عبد الله
وقال ابن وهب : لا أعلم أحدا أعلم بتفسير القرآن من ابن عيينة
وقال علي بن بحر بن بري ، عن ابن وهب ، ما رأيت أحدا أعلم بكتاب الله من ابن عيينة .
سمعت إسحاق بن إبراهيم يقول : سئل ابن المبارك عن الحديث الذي يحدثه في أكل العدس أنه قدس على لسان سبعين نبيا ، فقال : ولا على لسان نبي واحد ، إنه لمؤذ منفخ ، من يحدثكم ؟ قالوا : سلم بن سالم ، قال : عن من ؟ قالوا : عنك ، قال : وعني أيضا !
وقال ابن المبارك ، فيما رواه أبو زرعة عن بعض الخراسانيين عنه : اتق حيات سلم ؛ لا تلسعك
وقال محمد بن عبد الله بن نمير : من « الثقات » ، كان أبو نعيم يفتخر به
وهذا وهم من سليمان بن أرقم ، فيحيى بن أبي كثير إنما رواه عن محمد بن الزبير الحنظلي ، عن أبيه ، عن عمران بن حصين ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم . كذلك رواه علي بن المبارك ، عن يحيى بن أبي كثير . (أخبرنا ) أبو علي الروذباري ، أنبأ أبو بكر بن داسة ، ثنا أبو داود ، ثنا أحمد بن محمد المروزي ، قال : قال ابن المبارك في هذا الحديث : حدث أبو سلمة . يدل ذلك على أن الزهري لم يسمعه من أبي سلمة . قال أحمد بن محمد : وتصديق ذلك حديث أيوب بن سليمان بن بلال . (قال ) أحمد : وإنما الحديث حديث علي بن المبارك ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن محمد بن الزبير ، عن أبيه ، عن عمران بن حصين - رضي الله عنه ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم . قال أبو داود : أراد أن سليمان بن أرقم وهم فيه ، وحمله عنه الزهري ، وأرسله عن أبي سلمة . قال أبو داود : رواه بقية ، عن الأوزاعي ، عن يحيى ، عن محمد بن الزبير بإسناد علي بن المبارك مثله .
وقال أبو بكر الخلال : أبو داود الإمام المقدم في زمانه ، رجل لم يسبقه إلى معرفته بتخريج العلوم وبصره بمواضعه أحد في زمانه ، رجل ورع مقدم ، سمع أحمد بن حنبل منه حديثا واحدا . كان أبو داود يذكره ، وكان إبراهيم الأصبهاني ، وأبو بكر بن صدقة وغيرهما يرفعون من قدره
وقال أبو بكر الخلال ؛ أبو داود الإمام المقدم في زمانه ، رجل له يسبقه إلى معرفته بتخريج العلوم ، وبصره بمواضعه أحد في زمانه ، رجل ورع مقدم . وسمع أحمد بن حنبل منه حديثا واحدا كان أبو داود يذكره . وكان إبراهيم الأصبهاني ، وأبو بكر بن صدقة يرفعون من قدره ويذكرونه بما لا يذكرون أحدا في زمانه مثله
وله ذكر في مقدمة " صحيح مسلم " بأنه أخرج عن محمد بن عبد الله بن قهزاد ، سمعت عبد الله بن عثمان بن جبلة يقول : قلت لعبد الله بن المبارك : من هذا الرجل الذي رويت عنه : يوم الفطر يوم الجوائز ؟ قال : سليمان بن حجاج ، قلت : انظر ما وضعت في يدك منه . قلت : وهذا الذي في " المقدمة " أورده شيخنا في " الذيل " عن الأول ، وقد ظهر من كلام ابن حبان أنه هو ؛ لكونه قال : روى عنه ابن المبارك ، وأوضح من ذلك أن البخاري ذكره في " التاريخ " وذكر حديثه عن ليث ، عن مجاهد ، عن ابن عباس وقال : لا يتابع عليه ، وهو عمدة العقيلي في ذلك
وقال عبد الله بن داود الخريبي : ما رأيت بالبصرة أفضل من سليمان بن المغيرة ، ومرحوم بن عبد العزيز
وقال عبد الله بن داود الخريبي : ما رأيت بالبصرة أفضل من سليمان بن المغيرة ، ومرحوم بن عبد العزيز
وفي مسند يعقوب بن أبي شيبة الفحل: سمعت عبد الله بن قعنب يقول ما رأيت بصريا أفضل من سليمان بن المغيرة .
