يزيد بن أبي حبيب : سويد

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: يزيد بن أبي حبيب الأزدي

الكنيةأبو رجاء .
النسبالأزدي مولاهم ، المصري
تاريخ الميلاد53 هـ
تاريخ الوفاة128 هـ
بلد الإقامةمصر
علاقات الراويمولى شريك بن الطفيل الأزدي ، حليف بني مالك بن حسل بن عامر بن لؤي ، وقيل : كان أبوه مولى امرأة لبني حسل ، وأمه مولاة لتجيب ، وقيل غير ذلك في ولائه ، له أخ اسمه خليفة ، مولى بني عامر بن لؤي .
الطبقةالخامسة
الرتبة عند ابن حجرثقة فقيه ، وكان يرسل
الرتبة عند الذهبيوكان حبشيا ثقة ، من العلماء الحكماء الأتقياء
عدد الأحاديث١٬٥٩٧
عدد الأسانيد١٬٧٤١ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (0%)خماسي (2%)سداسي (15%)سباعي (24%)8 رواة (25%)9 رواة (18%)10 رواة (9%)11 رواة (4%)12 رواة (1%)13 رواة (1%)14 رواة (0%)15 رواة (0%)
موضعه في السند
أول الإسناد (1%)ثاني الإسناد (4%)ثالث الإسناد (50%)رابع الإسناد (28%)موضع 5 (15%)موضع 6 (2%)موضع 7 (0%)
أشكال الاسم
ابن أبي حبيبابن أبي حبيب يعني يزيدزياد بن أبي حبيبزيد بن أبي حبيبويزيد بن أبي حبيبيزيديزيد ابن أبي حبيبيزيد بن أبي حبيبيزيد بن أبي حبيب المصرييزيد بن أبي حبيبةيزيد بن حبيبيزيد هو ابن أبي حبيبيزيد وهو ابن أبي حبيبيزيد يعني ابن أبي حبيب

ترجمة الراوي(8 مصدر)

تهذيب الكمال▼

يزيد بن أبي حبيب ، واسمه سويد ، الأزدي ، أبو رجاء المصري مولى شريك بن الطفيل الأزدي ، حليف بني مالك بن حسل بن عامر بن لؤي ، وقيل : كان أبوه مولى امرأة لبني حسل ، وأمه مولاة لتجيب

