زيد
وقال حسن بن زيد بن حسن بن علي : كان أفضل الناس
وقال يعقوب بن سفيان : سمعت سليمان بن حرب ، قال : قال رجل لحمار بن زيد : تعرف أيوب عن أبي قلابة ، قال : من شهد فاتحة الكتاب حين يستفتح كان كمن شهد فتحا في سبيل الله ، ومن شهدها حين يختم كان كمن شهد الغنائم حين تقسم . قال : فأنكر حماد إنكارا شديدا ثم قال له بعد : من حدثك بهذا قال صالح المري . قال : استغفر الله ما أخلقه أن يكون حقا ، فإن صالحا كأن هذا ونحوه من باله ويعنى بطلب هذا النحو وما أخلقه أن يكون صحيحا
وقال يعقوب بن سفيان: سمعت سليمان بن حرب قال: قال رجل لحماد بن زيد : تعرف أيوب عن أبي قلابة « من شهد فاتحة الكتاب كان كمن شهد فتحا في سبيل الله » فقال: ومن يشهدها حين يختم كان كمن شهد الغنائم قال: فأنكره حماد إنكارا شديدا ثم قال له بعد: من حدثك هذا؟ فقال: صالح المري، فقال: أستغفر الله تعالى ما أخلقه أن يكون حقا ، فإن صالحا كان هذا ونحوه من باله ، ويعني بطلب هذا النحو ما أخلقه أن يكون صحيحا
وقال سفيان بن عيينة : قلت لعبيد الله بن أبي يزيد ، مع من كنت تدخل على ابن عباس ؟ قال : مع عطاء وأصحابه ، قلت : فطاووس ؟ قال : أيهات ، ذاك كان يدخل مع الخواص
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا نعيم [ بن حماد ] قال : قال سفيان . قلت لعبيد الله بن أبي يزيد : مع من كنت تدخل على ابن عباس ؟ قال : مع عطاء وأصحابه . قلت : فطاوس ؟ قال : أيهات ذاك كان ( 373 م 3 ) يدخل مع الخواص
وقال أبو زكريا الموصلي في "تاريخه" لمن يكن من أهل الحديث . وقد كتبت عنه مات سنة 304 .
وقال أبو عبد الرحمن القاري : ما رأيت من العرب أشرف من ثلاثة : سوار بن عبد الله ، وعباد المهلبي ، وموسى بن علي اللخمي
وحدثني أبو بكر ابن أبي الأزهر - وكان عنده أخبار الرياشي - قال : كنا نراه يجيء إلى أبي العباس المبرد في قدمة قدمها من البصرة ، وقد لقيه أبو العباس ثعلب ، وكان يفضله ويقدمه
وفي " تاريخ الموصل " لأبي زكريا الأزدي : أبو الفضل العباس بن الفضل بن عمرو بن عبيد بن حنظلة بن رافع بن توبة بن سالم بن مالك وهو واقف كبير أوس الأنصاري على ما ذكروا من أنفسهم وكان عالما بالقرآن والشعر كثير الحديث كثير الشيوخ مشهورا بصحبة ابن أبي عروبة وصنف كتابا في القراءات يدل على كثرة شيوخه وكتابه وعلمه بالقرآن ، رأى محمد بن المنكدر ونافعا مولى ابن عمر ولم يرو عنهما شيئا ، وذكر لي أنه تولى القضاء على الموصل للرشيد في أيام الجرشي مدة يسيرة وتوفي بالموصل سنة ست وثمانين ومائة وصلى عليه علي بن شريك [ والي ] من قبل هزيمة بن أعين روى عنه ابن عمار وإسحاق بن عبد الواحد [ ق 239 \ أ ]
وقال أبو زكريا الموصلي في « تاريخ الموصل » : عباس بن الفضل بن عمرو بن عبيد بن حنظلة بن رافع الأنصاري ، كان عالما بالقرآن والشعر ، كثير الشيوخ ، مشهورا بصحبة ابن أبي عروبة
وقال الأعمش : حدثنا إبراهيم ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، وكان لا يعجبه ، يقول : هو صاحب مراء .
