محمد بن يوسف
وقال محمد بن يوسف الكندي : كان فقيها مفتيا ، لم يكن بالمحمود في الرواية ، مات سنة ثلاث وثمانين ومائتين .
وقال أبو عمر الكندي - وهو محمد بن يوسف المذكور - : لم يكن بالمحمود في روايته عن خالد بن نزار ، وذلك ؛ لأنهم سألوه عن مولده فأخبرهم ، ثم نظروا إلى الأسطوانة على رأس خالد بن نزار ، فإذا سن المقدام يومئذ أربعة أعوام أو خمسة . قلت : وهذا جرح هين ، فلعله أسمع عليه هو صغير .
وكان محمد بن يوسف بن الطباع يقول : هو أثبت أصحاب الأوزاعي
وقال الحافظ أبو القاسم : ذكر أبو بكر محمد بن يوسف بن عيسى ابن الطباع العسكري أن الوليد بن مزيد أثبت أصحاب الأوزاعي
ولما ذكره أبو عمر الكندي في كتابه «أعيان الموالي» - ومن خطه - قال : هو مولى آل ناجية بن عمير المهدي ، ثم النراغي ، كان في الزهاد وأصحاب الحديث
ولما ذكره الكندي وصفه بالفقه،
قال الحاكم : سمعت أبا النضر الطوسي يقول : مرض صالح جزرة ، فكان الأطباء يختلفون إليه ، فلما أعياه الأمر ، أخذ العسل والشونيز فزادت حماه ، فدخلوا عليه وهو يرتعد ويقول : بأبي أنت يا رسول الله ، ما كان أقل بصرك بالطب . قلت : هذا مزاح لا يجوز مع سيد الخلق ; بل كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أعلم الناس بالطب النبوي ، الذي ثبت أنه قاله على الوجه الذي قصده ، فإنه قاله بوحي ، " فإن الله لم ينزل داء ، إلا وأنزل له دواء " فعلم رسوله ما أخبر الأمة به ، ولعل صالحا قال هذه الكلمة من الهجر في حال غلبة الرعدة ، فما وعى ما يقول ، أو لعله تاب منها ، والله يعفو عنه .
وقال أبو عمر الكندي : كان على القضاء والشرطة جميعا .
وفي " الموالي " للكندي : أبو ميسرة عبد الرحمن بن ميسرة مولى الملامس بن جذيمة بن سليع من حضرموت ثم من الاشبا كان فقيها .
وسمعت أبا الثناء محمود بن همام ، سمعت الكندي يقول : لم ير الحافظ مثل نفسه
قال لنا أبو عمر محمد بن يوسف الكندي : أخذ من محمد بن بدر على قبوله وتزكيته ألف دينار . وكان قوي النفس واسع الحيلة . جاءه أبو جعفر الطحاوي فأدى عنده شهادة ، فقام وأجلسه معه وانحرف إليه وقال : حديث كتبته عن رجل عنك منذ ثلاثين سنة . قال : فأملاه عليه . وقيل : إنه بذل على القضاء ألف دينار لمحمد بن طغج .
وقال أبو عمر الكندي في « الموالي » : ولد سنة خمس وخمسين ومائة في الإسكندرية ، وكان فقيها ، وتوفي في رمضان سنة أربع عشرة ومائتين .
وقال أبو عمر الكندي : كان فاضلا
قال ابن مسدي : أربى على أخيه بكثرة السماع ، كما أربى أخوه عليه بالفطنة ، وكان متزهدا ، وكان شيخه ابن الجد يصله ويعطيه ، فلما بلغه خبر أخيه بمصر نهد إليه ونزل عليه ، إلى أن خرف أخوه ، فجعله الكامل عوضه . وكان متساهلا ، يحدث من غير أصل ، وألف منتخبا في الأحكام
وقال أبو زرعة الدمشقي عن أحمد بن أبي الحواري : قلت للفريابي : رأيت قبيصة عند سفيان قال : نعم رأيته صغيرا قال أبو زرعة : فذكرته لمحمد بن عبد الله بن نمير فقال لي : لو حدثنا قبيصة عن النخعي لقبلنا منه
وقال أبو زرعة الدمشقي ، عن أحمد بن أبي الحواري : قلت للفريابي : رأيت قبيصة عند سفيان ؟ قال : نعم رأيته صغيرا . قال أبو زرعة : فذكرته لابن نمير فقال : لو حدثنا قبيصة عن النخعي لقبلنا منه
وقال أبو عمر الكندي : كان فارضا هو وابنه وأبوه
وبه قال أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري بنيسابور ، قال : سمعت أبا إسحاق إبراهيم بن أحمد الفقيه البلخي ، يقول : سمعت أبا العباس أحمد بن عبد الله الصفار البلخي يقول : سمعت أبا إسحاق المستملي يروي ، عن محمد بن يوسف الفربري أنه كان يقول : سمع كتاب الصحيح لمحمد بن إسماعيل تسعون ألف رجل ، فما بقي أحد يروي عنه غيري
وسمعت أبا النضر الفقيه ، يقول : كان الإمام ابن خزيمة إذا شك في اللغة لا يرجع فيها إلا إلى أبي طاهر المحمداباذي
وقال محمد بن يوسف القطان : لم يكن سمع من الأصم سوى يسير ، فلما مات الحاكم حدث عن الأصم بـ " تاريخ ابن معين " وبأشياء كثيرة سواه
قال أبو عمر محمد بن يوسف الكندي في كتاب "أشراف الموالي" : ومنهم محمد بن سلمة بن عبد الله بن أبي فاطمة مولى عامر جمل مولى يزيد بن عبد الله الجملي من مراد ، وكان فقيها من أصحاب ابن القاسم ، وابن وهب ، واستكتبه الحارث بن مسكين إذ كان قاضيا
وفي «الموالي» للكندي : موسى بن سلمة بن أبي مريم ، مولى أبي فطيمة ، مولى بني جمح ، كان من أكتب الناس لعلم في زمانه ، توفي قبل أن يبلغ الخمسين ، سنة ثلاث وستين .
قلت : وقال أبو عمر الكندي : كان من أكتب الناس للعلم في زمانه .
وقال عمر ابن الحاجب : كان ظريفا ، رق حاله واستولى عليه المرض في آخر عمره ، إلى أن توفي ليلة الجمعة مستهل جمادى الآخرة ، وكان آخر أولاد أبيه وفاة . وكان يرمى برذائل لا تليق بمثله ، سألت أبا عبيد الله البرزالي عنه فقال : كان عنده دعابة
وفي كتاب «الموالي» للكندي : هو مولى عمرة مولاة أم حجير بنت أبي ربيعة بن المغيرة المخزومية ، وكان فقيه القضاء بمصر في زمانه
وفي «الموالي» لأبي عمر الكندي : مولده سنة سبع وتسعين ومائة ، وكان من أهل العلم بالأخبار .
وقال أبو عمر الكندي : كان فقيرا شديد التقشف مقبولا عند القضاة
وقال : ابن مسدي : في ثامن صفر . وقال : كان ذا عناية بالرواية