الجزء 32 · الصفحة 102

6975 - ع : يزيد بن أبي حبيب ، واسمه سويد ، الأزدي ، أبو رجاء المصري مولى شريك بن الطفيل الأزدي ، حليف بني مالك بن حسل بن عامر بن لؤي ، وقيل : كان أبوه مولى امرأة لبني حسل ، وأمه مولاة لتجيب . روى عن : إبراهيم بن عبد الله بن حنين ( م س ) ، وأسلم أبي عمران التجيبي ( د ت س ) ، وبكر بن عمرو المعافري ( م ) ، وبكير بن عبد الله بن الأشج ، وأبي علي ثمامة بن شفي الهمداني ، وجعفر بن ربيعة ( م د س ) ، وجعفر بن عبد الله بن الحكم الأنصاري ( د ) ، والحارث بن يعقوب ( عخ م ت سي ) والد عمرو بن الحارث ، وحفص بن الوليد ( س ) ، والحكم بن عبد الله البلوي ( ق ) ، وخالد بن كثير الهمداني ( ق ) ، وخير بن نعيم الحضرمي ( م ) وداود بن عامر بن سعد بن أبي وقاص ( ت ) ، وراشد بن جندل اليافعي ( تم ) ، وربيعة بن لقيط التجيبي ، وسالم بن عبد الله بن عمر ( ق ) ، وسالم بن غيلان التجيبي ( مد ) ، وسعد بن سنان ( د ت ق ) ويقال : سنان بن سعد ( بخ ق ) ، وسعيد بن أبي هند ( م س ق ) ، وسليمان بن أبي سليمان ، وسليمان بن سنان المدني ( س ) ، وسليمان بن عبد الرحمن الدمشقي الكبير ( ت ) ، وسويد بن قيس التجيبي ( د س ق ) ، وصالح بن الحارث ، وصفوان بن سليم ( م ) ، وأبي الطفيل عامر بن واثلة الليثي ( د ت ) إن كان محفوظا ، وعبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي ( ت ق ) ، وعبد الله بن راشد الزوفي ( د ت ق ) ، وعبد الله بن عبد الله بن عثمان بن حكيم بن حزام ( س ) ، وعبد الرحمن بن ثعلبة الأنصاري ( ق ) ، وعبد الرحمن بن شماسة المهري ( م د ت ق ) ، وعبد الرحمن بن معاوية بن حديج ، وعبد العزيز بن أبي الصعبة ( س ق ) ، وعبيد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب ، وعبيد بن أبي طلحة المكي ( قد ) ، وعراك بن مالك ( خ م د س ) ، وعطاء بن أبي رباح ( ع ) ، وعكرمة مولى ابن عباس ، وعلي بن رباح اللخمي ( ت ق ) ، وعمار بن أبي فروة ( س ق ) ، وعمر بن عبد الله بن الأشج ، وعمرو بن شعيب ، وعمرو بن الوليد بن عبدة السهمي ( ق ) ، وعمران بن أبي أنس ( دس ) ، وعيسى بن طلحة بن عبيد الله ( د ) ، وكليب بن ذهل الحضرمي ( د ) ، ولهيعة بن عقبة ( ق ) والد عبد الله بن لهيعة ، ومحمد بن سهل بن أبي خيثمة ، ومحمد بن عمرو بن حلحلة ( خ د ) ، ومحمد بن عمرو بن عطاء ( م ) ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ( م ) فيما كتب إليه ، وأبي الخير مرثد بن عبد الله اليزني ( ع ) ، ومسلم بن جبير ( د ) ، ومعمر بن أبي حبيبة ( ت ) ، وموسى بن سرجس ( ق ) ، وموسى بن سعد بن زيد بن ثابت ( م د ق ) ، وناعم مولى أم سلمة ( م ) ، ونافع مولى ابن عمر ( ق ) ، وأبي الحصين الهيثم بن شفي ( س ) ، والوليد بن عبدة السهمي ( د ) ، ويزيد بن أبي سعيد مولى المهري ( م د ) ، ويزيد بن محمد القرشي ( س ) ، ويزيد بن أبي منصور ، ويعقوب بن عبد الله بن الأشج ( م سي ) ، وأبي أفلح الهمداني ( د س ) ، وأبي بكر بن إسحاق أخي محمد بن إسحاق ( س ) ، وأبي الحسن مولى أم قيس بنت محصن ( بخ س ) ، وأبي عياش المصري ( د ق ) ، وأبي مرزوق التجيبي ( د ق ) ، وأبي وهب الجيشاني ( د ) . روى عنه : أبو خزيمة إبراهيم بن يزيد الثابتي ، وحرملة بن عمران التجيبي ، وحيوة بن شريح ( ع ) ، ورشدين بن سعد ، وزيد بن أبي أنيسة الجزري ( د س ) ، وسعيد بن أبي أيوب ( خ م د س ) ، وسليمان التيمي ، وعبد الله بن عياش بن عباس القتباني ( م ) ، وعبد الله بن لهيعة ( م ت ق ) ، وعبد الحميد بن جعفر بن عبد الله بن الحكم الأنصاري ( خت م4 ) ، وعمرو بن الحارث بن يعقوب ( خ م د س ق ) ، والليث بن سعد ( ع ) ، ومحمد بن إسحاق بن يسار ( بخ م4 ) ، ومعاوية بن سعيد التجيبي ( ق ) ، ويحيى بن أيوب المصري ( ع ) ، ويزيد بن يوسف المصري ( ل ) ، وأبو بكر العبسي ( ق ) . قال أبو سعيد بن يونس : كان مفتي أهل مصر في أيامه ، وكان حليما عاقلا ، وكان أول من أظهر العلم بمصر ، والكلام في الحلال والحرام ومسائل ، وقيل : إنهم كانوا قبل ذلك يتحدثون بالفتن والملاحم والترغيب في الخير . وقال الليث بن سعد : يزيد بن أبي حبيب سيدنا وعالمنا . وقال أبو عبيد الأجري : قلت لأبي داود : سمع من الزهري ؟ قال : لم يسمع من الزهري . وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " . وقال ضمرة بن ربيعة ، عن إبراهيم بن عبد الله الكناني : اجتمع ناس فيهم يزيد بن أبي حبيب وهم يريدون أن يعودوا مريضا فتدافعوا الاستئذان على المريض ، فقال يزيد : قد علمت أن الضأن والمعزى إذا اجتمعت ، تقدمت المعزى ، فتقدم ، فاستأذن . وقال محمد بن سعد : يزيد بن أبي حبيب مولى لبني عامر بن لؤي من قريش ، وكان ثقة كثير الحديث ، مات سنة ثمان وعشرين ومائة . وقال غيره : بلغ زيادة على خمس وسبعين سنة . روى له الجماعة .

