المحدثون›يحيى الأنصاري

يحيى

السابعةمجهول
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وهو حنظلة القاص ، ولم أر لحنظلة هذا من الحديث إلا القليل ، إلا أن الثوري قد حدث عنه بشيء يسير ، ولم يتبين لي ضعفه لقلة حديثه ، إلا أن ابن معين قد نسبه إلى الضعف

وقال الساجي : كان يحيى ينسبه إلى الكذب

صدوق ، أكثر الرواية عن الضعفاء والمجاهيل فضعف بسبب ذلك حتى نسبه ابن نمير إلى الكذب . وقد وثقه ابن معين

قال الخطيب : أفرط الأزدي في الحمل على ابن علاثة ، وأحسبه وقعت له روايات لعمرو بن الحصين عنه ، فنسبه إلى الكذب لأجلها ، والعلة في تلك من جهة عمرو بن الحصين ، فإنه كان كذابا ، وأما ابن علاثة فوصفه ابن معين بالثقة ، ولم أحفظ لأحد من الأئمة خلاف ما وصفه به يحيى

حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : كان معنا كتاب حبيب بن أبي حبيب ، عن داود بن شبيب فنهانا يحيى بن معين أن نسمعه منه - يعنى من داود

ثنا أحمد بن علي المدائني ، ثنا الليث بن عبدة قال يحيى بن معين : قال عيسى بن يونس : نهاني عن الجريري فتى بالبصرة ، قال يحيى : يريد يحيى القطان .

وقال يحيى : هالك من الهالكين

قال صالح بن أحمد ، عن علي ابن المديني : سألت يحيى بن سعيد عنه فحمض وجهه ، وقال : كان هالكا من الهالكين

ثنا ابن حماد ، حدثني صالح ، حدثني المديني قال : سألت يحيى عن حديث شعبة ، عن سيف بن وهب ؟ قال أبي : إذا التقى ملتقاهما ، فحمص يحيى القطان وجهه وقال : كان سيف هالكا من الهالكين

قال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن علي ابن المديني : سألت يحيى بن سعيد عنه فحمص وجهه ، وقال : كان هالكا من الهالكين

حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن حنبل ] ، نا علي - يعني : ابن المديني - قال : سألت يحيى بن سعيد عن سيف بن وهب فحمض يحيى وجهه وقال : كان سيف هالكا من الهالكين

قال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين : معاوية بن يحيى الصدفي هالك ليس بشيء

ثنا ابن حماد ، ثنا معاوية بن يحيى قال معاوية بن يحيى الصدفي مصري هالك ليس بشيء .

خليد بن جعفر الحنفيهو إلى الضعف أقرب

وقال الساجي : قال ابن معين : هو إلى الضعف أقرب

خليد بن جعفر الحنفيهو إلى الضعف أقرب

وقال الساجي : قال ابن معين : هو إلى الضعف أقرب ، وقال أحمد بن حنبل : أحاديثه حسان

منصور بن الحسين بن علي التانيواسع الرواية ، صاحب أصول حسنة مليحة

قال يحيى بن منده في " تاريخه " : كان صاحب أصول ، كتب الحديث ، وكان من أروى الناس عن ابن المقرئ

عتبة بن أبي حكيموالله الذي لا إله إلا هو ، إنه لمنكر الحديث

وفي كتاب الآجري عن أبي داود : سألت يحيى بن معين عنه ؟ فقال : والله الذي لا إله إلا هو ، إنه لمنكر الحديث .

قال معاوية بن صالح : قال لي يحيى بن معين : محمد بن الحسن الزبالي ، والله ما هو بثقة ، حدث عدو الله عن مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم : "فتحت المدينة بالقرآن ، وفتحت سائر البلاد بالسيف"

قال معاوية بن صالح : قال لي ابن معين : محمد بن الحسن الزبالي ، والله ما هو بثقة ، حدث عن مالك ، عن هشام ، عن أبيه ، عن عائشة مرفوعا : " فتحت المدينة بالقرآن ، وفتحت البلاد بالسيف "

وابن معين ووهاه ، وقال : غيره متهم

نا صالح بن أحمد ، نا علي بن المديني ) قال : سمعت يحيى يعني ابن سعيد القطان يقول : عمرو بن شعيب عندنا واه

وقال يعقوب بن شيبة السدوسي : ذكر ليحيى بن معين ابن الصباح يعني الجرجرائي ، فقال يحيى : حدث بحديث منكر ، عن علي بن ثابت ، عن إسرائيل ، عن ابن أبي ليلى ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "صنفان ليس لهما في الإسلام نصيب : المرجئة ، والقدرية" . قال يعقوب : وهذا حديث منكر من هذا الوجه جدا كالموضوع ، وإنما يرويه علي بن نزار - شيخ ضعيف واهي الحديث - عن ابن عباس ، ولم يذكر يحيى محمد بن الصباح هذا بسوء ، هكذا قال ، وإنما يرويه علي بن نزار ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، وجابر

وروى عثمان بن سعيد ، عن ابن معين : ليس بشيء ، وقال أبو زرعة : واهي الحديث

عمرو بن شعيبواهي الحديث

وقال علي ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد : حديثه عندنا واه

عمرو بن شعيبواهي الحديث

وقال علي بن المديني ، عن يحيى بن سعيد : حديثه عندنا واه

وثقه ابن معين

وثقه ابن معين . وقال البخاري : في حديثه نظر

ووثقه يحيى بن معين

وثقه ابن معين

وثقه ابن معين وغيره

وثقه ابن معين ، وغيره ، وضعفه النسائي ، وهو شيعي

وقال ابن الجارود : وثقه يحيى وغيره .

وثقه ابن معين

وقال أبو الوليد الباجي : أخرج البخاري في الحج عن أبي عاصم عنه عن القاسم بن محمد ، ووثقه يحيى ، وغمزه غيره لحديثه عن أبي الزبير في التشهد « بسم الله وبالله »

وثقه ابن معين وأحمد وأبو حاتم ، وزاد : لا بأس به

وثقه ابن معين

قال الخطيب : أما المناكير فقلما توجد في حديثه إلا أن يكون عن المجهولين ، ومع هذا فإن يحيى بن معين ، وغيره من الحفاظ كانوا يرضونه ويوثقونه . قال يعقوب بن سفيان : مات سنة (236) في المحرم ، صدر من الحج فمات بالمدينة . قلت : والذي قاله الخطيب سبق أبو الفتح الأزدي بمعناه