محمد بن خير بن عمر بن خليفة
الاسم المختصر: محمد بن خير اللمتوني
ترجمة الراوي(2 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
محمد بن خير بن عمر بن خليفة ، المقرئ ، الأستاذ ، الحافظ ، أبو بكر اللمتوني ، الإشبيلي
الجزء 12 · الصفحة 559
172- محمد بن خير بن عمر بن خليفة ، المقرئ ، الأستاذ ، الحافظ ، أبو بكر اللمتوني ، الإشبيلي . أخذ القراءات عن شريح ، واختص به حتى برع وفاق . وسمع من أبي مروان الباجي ، وأبي بكر ابن العربي . ورحل إلى قرطبة فسمع من أبي جعفر بن عبد العزيز ، وابن عمه أبي بكر ، وأبي القاسم بن بقي ، وابن مغيث ، وابن أبي الخصال ، وطائفة . قال الأبّار : وكان مكثرًا إلى الغاية بحيث إنه سمع من رفاقه ، وسمع أكثر من مائة نفر . ولا نعلم أحدًا من طبقته مثله . وتصدّر بإشبيلية للإقراء والإسماع . وأخذ الناس عنه . وكان مقرئًا مجوّدًا ، ومحدّثًا متقنًا ، أديبًا ، نحويًا ، لغويًا ، واسع المعرفة ، رضًا ، مأمونًا . ولما مات بيعت كتبه بأغلى ثمن لصحّتها . ولم يكن له نظير في هذا الشأن مع الحظ الأوفر من علم اللسان . توفي في ربيع الأول ، وكان له جنازة مشهودة . وولد سنة اثنتين وخمسمائة . أكثر عنه شيخنا ابن واجب .
سير أعلام النبلاء▼
ابْنُ خَيْرٍ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْبَارِعُ الْحَافِظُ الْمُجَوِّدُ الْمُقْرِئُ الْأُسْتَاذُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ خَيْرِ بْنِ عُمَرَ بْنِ خَلِيفَةَ اللَّمَتُونِيُّ الْإِشْبِيلِيُّ ، عَالِمُ الْأَنْدَلُسِ
الجزء 21 · الصفحة 85
34 - ابْنُ خَيْرٍ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْبَارِعُ الْحَافِظُ الْمُجَوِّدُ الْمُقْرِئُ الْأُسْتَاذُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ خَيْرِ بْنِ عُمَرَ بْنِ خَلِيفَةَ اللَّمَتُونِيُّ الْإِشْبِيلِيُّ ، عَالِمُ الْأَنْدَلُسِ . وُلِدَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِمِائَةٍ . أَخَذَ الْقِرَاءَاتِ عَنْ شُرَيْحٍ ، وَلَازَمَهُ ، وَهُوَ أَنْبَلُ أَصْحَابِهِ وَسَمِعَ مِنْهُ ، وَمِنْ أَبِي مَرْوَانَ الْبَاجِيِّ ، وَالْقَاضِي أَبِي بَكْرِ بْنِ الْعَرَبِيِّ ، وَارْتَحَلَ إِلَى قُرْطُبَةَ ، فَأَخَذَ عَنْ أَبِي جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَأَبِي الْقَاسِمِ بْنِ بَقِيٍّ ، وَابْنِ مُغِيثٍ ، وَابْنِ أَبِي الْخِصَالِ وَخَلْقٍ ، حَتَّى سَمِعَ مِنْ رِفَاقِهِ . قَالَ الْأَبَّارُ كَانَ مُكْثِرًا إِلَى الْغَايَةِ ، وَسَمِعَ مِنْ أَكْثَرِ مِنْ مِائَةِ نَفْسٍ ، وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا مِنْ طَبَقَتِهِ مِثْلَهُ . تَصَدَّرَ بِإِشْبِيلِيَّةَ لِلْإِقْرَاءِ وَالْإِسْمَاعِ ، وَكَانَ مُقْرِئًا مُجَوِّدًا ، وَمُحَدِّثًا مُتْقِنًا ، أَدِيبًا لُغَوِيًّا ، وَاسِعَ الْمَعْرِفَةِ ، رِضًى مَأْمُونًا ، وَلَمَّا مَاتَ ، بِيعَتْ كُتُبُهُ بِأَغْلَى ثَمَنٍ لِصِحَّتِهَا ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ نَظِيرٌ فِي هَذَا الشَّأْنِ - مَعَ الْحَظِّ الْأَوْفَرِ مِنْ عِلْمِ اللِّسَانِ - أَكْثَرَ عَنْهُ شَيْخُنَا ابْنُ وَاجِبٍ . مَاتَ فِي رَبِيعٍ الْأَوَّلِ سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ وَكَانَتْ لَهُ جِنَازَةٌ مَشْهُودَةٌ . وَلِيَ إِمَامَةَ جَامِعِ قُرْطُبَةَ ، وَتَلَا عَلَيْهِ ابْنُ أُخْتِهِ الْمُعَمَّرُ أَبُو الْحُسَيْنِ ابْنُ السَّرَّاجِ بِرِوَايَاتٍ ، وَسَمِعَ مِنْهُ " التَّفْسِيرَ " لِلنَّسَائِيِّ ، وَكِتَابَ " الْخَصَائِصِ " لَهُ .
جرح وتعديل(2 عالم)
قال الأبار كان مكثرا إلى الغاية ، وسمع من أكثر من مائة نفس ، ولا نعلم أحدا من طبقته مثله . تصدر بإشبيلية للإقراء والإسماع ، وكان مقرئا مجودا ، ومحدثا متقنا ، أديبا لغويا ، واسع المعرفة ، رضى مأمونا ، ولما مات ، بيعت كتبه بأغلى ثمن لصحتها ، ولم يكن له نظير في هذا الشأن - مع الحظ الأوفر من علم اللسان - أكثر عنه شيخنا ابن واجب
قال الأبار : وكان مكثرا إلى الغاية بحيث إنه سمع من رفاقه ، وسمع أكثر من مائة نفر . ولا نعلم أحدا من طبقته مثله
الشيخ الإمام البارع الحافظ المجود المقرئ
وكان مقرئا مجودا ، ومحدثا متقنا ، أديبا ، نحويا ، لغويا ، واسع المعرفة ، رضا ، مأمونا . ولما مات بيعت كتبه بأغلى ثمن لصحتها . ولم يكن له نظير في هذا الشأن مع الحظ الأوفر من علم اللسان
المقرئ ، الأستاذ ، الحافظ