تهذيب التهذيب▼

قال يحيى بن بكير : هو ابن قيس ، ويقال : سويد ، وله أخ اسمه خليفة

الجزء 4 · الصفحة 408

ع - يزيد بن أبي حبيب ، واسمه سويد الأزدي ، مولاهم ، أبو رجاء المصري . وقيل غير ذلك في ولائه . روى عن : عبد الله بن الحارث بن جز الزبيدي ، وأبي الطفيل ، وأسلم بن يزيد أبي عمران ، وإبراهيم بن عبد الله بن حنين ، وخير بن نعيم الحضرمي ، وسويد بن قيس التجيبي ، وعبد الرحمن بن شماسة المهري ، وعبد العزيز بن أبي الصعبة ، وعطاء بن أبي رباح ، وعراك بن مالك ، وعبد الله بن راشد الزوفي ، وسعيد بن أبي هند ، وصفوان بن سليم ، وجعفر بن ربيعة ، وبكر بن عمرو ، والحارث بن يعقوب ، ومحمد بن عمرو بن حلحلة ، ومحمد بن عمرو بن عطاء ، وعمران بن أبي أنس ، وموسى بن سعد بن زيد بن ثابت ، ويزيد بن أبي سعيد المهري ، وأبي أفلح ، ويعقوب بن عبد الله بن الأشج ، والزهري ، وخلق . وعنه : سليمان التيمي ، ومحمد بن إسحاق ، وزيد بن أبي أنيسة ، وعمرو بن الحارث ، وعبد الحميد بن جعفر ، وعبد الله بن عياش القتباني ، وحيوة بن شريح ، وسعيد بن أبي أيوب ، وابن لهيعة ، والليث بن سعد ، ويحيى بن أيوب المصريون ، وآخرون . قال أبو سعيد بن يونس : كان مفتي أهل مصر في زمانه ، وكان حليما عاقلا ، وكان أول من أظهر العلم بمصر والكلام في الحلال والحرام ومسائل . وقال الليث : يزيد بن أبي حبيب سيدنا وعالمنا . وقال الآجري عن أبي داود : لم يسمع من الزهري . وذكره ابن حبان في " الثقات " . وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث مات سنة ثمان وعشرين ومائة . وقال غيره : بلغ زيادة على خمس وسبعين سنة . قلت : وفيها أرخه ابن يونس . وقال : روى عنه الأكابر من أهل مصر ، ثم روى عن ابن لهيعة أنه ولد سنة ثلاث وخمسين . وقال البخاري : قال يحيى بن بكير : هو ابن قيس ، ويقال : سويد ، وله أخ اسمه خليفة . [ وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن يزيد بن أبي حبيب و] موسى الجهني أيهما أحب إليك ؟ فقال : يزيد ، قال : وسئل أبو زرعة عن يزيد فقال : بصري ثقة . وقال العجلي : مصري تابعي ثقة . وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : يزيد بن أبي حبيب عن عقبة بن عامر مرسل . وقال الليث : حدثنا يزيد بن أبي حبيب ، وعبد الله بن أبي جعفر ، وهما جوهريا البلد . وقال ابن وهب : لو جعلا في ميزان ما رجح أحدهما على الآخر .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

يزيد بن أبي حبيب الأزدي أبو رجاء ، عالم أهل مصر

الجزء 4 · الصفحة 510

6289 يزيد بن أبي حبيب الأزدي أبو رجاء ، عالم أهل مصر ، عن : عبد الله بن الحارث بن جزء ، وأبي الطفيل ، وعنه : الليث ، وابن لهيعة ، وكان حبشيا ثقة ، من العلماء الحكماء الأتقياء ، مات 128 ع .

