أحمد بن علي
اتهمه السليماني بوضع الحديث
وعده أحمد بن علي السليماني فيمن اشتهر بوضع الحديث وقال : قال أبو داود السنجي : قلنا لابن معين : عندنا شيخ يقال له حامد بن آدم ، روى عن يزيد ، عن الجريري ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد وجابر رفعاه : " الغيبة أشد من الزنا " فقال : هذا كذاب ، لعنه الله ،
وتكلم فيه السليماني فعده في رواة المناكير عن أنس مع أبان بن أبي عياش وغيره .
وخرج له أحمد بن علي الحافظ الرازي ألف حديث ، وعقد له مجلس الإملاء بعد ابن محمش ، وكان ثقة ، ثبتا في الحديث
قال أحمد بن علي البادي : ثقة ، صحيح السماع ، إلا أنه لم يكن يعرف شيئا من الحديث .
وعده السليماني في قوم من الرافضة
قال الأبار : وكان فقيها ، حافظا ، عالما بالحديث وعلله ، عارفا بالرجال ، موصوفا بالخير والصلاح ، والزهد ، والورع ، ولزوم السنة ، والتقلل من الدنيا ، مشاركا في الأدب وقول الشعر . وقد صنف في الأحكام نسختين " كبرى " " وصغرى " . سبقه إلى مثل ذلك أبو العباس بن أبي مروان الشهيد بلبلة ، فحظي عبد الحق دونه؛ وله " الجمع بين الصحيحين " مصنف . وله مصنف كبير في " الجمع بين الكتب الستة " . وله كتاب في " المعتل من الحديث " ، وكتاب في " الرقائق " ، ومصنفات أخر .
قال السليماني : فيه نظر
هذا ، وقال أبو الفضل السليماني : روى عنه محمد بن سلام البيكندي ، وجماعة . فيه نظر
وقال السليماني : فيه نظر
قال السليماني : فيه نظر
قال السليماني : فيه نظر
قال السليماني : فيه نظر ، هو الذي وضع حديث أبي حنيفة عن مالك
قال السليماني : فيه نظر
قال السليماني : فيه نظر
وقال السليماني : فيه نظر
وقال السليماني : فيه نظر
قال السليماني : فيه نظر
وقال السليماني : فيه نظر
قال السليماني : فيه نظر
قال الأبار : كان ظاهريا متعصبا لابن حزم بعد أن كان مالكيا . وكان بصيرا بالحديث ورجاله ، وله مجلد مفيد فيه استلحاق على " الكامل " لأبي أحمد بن عدي . وكانت له بالنبات والحشائش معرفة فاق أهل العصر فيها ، وقعد في دكان لبيعها . وسمع منه جل أصحابنا
وقال التقي الفاسي : كان كثير الحفظ للمتون والآثار صالحا خيرا،
أخطأ السليماني في تضعيفه
وقال السليماني : ليس بشيء
قال الخطيب : حدثني أبو عبد الله الحسين بن محمد بن طباطبا العلوي ، سمعت أبا محمد الحسن بن الحسين النوبختي يقول : كان أبو الفرج الأصبهاني أكذب الناس ، كان يشتري شيئا كثيرا من الصحف ، ثم تكون رواياته كلها منها ، ثم قال العلوي : وكان أبو الحسن البتي يقول : لم يكن أحد أوثق من أبي الفرج الأصبهاني
وقال أبو بكر أحمد بن علي الرازي في حياة الحسن بن سفيان : ليس للحسن في الدنيا نظير
قال فيه السليماني : متهم بسرقة الحديث .
قال الأبار كان مكثرا إلى الغاية ، وسمع من أكثر من مائة نفس ، ولا نعلم أحدا من طبقته مثله . تصدر بإشبيلية للإقراء والإسماع ، وكان مقرئا مجودا ، ومحدثا متقنا ، أديبا لغويا ، واسع المعرفة ، رضى مأمونا ، ولما مات ، بيعت كتبه بأغلى ثمن لصحتها ، ولم يكن له نظير في هذا الشأن - مع الحظ الأوفر من علم اللسان - أكثر عنه شيخنا ابن واجب
وقال السليماني : إسحاق بن الفرات منكر الحديث
وقال السليماني : منكر الحديث .
وقال السليماني : منكر الحديث .
قال السليماني : حفص بن سالم الفزاري صاحب كتاب العالم والمتعلم في عداد من يضع الحديث
وذكره السليماني فيمن عرف بوضع الحديث
وقال الذهبي : قال السليماني : عمر بن الصبح وضع آخر خطب النبي صلى الله عليه وآله وسلم
قال السليماني : كان عمرو يضع للروافض
أقذع أحمد بن علي السليماني الحافظ ، فقال : كان يضع للروافض ، كذا قال السليماني ، وهذا رجم بالظن الكاذب .
ما علمت أن أحدا تعرض له ، حتى ظفرت بشاردة باردة ، أوردها على سبيل التعجب أبو جعفر بن الزبير في ترجمة محمد بن أحمد بن اليتيم الأندرشي أحد الضعفاء [6411] فذكر فيها أنه أسند جامع الترمذي ، عن السلفي ، عن أبي الفتح الحداد ، عن ابن ينال ، ثم إن السلفي استدرك بأن ذلك إجازة ، ونبه عليه قال : ومن هنا تكلم أبو جعفر ابن الباذش في السلفي كلاما لم يلتفت أحد إليه على جلالة ابن الباذش ، بل نقده الناس على ابن الباذش
وقال الحافظ أبو بكر أحمد بن علي الرازي : ليس للحسن في الدنيا نظير
ذكره السليماني فوصفه بالحفظ والتصنيف
ولما ذكره ابن البادش في القراء ، وأبو عمرو قالا : عبد الله بن القاسم بن يسار وكان فصيحا .