الحماني ؟ فقام . فقال : من أنت ؟ فانتسب له . فقال : نعم ، كان أبوك جليسنا عند مسعر . فجعل يسأل

وقال البخاري : كان أحمد وعلي يتكلمان في يحيى الحماني . وقال في موضع آخر : رماه أحمد ، وابن نمير

قلت : وروايته عن الأوزاعي في عمل اليوم والليلة للنسائي ، وذكرها البخاري في صحيحه تعليقا ، وحكي عن يحيى بن معين أنه لم يسمع منه ، وحكي عنه أنه قال : لقيت الأوزاعي سنة ست وستين ومائة . قال ابن عساكر : لا أخال هذا التاريخ محفوظا ، فإن الأوزاعي مات سنة سبع وخمسين ، فإن كان محفوظا من قول البابلتي فيدل على أنه لم يلق الأوزاعي ولم يسمع منه ، ويشهد لقول ابن معين بالصحة ، انتهى

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : سمعت النفيلي يحمل عليه ، وقال لي : كتبت عنه ؟ فقلت : لا ، أوهمته أني لم أكتب عنه من أجل ضعفه ، وإنما قدمت حران ، وقد كان توفي

وقال الإسماعيلي : سئل الفرهياني عن يحيى وأحمد وعلي ، وأبي خيثمة ، قال : أما علي فأعلمهم بالعلل ، وأما يحيى فأعلمهم بالرجال ، وأحمد بالفقه ، وأبو خيثمة من النبلاء

وقال صالح بن أحمد الهمذاني الحافظ : سمعت أبا عبد الله محمد بن عبد الله يقول : سمعت أبي يقول : خلف يحيى من الكتب مائة قمطر وأربعة عشر قمطرا ، وأربع حباب شرابية مملوءة كتبا

وقال عبد الله بن أحمد : قال فيه بعض أهل الحديث : ذهب العليم بعيب كل محدث وبكل مختلف من الإسناد وبكل وهم في الحديث ومشكل يعني به علماء كل بلاد

وقال أبو بكر الإسماعيلي : سئل الفرهياني يعني : عبد الله بن محمد بن سيار عن يحيى بن معين ، وعلي ، وأحمد ، وأبي خيثمة . فقال : أما علي فأعلمهم بالحديث والعلل ، ويحيى أعلمهم بالرجال ، وأحمد بالفقه ، وأبو خيثمة من النبلاء

وسئل ابن عمار عنه فقال : لا أدري

أخبرني أبو محمد بن زياد ، ثنا عبد الله بن محمد بن سلم قال : كنت مع أبي عبد الله المروزي بمصر ، فلما أراد الخروج من عند يونس بن عبد الأعلى قلت له : من أدركت من [ق256 \ ب] المشايخ على سنة محمد - صلى الله عليه وسلم – ؟ فقال : ما أدركت أحدا إلا أن يكون يحيى بن يحيى ، فقلت : هو كما قلت يا أبا عبد الله ، إن يحيى بن يحيى كان يقال له : الشكاك . قال : ذاك من تثبته

وقال الحسين بن منصور : سمعت عبد الله بن طاهر يقول : شك يحيى بن يحيى عندنا يقين

وقال الحسين بن منصور : سمعت عبد الله بن طاهر يقول : شك يحيى بن يحيى عندنا بين

وقال أبو سعيد السيرافي في كتابه «أخبار النحويين» : عداده في بني ليث ، وكان مأمونا عالما ، ويقال : إن أبا الأسود لما وضع باب الفاعل والمفعول ، زاد في الكتاب رجل من بني ليث أبوابا ، ثم نظر ، فإذا في كلام العرب ما لا يدخل فيه فأقصر عنه . قال السيرافي : فيمكن أن يكون الرجل الذي من بني ليث هو يحيى بن يعمر ؛ إذ كان عداده في بني ليث

سمعت عبدان ، سمعت محمد بن عبد الله بن نمير يقول : ابن يمان سريع النسيان ، وحديثه خطأ عن الثوري عن منصور عن خالد بن سعد عن أبي مسعود ، إنما هو عن الكلبي عن أبي صالح عن المطلب بن أبي وداعة .

نا عبد الرحمن ، نا أبي قال : رأيت محمد بن عبد الله بن نمير يضعف يحيى بن يمان ، ويقول : كأن حديثه خيال

وقال ابن وهب : لو جعلا في ميزان ما رجح أحدهما على الآخر

وقال عبد الله بن المببارك : أكرم به .

حدثنا أبو يعلى ، ثنا عبد الواحد بن غياث ، ثنا أبو عوانة قال : صحبت يزيد بن زريع أربعين سنة فهو يزداد في كل يوم خيرا

وقال علي بن محمد الطنافسي ، عن سعيد بن صالح : رأيت ابن المبارك مر على رجل بهمذان يحدث عن يزيد بن زريع ، فقال : عن مثله فحدث .

وقال سعيد بن صالح : سمعت ابن المبارك يقول لرجل يحدث عن يزيد بن زريع : عن مثله فحدث

وقال عبد الواحد بن غياث ، عن أبي عوانة : صحبت يزيد بن زريع أربعين سنة يزداد في كل سنة خيرا .

حدثنا عبد الرحمن ، نا [ أبي ، نا ] علي بن محمد الطنافسي قال : سمعت سعيد بن صالح قال : رأيت ابن المبارك مر على رجل بهمذان يحدث عن يزيد بن زريع فقال : عن مثله فحدث

وقال أبو عوانة : صحبت يزيد بن زريع أربعين سنة يزداد في كل يوم خيرا