تقريب التهذيب▼

يزيد بن أبي حبيب المصري ، أبو رجاء ، واسم أبيه سويد

الجزء 1 · الصفحة 1073

7751 - [ ع ] يزيد بن أبي حبيب المصري ، أبو رجاء ، واسم أبيه سويد ، واختلف في ولائه ، ثقة فقيه ، وكان يرسل ، من الخامسة ، مات سنة ثمان وعشرين ، وقد قارب الثمانين .

الثقات▼

يزيد بن أبي حبيب المصري ، كنيته : أبو رجاء واسم أبي حبيب قيس ، وقد قيل : سويد مولى بني عامر بن لؤي

الجزء 5 · الصفحة 546

يزيد بن أبي حبيب المصري ، كنيته : أبو رجاء واسم أبي حبيب قيس ، وقد قيل : سويد مولى بني عامر بن لؤي ، سمع عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي ، يروي عنه : أهل مصر ، مات في ولاية أبي جعفر سنة ثمان وعشرين ومائة ، وهو ما بين الخمس والسبعين إلى الثمانين .

تاريخ الإسلام▼

يزيد بن أبي حبيب الفقيه ، أبو رجاء الأزدي . مولاهم المصري ، أحد الأعلام وشيخ تلك الناحية

الجزء 3 · الصفحة 562

368 - ع : يزيد بن أبي حبيب الفقيه ، أبو رجاء الأزدي . مولاهم المصري ، أحد الأعلام وشيخ تلك الناحية وكان أسود حبشياً . قال ابن لهيعة : ولد تقريباً في سنة ثلاث وخمسين ، سمعته يقول : كان أبي من أهل دنقلة ، ونشأت بمصر وهم علوية فقلبتهم عثمانية . قلت : روى عن عبد الله بن الحارث بن جزء ، وأبي الطفيل ، وإبراهيم بن عبد الله بن حنين ، وسعيد بن أبي هند ، وعراك بن مالك ، وعلي بن رباح ، وخلق كثير ، حتى إنه روى عن تلامذته . وعنه سعيد بن أبي أيوب ، وحيوة بن شريح ، ويحيى بن أيوب ، وابن إسحاق ، والليث بن سعد ، وابن لهيعة ، وطائفة . قال أبو سعيد بن يونس : كان مفتي أهل مصر ، وكان حليماً عاقلاً ، وهو أول من أظهر العلم ، والمسائل ، والحلال ، والحرام بمصر ، وقبل ذلك كانوا يتحدثون في الترغيب ، والملاحم والفتن . وقال الليث : هو عالمنا وسيدنا . يقال : إنه ولد في إمرة معاوية . وقال الليث : حدثنا عبيد الله بن أبي جعفر ، ويزيد بن أبي حبيب ، وهما جوهرتا البلاد : كانت البيعة إذا جاءت لخليفة كان أول من يبايع عبيد الله ، ثم يزيد ، ثم الناس . وقال ابن لهيعة : كان يزيد كأنه فحمة . وقال ابن وهب : قيل لعمرو بن الحارث : أيهما كان أفضل يزيد بن أبي حبيب أو عبيد الله بن أبي جعفر ؟ قال : لو جعلا في ميزان ما رجح هذا على هذا . وقال ابن لهيعة : مرض يزيد بن أبي حبيب فعاده حوثرة بن سهيل أمير مصر ، فقال : يا أبا رجاء ما تقول في الصلاة في ثوب فيه دم البراغيث ؟ فحول وجهه ولم يكلمه ، فقام فنظر إلي يزيد ، فقال : تقتل خلقاً كل يوم وتسألني عن دم البراغيث ! . وقال الليث عن يزيد بن أبي حبيب : سمع ابن جزء الزبيدي يقول : سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : " لا يبولن أحدكم مستقبل القبلة " . وعن يزيد بن أبي حبيب ، قال : لا أدع أخاً لي يغضب علي مرتين ، بل أنظر ما يكره فأدعه . قال سعيد بن عفير : حدثنا أبو خالد المرادي ، أن زياد بن عبد العزيز بن مروان أرسل إلى يزيد بن أبي حبيب : ائتني لأسألك عن شيء من العلم ، قال : فأرسل إليه : بل أنت فائتني ، فإن مجيئك إلي زين لك ومجيئي إليك شين عليك . قال ضمام بن إسماعيل : لما كثرت المسائل على يزيد بن أبي حبيب لزم بيته . وروى ضمام عن أبي قبيل ، وموسى بن وردان ، والعلاء بن كثير ، قالوا : يزيد أول من سن العلم بمصر ، وكانوا إنما يتحدثون بالفتن والملاحم ، والترغيب ، قال : وكان أحد الثلاثة الذين جعل عمر بن عبد العزيز إليهم الفتيا بمصر . قال ابن يونس : اسم أبيه سويد مولى شريك بن الطفيل العامري . قال ابن لهيعة : مات يزيد سنة ثمان وعشرين ومائة .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