وقال أبو أحمد بن عدي : كان يقرئ القرآن، سمعت الساجي يقول: سمعت عبد القدوس أبو محمد يقول: قال لي عبد الله بن داود الخريبي اقرأ على أبي الربيع فإنه موضع يقرأ عليه
وذكر ابن داود في " الضعفاء
وقال الساجي : سمعت عبد القدوس بن محمد يقول : قال لي عبد الله بن داود الخريبي : اقرأ على أبي الربيع فإنه موضع يقرأ عليه
قال أبي : قال عبد الله بن عمران الأصبهاني : قدم علينا أبو داود فكان يملي من حفظه ، وكان يحفظ ثلاثين ألف حديث ]
وقال عبدان الأهوازي : معاذ الله أن يتهم ، إنما كانت كتبه قد ذهبت فكان يحدث من حفظه
وساق له ابن عدي أحاديث خولف فيها . ثم قال : وللشاذكوني حديث كثير مستقيم ، وهو من الحفاظ المعدودين ، ما أشبه أمره بما قال عبدان : يحدث حفظا فيغلط
وقال عبد الله بن سالم الحمصي : ما كان في هذه المدينة أعبد منه
وقال عبد الله بن سالم الحمصي : ما كان في هذه المدينة أعبد منه
وأبو علي محمد بن علي بن حمزة المروزي ، وقال : كان ابن المبارك يخصه بالحديث ، سمع منه نحو ثمانمائة حديث مما لم يقع منه في الكتب ، مات قبل سنة عشر ومائتين ، وكان جاوز مائة سنة
قال أبو رجاء محمد بن حمدويه صاحب " تاريخ المراوزة " : قال أبو علي محمد بن علي المروزي : كان ابن المبارك يخصه بالحديث ، سمع من ابن المبارك نحو ثماني مائة حديث مما لم يقع منه في الكتب
وقال العسكري وأبو حاتم : له رؤية
وقال ابن المبارك في « تاريخه » : التيمي ، وابن علية مشايخ أهل البصرة لم يسمعوا من أبي العالية
وفي « تاريخ عبد الله بن المبارك » : التيمي لم يسمع من أبي العالية . قال: وذكروا من حديث التيمي عن عمر في الخل . فقال: لم يسمع من أبي عثمان - يعني هذا - إنما هو بلغه عن أبي عثمان عن عمر، أو قال بلغه عن عمر
وقال الخريبي : مات يوم مات ، وما خلف أحدا من الناس أعبد منه ، وكان صاحب سنة
وقال ابن عمار : ليس في المحدثين أثبت من الأعمش ، ومنصور ثبت أيضا ، إلا أن الأعمش أعرف بالمسند منه
وقال عبد الله بن داود الخريبي : مات الأعمش يوم مات وما خلف أحدا من الناس أعبد منه ، وكان صاحب سنة
وقال مروان بن محمد : سمعت ابن لهيعة وذكر سليمان بن موسى ، فقال : ما لقيت مثله . قال مروان : فقلت له : يا أبا عبد الله ولا الأعرج ، ولا أبو يونس وقد سمعا من أبي هريرة ؟ قال : ولا الأعرج ولا أبو يونس ، ما رأيت مثل سليمان بن موسى
وقال يحيى بن بكير : كان بالمدينة ثلاثة أخوة لا يدرى أيهم أفضل بنو يسار: سليمان، وعطاء، وعبد الله
وفي « تاريخ أحمد بن زهير » : ثنا مصعب بن عبد الله قال: كان سليمان مقدما في الفقه والعلم وكان نظير ابن المسيب، وعنه قال: أدركت بضعة عشر صحابيا، وولي السوق سنة لعمر أيام الوليد بن عبد الملك .
وقال أبو حاتم الرازي وعلي بن عبد الله التميمي في تاريخه الذي رواه عنه سليمان بن عبد الرحمن التميمي : هو من أنفس الدول
قال أبو محمد عبد الله بن أحمد بن سعيد بن يربوع الإشبيلي صاحب أبي علي الغساني في كتابه الذي صنفه على كتاب أبي نصر الكلاباذي : والصواب ما روت الجماعة وليس بمبعد ! فإن سنيدا هذا صاحب تفسير ، وذكر ابن السكن له في التفسير من الأوهام المحتملة ، لأنه إنما ذكره في بابه الذي هو مشهور به ، فهو قريب بعيد ، وبالله التوفيق
وذكر أبو سليمان بن زبر أنه شهد حنينا، وأما أبو أحمد العسكري فذكره في جملة من ولد في أيامه صلى الله عليه وسلم ومات النبي صلى الله عليه وسلم وهو صغير، وفي موضع آخر ذكره في « باب من ولد في الهجرة » .
وذكر أبو سليمان بن زبر أنه شهد حنينا، وأما أبو أحمد العسكري فذكره في جملة من ولد في أيامه صلى الله عليه وسلم ومات النبي صلى الله عليه وسلم وهو صغير، وفي موضع آخر ذكره في « باب من ولد في الهجرة » .
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : وهم في اسمه أحمد بن عبد الملك ، وإنما هو صدقة بن أبي سهل ، ثم ساقه كذلك على الصواب ، وهو كما قال . وسهل بن أبي صدقة لا وجود له .
وقال أبو الشيخ : قدم أصبهان وخرج عنها إلى الري ثم رجع إلى العراق ، ومات بعسكر مكرم ، وكان يروي عن شريك ، وأبي الأحوص ، والأئمة ، كثير الفوائد ، سمعت عبدان يقول : قدم على سهل بن عثمان عمرو بن العباس وأبو بكر الأعين وجماعة من أصحابه فقالوا له في أحاديث حدثنا بها أنه أخطأ ، فقيل له ، فقال : هكذا حدثنا فلان وفلان ، فسكتوا عنه ، وله غرائب كثيرة .
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت علي بن الحسين قال : سألت ابن نمير عن سهل بن عثمان فعرفه ، وقال : سهل بن محمد العسكري أشهر
وفي « الصحابة » للعسكري : كان واحد عصره في فنه ومع ذلك فقد قيل فيه: إذا أسند القوم أخبارهم فإسناده الصحف والهاجس،
قال : وحدثني معاذ : سمعت سوارا يقول : ما رأيت أحدا قط مثل ربيعة الرأي وأبي ، قال : قلت : ولا الحسن ؟ قال : ولا الحسن ، ولا ابن سيرين