وقال يزيد بن زريع : ما جاء من المدينة أحفظ منه ، وكان كوسجا
نا عبد الرحمن ، قال : وسمعت محمد بن مسلم يقول : سمعت إبراهيم بن موسى يقول : ما رأيت أحدا أفهم بمشيخة أبي إسحاق الهمداني من عبد الرحمن بن الحكم
وقال بقية ، عن ثور بن يزيد : كان أهل حمص يأخذون كتبه ، فما وجدوا فيها من الأحكام اعتمدوه
قال بقية ، عن ثور : كان أهل حمص يأخذون كتبه ، فما وجدوا فيها من الأحكام اعتمدوه
وقال محمد بن شعيب بن شابور : قلت لأمية بن يزيد بن أبي عثمان : أين الأوزاعي من مكحول ؟ قال : هو عندنا أرفع من مكحول . قلت له : إن مكحولا قد رأى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم . قال : وإن كان رآهم فأين فضل الأوزاعي في نفسه ، فقد جمع العبادة والورع والقول بالحق
وقال أمية بن يزيد بن أبي عثمان : كان عندنا أرفع من مكحول ، جمع العبادة والورع والقول بالحق
وقال الوليد بن مزيد : ما رأيت أحدا كان أسرع رجوعا إلى الحق منه
وقال العباس العنبري لما قدم من صنعاء : لقد تجشمت إلى عبد الرزاق وإنه لكذاب ، والواقدي أصدق منه . قرأت بخط الذهبي عقب هذه الحكاية : هذا شيء ما وافق العباس عليه مسلم . قلت : وهذا إقدام على الإنكار بغير تثبت ، فقد ذكر الإسماعيلي في « المدخل » عن الفرهياني أنه قال : حدثنا عباس العنبري ، عن زيد بن المبارك قال : كان عبد الرزاق كذابا يسرق الحديث ، وعن زيد قال : لم يخرج أحد من هؤلاء الكبار من هاهنا إلا وهو مجمع أن لا يحدث عنه . انتهى . وهذا وإن كان مردودا على قائله فغرض من ذكره الإشارة إلى أن للعباس بن عبد العظيم موافقا
قال ابن وارة : سمعت المقرئ يثني عليه ، وقال : كان يقرأ معنا بالبصرة
نا عبد الرحمن ، حدثني محمد بن مسلم قال : سمعت (179 م 4) المقري - يعني أبا عبد الرحمن عبد الله بن يزيد - يثني على عبد العزيز بن المغيرة ، وقال : كان يقرأ معنا بالبصرة .
قال ابن وارة : سمعت المقرئ - يعني أبا عبد الرحمن - يثني على عبد العزيز بن المغيرة ، وقال : كان يقرئ معنا بالبصرة . وقال أيضا : سمعت أبا الوليد ، وذكر عبد العزيز بن المغيرة ، فأثنى عليه خيرا .
سمعت أبا محمد عبد العزيز بن عبد الملك الشيباني يقول : سمعت التاج الكندي يقول : لم يكن بعد الدارقطني مثل الحافظ عبد الغني ، يعني المقدسي .
وسمعت عبد العزيز بن عبد الملك الشيباني ، سمعت التاج الكندي يقول : لم يكن بعد الدارقطني مثل الحافظ عبد الغني
وقال سعيد بن عبد العزيز ، عن ربيعة بن يزيد : دخلت مع ابن أبي زكريا على عمر بن عبد العزيز ، فأجلس ابن أبي زكريا معه على السرير ، فجعلت أميل بينهما أيهما أفضل
وقال سعيد بن عبد العزيز ، عن ربيعة بن يزيد : دخلت مع ابن أبي زكريا على عمر بن عبد العزيز ، فأجلس ابن أبي زكريا معه على السرير ، فجعلت أميل بينهما أيهما أفضل
أخبرني محمد بن علي المقرئ ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله النيسابوري ، قال : سمعت أبا علي الحافظ يقول : كان عبدان يحفظ مائة ألف حديث .
قال الحاكم : سمعت أبا علي الحافظ يقول : رأيت من أئمة الحديث أربعة : إبراهيم بن أبي طالب ، وابن خزيمة بنيسابور ، والنسائي بمصر ، وعبدان بالأهواز . فأما عبدان فكان يحفظ مائة ألف حديث ، ما رأيت في المشايخ أحفظ منه
قال الحاكم : سمعت أبا علي الحافظ يقول : رأيت من أئمة الحديث أربعة : إبراهيم بن أبي طالب - يعني رفيق مسلم - وابن خزيمة بنيسابور ، والنسائي بمصر ، وعبدان بالأهواز . قال : فأما عبدان ، فكان يحفظ مائة ألف حديث ، ما رأيت في المشايخ أحفظ منه .
قال أبو عبد الله الحاكم : كان أبو علي النيسابوري لا يسامح في المذاكرة ; بل يواجه بالرد في الملأ ، فوقع بينه وبين عبدان لذلك ، فسمعت أبا علي يقول : أتيت أبا بكر بن عبدان ، فقلت له : الله الله ! تحتال لي في حديث سهل بن عثمان العسكري ، عن جنادة ، عن عبيد الله بن عمر . فقال : قد حلف الشيخ أن لا يحدث بهذا الحديث وأنت بالأهواز . قال : فأصلحت شأني للسفر ، وودعت الشيخ ، وشيعني أصحابنا ، ثم اختفيت إلى يوم المجلس ، ثم حضرت متنكرا لا يعرفني أحد ، فأملى عبدان الحديث ، وأملى غير ذلك مما كان قد امتنع علي منها . ثم بلغه بعد أني كنت في المجلس ، فتعجب .
وقال السائب بن يزيد : ما رأيت أخشى لله منه
نا عبد الرحمن ، نا أبي ، قال : سئل يزيد بن هارون عن عبد الله بن جعفر [ المديني ] ، فتلا ( لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم )
وقال أبو حاتم : سئل يزيد بن هارون عنه ، فقال : " لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم "
وقال أبو حاتم : سئل يزيد بن هارون عنه ، فقال : لا تسألوا عن أشياء [ إن تبد لكم تسؤكم
قال حماد بن زيد ما رأيت كوفيا أفقه منه
وفي الجعديات ، عن شعبة ، عن عمرو بن دينار ، عن جابر بن زيد : سألت البحر ، عن لحوم الحمر ، وكان يسمى ابن عباس البحر . الحديث
وعن حماد بن زيد : مكث بالبصرة نحوا من سبعين سنة أو ستين وليس له في أيدي الناس إلا ثمانية أو سبعة أحاديث حتى مات أيوب
وقال سعيد بن يزيد : سجد عبد الله بن غالب ومضى رجل على الجسر يشتري علفا ، فاشتراه ورجع وهو ساجد
وحكى ابن أبي خيثمة ، عن ابن مردانبه : كان الفصحاء بالكوفة أربعة : عبد الملك بن عمير ، وذكر الباقين
وفي كتاب " أخبار النحويين " للسيرافي : قال محمد بن يزيد : كان الأصمعي أسد الشعر والغريب والمعاني ، وكان أبو عبيدة كذلك ، ويفضل على الأصمعي بعلم النسب ، وكان الأصمعي أعلم منه بالنحو ، واسم أبيه عاصم ، ويكنى أبا بكر ، وقيل أن الرشيد كان يسميه شيطان الشعر ، وكان صدوقا في الحديث ، وعنده القراءات عن أبي [ق32\ب] عمرو ونافع وغيرهما