يزيد بن أبي حبيب المصري ، وهو يزيد بن سويد ، يكنى أبا رجاء

الجزء 9 · الصفحة 267

1122 - يزيد بن أبي حبيب المصري ، وهو يزيد بن سويد ، يكنى أبا رجاء . روى عن : عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي ، وأبي الخير اليزني ، وسويد بن قيس . روى عنه : الليث بن سعد (355 م 6) ، وسعيد بن أبي أيوب ، وحيوة بن شريح ، ويحيى بن أيوب ، وحرملة بن عمران ، والحسن بن ثوبان ، وابن لهيعة ، ومحمد بن إسحاق . سمعت أبي يقول ذلك . نا عبد الرحمن ، نا الحسين بن الحسن أبو معين قال : نا يحيى بن عبد الله بن بكير قال : سمعت الليث يقول : قال رجل ليزيد بن أبي حبيب : يا أبا رجاء ، ليت الناس كلهم مثلك ! قال : إذا ، كلهم كانوا سودان . قال ابن بكير : اسم أبيه سويد ، وهو نوبي معتق . نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن يزيد بن أبي حبيب وموسى الجهني : أيهما أحب إليك ؟ قال : يزيد أحب إلي . نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن يزيد بن أبي حبيب فقال : مصري ثقة .

سير أعلام النبلاء▼

يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ ( ع ) الْإِمَامُ الْحُجَّةُ ، مُفْتِي الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ أَبُو رَجَاءٍ الْأَزْدِيُّ ، مَوْلَاهُمُ الْمِصْرِيُّ

الجزء 6 · الصفحة 31

10 - يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ ( ع ) الْإِمَامُ الْحُجَّةُ ، مُفْتِي الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ أَبُو رَجَاءٍ الْأَزْدِيُّ ، مَوْلَاهُمُ الْمِصْرِيُّ وَقِيلَ : كَانَ أَبُوهُ سُوَيْدٌ مَوْلَى امْرَأَةٍ مَوْلَاةٍ لِبَنِي حِسْلٍ ، وَأُمُّهُ مَوْلَاةٌ لِتُجِيبَ . وُلِدَ بَعْدَ سَنَةِ خَمْسِينَ فِي دَوْلَةِ مُعَاوِيَةَ ، وَهُوَ مِنْ صِغَارِ التَّابِعِينَ . حَدَّثَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ جَزْءٍ الزُّبَيْدِيِّ ، الصَّحَابِيِّ ، وَأَبِي الْخَيْرِ مَرْثَدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْيَزَنِيِّ ، وَأَبِي الطُّفَيْلِ اللَّيْثِيِّ - إِنْ صَحَّ - وَسَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ، وَعِكْرِمَةَ ، وَعَطَاءٍ ، وَعَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ ، وَعِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ ، وَعَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، وَنَافِعٍ ، وَأَبِي وَهْبٍ الْجَيْشَانِيِّ ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُنَيْنٍ ، وَأَسْلَمَ أَبِي عِمْرَانَ التُّجِيبِيِّ ، وَالْحَارِثِ بْنِ يَعْقُوبَ ، وَسُوَيْدِ بْنِ قَيْسٍ ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شِمَاسَةَ ، وَعِيسَى بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، وَلَهِيعَةَ بْنِ عُقْبَةَ وَالِدِ عَبْدِ اللَّهِ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَلْحَلَةَ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ ، وَالْهَيْثَمِ بْنِ شُفَيٍّ ، وَخَلْقٍ ، وَيَنْزِلُ إِلَى أَنْ رَوَى عَنِ الزُّهْرِيِّ بِالْإِجَازَةِ . وَكَانَ مِنْ جِلَّةِ الْعُلَمَاءِ الْعَامِلِينَ ، ارْتَفَعَ بِالتَّقْوَى مَعَ كَوْنِهِ مَوْلًى أَسْوَدَ . حَدَّثَ عَنْهُ سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ ، وَزَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، وَعَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ ، وَعَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَيَّاشٍ الْقِتْبَانِيُّ ، وَحَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ ، وَمُعَاوِيَةُ بْنُ سَعِيدٍ التُّجِيبِيُّ ، وَيَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، وَاللَّيْثُ ، وَابْنُ لَهِيعَةَ ، وَرِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ الثَّاتِيُّ وَآخَرُونَ . وَهُوَ مُجْمَعٌ عَلَى الِاحْتِجَاجِ بِهِ ، وَذَكَرُهُ أَبُو حَاتِمٍ الْبُسْتِيُّ فِي كِتَابِ الثِّقَاتِ لَهُ . قَالَ أَبُو سَعِيدِ بْنُ يُونُسَ : كَانَ مُفْتِيَ أَهْلِ مِصْرَ فِي أَيَّامِهِ ، وَكَانَ حَلِيمًا ، عَاقِلًا ، وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ أَظْهَرَ الْعِلْمَ بِمِصْرَ ، وَالْكَلَامَ فِي الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ ، وَمَسَائِلَ . وَقِيلَ : إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ يَتَحَدَّثُونَ بِالْفِتَنِ وَالْمَلَاحِمِ ، وَالتَّرْغِيبِ فِي الْخَيْرِ . وَقَالَ اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ : يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ سَيِّدُنَا وَعَالِمُنَا . وَقَالَ ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْكِنَانِيِّ : اجْتَمَعَ نَاسٌ فِيهِمْ يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ وَهُمْ يُرِيدُونَ أَنْ يَعُودُوا مَرِيضًا ، فَتَدَافَعُوا الِاسْتِئْذَانَ عَلَى الْمَرِيضِ ، فَقَالَ يَزِيدُ : قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ الضَّأْنَ وَالْمِعْزَى إِذَا اجْتَمَعَتْ ، تَقَدَّمَتِ الْمِعْزَى ، فَتَقَدَّمَ ، فَاسْتَأْذَنَ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ : يَزِيدُ بْنُ حَبِيبٍ ، مَوْلًى لِبَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ ، مِنْ قُرَيْشٍ ، وَكَانَ ثِقَةً كَثِيرَ الْحَدِيثِ مَاتَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ . وَقَالَ غَيْرُهُ : بَلَغَ زِيَادَةً عَلَى خَمْسٍ وَسَبْعِينَ سَنَةً . أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، أَنْبَأَنَا أَكْمَلُ بْنُ أَبِي الْأَزْهَرِ الْعَلَوِيُّ ، أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ أَحْمَدَ ، وَأَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، وَأَحْمَدُ بْنُ مَكْتُومٍ ، وَسُنْقُرٌ الزَّيْنِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُفِيدُ وَآخَرُونَ قَالُوا : أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، أَنْبَأَنَا سَعِيدُ بْنُ أَحْمَدَ حُضُورًا ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّيْنَبِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عُمَرَ الْوَرَّاقُ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ عَنْ عُقْبَةَ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَرَجَ يَوْمًا فَصَلَّى عَلَى أَهْلِ أُحُدٍ صَلَاتَهُ عَلَى الْمَيِّتِ ، ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى الْمِنْبَرِ ، فَقَالَ : إِنِّي فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ ، وَأَنَا شَهِيدٌ عَلَيْكُمْ ، وَإِنِّي وَاللَّهِ لَأَنْظُرُ إِلَى حَوْضِي الْآنَ ، وَإِنِّي قَدْ أُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ خَزَائِنِ الْأَرْضِ ، أَوْ مَفَاتِيحَ الْأَرْضِ ، وَإِنِّي - وَاللَّهِ - مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ تُشْرِكُوا بَعْدِي وَلَكِنْ أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ تَنَافَسُوا فِيهَا . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَالٍ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ وَأَبُو دَاوُدَ وَالنَّسَائِيُّ مِنْ وُجُوهٍ ، عَنْ يَزِيدَ .

ثقة(4)ثقة عالمثقة كثير الحديثذكره ابن حبان في الثقات
ثقة

[ وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن يزيد بن أبي حبيب و] موسى الجهني أيهما أحب إليك ؟ فقال : يزيد ، قال : وسئل أبو زرعة عن يزيد فقال : بصري ثقة .

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن يزيد بن أبي حبيب وموسى الجهني : أيهما أحب إليك ؟ قال : يزيد أحب إلي .

وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : يزيد بن أبي حبيب عن عقبة بن عامر مرسل

وقال الآجري عن أبي داود : لم يسمع من الزهري

وقال أبو عبيد الأجري : قلت لأبي داود : سمع من الزهري ؟ قال : لم يسمع من الزهري

ثقة

[ وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن يزيد بن أبي حبيب و] موسى الجهني أيهما أحب إليك ؟ فقال : يزيد ، قال : وسئل أبو زرعة عن يزيد فقال : بصري ثقة .

ثقة

نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن يزيد بن أبي حبيب فقال : مصري ثقة .

سمع عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في " الثقات

ثقة

ثقة فقيه ، وكان يرسل

ابن يونس . وقال : روى عنه الأكابر من أهل مصر

قال أبو سعيد بن يونس : كان مفتي أهل مصر في أيامه ، وكان حليما عاقلا ، وكان أول من أظهر العلم بمصر ، والكلام في الحلال والحرام ومسائل ، وقيل : إنهم كانوا قبل ذلك يتحدثون بالفتن والملاحم والترغيب في الخير

قال أبو سعيد بن يونس : كان مفتي أهل مصر في زمانه ، وكان حليما عاقلا ، وكان أول من أظهر العلم بمصر والكلام في الحلال والحرام ومسائل

ثقة عالم

وكان حبشيا ثقة ، من العلماء الحكماء الأتقياء

ثقة

وقال العجلي : مصري تابعي ثقة

وقال الليث : يزيد بن أبي حبيب سيدنا وعالمنا

وقال الليث : حدثنا يزيد بن أبي حبيب ، وعبد الله بن أبي جعفر ، وهما جوهريا البلد

وقال الليث بن سعد : يزيد بن أبي حبيب سيدنا وعالمنا

وأبي الطفيل عامر بن واثلة الليثي ( د ت ) إن كان محفوظا

وقال ابن وهب : لو جعلا في ميزان ما رجح أحدهما على الآخر

ثقة كثير الحديث

وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث مات سنة ثمان وعشرين ومائة

ثقة كثير الحديث

وقال محمد بن سعد : يزيد بن أبي حبيب مولى لبني عامر بن لؤي من قريش ، وكان ثقة كثير الحديث

روى عن(166)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(48)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ يزيد بن أبي حبيب الأزدي أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث